نتائج البحث في يوميات الصراع العربي-الإسرائيلي
واصلت قوات الاحتلال الصهيوني ارتكاب جريمة الإبادة الجماعية في قطاع غزة، لليوم الـ112 توالياً، عبر شن عشرات الغارات الجوية والقصف المدفعي، والأحزمة النارية مع ارتكاب مجازر دامية ضد المدنيين، وتنفيذ جرائم مروّعة في مناطق التوغل، وسط وضع إنساني كارثي نتيجة الحصار ونزوح أكثر من 90% من السكان. وواصلت طائرات الاحتلال ومدفعيته غاراتها وقصفها العنيف - اليوم الجمعة - على أرجاء متفرقة من قطاع غزة، وسط تركيز العدوان على خانيونس، مستهدفة منازل وتجمعات النازحين وشوارع، موقعة مئات الشهداء والجرحى. وشن الطيران الحربي الصهيوني غارة في محيط مفترق الصفطاوي شمال غزة. ونسفت قوات الاحتلال منازل ومنشآت غربي خانيونس. وأفادت مصادر إعلامية بوقوع قصف مدفعي صهيوني في منطقة الكتيبة وشارع القسام بخانيونس، مع سماع اشتباكات وقصف عنيف في المخيم الغربي. وذكرت مصادر طبية باستشهاد 70 مواطناً على الأقل في قصف إسرائيلي على مدينتي رفح وخان يونس خلال الساعات الـ24 الماضية. للمزيد من التفاصيل حول العدوان والغارات وعمليات القصف، راجع البيان الصادر عن المركز. راجع البيان الصادر عن المركز.
أصيب أربعة مواطنين بينهم ضابط إسعاف، الليلة، جرّاء اعتداء قوات الاحتلال الإسرائيلي عليهم بالضرب المبرح في قرية فحمة جنوب جنين. وأفادت مصادر أمنية لـ "وفا"، بأن قوات الاحتلال الإسرائيلي اقتحمت قرية فحمة جنوب جنين، وانتشرت داخل أحياءها، وداهمت أكثر من 10 منازل، وحطمت في محتوياتها واعتدت على ساكنيها بالضرب، كما نكّلت بضابط إسعاف واعتدت بالضرب المبرح على 3 شبان ما أدى إلى إصابتهم برضوض وجرى نقلهم إلى المركز الصحي في القرية، وأخضعت عشرات المواطنين للتحقيق الميداني. وداهمت قوات الاحتلال منزلين وحوّلت سطحيهما إلى نقطة مراقبة عسكرية، كما حطمت زجاج عدة مركبات، ونصبت حاجزاً عسكرياً عند المدخل الرئيسي للقرية ودققت في البطاقات الشخصية للمواطنين، ما أدى إلى اندلاع مواجهات.
كذلك اقتحمت قوات الاحتلال بلدة عرابة جنوب جنين، وقرى دير أبو ضعيف وفقوعة والجلمة وعرانة شمال شرق المدينة، وشنّت حملات مداهمة وتمشيط واسعة، دون أن يبلغ عن اعتقالات.
أعلنت وزارة الصحة بغزة أن الاحتلال الإسرائيلي ارتكب 19 مجزرة ضد العائلات في قطاع غزة راح ضحيتها 183 شهيد و377 إصابة خلال الـ24 ساعة الماضية. وقالت الوزارة في تصريح مقتضب، صباح اليوم الجمعة: لازال عدد من الضحايا تحت الركام وفي الطرقات يمنع الاحتلال طواقم الإسعاف والدفاع المدني الوصول إليهم. وأكدت ارتفاع حصيلة العدوان الإسرائيلي إلى 26083 شهيداً و64487 إصابة منذ السابع من تشرين الأول/ أكتوبر الماضي.
أكد المرصد الأورومتوسطي لحقوق الإنسان في بيان أنه وثّق جريمة إعدام تعسفي وخارجة عن نطاق القانون والقضاء وجريمة قتل عمد مروّعة نفذتها وحدات القناصة في الجيش الإسرائيلي استهدفت فيها شقيقين، أحدهما طفل، وقتلا أمام أعين والديهما وباقي أفراد أسرتهما في وقت كانوا يستعدون للنزوح القسري عن منزلهما في حي الأمل غرب خانيونس.
أعربت وزيرة الخارجية الألمانية، أنالينا بيربوك، عن قلقها البالغ إزاء الوضع اليائس للمدنيين في مدينة خان يونس، داعية إسرائيل إلى وقف للنار لأسباب إنسانية. وقالت في بيان: "حتى الحق في الدفاع عن النفس يخضع لقواعد. والقانون الإنساني الدولي ينطبق أيضاً على الحرب ضد الإرهابيين". وأضافت، "يجب على إسرائيل أن تحترم هذا، على غرار كل دول العالم الأخرى، حتى في ظل سياق صعب تنتهك فيه حماس كل القواعد وتستخدم الناس دروعاً بشرية". وقالت إنه "يجب على إسرائيل زيادة المساعدات الإنسانية لغزة في شكل عاجل وتكييف سير عملياتها". وأضافت "نحتاج وقفاً إنسانياً لإطلاق النار أيضاً من أجل إطلاق سراح جميع الرهائن الإسرائيليين الذين تحتجزهم حماس".
أعلنت نيكاراغوا أنها تقدمت بطلب إلى محكمة العدل الدولية للمشاركة في قضية الإبادة الجماعية، التي رفعتها جنوب إفريقيا ضد إسرائيل أمام المحكمة. وقالت الحكومة في بيان إن "نيكاراغوا تقدمت بطلب إلى محكمة العدل الدولية لإدراجها في قضية الإبادة الجماعية، التي رفعتها جنوب إفريقيا ضد إسرائيل على أساس انتهاك اتفاقية الأمم المتحدة للإبادة الجماعية في قطاع غزة". وأفادت بأن "نيكاراغوا تريد أن تكون طرفاً في جميع العواقب القانونية المحتملة التي قد تنشأ عن المحكمة، وتريد إظهار نيتها في الوفاء بالتزامها بمنع الإبادة الجماعية، والمساهمة في معاقبة أولئك الذين ارتكبوا الإبادة الجماعية". كما جاء في البيان، أن نيكاراغوا أبلغت محكمة العدل الدولية بأنها تريد التدخل في مسار القضية برمتها كدولة إذا تمّ قبول طلبها. وأوضح "ترى نيكاراغوا، كما ذكر المجتمع الدولي، أن تصرفات إسرائيل تنتهك بشكل واضح قواعد اتفاقية الإبادة الجماعية". وأضاف البيان: "كما أن نية الإبادة الجماعية، والتصريحات اللاإنسانية التي أدلت بها السلطات الإسرائيلية العليا ضد الشعب الفلسطيني، أيضاً مؤشرات على ذلك"، داعياً إلى وقف "فوري للهجمات العسكرية الإسرائيلية ضد الشعب الفلسطيني".
دعا مدير منظمة الصحة العالمية، تيدروس أدهانوم غيبريسوس، إلى وقف إطلاق النار وإيجاد "حل حقيقي" للصراع الإسرائيلي الفلسطيني في مناشدة أمام المجلس التنفيذي للمنظمة التابعة للأمم المتحدة، وصف فيها الأوضاع في غزة بأنها "جحيمية". وقال "أنا مؤمن حقيقي، بسبب تجربتي الخاصة، بأن الحرب لا تأتي بحل، بل بمزيد من الحرب، ومزيد من الكراهية، ومزيد من العذاب، ومزيد من الدمار. لذا دعونا نختار السلام ونحل هذه القضية سياسياً". وأضاف "أعتقد أنكم جميعاً قلتم بحل الدولتين وما إلى ذلك، ويحدوني أمل أن تنتهي هذه الحرب وتنتقل إلى حل حقيقي، قبل أن ينهار"، واصفاً الوضع الحالي بأنه "تعجز أمامه الكلمات".
