نتائج البحث في يوميات الصراع العربي-الإسرائيلي
قال المدير العام لمنظمة الصحة العالمية، تيدروس أدهانوم غيبريسوس، "قلقون للغاية إزاء التقارير عن دهم مستشفى الأمل في خان يونس". وأضاف "نحث على إطلاق سراح المرضى والعاملين الصحيين في مستشفى الأمل على الفور".
أكد وزير الخارجية الإيراني، حسين أمير عبد اللهيان، في مؤتمر صحافي في مقر السفارة الإيرانية بالعاصمة اللبنانية بيروت، أن الكيان الصهيوني لم يحقق أهدافه المعلنة من حربه على غزة وعلى الرغم من رغبته باستمرار هذه الحرب إلا أن الانطباع حالياً يشير الى أن المنطقة تسير نحو الاستقرار السياسي.
أعلنت كتائب الشهيد عز الدين القسام، الجناح العسكري لحركة حماس، في تحديث لليوم الـ128 على التوالي من معركة طوفان الأقصى، أن القصف الصهيوني المتواصل على قطاع غزة خلال الـ 96 ساعة الأخيرة، أدى إلى مقتل 2 من الأسرى وإصابة 8 آخرين إصابات خطيرة. وحمّلت العدو الإسرائيلي المسؤولية الكاملة عن حياة هؤلاء الأسرى المصابين في ظل تواصل القصف والعدوان، وأن أوضاعهم تزداد خطورة في ظل عدم التمكن من تقديم العلاج الملائم لهم".
أكد رئيس نادي الأسير الفلسطيني، عبد الله الزغاري، في حديث مع صحيفة "القدس"، أن سلطات الاحتلال صعّدت من إصدار أوامر الاعتقال الإداري بعد السابع من شهر أكتوبر/ تشرين الأول الماضي، حتى أصبحت تصدر عشرات أوامر الاعتقال الإداري يومياً. فإن تلك الأوامر تصدر إما بحق معتقلين جدد، أو إما يتم إصدارها لعتقلين قدامى كانت قد صدرت بحقهم عدة أوامر اعتقال إداري. وأوضح أن عدد المعتقلين الإداريين وصل إلى أكثر من 3500 معتقل، يتوزعون في سجون: "عوفر والنقب ومجدو"، إضافة إلى وجود عدد من المعتقلات الإداريات في سجن "الدامون" المخصص للأسيرات. وأشار إلى أن تصاعد عدد المعتقلين الإداريين فاق عدد المعتقلين الإداريين في الانتفاضة الأولى عام 1987 في سياسة انتقامية يستخدمها الاحتلال وفق ملف مخالفاً سري، كل القوانين الدولية، لأجل أن يزجّ بأكبر عدد ممكن من الفلسطينيين في السجون، خاصة الأسرى المحررين الذين حول غالبيتهم إلى ذلك النوع من الاعتقال. ووفق الزغاري، فإن سلطات الاحتلال استهدفت بالاعتقال الإداري مختلف شرائح المجتمع الفلسطيني ومن كافة الأعمار بمن فيهم الأطفال والنساء وكبار السن في سياسة انتقام من المجتمع الفلسطيني، وأشار إلى أن الاحتلال بات يستخدم سياسة الاعتقال الإداري بحق المعتقلين الجدد دون توجيه لوائح اتهام ودون محاكمات ودون التحقيق معهم، وتلقائياً يتم تحويلهم لهذا النوع من الاعتقال، وأكد أن الاعتقال الإداري يضع الأسرى وأهاليهم بضغط نفسي صعب ويحرمهم من مناسباتهم الاجتماعية الحزينة أو السعيدة، وبعضهم يتم اعتقاله لسنوات في أكثر من مرة. و أشار إلى أن المعتقلين الإداريين كغيرهم من الأسرى تعرضوا لانتهاكات فظيعة وتنكيل وعقوبات جماعية بعد السابع من تشرين الأول/ أكتوبر الماضي. ونوّه رئيس إلى أن الاحتلال ألغى بعد السابع من تشرين الأول/ أكتوبر أوامر صدرت بحق الإداريين "القرارات التي يتم فيها تحديد موعد انتهاء الاعتقال الإداري"، وتم إصدار أوامر اعتقال جديدة بحقهم.
تظاهر آلاف الإسرائيليين في تل أبيب وحيفا والقدس، مطالبين بإقالة الحكومة برئاسة، بنيامين نتنياهو، وإجراء انتخابات مبكرة، والتوصل إلى صفقة تبادل لإعادة الأسرى من قطاع غزة.