أقر الجيش الإسرائيلي بمقتل ضابط برتبة رائد من لواء غفعاتي في معارك جنوب قطاع غزة. كما أعلن عن إصابة 47 جنديا وضابطا خلال 24 ساعة بمعارك قطاع غزة. وكان قد أفاد الجيش صباح اليوم بأن عدد الضباط والجنود الذين أصيبوا منذ بداية الحرب بلغ 2748، بينما بلغ عدد الجنود المصابين منذ بداية الهجوم البري 1258.
بيّن استطلاع رأي في إسرائيل، أن غالبية المستطلعين، وتبلغ نسبتهم 52%، يرون بني غانتس، أكثر ملاءمة لمنصب رئيس الوزراء مقارنة ببنيامين نتنياهو الذي يراه 32% من المستطلعين ملاءماً للمنصب. وقد ارتفعت نسبة تأييد غانتس، في هذا الأسبوع بنسبة 2% مقارنة بالاستطلاع السابق.
صرّح المتحدث باسم جيش الاحتلال الإسرائيلي، دانيال هاغاري، لقناة "إن بي سي" الأميركية، أن معدل مقتل الجنود بنيران صديقة أمر فظيع، وأضاف أنه يتم استخلاص الدروس لتقليل مثل هذه الحوادث المروعة، حسب تعبيره. وكانت آخر إحصائية أصدرها الاحتلال عن قتلاه بنيران إسرائيلية في ديسمبر/كانون الأول الماضي، إذ أعلن مقتل 20 جندياً "بنيران صديقة" في قطاع غزة، منذ بدء المعارك البرية هناك في أواخر أكتوبر/تشرين الأول الماضي. ونشرت إذاعة الجيش أن "عدد قتلى الجنود بنيران صديقة في معارك غزة يمثل خُمس عدد الجنود الذين قتلوا خلال العملية البرية"، الذين أعلن الجيش ارتفاع عددهم إلى 111 بين ضباط وجنود. ووفقاً لبيانات جيش الاحتلال، فإن واحداً من كل 5 قتلى يسقط بنيران صديقة، وإن 17% قتلوا بهذه الطريقة أو خلال حوادث في الميدان. وتمثلت هذه الحوادث في إطلاق النيران بالخطأ ودهس جنود بدبابات إسرائيلية بالخطأ، وسقوط جدران على الجنود، أو أخطاء بالمتفجرات أثناء الاستعدادات للتدمير.
استهدفت المدفعية الإسرائيلية بلدة حولا منطقة القعدة، وداي البياض، وداي حامول – الناقورة، أطراف بلدة طير حرفا، الضهيرة، الجبين، رامية، بيت ليف ويارين. كما أطلقت قوات العدو الإسرائيلي قنابل مضيئة في أجواء بلدة البستان، يارين، الضهيرة ومروحين. وحلق الطيران الحربي المعادي في أجواء القطاع الغربي، ثم أغار على بلدة دير عامص مستهدفاً منزل مؤلف من ثلاث طوابق ودمره بالكامل، بالإضافة إلى استهداف منزل في غارة جوية في بلدة بيت ليف، نتيج عنها شهيدين وجريحين.
قمعت قوات الاحتلال الإسرائيلي، المصلين قرب حي وادي الجوز بالقدس المحتلة. وأفاد شهود عيان، بأن قوات الاحتلال أطلقت الغاز السام المسيل للدموع، في الحي صوب المصلين الذين منعتهم من الوصول الى المسجد الأقصى، واعتقلت ناشطاً بعد الاعتداء عليه. كما أصيب عدد من الصحفيين بالاختناق، بالغاز السام المسيل للدموع، أطلقته قوات الاحتلال أثناء تغطيتهم للحدث.
أعلنت وزارة الصحة بقطاع غزة، اليوم الخميس، إن حصيلة العدوان الإسرائيلي على قطاع غزة، ارتفعت إلى 25900 شهيد و64110 إصابة منذ السابع من تشرين الأول/ أكتوبر الماضي. وأكد المتحدث باسم وزارة الصحة، د. أشرف القدرة، في مؤتمر صحفي باليوم الـ111 للعدوان الإسرائيلي على قطاع غزة، أن الاحتلال ارتكب 21 مجزرة ضد العائلات في قطاع غزة، خلال الـ24 ساعة الماضية، راح ضحيتها 200 شهيد و370 إصابة. وبيّن القدرة أنه لا زال عدد من الضحايا تحت الركام وفي الطرقات يمنع الاحتلال وصول طواقم الإسعاف والدفاع المدني الوصول إليهم. وأشار إلى أن الاحتلال يرتكب جرائم إبادة جماعية في مراكز الإيواء التابعة للأونروا والمواصي والتي يزعم إنها آمنة. ولفت إلى أن الاحتلال يحاصر مستشفيات خان يونس ويصبها بشلل تام، بالتزامن مع ارتكاب جرائم إبادة جماعية بالمحافظة ويمنع حركة سيارات الإسعاف. وقال إن الطواقم الطبية في مجمع ناصر الطبي ومستشفى الأمل بخان يونس تعمل في ظروف قاسية بلا طعام وبلا طعام وبلا أمان. وأضاف: "تواصلنا مع اللجنة الدولية للصليب الأحمر ومؤسسات الأمم المتحدة لحماية مستشفيات خان يونس وضمان عمل طواقمها وسهولة عمل طواقم الإسعاف في إنقاذ الجرحى". وأكد أن الاحتلال يرتكب مجزرة مروّعة بحق آلاف الأفواه الجائعة التي كانت تنتظر المساعدات الإنسانية عند دوار الكويت بغزة، راح ضحيتها 20 شهيداً و150 إصابة. وبيّن أن من بين تلك الإصابات عشرات الحالات الخطيرة التي قد ترفع عدد الشهداء نتيجة خطورة الإصابات وعدم توفر للإمكانات الطبية في مجمع الشفاء الطبي الذي دمر قدراته الاحتلال الإسرائيلي. وذكر أن الطواقم الطبية تحاول تشغيل أجزاء من مستشفيات شمال غزة التي تعرضت للتدمير الإسرائيلي المتعمد، "ونحاول مع المؤسسات الأممية توفير الإمدادات الطبية والوقود لاستعادة عافيتها وضمان استمرار تشغيلها". وأكد أن المساعدات الطبية لا زالت تدخل بشكل محدود وغير متوافق مع الاحتياجات الأساسية "و70% منها لا يمكن الاستفادة منه وخارج أولوياتنا خلال فترة الطوارئ القاسية الحالية". وطالب الجهات الدولية كافة "بمراجعة المساعدات الطبية وتطابقها مع احتياجاتنا المعلنة لأقسام الطوارئ والعنايات المركزة وغرف العمليات والحضانات والسرطان وأمراض الدم والأمراض المزمنة وغيرها من الاحتياجات الأساسية المهمة". وحذر من أن آلية مغادرة الجرحى لا زالت "عميقة وغير متوافقة مع آلاف الجرحى الذين هم بحاجة ماسة لإنقاذ حياتهم، ولا تتوفر لهم علاجات بغزة".
أعلنت حركة المقاومة الإسلامية (حماس)، اليوم الخميس، أنها "ستلتزم بقرار محكمة العدل الدولية في حال صدوره، ما التزم العدو به". وأضافت أنها "تتابع باهتمام بالغ مداولات محكمة العدل الدولية بعد الطلب الذي قدمته مشكورة دولة جنوب إفريقيا إلى المحكمة، لوقف الإبادة الجماعية ضد شعبنا وخاصة في غزة". "وفي ضوء ذلك، تعلن حماس موقفها والذي يقوم على المبادئ الأساسية للمعاملة بالمثل والقانون الدولي"، وفقاً لتصريح الحركة. وأوضحت أنه "في حال صدور القرار عن المحكمة في لاهاي بوقف إطلاق النار، فإن حركة حماس سوف تلتزم بوقف إطلاق النار ما التزم العدو بذلك". وبيّنت الحركة، أنها "ستطلق سراح الأسرى الإسرائيليين المحتجزين لديها إذا أطلقت دولة الاحتلال سراح الأسرى الفلسطينيين المعتقلين لديها". وأشارت إلى أنه "يجب على العدو الصهيوني إنهاء حصاره المستمر منذ 18 عاماً على غزة، وإدخال المساعدات اللازمة كافة لإغاثة السكان وإعادة الإعمار".
من جهة أخرى، نددت حركة حماس بالمجزرة التي ارتكبتها قوات الاحتلال الإسرائيلي بحق مدنيين كانوا ينتظرون الحصول على مساعدات في دوار الكويت بمدينة غزة، وأسفرت عن استشهاد ما لا يقل عن 20 وإصابة أكثر من 150 آخرين. ووصفت الحركة استهداف هؤلاء المدنيين بجريمة حرب مروّعة، وقالت إن تكرار هذه الجرائم يعبّر عن استخفاف الاحتلال بحياة البشر والقوانين الدولية، معتبرة أن هذه القوانين تنتهك بضوء أخضر أميركي. ودعت حركة حماس الأمم المتحدة إلى تحمل مسؤوليتها من خلال اتخاذ مواقف حازمة لوقف هذه الجرائم ومحاسبة مرتكبيها.
أكدت هيئة شؤون الأسرى والمحررين الفلسطينيين، ونادي الأسير الفلسطيني في إحاطة مشتركة أن إدارة معتقلي "مجدو" و"النقب" تواصل إجراءاتها التي شرعت بها بعد 7 تشرين الأول/ أكتوبر وأبرزها، سياسة التجويع، وعمليات العزل المضاعفة.
أكد الناطق العسكري باسم كتائب الشهيد عز الدين القسام، أبو عبيدة، اليوم الخميس، في تغريدة مقتضبة تدمير 68 آلية عسكرية كلياً أو جزئياً في محاور القتال المختلفة. قائلاً: "أكد مجاهدونا إجهازهم على 53 جندياً صهيونياً من نقطة الصفر وقنص 9 جنود وإيقاع العشرات بين قتيل وجريح في 57 مهمة عسكرية مختلفة تم خلالها استهداف القوات الصهيونية المتوغلة بالقذائف والعبوات المضادة للتحصينات والأفراد والأسلحة الرشاشة". وأضاف: "كما تم نسف 4 منازل وتفجير مدخلي أنفاق وحقل ألغام في جنود العدو، وأسقط مجاهدونا طائرتي استطلاع من طراز "سكاي لارك" واستولوا على 8 طائرات درون منها طائرتان انتحاريتان، ودكّوا التحشدات العسكرية بقذائف الهاون والصواريخ قصيرة المدى في كافة محاور القتال، ووجهوا رشقات صاروخية بمديات مختلفة إلى داخل الكيان الصهيوني".
استدعت قوات الاحتلال الاسرائيلي، اليوم الجمعة، الطفلة المحررة نفوذ حماد (16 عاماً) من حي الشيخ جراح بالقدس المحتلة، للمثول أمام محاكم الاحتلال في الحادي والثلاثين من الشهر الجاري في مدينة نتانيا بأراضي عام 1948. وأرسلت محكمة الاحتلال استدعاءً للطفلة حماد للمثول في قضية قديمة حدثت في بداية اعتقالها. وكانت إحدى السجانات في سجن "هشارون" قد اعتدت على الأسيرة نفوذ خلال تواجدها بالسجن في الفترة الأولى من الاعتقال، ثم تفاجأت نفوذ بدعوى قضائية مرفوعة ضدها مبنية على أسس واهية وقصة مغايرة للحقيقة. تَبع ذلك صفقة تبادل أسرى أفرج خلالها عن الطفلة نفوذ حماد بتاريخ 28/11/2023، ما يعني ضمنياً سقط التهم المنسوبة إليها، لكن قوات الاحتلال أعادت القضية القديمة.
قال القيادي في حركة حماس، أسامة حمدان، في مؤتمر صحفي إن الاحتلال الإسرائيلي يواصل حرب الإبادة الجماعية بحق الشعب الفلسطيني والعالم لا يُحرك ساكناً، مؤكدًا أن هذا الصمت يصل إلى حد التواطؤ والشراكة فيها.
طالب المجلس الوطني الفلسطيني، الأمين العام للأمم المتحدة، أنطونيو غوتيريش، بإعلان دولة الاحتلال الإسرائيلي ضمن قائمة دول العار، وإعلان قطاع غزة منطقة منكوبة. ودعا في بيان صحفي، اليوم الخميس، المجتمع الدولي ومجلس الأمن وجميع دول العالم إلى عدم الكيل بمكيالين، وأن يكون ميزان العدالة لجميع الشعوب بغض النظر عن العرق والدين واللون. كما دعا المجلس الوطني شعوب العالم ومؤسسات المجتمع المدني إلى تكثيف فعاليات التضامن والضغط على حكوماتهم للتحرك العاجل لوقف العدوان وحرب الإبادة في قطاع غزة، وكل جرائم الاحتلال في الضفة الغربية. وشدّد على ضرورة تحرك مؤسسات العدالة والقضاء الدولي من أجل تفعيل القانون والعدالة والمحاسبة الدولية، لمنع إفلات قادة الاحتلال من المحاسبة والعقاب. وأشار إلى أن استمرار دعم بعض الدول لإسرائيل يشجعها على استمرار جرائمها، ويُعتبرون شركاء في ارتكاب جرائم حرب وجرائم ضد الإنسانية فضلاً عن الفشل في منع جريمة الإبادة الجماعية، الأمر الذي قد يعرضهم للمساءلة.
ارتكبت قوات الاحتلال الصهيوني مجزرة جديدة بحق مدنيين ظهر اليوم، جنوبي مدينة غزة. وقالت وزارة الصحة في قطاع غزة، إن الاحتلال ارتكب مجزرة بحق آلاف الأفواه الجائعة التي كانت تنتظر حصولها على مساعدات قرب مفترق دوار الكويت جنوبي مدينة غزة. وصرّح المتحدث باسم الوزارة، أشرف القدرة، بأن هذه "المجزرة أسفرت عن استشهاد 20 فلسطينياً وإصابة 150 آخرين، مبيّناً أن عدد الضحايا مرشح للزيادة نتيجة عشرات الإصابات الخطيرة التي وصلت لمجمع الشفاء الطبي بغزة، والذي يفتقر للإمكانات الطبية. واستهدف جيش الاحتلال المواطنين الذين كانوا ينتظرون حصولهم على المساعدات بالقذائف المدفعية وإطلاق النار من طائرات مسيّرة صوبهم.
أعلنت المقاومة الإسلامية في العراق أن مجاهديها هاجموا، اليوم الجمعة، قاعدة عين الأسد المحتلة غرب العراق بالطيران المسيّر، وجاء في البيان: "استمراراً بنهجنا في مقاومة قوات الاحتلال الأميركي في العراق والمنطقة، ورداً على مجازر الكيان الصهيوني بحق أهلنا في غزة، هاجم مجاهدو المقاومة الإسلامية في العراق، اليوم الجمعة 26-1-2024، قاعدة عين الأسد المحتلة غرب العراق، بالطيران المسيّر، وتؤكد المقاومة الإسلامية استمرارها في دكّ معاقل الأعداء".