حثّ رئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، الجيش الإسرائيلي على وضع خطة لعملية في رفح، في المناقشة الأخيرة لمجلس الوزراء الحربي. وفي نفس السياق، دعا نتنياهو رئيس الأركان، هرتسي هاليفي، قائلاً: "إذا تم إطلاق سراح جنود الاحتياط، قم بتجنيدهم مرة أخرى". فيما يتعلق بتجنيد المقاتلين، أشار رئيس الأركان هاليفي إلى أن هناك جوانب سياسية يجب الأخذ بها بعين الاعتبار أولاً قبل القيام بأي مهمة. يتطلب الخطة إجلاء 1.3 مليون شخص من السكان في رفح، وهو ما يتطلب تنسيقاً سياسياً مع المصريين. وأكد رئيس الأركان على أهمية حل القضايا السياسية المتعلقة بهذا الأمر قبل التقدم في العمليات العسكرية.
ذكرت هيئة البث الرسمية "كان"، بأن إسرائيل أبلغت عدداً من الدول في المنطقة والولايات المتحدة بأن تتجهز لعملية عسكرية في منطقة رفح. ووفقاً للتقرير فإنه بعد طلب كل من مصر والولايات المتحدة، العملية البرية في رفح ستبدأ فقط بعد استكمال الشروط التالية: إخلاء واسع للسكان من رفح ومحيطها واتفاق بين إسرائيل ومصر على نشاط عسكري إسرائيلي ضد الأنفاق في محور فيلادلفيا. وأُفيد أيضاً، أمس الجمعة، أن جهاز الأمن الإسرائيلي بدأ بتجهيز خطة لإخلاء السكان من رفح وهي تدرس كلا الإمكانيتين، وهي: إخلاء المواطنين إلى خان يونس شمال رفح أو السماح لعودة عدد كبير من سكان غزة الى مواقع محددة في شمال غزة. ووفقاً للتقرير، جهزت إسرائيل خطة مفصلة، في إطارها نموذج تجريبي، يتيح عودة عشرات الآلاف من الغزيين الى شمال غزة: بداية، سيتم إقامة مجمعات في العيادات والمدارس مع مخابز. ولاحقاً سيتم إقامة مدينة خيام على مسافة قريبة. وبعد ذلك سيتم إدخال الغذاء، المياه والمعدات الإنسانية بصورة متواصلة من معبري إيرز وكارني شمال غزة. ولاحقاً سيتم نقل المسؤولية عن المنطقة إلى مسؤولين محليين في غزة، ويشارك في تنفيذ هذه الخطوة منسق أعمال الحكومة في المناطق الفلسطينية.
حذّرت وزارة الخارجية وشؤون المغتربين الأردنية، من خطورة إقدام جيش الاحتلال الإسرائيلي على تنفيذ عملية عسكرية في مدينة رفح جنوبي قطاع غزة، والتي تؤوي عدداً كبيراً من الفلسطينيين الذين نزحوا إليها كملاذ آمن من العدوان الإسرائيلي المتواصل على قطاع غزة. وجدد الناطق الرسمي باسم الوزارة السفير، سفيان القضاة، رفض المملكة المطلق لتهجير الفلسطينيين داخل أرضهم أو إلى خارجها، مشدداً على ضرورة إنهاء الحرب على القطاع والتوصل لوقف فوري لإطلاق النار يضمن حماية المدنيين وعودتهم إلى أماكن سكناهم ووصول المساعدات إلى كافة أنحاء القطاع. كما دعا المجتمع الدولي إلى ضرورة الاضطلاع بمسؤولياته والتحرك الفوري والفاعل لمنع إسرائيل من الاستمرار بحربها المستعرة، والتي تسبب كارثة إنسانية غير مسبوقة، مشدّداً على ضرورة اضطلاع مجلس الأمن الدولي بمسؤولياته ودون إبطاء لمنع التدهور الخطير وفرض وقف فوري لإطلاق النار.
قال رئيس وزراء أسكتلندا، حمزة يوسف، إن هجوم إسرائيل البري على مدينة رفح جنوبي قطاع غزة من شأنه أن يسبب "دماراً لا يمكن استيعابه". وأضاف أن مثل هذا الإجراء من قبل إسرائيل "لا يمكن الدفاع عنه"، حاثّاً المجتمع الدولي على المطالبة بوقف فوري لإطلاق النار. وأيّد يوسف بياناً نشره نائب رئيس الوزراء الأيرلندي، مايكل مارتن، على منصة (X)، قال فيه -مارتن- إن توسيع العمليات العسكرية في رفح سيشكل "تهديداً كبيراً" لما يقدر بنحو 1.5 مليون فلسطيني يحتمون هناك ووجب إدانته. وقال إن على جميع الدول، "إدانة التوسع نحو رفح"، والمطالبة بوقف إطلاق النار بشكل فوري لأسباب إنسانية، فيما علق رئيس وزراء اسكتلندا بأن "إيرلندا على حق" مشيراً إلى "أنَّ إسرائيل قامت بتهجير ملايين الرجال والنساء والأطفال الأبرياء إلى جنوب غزة، ولم يعد لديهم مكان ينزحون إليه".