ارتفع عدد القتلى نتيجة القصف المباشر أمس على مركز تدريب الأونروا في خان يونس، إلى 13 قتيلاً فيما أصيب 56، حالة 21 منهم خطرة. جاء ذلك بعد قصف مبنى يؤوي 800 نازح في مركز التدريب الذي يحتمي به عشرات آلاف النازحين في جنوب قطاع غزة. وأفاد مدير شؤون وكالة الأونروا في غزة، توماس وايت، بأن مركز التدريب، الذي تحول إلى مكان إيواء، يوجد به 43 ألف نازح مسجل "وجميعهم يجدون أنفسهم الآن في بؤرة الحرب في قطاع غزة، حيث تتعرض حياتهم للخطر مع اقتراب القتال. وقد نزح العديد منهم عدة مرات وليس لديهم مكان آخر يذهبون إليه". وقال وايت، في بيان صحفي، إن سيارات الإسعاف وفرق الطوارئ التابعة للأونروا مُنع طوال اليوم وحتى وقت مبكر من المساء، من الوصول إلى الموقع، وعندما وصلوا إليه أخيراً الليلة الماضية تمكنوا من إجلاء حوالي 45 شخصاً. وأضاف أن الانهيار الوشيك للنظام الصحي والافتقار إلى العلاج في مدينة خان يونس يجعل الوضع الإنساني أكثر شدة ولا يطاق. وذكر أن الملجأ ظل محاصراً لمدة خمسة أيام، مع وقوع وفيات وإصابات متكررة. وقال إن مكان الإيواء ذلك تأثر بشكل مباشر وغير مباشر بالنشاط العسكري 22 مرة منذ 7 تشرين الأول/ أكتوبر، مضيفاً أن حادثة الأمس كانت القصف المباشر الثالث على هذا المجمع. وذكر أن المباني التي ترفع علم الأمم المتحدة تعرضت مرتين على الأقل لنيران الدبابات، دون سابق إنذار. مضيفاً أن الخسائر في صفوف المدنيين والهجمات اليومية على البنية التحتية المدنية تشير إلى الفشل المتكرر لأطراف النزاع في احترام المبادئ الأساسية للقانون الدولي الإنساني وهي: التمييز (بين الأهداف) والتناسب واتخاذ الإجراءات الاحترازية. وأكد أن الأونروا تشارك موقع ملاجئها مباشرة مع السلطات الإسرائيلية وأنها تلقت تأكيدات بأن الموجودين داخلها سيكونون آمنين. وجدّد دعوة جميع الأطراف إلى اتخاذ كل الاحتياطات اللازمة لتقليل الضرر وحماية المدنيين والأعيان المدنية، وخاصة في المناطق المكتظة بالسكان، وحماية المستشفيات والعيادات والعاملين الطبيين ومباني الأمم المتحدة وفقاً للقانون الدولي. وقال إن القتال العنيف قرب المستشفيات المتبقية في خان يونس، بما في ذلك مستشفى ناصر والأمل، حاصر فعلياً تلك المنشآت ما ترك الموظفين والمرضى والنازحين المذعورين، عالقين داخلها. وقد أُغلق مستشفى الخير بعد إجلاء المرضى في منتصف الليل، بمن فيهم نساء خضعن للتو لعمليات قيصرية جراحية.
أعرب رئيس الوزراء الفلسطيني، محمد اشتية، عن أمله في أن يتضمن قرار محكمة العدل الدولية غداً إجراءًا فورياً بوقف العدوان والإبادة الجماعية التي يتعرض لها أبناء الشعب الفلسطيني في قطاع غزة لليوم الحادي عشر بعد المئة، وتدفقاً سريعاً للمساعدات الإغاثية لإنقاذ الجوعى والجرحى والمرضى من خطر الموت البطيء الذي يتهددهم. وقال اشتية، في بيان عشية إعلان المحكمة عن تدابير فورية في القضية المرفوعة أمامها من قبل دولة جنوب إفريقيا: "نتوقع من المحكمة أن تضطلع بمسؤوليتها القانونية والإنسانية أمام المجتمع الدولي إزاء ما يتعرض له شعبنا من إبادة جماعية لم يحدث مثيلاً لها منذ الحرب العالمية الثانية، وأن تستكمل المحكمة تحقيقاتها حول ما تقوم به إسرائيل من إبادة جماعية بحق شعبنا في غزة".
أشاد الرئيس الإيراني، إبراهيم رئيسي، في اتصال هاتفي مع رئيس جنوب إفريقيا، سيريل رامافوزا، بالمبادرة والإجراء الشجاع الذي اتخذته حكومة بلاده بتقديم شكوى ضد الکیان الصهيوني في المحكمة الجنائية الدولية، وقال: "إن هذا العمل يحظى بالتكريم والإعجاب ليس فقط في العالم الإسلامي، بل من قبل جميع الأحرار والباحثین عن الحریة". وأضاف، إن الکیان الصهيوني وداعميه يریدون بالتأكيد، حرف عملیة متابعة هذا الملف مضیفاً أن المجتمع الإنساني وكل الأمم يتوقعون من هذه المحكمة أن تتحقق العدالة ويصدر حكم بإدانة الکیان الصهيوني. وأعلن دعم الجمهورية الإسلامية الإيرانية القوي لهذا العمل.
دعت لجنة المتابعة للقوى الوطنية والإسلامية الأمم المتحدة ومؤسسات المجتمع الدولي لمحاسبة قوات الاحتلال علي جريمتها الجديدة التى نفذتها اليوم باستهداف تجمهر للمواطنين المحاصرين الذين ينتظرون المساعدات الإغاثية جنوب مدينة غزة حيث قتلت وأصابت العشرات منهم. جاء ذلك في بيان للجنة، اليوم الخميس، اعتبرت فيه أن هذه المذبحة الجديدة جريمة حرب مكتملة الأركان ترتكبها قوات الاحتلال استمراراً لجرائمها في التطهير العرقي والإبادة الجماعية المستمرة في قطاع غزة. وحمّلت اللجنة، الأمم المتحدة وكافة الأطراف الدولية والإقليمية مسئولية الجرائم التي يرتكبها الاحتلال في تأخير المساعدات وتعقيد دخولها وحرمان الشعب الفلسطيني من أبسط حقوقه في الحياة. وأكدت أن جرائم الاحتلال المتواصلة لن تؤدي إلى استسلام الشعب الفلسطيني وسيبقى صامداً علي أرضه مهما بلغت التضحيات.
أعلنت كتائب الشهيد عز الدين القسام، الجناح العسكرية لحركة حماس في بلاغات عسكرية متتالية أنها قصفت بالاشتراك مع كتائب المجاهدين تجمعاً لقوات العدو الإسرائيلي شمال غرب مدينة غزة بصواريخ الـ"107" قصيرة المدى، واستهدفت دبابتين صهيونيتين من نوع "مركافا" بقذائف "الياسين 105" غرب مدينة خانيونس جنوب قطاع غزة.