أُصيب ثلاث مواطنين سوريين (يعملون في أرض زراعية) في غارة إسرائيلية من طائرة مسيّرة على أطراف الخيام، كما أصيب تسعة جرحى واستُشهد مواطن في قصف مدفعي إسرائيلي معادي لبلدة حولا أثناء الخروج من مسجد البلدة بعد أداء الصلاة؛ حيث عمِد العدو على إطلاق صاروخ من مسيّرة بإتجاه المسجد بعد إستهدافهم. وفي غارة أخرى من مسيّرة إسرائيلية على سيارة في بلدة جدرا أُصيب عدد من المواطنين واستُشهد ثلاثة آخرين.
أعلنت المقاومة الإسلامية – لبنان، في بيانات متتالية عن استهداف ثكنة "برانيت"، السيطرة على مسيّرة من نوع "سكاي لارك"، موقع "جل العلام"، تجمع لجنود العدو في مرتفع "حدب عيتا"، مبنى في مستعمرة "المنارة"، مرابض المدفعية لقوات الاحتلال في "ديشون"، قاعدة "خربة ماعر" ومرابضها ومنشأة "بيت الجندي" في مستعمرة "كريات شمونة".
أكدت سرايا القدس الجناح العسكري لحركة الجهاد الإسلامي، أن مجاهديها تمكنوا بعد عودتهم من مناطق الاشتباك غرب غزة من استهداف آلية عسكرية صهيونية بقذيفة الـ"تاندوم" واشتعال النار فيها خلال الاشتباكات الضارية صباح اليوم. واستهدف مقاتلو السرايا قوة صهيونية بصاروخ موجه كانت تتحصن في إحدى الشقق السكنية محيط منطقة الحاوز غرب خانيونس. وبثّت سرايا القدس في قناتها على "تليغرام"، مشاهد لرشقات صاروخية قصفت بها على المواقع العسكرية والمغتصبات الصهيونية ضمن معركة طوفان الأقصى. وفي بلاغ عسكري، قالت السرايا: "نخوض اشتباكات ضارية مع جنود وآليات العدو بالأسلحة الرشاشة والقذائف المضادة للدروع في محاور التقدم بمدينة خانيونس". وأكدت إسقاط طائرة صهيونية من نوع "كواد كابتر" خلال تنفيذها مهام استخبارية شرق المحافظة الوسطى. وفي بلاغ عسكري آخر، قالت: "بعد رصدنا تجمعاً لجنود العدو داخل الخيام شرق المحافظة الوسطى تمكن مجاهدونا من استهداف الجنود بصاروخ موجه (107)".
حذّرت منظمة الصحة العالمية، اليوم الخميس، من تسبب "الجوع والأمراض المعدية" في موت المزيد من سكان قطاع غزة المحاصر الذي يتعرض لحرب إسرائيلية متواصلة منذ أكتوبر/ تشرين الأول الماضي. وشدّدت في منشور عبر حسابها بمنصة "إكس"، على أن "الجميع في غزة جائعون، فيما تنتشر الأمراض المعدية". وأوضحت أن "الجوع يضعف قدرة الأشخاص على مقاومة الأمراض"، مؤكدة "ضرورة إنهاء المعاناة بغزة". واختتمت الصحة العالمية بالقول: "دون ما يكفي من الغذاء، سيمرض ويموت المزيد من سكان غزة".
أعلنت محكمة العدل الدولية، اليوم الخميس، أن نيكاراغوا طلبت رسمياً الانضمام إلى قضية الإبادة الجماعية التي رفعتها جنوب إفريقيا ضد إسرائيل، معتبرة أن لديها "مصالح ذات طبيعة قانونية". وجاء في بيان صادر عن المحكمة: "في طلبها للحصول على إذن بالتدخل، ذكرت نيكاراغوا أن لديها مصالح ذات طبيعة قانونية تنبع من الحقوق والالتزامات التي تفرضها اتفاقية الإبادة الجماعية على جميع الدول الأطراف". وأضاف البيان أن " نيكاراغوا قالت إن قرارها ينبع من الطابع العالمي لإدانة الإبادة الجماعية والتعاون المطلوب من أجل تحرير البشرية من آفة بغيضة كهذه".
استشهد المعتقل الإداري محمد أحمد راتب الصبار (21 عاماً) من بلدة الظاهرية جنوب الخليل، ما يرفع عدد شهداء الحركة الأسيرة منذ عام 1967 إلى (245). وأكدت هيئة شؤون الأسرى والمحررين الفلسطينيين، ونادي الأسير الفلسطيني، نبأ استشهاده وهو معتقل منذ شهر أيار/ مايو 2022، وكان آخر أمر إداري صدر بحقه في شهر تشرين الثاني/ نوفمبر الماضي، لمدة أربعة أشهر. وهذا الشهيد هو الثامن في معتقلات الاحتلال الإسرائيلي منذ بدء العدوان على الشعب الفلسطيني في 7 تشرين الأول/ أكتوبر. وقال مراسل "وفا"، إن الشهيد الصبار استشهد نتيجة الإهمال الطبي في مستشفى "هداسا" بعد نقله إليه من معتقل "عوفر" بسبب معاناته من مضاعفات مرض يعاني منه في الأمعاء ناجم عن تشوهات خلقية، حيث كان يحتاج لنوع معين من الأدوية لكن سلطات الاحتلال منعته عنه. وأوضحت الهيئة والنادي، أن الاحتلال نفذ جريمتين بحق الشهيد، الأولى باستمرار اعتقاله الإداري التعسفي تحت ذريعة وجود "ملف سري"، وبتنفيذ جريمة طبية بحقه وحرمانه من العلاج، وحمّلت الهيئة والنادي، إدارة معتقلات الاحتلال كامل المسؤولية عن استشهاد المعتقل، وعن مصير كافة المعتقلين، واعتبرتا أن الجريمة التي نُفذت بحقه تأتي في إطار العدوان الشامل والإبادة الجماعية في غزة، وعمليات القتل الممنهجة التي ينفذها الاحتلال بقرار بحق المعتقلين في معتقلاته، وفي ظل حكومة كانت قد سعت إلى سن قانون الإعدام بحقهم، إلى جانب مجموعة من معتقلي غزة الذي كشف إعلام الاحتلال عن استشهادهم في معسكر "سديه تيمان"، ولم يكشف عن هويتهم، إلا أن الاحتلال اعترف بإعدام أحد المعتقلين، ومن المرجح أن يكون هناك آخرين من معتقلي غزة استشهدوا جراء عمليات التعذيب والإعدامات الميدانية. وطالبت الهيئة والنادي مجدداً المنظومة الحقوقية الدولية بكافة مستوياتها إلى ضرورة اتخاذ إجراءات حقيقية وملموسة لوضع حد لمستوى الجرائم الوحشية التي ينفذها الاحتلال بحق المعتقلين الفلسطينيين، الذين يتعرضون لعمليات قتل ممنهجة، ومتعمدة عبر جملة من السياسات والأدوات التي تصاعدت وتيرتها بشكل كبير وغير مسبوق بعد السابع من تشرين الأول/ أكتوبر.
ذكرت وزارة الخارجية الأميركية، اليوم الخميس، أن واشنطن لن تدعم عملية عسكرية إسرائيلية في رفح "دون تخطيط جدي" حول أكثر من مليون مدني نازح. وقال نائب المتحدث باسم وزارة الخارجية، فيدانت باتيل، في مؤتمر صحفي، إن "إجراء مثل هذه العملية الآن دون تخطيط وقليل من التفكير في منطقة تؤوي مليون شخص سيكون بمثابة كارثة". وأضاف: "الولايات المتحدة لن تدعم مثل هذه العملية العسكرية دون تخطيط لأنها تتعلق بأكثر من مليون شخص لجأوا هناك وكذلك دون النظر في آثارها على المساعدات الإنسانية والمغادرة الآمنة للمواطنين الأجانب". وتابع أن وزير الخارجية الأميركي، أنتوني بلينكن، أوضح ذلك لرئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، خلال الاجتماعات التي عقدها في إسرائيل، الأربعاء. ورداً على سؤال حول المكان الذي سيتمكن فيه أكثر من مليون شخص في رفح من الذهاب، نظراً لعدم قدرتهم على العودة إلى شمال غزة والعمل العسكري المستمر في الجنوب، قال باتيل: "هذه أسئلة مشروعة نعتقد أنه يتعين على الإسرائيليين الإجابة عليها". وذكر: "نحن لم نر حتى الآن أي دليل على التخطيط الجاد لمثل هذه العملية" في رفح، وعلى الرغم من المتابعات المتكررة، فإنه لم يقدم تفاصيل حول هذه "الأدلة".
عاود طيران العدوان الأميركي البريطاني، مساء اليوم الخميس، استهداف محافظة الحديدة بالعديد من الغارات. وأكد مصدر أمني أن الطيران الحربي شنّ غارتين على منطقة الشبكة جنوب ميناء الصليف بعد ساعات من استهداف منطقة رأس عيسى في مديرية الصليف بثلاث غارات جوية. وأكد "أن هذه الاعتداءات لن تثنينا عن موقفنا الأخلاقي والديني والإنساني المساند للشعب الفلسطيني الصامد في قطاع غزة ولن تمر دون رد وعقاب".