تم اليوم في الدوحة، وبحضور وزير الدولة للتعاون الدولي بوزارة الخارجية القطرية، لولوة بنت راشد الخاطر، ووزير الخارجية بالمملكة المتحدة، ديفيد كاميرون، إرسال الشحنة الأولى من المساعدات المشتركة البالغة 29 طناً، والتي وصلت في وقت لاحق إلى مدينة العريش في جمهورية مصر العربية، على متن طائرة تابعة للقوات المسلحة القطرية، وتتضمن مواد غذائية ومستلزمات إيواء. وتأتي شحنة المساعدات الإنسانية المشتركة إلى قطاع غزة في ظل الظروف الإنسانية الكارثية التي يمر بها القطاع ورغبة من البلدين في العمل لزيادة وتيرة المساعدات التي تصل القطاع. وأعربت وزيرة الخارجية، عن تطلع دولة قطر إلى تعزيز التعاون المشترك مع المملكة المتحدة لإيصال المساعدات الإنسانية إلى قطاع غزة. وأكدت حرصها على التعاون مع كافة الشركاء الدوليين من أجل ضمان تدفق المساعدات الإنسانية إلى قطاع غزة، مشدّدة في هذا الصدد على ضرورة وصول المساعدات بشكل مستدام إلى كافة مناطق القطاع دون عوائق، لا سيما مع ازدياد المعاناة في ظل الوضع الكارثي نتيجة استمرار الحرب والحصار.
قال المدير العام لوزارة الصحة الإسرائيلية، وشيه بار سيمان طوف، مساء اليوم الخميس، "إننا نمر بوقت صعب للغاية يتضمن علاج الآلاف من المصابين جسدياً وعاطفياً، بالإضافة إلى إعادة تأهيل آلاف الأشخاص. إلى جانب هذه التحديات التي بدأت في 7 أكتوبر/ تشرين الأول، نستعد لتوسيع العملية [العسكرية] في الشمال وفي جميع أنحاء إسرائيل. وتابع "لقد تغير الواقع الأمني في إسرائيل، وكذلك الأشياء التي يحتاج النظام الصحي إلى القيام بها. لذلك، نقوم بإعداد النظام ككل وكل جزء منه في هذا التمرين". وقال إن "التغيير الذي يمكن أن يحدث في الشمال سيؤثر على المستشفيات والمجتمع بطريقة أوسع بكثير مما شهدناه حتى الآن".
نفى مكتب رئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، تقريراً نشرته صحيفة "هآرتس" الإخبارية الإسرائيلية، يفيد بأن مكتب الرقابة العسكرية تشاور مع مكتب رئيس الوزراء بشأن الموافقة على بث القناة الإسرائيلية "12" تسجيلاً له ينتقد أسلوب تعامل قطر مع مفاوضات الرهائن في ما أثار حادثاً دبلوماسياً. وذكرت صحيفة "هآرتس" أن مكتب نتنياهو لم يؤخر إصدار التسجيل خلال اجتماع مع أعلى الرقابة العسكرية. لكن بياناً صادراً عن مكتب نتنياهو قال إنه لم تجر أي مشاورات على الإطلاق. وفي سياق آخر، تعهد نتنياهو، مساء اليوم الخميس، بعد أن زرع شجرة في مقر فرقة غزة في معسكر ريعيم، في غلاف غزة بإبادة حماس، قائلاً: "حماس جاءت بهدف اقتلاعنا، ونحن سنقتلعها. جاءت لإبادتنا، ونحن سنبيدها، وسنرسخ جذورنا في أرضنا، وسنقتلع أعداءنا، وسنكون هنا، بينما لن يكونوا هناك". وأضاف: "نحن ملتزمون بتحقيق النصر المطلق. النصر المطلق يعني القضاء على حماس، وإعادة جميع مخطوفينا، ونحن لن نتخلى عن هذا الهدف".
أصدرت محكمة العدل الدولية، اليوم الجمعة، الحكم الابتدائي بشأن التدابير الطارئة ضمن الدعوى القضائية التي تقدمت بها دولة جنوب إفريقيا تتهم فيها إسرائيل بانتهاك اتفاقية الأمم المتحدة بشأن الإبادة الجماعية وتطالب باتخاذ إجراءات فورية لتوفير الحماية للمدنيين الفلسطينيين في غزة.
ورغم أن المحكمة لم تحكم بوقف إطلاق النار، إلا أنها فرضت عدداً من الإجراءات الفورية للحد من القتل والدمار، قائلة إن على إسرائيل تنفيذها من أجل منع ارتكاب جريمة ضد الفلسطينيين في غزة. كما أقرّت المحكمة بحق الفلسطينيين في الحماية من أعمال الإبادة الجماعية، حسب ما قالت رئيسة المحكمة جون دونيهيو، التي أشارت إلى أن الوضع في القطاع يتدهور ويتجه نحو كارثة، وأن الوضع الإنساني ينذر بالمزيد من التدهور قبل أن تصل المحكمة إلى قرارها النهائي في الدعوى التي رفعتها جنوب أفريقيا. كما أشارت دونيهيو، وهي مواطنة أميركية، إلى أن نظام الرعاية الصحية ينهار في غزة، ولا مكان آمناً في القطاع. كما قالت رئيسة المحكمة إن لدى المحكمة صلاحية الحكم بفرض إجراءات طارئة في قضية الإبادة الجماعية ضد إسرائيل، مشددة على حق جنوب أفريقيا في رفع الدعوى، ورافضة طلب إسرائيل بردها.
الإجراءات الطارئة التي فرضتها المحكمة على إسرائيل هي:
1. على إسرائيل اتخاذ جميع التدابير اللازمة ضمن حدود سلطتها لمنع ارتكاب جميع الأعمال التي تدخل في نطاق المادة الثانية من معاهدة منع الإبادة الجماعية، وبالأخص: قتل أفراد الجماعة (أي الفلسطينيون في غزة)، التسبب في ضرر جسدي أو عقلي خطير لأعضاء المجموعة، التعمد في فرض ظروف معيشية على الجماعة بقصد تدميرها المادي كلياً أو جزئياً، فرض تدابير تهدف إلى منع الولادات داخل المجموعة.
2. على إسرائيل أن تتأكد فورا ًمن أن جيشها لا يرتكب أي إجراءات تندرج ضمن إطار الإبادة الجماعية.
3. على إسرائيل اتخاذ كل الإجراءات من أجل معاقبة التحريض على ارتكاب الإبادة الجماعية ضد الفلسطينيين في قطاع غزة.
4. على إسرائيل أن تتخذ إجراءات فورية لضمان توفير الاحتياجات الإنسانية والمساعدات الضرورية للفلسطينيين في القطاع.
5. على إسرائيل اتخاذ إجراءات فورية لمنع تدمير والتأكد من الحفاظ على الأدلة المتعلقة بمزاعم ارتكاب جرائم إبادة جماعية.
6. كما فرضت محكمة العدل الدولية على إسرائيل تقديم تقرير للمحكمة خلال شهر بشأن التدابير الفورية التي تتخذها، وأن تسلّمه أيضاً لجنوب أفريقيا.
واللافت هو الأغلبية الساحقة التي اتخذت فيها المحكمة هذه القرارات. حيث قالت المحكمة إن 15 قاضياً صوّتوا لصالح فرض إجراءات على إسرائيل لمنع أي أفعال تتعلق بالإبادة الجماعية، فيما رفضها إثنان من لجنة القضاة. وفي النقطة المتعلقة باتخاذ تدابير لمنع التحريض على الإبادة الجماعية، أيّد 16 قاضياً إلزام إسرائيل، في حين رفض قاضٍ واحد، كما صوّت 15 قاضياً مقابل إثنين لصالح إلزام إسرائيل بمنع تدمير الأدلة المتعلقة بالإبادة الجماعية. اللافت أيضاً أن القاضي الإسرائيلي أهارون باروك صوت لصالح نقطتين من النقاط الست، فيما عارضتها جميعها القاضية الأوغندية جوليا سيبوتنده.
التقى وزير الخارجية الإسرائيلي، يسرائيل كاتس، صباح اليوم الخميس، مع نائب رئيس الوزراء ووزير الخارجية الإيطالي، أنطونيو تاياني. في الجزء الثاني من اللقاء، التقى الوزيران مع عائلات المختطفين ألموغ مئير غان وتامير نمرودي ويائير يعقوب. تُظهر هذه اللقاءات جهود لتنسيق العمل بين الحكومتين والتعاون في قضية المختطفين الإسرائيليين. شكر وزير الخارجية الإسرائيلي نظيره الإيطالي على جهود إيطاليا ونشاطها في مكافحة ممولي حماس في أوروبا، وطلب مواصلة النشاط ضد داعمي المنظمة في أوروبا وإيطاليا.
كما طلب الوزير الإسرائيلي من الإيطالي التعاون مع الحكومة اللبنانية لسحب حزب الله من جنوب لبنان، وحذّر من أن حرباً قد تتسبب في أذى كبير للمواطنين اللبنانيين. وأشار كاتس إلى أنه "لقد أخبرته أنا وعائلات المختطفين أنه ليس أمامنا خيار آخر سوى إنهاء مهمتنا في غزة: إعادة جميع المختطفين إلى بيوتهم والقضاء على حماس. وطلبت منه العمل مع الحكومة اللبنانية لسحب حزب الله من جنوب لبنان، وإلا فإن دولة لبنان ستتلقى ضربة لن تتعافى منها".
توصلت تل أبيب إلى اتفاق مع واشنطن حول صفقة عسكرية ضخمة تشمل تزويد إسرائيل بثلاثة أسراب طائرات عسكرية (F35، F15 وأباتشي) وكميات كبيرة من مختلف أنواع الذخيرة، وذلك في خضم الحرب الإسرائيلية المدمرة على قطاع غزة، بحسب ما أفادت القناة "12" الإسرائيلية، مساء اليوم الخميس. وأوضحت القناة أنه جرى توقيع الصفقة التي تشمل عدد كبير من الطائرات وكمية ضخمة من الذخيرة، خلال الساعات الـ24 الماضية في واشنطن، بواسطة وفد من وزارة الأمن الإسرائيلية. وتشمل الصفقة تزويد إسرائيل بسرب من الطائرات المقاتلة الحديثة "F15" مكون من 25 طائرة، وسرب من الطائرات المقاتلة "F15 AI" 25 طائرة. كما تشمل الصفقة سرب من الطائرات المروحية الحربية "أباتشي"، يشمل 18 مقاتلة على الأقل، إضافة إلى تزويد الجيش الإسرائيلي بعشرات الآلاف من مختلف أنواع الذخيرة. وذكرت القناة أنه "تم الاتفاق على تفاصيل الصفقة التي وقعت خلال اليوم الماضي، وسيتم تزويد إسرائيل بالطائرات في أقرب وقت ممكن، بما في ذلك من المخزون الذي يتملكه الجيش الأميركي". وأضافت أنه "من المتوقع أن تصل الذخيرة إلى إسرائيل خلال أيام". ووصف مسؤولون في الوفد الإسرائيلي المتواجد في الولايات المتحدة الصفقة بأنها "دراماتيكية بكل ما تحمله الكلمة من معنى". وقالت القناة إن إسرائيل طالبت الولايات المتحدة بأن تمنحها "الأولوية في الإمدادات، نظراً لتطور الحرب (على غزة) واحتمال أن تتطور إلى حرب متعددة الجبهات". وبحسب التقرير، فإن "الصفقة ستمنح إسرائيل نفساً طويلاً هي في أمس الحاجة إليه في هذه المرحلة"، في إشارة إلى أنها قد توفر للجيش الإسرائيلي القدرة على التعامل مع صعوبات عملياتية على المدى الطويل.
نقلت صحيفة "هآرتس" الإسرائيلية عن مسؤول فرنسي قوله إن "باريس تعارض أي محاولة لتهديد سلامة أراضي غزة وتقليص حجمها". وأضاف المسؤول الفرنسي أنه "لا إسرائيل ولا أي طرف آخر يستطيع أن يقرر للفلسطينيين نطاق سيادتهم".
رفعت إسرائيل السرية عن أكثر من 30 وثيقة، بما في ذلك ملخصات لاجتماعات مجلس الوزراء الإسرائيلي، كجزء من دفاعها ضد اتهام جنوب إفريقيا لها بالإبادة الجماعية في محكمة العدل الدولية، حسبما قال مسؤول إسرائيلي مطلع على الأمر لشبكة "CNN"، اليوم الخميس. ويهدف رفع السرية عن الوثائق إلى إظهار أن الحكومة الإسرائيلية اتخذت خطوات لتعزيز المساعدات الإنسانية والدعم الطبي للمدنيين الفلسطينيين في الأشهر الأولى من الحرب. وقال المسؤول إن إسرائيل رفعت السرية عن الوثائق في محاولة لإبطال ادعاء جنوب أفريقيا بالإبادة الجماعية، والذي يعتمد على نية الحكومة الإسرائيلية.
قال الوزيران في مجلس الحرب الإسرائيلي، بيني غانتس وغادي آيزنكوت، خلال لقاء مع عائلات الأسرى الإسرائيليين المحتجزين في غزة إن إعادة المحتجزين "مهمة وأولوية عليا". يأتي تصريح الوزيرين بينما تشهد حكومة الحرب الإسرائيلية خلافات بشأن الطريقة المثلى لاستعادة الأسرى، حيث يؤكد بعض أعضاء مجلس الحرب ومن بينهم آيزنكوت، أنه لا سبيل لإعادة المحتجزين إلا عن طريق إبرام صفقة تبادل مع حركة حماس.
أعلنت المقاومة الإسلامية – لبنان، في بيانات متتالية عن استهداف تجمع لجنود العدو الإسرائيلي في محيط قلعة "هونين"، ثكنة "معاليو غولان" بصواريخ "فلق 1"، بالإضافة إلى تجمعات وانتشار لجنود العدو في ذات ثكنة "معاليه غولان".
جدد البيت الأبيض، الخميس، امتنانه لقطر، التي عملت كوسيط رئيسي في المحادثات بشأن إطلاق سراح الرهائن المحتجزين لدى حركة "حماس" في غزة، بعد تسجيل مسرب منسوب لرئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، وهو يصف الدوحة بأنها "إشكالية". وقال المتحدث باسم مجلس الأمن القومي الأمريكي، جون كيربي، في بيان: "قطر شريك رئيسي في المنطقة، ونحن ممتنون لدعمهم لجهودنا المستمرة لمحاولة إخراج الرهائن من غزة ولم شملهم مع عائلاتهم". ورفض كيربي التعليق على التسجيل، خلال نقاش مع الصحفيين في وقت سابق، وقال إن الولايات المتحدة "ستواصل العمل على التوصل إلى اتفاق لتأمين إطلاق سراح الرهائن".
اتهمت إسرائيل، اليوم الخميس، منظمة الصحة العالمية بـ"التواطؤ" مع حركة حماس، من خلال تجاهل أدلة تظهر أن الحركة الفلسطينية استخدمت مستشفيات في غزة ["لأغراض إرهابية"]. وخلال اجتماع للمجلس التنفيذي لمنظمة الصحة العالمية في جنيف، نددت سفيرة إسرائيل لدى المنظمة، ميراف إيلون شاهار، بوجود حماس "في المستشفيات" والتي قالت إنها "تستخدمها كدروع"، مشيرة إلى أن الجيش الإسرائيلي "وجد في كل مستشفى فتشه في غزة أدلة على استخدامه من قبل حماس لأغراض [إرهابية]" على حد تعبيرها. وتتهم إسرائيل حركة حماس باستخدام المستشفيات لشن هجمات وإقامة أنفاق واخفاء أسلحة، وهو ما تنفيه حماس بشكل قاطع. وأضافت المسؤولة الإسرائيلية أن إسرائيل قدمت "أدلة ملموسة عما يجري تحت الأرض وفوق الأرض والأسلحة والمقار العامة"، واختارت منظمة الصحة العالمية "إشاحة النظر عنها معرضة حياة الأشخاص الذين يفترض بها حمايتهم للخطر".