دعا الأمير وزير الخارجية السعودي، فيصل بن فرحان بن عبد الله، اليوم الخميس، إلى عقد اجتماع تشاوري لبحث تطورات الحرب الإسرائيلية في قطاع غزة، وذلك بحضور رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية في دولة قطر، وزير خارجية دولة الإمارات العربية المتحدة، نائب رئيس الوزراء وزير الخارجية وشؤون المغتربين في المملكة الأردنية الهاشمية، وزير خارجية جمهورية مصر العربية، و أمين سر اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية ووزير الشؤون المدنية. وأكد الوزراء على ضرورة إنهاء الحرب على قطاع غزة والتوصل إلى وقف فوري وتام لإطلاق النار، وضمان حماية المدنيين وفقاً للقانون الإنساني الدولي، ورفع كافة القيود التي تعرقل دخول المساعدات الإنسانية إلى القطاع، وعبّروا عن دعمهم الأونروا وحثهم لكافة الداعمين لها الاضطلاع بدورهم الداعم للمهام الإنسانية تجاه اللاجئين الفلسطينيين. كما شدّدوا على أهمية اتخاذ خطوات لا رجعة فيها لتنفيذ حل الدولتين، والاعتراف بدولة فلسطين على خطوط الرابع من يونيو لعام 1967م وعاصمتها القدس الشرقية، وفقاً للقرارات الدولية ذات الصلة، مؤكدين على أن قطاع غزة هو جزء لا يتجزأ من الأرض الفلسطينية المحتلة، وعن رفضهم القاطع لكافة عمليات التهجير القسري.
واصلت قوات الاحتلال الصهيوني عدوانها على قطاع غزة، لليوم الـ129 توالياً، عبر شن عشرات الغارات الجوية والقصف المدفعي، والأحزمة النارية مع ارتكاب مجازر دامية ضد المدنيين، وتنفيذ جرائم مروّعة في مناطق التوغل، وسط وضع إنساني كارثي نتيجة الحصار ونزوح أكثر من 90% من السكان. وواصلت طائرات الاحتلال ومدفعيته غاراتها وقصفها العنيف - اليوم الإثنين - على أرجاء متفرقة من قطاع غزة، وسط شن عدوان واسع فجر هذا اليوم على رفح، مستهدفة منازل وتجمعات النازحين وشوارع، موقعة مئات الشهداء والجرحى. وارتقى 15 شهيداً جراء قصف الاحتلال منزلًا في حي البروك بمدينة دير البلح وسط قطاع غزة. وشنّت طائرات الاحتلال عدة غارات على مناطق جنوب مدينة خان يونس، فيما أصيب عدد من المواطنين في قصف طائرات الاحتلال على دير البلح وسط قطاع غزة. للمزيد من التفاصيل حول العدوان والغارات وعمليات القصف، راجع البيان الصادر عن المركز.
قالت حركة حماس إن هجوم "جيش الاحتلال النازي" على مدينة رفح فجر اليوم، وارتكابه المجازر المروّعة ضد المدنيين العزل والنازحين من الأطفال والنساء وكبار السن، والتي راح ضحيتها عشرات الشهداء حتى الآن، يُعد استمراراً في حرب الإبادة الجماعية ومحاولات التهجير القسري التي يشنّها ضد الشعب الفلسطيني. وأضافت في بيان، أن هجوم "جيش العدو الإرهابي" على مدينة رفح إنما هو جريمة مركبة، وإمعان في حرب الإبادة الجماعية. وشددت على أن ذلك توسيع لمساحة المجازر التي يرتكبها الاحتلال ضد الشعب الفلسطينيي، نظراً للأوضاع المأساوية التي تعيشها هذه المدينة بسبب تكدّس قرابة 1.4 مليون مواطن فيها، وتحوّل شوارعها إلى مخيمات للنازحين، يعيشون في ظروف غاية في الصعوبة والقسوة، نتيجة افتقارهم لأدنى مقومات الحياة. كما شددت على أن "حكومة نتنياهو الإرهابية وجيشه النازي تضرب بعرض الحائط قرارات محكمة العدل الدولية التي صدرت قبل أسبوعين، وأقرّت تدابير عاجلة تتضمن وقف أي خطوات يمكن اعتبارها أعمال إبادة". وحمّلت الإدارة الأميركية والرئيس بايدن، شخصياً كامل المسؤولية مع حكومة الاحتلال عن هذه المجزرة، بسبب الضوء الأخضر الذي أعطوه لنتنياهو، أمس، وما يوفروه له من دعم مفتوح بالمال والسلاح والغطاء السياسي لمواصلة حرب الإبادة والمجازر. ودعت جامعة الدول العربية ومنظمة التعاون الاسلامي ومجلس الأمن الدولي، إلى التحرك العاجل والجاد، لوقف العدوان الصهيوني وجرائم الإبادة الجماعية المتواصلة على المدنيين العزل في قطاع غزة.