رحبت جنوب أفريقيا بالإجراءات المؤقتة التي فرضتها محكمة العدل الدولية على إسرائيل، واصفة الحكم بأنه "انتصار حاسم لسيادة القانون ومنعطف مهم في البحث عن العدالة للشعب الفلسطيني". وقالت وزيرة خارجية جنوب أفريقيا، ناليدي باندور، في مؤتمر صحفي أمام مقر المحكمة في لاهاي، إن بلادها فعلت كل ما يلزم لحماية أرواح آلاف الفلسطينيين في غزة. لكنها أضافت: "كنا نود من المحكمة أن تصدر قراراً بوقف إطلاق النار في غزة"، مؤكدة أنه لا يمكن تنفيذ أوامر محكمة العدل الدولية دون وقف إطلاق النار. وشددت باندور على أن بلادها تقف إلى جانب الشعب الفلسطيني وتدعوه إلى عدم فقدان الأمل. ودعت المجتمع الدولي لإجبار إسرائيل على الالتزام بالقانون الدولي، ووقف جرائم الإبادة بحق الشعب الفلسطيني.
بدوره، قال رئيس جنوب أفريقيا، سيريل رامافوزا، إن قرارات محكمة العدل الدولية اليوم انتصار للعدالة، وعلى إسرائيل اتخاذ إجراءات لوقف التحريض على الإبادة والسماح بوصول الخدمات الأساسية إلى غزة. وأضاف في خطاب تلفزيوني أن إسرائيل تقف اليوم أمام المجتمع الدولي وجرائمها ضد الفلسطينيين واضحة للعيان، مؤكداً أنه منذ تشرين الأول/ أكتوبر الماضي والفلسطينيون ضحية لقصف مستمر دمرت فيه إسرائيل أحياء ومدارس ومستشفيات. وتابع "نؤمن بقوة أنه بعد قرار محكمة العدل لا بد من تنسيق الجهود لوقف إطلاق النار"، مشدداً على أن قرار المحكمة ملزم لإسرائيل ويجب احترامه من قبل كل الأعضاء بمعاهدة منع الإبادة الجماعية.
نشرت كتائب الشهيد عز الدين القسام، الجناح العسكري لحركة حماس، الجمعة، مقطع فيديو لـ3 مجندات إسرائيليات أسيرات في غزة، وهنّ يوجهن رسائل إلى حكومة الاحتلال الإسرائيلي. وقالت الأسيرات في مقطع الفيديو، إن "الحكومة الإسرائيلية متخاذلة في عملية تحريرهن". وطلبت الأسيرات من ذويهن، "الخروج في مظاهرات من أجل الضغط على الحكومة الإسرائيلية". وأوضحن أنهنّ "يهربن من مكان إلى آخر طوال الوقت، بسبب القصف الإسرائيلي المستمر الذي كاد أن يقتلهن مرات عدة". وبحسب مقطع الفيديو، فإن الأسيرات "يشعرن بالخجل من حكومة بلادهن التي خسرت في هذه الحرب"، مطالبات "بوقف الحرب على الفور".
نوّه الأمين العام للأمم المتحدة، أنطونيو غوتيريش، بأن قرارات محكمة العدل الدولية مُلزمة، بموجب مـيثاق الأمم المتحدة والنظام الأساسي للمحكمة. وأعرب عن ثقته في أن كل الأطراف ستمتثل على النحو الواجب للأمر الصادر منها. وأشار الأمين العام إلى قرار محكمة العدل الدولية بأمر إسرائيل - من بين أمور أخرى - فيما يتعلق بالفلسطينيين في غزة باتخاذ كل التدابير في إطار سلطتها لمنع ارتكاب أعمال تقع تحت البند الثاني من اتفاقية منع الإبادة الجماعية. ويشمل ذلك منع: القتل أو إلحاق الضرر الجسدي أو النفسي، أو إخضاع جماعة – عمداً - لظروف معيشية يراد بها تدميرها المادي كلياً أو جزئياً أو فرض تدابير تستهدف الحيلولة دون إنجاب الأطفال داخل الجماعة. وأشار أيضاً إلى تعليمات المحكمة بشأن ضرورة ضمان إسرائيل، بشكل فوري، عدم ارتكاب جيشها لأي من هذه الأفعال. وفي بيان صحفي منسوب للمتحدث باسمه، تطرق غوتيريش إلى أمر المحكمة لإسرائيل بضمان توفير الخدمات الأساسية والمساعدات الإنسانية التي تمس الحاجة إليها لمعالجة الظروف المعيشية الصعبة للفلسطينيين في قطاع غزة. وأشار إلى تأكيد المحكمة على أن كل أطراف الصراع في قطاع غزة مُلزمة بالقانون الدولي الإنساني، ومطالبة المحكمة بالإفراج الفوري وغير المشروط عن الرهائن الذين اختطفوا أثناء الهجمات على إسرائيل في 7 تشرين الأول/ أكتوبر والمحتجزين منذ ذلك الوقت من حماس وغيرها من الجماعات المسلحة. وبما يتماشى مع النظام الأساسي للمحكمة سيرسل الأمين العام، على وجه السرعة، الإخطار بالتدابير المؤقتة التي أمرت بها المحكمة إلى مجلس الأمن الدولي. كما دعا مفوض الأمم المتحدة السامي لحقوق الإنسان، إسرائيل إلى تطبيق أوامر محكمة العدل الدولية بشكل كامل، فيما يتعلق باتفاقية منع الإبادة الجماعية. ودعا الأطراف، مرة أخرى، إلى احترام التزاماتها بموجب القانون الدولي.
استنكرت حركة الجهاد الإسلامي، الجمعة، ما وصفته "إحجام محكمة العدل الدولية، عن إصدار قرار واضح يلزم الاحتلال الإسرائيلي بوقف فوري لإطلاق النار في قطاع غزة". وقالت الحركة في بيان صادر عنها، "يرون أنه بالرغم من التدبير المؤقت الذي أعلنت عنه محكمة العدل الدولية في القرارات التي أصدرتها، التي تطالب في مضمونها الكيان الصهيوني بوجوب وقف كل الأعمال التي تؤدي للقتل، إلا ان هذه القرارات لم ترق إلى مستوى طلب وقف القتل والعدوان حماية للشعب الفلسطيني من الإبادة المستمرة، وهو ما قد يستغله العدو ليتصرف كما يشاء". وأضاف البيان: "إزاء ذلك، فإننا نستنكر إحجام المحكمة عن إصدار قرار واضح بإلزام العدو الصهيوني بوقف فوري لإطلاق النار، على الرغم من إقرارها الضمني بالإبادة الجماعية التي يرتكبها العدو بحق شعبنا في غزة". وأشار البيان إلى أن "إحجام المحكمة عن طلب وقف القتال فوراً هو دليل على تحكم قوى الشر العالمية في المنظومات القانونية العالمية لمصالحها على حساب المظلومين". وأشادت الحركة، "بالجهود التي بذلتها حكومة جنوب إفريقيا لتعرية الإجرام الصهيوني وكشفه، وكسر الصمت العالمي إزاء حرب الإبادة المستمرة بحق شعبنا".
واصلت قوات الاحتلال الصهيوني ارتكاب جريمة الإبادة الجماعية في قطاع غزة، لليوم الـ113 توالياً، عبر شن عشرات الغارات الجوية والقصف المدفعي، والأحزمة النارية مع ارتكاب مجازر دامية ضد المدنيين، وتنفيذ جرائم مروّعة في مناطق التوغل، وسط وضع إنساني كارثي نتيجة الحصار ونزوح أكثر من 90% من السكان. وواصلت طائرات الاحتلال ومدفعيته غاراتها وقصفها العنيف - اليوم السبت - على أرجاء متفرقة من قطاع غزة، وسط تركيز العدوان على خانيونس، مستهدفة منازل وتجمعات النازحين وشوارع، موقعة مئات الشهداء والجرحى. واستشهد 28 فلسطينياً وأصيب أكثر من 80 بجروح بقصف إسرائيلي متواصل على خان يونس خلال 24 ساعة. ووصل 4 شهداء و9 جرحى إلى مستشفى غزة الأوروبي جرّاء قصف إسرائيلي. كما ارتقى 4 شهداء وأصيب آخرون في قصف إسرائيلي على منطقة الملالحة غرب خانيونس ونقلوا إلى نقطة طبية للهلال الأحمر. للمزيد من التفاصيل حول العدوان والغارات وعمليات القصف، راجع البيان الصادر عن المركز.
دعت حركة المقاومة الإسلامية حماس، الجمعة، المجتمع الدولي "لإلزام الاحتلال الإسرائيلي بتنفيذ قرارات محكمة العدل الدولية، ووقف جريمة الإبادة الجماعية في غزة". وقالت الحركة في بيان، إنها "ترحب بقرار محكمة العدل الدولية الذي أثبت الاتهام لدولة الاحتلال بتهمة الإبادة الجماعية، ويطالب فيه جيش الاحتلال بحماية المدنيين ورفع الحصار المفروض على شعبنا في قطاع غزة واحترام واجباته كقوة احتلال في إطار القانون الدولي والقانون الدولي الإنساني". وأضافت أن "القرار يعني إيقاف أشكال العدوان كافة على شعبنا الفلسطيني في غزة". وتابعت الحركة: "نتطلع إلى القرارات النهائية للمحكمة بإدانة دولة الاحتلال بارتكاب جريمة الإبادة الجماعية وجرائم الحرب وجرائم ضد الإنسانية". وأشارت إلى أن "القرار يفتح المجال لمحاسبة قادة العدو على هذه الجرائم أمام محكمة الجنايات الدولية، ويؤكد حقوق الشعب الفلسطيني بتقرير المصير وإقامة دولته المستقلة والعودة إلى أرضه ودياره التي هجر منها بالقوة، انسجاماً مع القرارات الدولية بالخصوص". وثمّنت الحركة، "الموقف الأصيل لجمهورية جنوب إفريقيا، ودعمها للشعب الفلسطيني وعدالة قضيته، وسعيها المخلص لدفع العدوان عن قطاع غزة، ورفضها لجرائم الاحتلال الوحشية". كما وجهت "الشكر للدول كافة التي عبّرت عن دعمها لهذا التحرك الإنساني النبيل".
أعلنت القوات المسلحة اليمنية، اليوم الجمعة، تمكنها من استهداف سفينة نفطية بريطانية (مارلين لواندا) بصواريخ بحرية في خليج عدن. وقالت القوات المسلحة في بيان لها "انتصاراً لمظلومية الشعب الفلسطيني وضمن الرد على العدوان الأمريكي البريطاني على بلدنا، نفذت القوات البحرية في القوات المسلحة اليمنية وبعون الله تعالى عملية استهداف لسفينة نفطية بريطانية) مارلين لواندا MARLIN LUANDA) في خليج عدن، بعدد من الصواريخ البحرية المناسبة وكانت الإصابة مباشرة ما أدّى إلى احتراقها بفضل الله". وأكدت القوات المسلحة اليمنية استمرار عملياتها في البحرين الأحمر والعربي ضد السفن الإسرائيلية أو المتجهة إلى موانئ فلسطين المحتلة حتى وقف العدوان وإدخال الغذاء والدواء إلى الشعب الفلسطيني المحاصر في قطاع غزة. كما أكدت القوات المسلحة اليمنية اتخاذها كافة الإجراءات العسكرية ضمن حق الدفاع عن اليمن وتأكيداً على استمرار التضامن العملي مع الشعب الفلسطيني.
استشهد الشاب قسام أحمد عبد الكريم ياسين (27 عاماً) من قرية دير أبو ضعيف، شمال شرق جنين. وكان ياسين قد أصيب بالرصاص الحي في بطنه، خلال مواجهات مع قوات الاحتلال الإسرائيلي اندلعت عقب اقتحامها القرية، نقل على إثرها في حالة خطيرة إلى المستشفى، حيث أعلن عن استشهاده. وقالت مصادر أمنية لـ"وفا"، إن قوات الاحتلال اقتحمت دير أبو ضعيف، وأغلقت مداخلها، ما أدى لاندلاع مواجهات، أطلق خلالها الجنود الرصاص الحي صوب المواطنين. وعقب الإعلان عن استشهاد الشاب ياسين، خرجت مسيرة أمام المستشفى حمل المشاركون فيها جثمان الشهيد على الأكتاف، وسط ترديد الهتافات المنددة بجريمة الاحتلال بحقه، وبالجرائم التي يرتكبها بحق أبناء الشعب الفلسطيني في قطاع غزة والضفة الغربية.
عقّب رئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو على قرار محكمة العدل الدولية في لاهاي: "إن إسرائيل تخوض حرباً لا توجد حرب أكثر عدالة منها. نحارب وحوش حماس الذين قتلوا واغتصبوا وبتروا وخطفوا مواطنينا. وسنواصل القيام بكل ما في وسعنا لحماية أنفسنا ومواطنينا، مع احترام القانون الدولي. ومثلها مثل أي دولة أخرى، تتمتع إسرائيل بالحق الأساسي في الدفاع عن نفسها. لقد رفضت المحكمة في لاهاي وبحق، الطلب التافه بحرماننا من هذا الحق. ولكن مجرد الادعاء بأن إسرائيل ترتكب إبادة جماعية بحق الفلسطينيين ليس كاذباً فحسب - بل إنه أمر مشين، واستعداد المحكمة لمناقشة هذا الأمر يشكل وصمة عار لن تمحى لأجيال عديدة. نحن نخوض حرباً عادلة، وسنواصلها حتى أن نحقق النصر الكامل، حتى أن نهزم حماس ونعيد جميع المختطفين ونضمن بأن غزة لن تشكل أبداً تهديداً على إسرائيل".
أكد الاتحاد الأوروبي أنه يتوقع تنفيذاً "كاملاً وفورياً" لقرار محكمة العدل الدولية الذي طلبت فيه من إسرائيل أن تبذل كل ما في وسعها لمنع وقوع أي أعمال إبادة في قطاع غزة. وجاء في بيان مشترك لمسؤول السياسة الخارجية للإتحاد الأوروبي، جوزيب بوريل، والمفوضية الأوروبية أن قرارات "محكمة العدل الدولية مُلزمة للأطراف وعليها الالتزام بها. ويتوقع الاتحاد الأوروبي تنفيذها الكامل والفوري والفعال".
أعلنت شركة "العال" الإسرائيلية أنها ستوقف تشغيل خط الطيران إلى جنوب إفريقيا بسبب النقص بعدد المسافرين، والذي يرجع بسبب الدعوى الأخيرة التي قدمتها الأخيرة ضد إسرائيل أمام محكمة العدل الدولية في لاهاي. وقال مسؤول في الشركة إلى "والا" إنه على ضوء الوضع الأمني والدعوى في لاهاي، الإسرائيليون لا يريدون الطيران الى جنوب إفريقيا ويفضلون وجهات أخرى مثل طوكيو، الولايات المتحدة وتايلاند. وأضاف: "نحن نشهد هذا من خلال قلة الطلبيات وعدد الإلغاءات الكبير".