تمكن الجيش الإسرائيلي والشاباك والشرطة الإسرائيلية، اليوم الإثنين، في عملية مشتركة من إنقاذ الرهينتين الإسرائيليين، فرناندو سيمون مارمان (60 عاماً) ولويس هار (70 عاماً)، اللذين اختطفتهما حماس إلى قطاع غزة من "كيبوتس نير اسحق" في السابع من تشرين الأول/ أكتوبر. وأفاد بيان الجيش، بأن حالة الرهينتين جيدة وتم إجراء الفحوصات الطبية لهما في المركز الطبي "شيبا تل هشومير"، في تأكيد على أن القوات الأمنية ستواصل تحركها بكافة الجهود لاستعادة المختطفين. وقال المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي، دانيئيل هغاري، معقباً على العملية الليلية الناجحة: "لقد أعدنا الليلة لويس هار وفرناندو ميرمان إلى إسرائيل، اللذين تم اختطافهما في 7 أكتوبر. وكانت عملية إنقاذ معقدة تحت النار". وتابع: "هذه عملية احترافية ودقيقة. أعددنا غلافاً جوياً مصحوباً بموجة هجوم واسعة النطاق. وهذه عملية كنا نستعد لها منذ فترة وكنا ننتظر الظروف التي تسمح بتنفيذها". وفي وقت مبكر من الصباح عند الساعة 1:49، اقتحمت القوات الخاصة مبنى في رفح حيث كان لويس وفرناندو في الطابق الثاني مع [إرهابيين] مسلحين. ومنذ لحظة اقتحام الشقة قام جنود اليوم بحماية المختطفين وإنقاذهما بأجسادهم، وبدأ تبادل إطلاق النار. وتدخلت القوات الجوية والقيادة الجنوبية، وفي هذه المرحلة قام المقاتلون بسحب المختطفين وإنقاذهما تحت نيران قوات الجيش الإسرائيلي المتواجدة في المنطقة حتى وصولهم إلى المنطقة الآمنة، حيث خضع الرهينتان لفحوصات طبية أولية وتم نقلهما بالمروحية رقم 669 إلى إسرائيل حيث التقوا بعائلاتهم. ووجه هغاري، مناشدة للمختطفين بحال أتيح لهم سماع هذه المناشدة قائلاً: "نحن مصممون على إعادتكم إلى وطنكم ولن نضيع أي فرصة لإعادتكم. صحيح أن الجمهور كان يعلم أنه كل يوم منذ 7 تشرين الأول/ أكتوبر، كل يوم نستثمر ساعات لا نهاية لها في الشاباك والجيش الإسرائيلي والوحدات الخاصة الأخرى للتخطيط والتفكير في عمليات من هذا النوع. لقد كنا مستعدين عدة مرات، واليوم سمحت الظروف بذلك. سنواصل العمل بشكل خلاق ودهاء وسنبذل كل جهد وكل وسيلة لإعادة المختطفين بما في ذلك إمكانية التوصل إلى اتفاق".
اقتحمت قوات الاحتلال الإسرائيلي، الليلة، بلدتي حلحول والسموع في محافظة الخليل. وقال مراسل "وفا"، إن قوات الاحتلال اقتحمت منطقة "الراموز" في البلدة، وأغلقت الطرق ومنعت تنقل المواطنين، وانتشرت بكثافة في محيط منازل المواطنين وداهمت عددا منها. كما اقتحمت قوات كبيرة من جيش الاحتلال بلدة السموع جنوب الخليل، وانتشرت في الطرقات وفي محيط منازل المواطنين.
استشهد الفتى محمد طارق أبو سنينة (15 عاماً) من العيزرية، متأثراً بإصابته برصاص قوات الاحتلال الإسرائيلي، الليلة الماضية، في شارع الواد بالبلدة القديمة من القدس المحتلة. وقالت مصادر محلية، إن الفتى قضى بزعم "محاولته تنفيذ عملية طعن"، وهو ما أكدته مصادر صحفية إسرائيلية. وتمّ الاعلان عن إضراب شامل وحداد في بلدة العيزرية حداداً على الشهيد. وأفاد شهود عيان، بأن قوات الاحتلال المتمركزة في شارع الواد بالبلدة القديمة، أطلقت النار صوب الفتى، ما أدى لإصابته بجروح، وتركته ينزف لفترة من الوقت، قبل أن تعتقله وتنقله بمركبة إسعاف إسرائيلية. ودفعت شرطة الاحتلال قوات كبيرة إلى المكان حيث قامت بتطويق المنطقة وإغلاقها ومنع مرور المواطنين.
أصيب شاب برصاص قوات الاحتلال الإسرائيلي، اليوم الإثنين، خلال اقتحامها قرية تل جنوب غرب نابلس. واحتجزت قوات الاحتلال نحو 20 مواطناً، واعتقلت ستة منهم خلال اقتحامها القرية، وسط إطلاق كثيف للرصاص ومداهمة عدة منازل، الأمر الذي أدى إلى اندلاع مواجهات في المنطقة.
كما داهمت قوات الاحتلال عدة منازل في مخيم بلاطة شرقي نابلس. وذكر مراسل"وفا"، بأن قوات كبيرة من جيش الاحتلال، اقتحمت المخيم ترافقها جرافة عسكرية، وسط إطلاق كثيف للرصاص، وداهمت عدة منازل وفتشتها. واعتقلت قوات الاحتلال 3 شبان على الأقل قبل انسحابها من المنطقة.
أعلنت القوات المسلحة اليمنية، في بيان، اليوم الإثنين، عن استهداف القوات البحرية سفينة أميركية في البحر الأحمر. وجاء في البيان: "انتصاراً لمظلومية الشعب الفلسطيني وضمن الرد على العدوان الأميركي البريطاني على بلدنا. قامت القوات البحرية في القوات المسلحة اليمنية باستهداف سفينة "ستار أيرس Star Iris" الأميركية في البحر الأحمر وذلك بعدد من الصواريخ البحرية المناسبة وكانت الإصابة دقيقة ومباشرة بفضل الله. إن القوات المسلحة اليمنية واستجابة لواجبها الديني والأخلاقي والإنساني مستمرة في تنفيذ قرار منع الملاحة الإسرائيلية أو المتجهة إلى موانئ فلسطين المحتلة في البحرين الأحمر والعربي حتى وقف العدوان ورفع الحصار عن الشعب الفلسطيني في قطاع غزة وأنها لن تتردد وبعون الله تعالى في تنفيذ المزيد من العمليات رداً على الجرائم الصهيونية بحق إخواننا في قطاع غزة وكذلك رداً على العدوان الأميركي البريطاني المستمر على بلدنا العزيز".
أعلنت وكالة أمن بحري بريطانية [يو كاي إم تي أو]، أنها تلقّت تقريراً بشأن تعرّض سفينة لهجوم في البحر الأحمر. وأبلغت سفينة عن تعرضها لهجوم بصاروخين في مضيق باب المندب قبالة سواحل جنوب اليمن. كما أفادت التقارير، بأن الطاقم بحالة جيدة، وأن السفينة في طريقها حالياً إلى ميناء "الرسو". ووقع الهجوم المبلغ عنه في منطقة ينشط فيها مسلحون حوثيون، يسيطرون على جزء كبير من اليمن. وعطلت الهجمات الحوثية حركة الملاحة العالمية وعمقت المخاوف من أن تؤدي تداعيات الحرب بين إسرائيل وحماس إلى زعزعة استقرار الشرق الأوسط.
كشف المرصد الأورومتوسطي لحقوق الإنسان في بيان عن قيام الجيش الإسرائيلي بإحضار مجموعات من المدنيين الإسرائيليين إلى المراكز والسجون التي يستخدمها لاحتجاز الأسرى والمعتقلين الفلسطينيين من قطاع غزة بغرض تمكينهم من مشاهدة جرائم التعذيب التي تُمارس ضدهم، ومتابعتها والاستمتاع بها. وفي بيان آخر، أكد المرصد، أنه وقفاً للتحقيقات الأولية التي أجراها، تعمّد الجيش الإسرائيلي إعدام الطفلة "هند رجب"، واستهدف طاقم إنقاذها بقذيفة أميركية الصنع.
اعتقلت قوات الاحتلال الإسرائيلي، اليوم الإثنين، 8 مواطنين من محافظة الخليل، جنوب الضفة الغربية. وقال الناشط الإعلامي في بلدة بيت أمر، محمد عوض، لـ"وفا"، إن قوات الاحتلال داهمت عدة أحياء في البلدة فجراً وفتشت عدداً من منازل المواطنين وعبثت بمحتوياتها، واحتجزت أفراد الأسر التي تمّت مداهمة منازلهم داخل غرف منفردة إلى حين انتهاء جنود الاحتلال من التفتيش، كما اعتقلت أسيراً محرراً. وداهمت قوات الاحتلال عدة منازل في بلدة يطا جنوب الخليل، وفتشتها وعاثت بمحتوياتها خراباً، كما نصبت قوات الاحتلال عدة حواجز عسكرية عند مداخل الخليل وبلداتها وقراها ومخيماتها، وأغلقت عدداً من الطرق الرئيسية والفرعية بالبوابات الحديدية والمكعبات الإسمنتية والسواتر الترابية.
اعتبرت وزارة الخارجية والمغتربين الفلسطينية في بيان أن مجزرة الاحتلال الإسرائيلي في رفح، هي دليل على صحة التحذيرات من المخاطر الكارثية لاجتياحها. وفي بيان آخر، طالبت الوزارة باستجابة إنسانية عاجلة وملزمة لحماية المدنيين الفلسطينيين وتأمين احتياجاتهم الأساسية
أعلنت وزارة الصحة بغزة، عن ارتقاء 164 شهيداً وإصابة 200 آخرين جراء المجازر التي يرتكبها الاحتلال الصهيوني ضد العائلات في قطاع غزة، خلال الـ24 ساعة الماضية. وأضافت في بيان، اليوم الإثنين، أن عدداً من الضحايا لا يزال تحت الركام وفي الطرقات، حيث يمنع الاحتلال طواقم الإسعاف والدفاع المدني الوصول إليهم. وبهذا ترتفع حصيلة العدوان الإسرائيلي إلى 28340 شهيداً و 67984 جريحاً منذ السابع من تشرين الأول/ أكتوبر الماضي.
قال المدير العام لمنظمة الصحة العالمية، تيدروس أدهانوم غيبرييسوس، إن القلق يساوره بشكل خاص إزاء الهجمات الأخيرة على رفح جنوب قطاع غزة، حيث فرّ غالبية سكان غزة من الدمار في الشمال وأجزاء أخرى من القطاع. وفي كلمته اليوم الإثنين أمام القمة العالمية للحكومات المنعقدة في دبي في دولة الإمارات العربية المتحدة، دعا مجدداً إلى وقف إطلاق النار، وإطلاق سراح الرهائن الذين تحتجزهم حماس. وأضاف "تواصل منظمة الصحة العالمية الدعوة إلى الوصول الآمن للعاملين في المجال الإنساني والإمدادات الإنسانية"، مؤكداً أن العاملين في مجال الصحة يبذلون قصارى جهدهم في "ظروف مستحيلة". وأفاد بأن المنظمة قامت حتى الآن بتسليم 447 طناً مترياً من الإمدادات الطبية إلى غزة، "ولكنها مجرد قطرة في محيط من الاحتياجات المستمرة في التزايد كل يوم". وأوضح أن 15 مستشفى فقط من أصل 36 مستشفى ما زال يعمل بشكل جزئي أو محدود في غزة.
أحبطت قوات الأمن الإسرائيلية هجومي طعن خلال أقل من ساعة ليلة الأحد، وأطلقت النار على المهاجمين الفلسطينيين. وقع الحادث الأول في البلدة القديمة في القدس، حيث قُتل المسلح الذي كان يحمل سكيناً برصاص شرطة الحدود خارج دار العجزة النمساوية. وأصيب شرطي آخر من حرس الحدود بجروح طفيفة بشظايا رصاصة.
قال زعيم المعارضة ورئس الوزراء السابق، يائير لابيد، لرئيس الوزراء الفرنسي، غابرييل أتال، خلال لقاء جمعهما في باريس، اليوم الأحد، إن "[الإرهاب] الوحشي الذي تمارسه حماس ليس مشكلة إسرائيل فحسب، بل هو مشكلة عالمية، ولن تتمكن سوى شراكة دولية من إعادة المختطفين إلى وطنهم والعمل على الإطاحة بحكم حماس". وتناول اللقاء بين الطرفين الجهود المبذولة للتوصل إلى اتفاق لإعادة المختطفين الإسرائيليين إلى ديارهم. كما بحث الطرفان ضرورة إزالة التهديد من جانب لبنان لضمان العودة الآمنة لسكان الشمال إلى منازلهم.
توعد رئيس هيئة الأركان الإسرائيلية، هرتسي هاليفي، خلال جلسة الحكومة اليوم قادة حماس يحيى السنوار ومحمد ضيف، رغم أنهما بنظره "لم يعودا يؤثران على القتال إطلاقاً" لكنه شدّد بأنه رغم هذه الحقيقة "يجب علينا القضاء عليهم". محذراً بنفس الوقت من التحدث عن نشاط الجيش الإسرائيلي وقال إن "الأمر غير صحي". وعلى خلفية تصريحات رئيس الحكومة الإسرائيلية، بنيامين نتنياهو، عن عملية قريبة في رفح حذّر هاليفي في جلسة الحكومة من أن "الخطاب العام حول العمليات العسكرية غير صحي". وطالب تجنب تقديم تفاصيل عن مراحل الحرب. وتابع:"نحن نبلغ السنوار من خلال وسائل الإعلام أين سنكون بعد دقيقتين، نقول له عن كل خطوة لنا ونتيح له للاستعداد لمجيئنا. من الصعب إدارة معركة بهذه الطريقة".
وعلى صعيد متصل قال رئيس الحكومة، نتنياهو أمام الوزراء بعد انتهاء المراجعة الأمنية حول الحرب في غزة والتي تلقاها من هاليفي وقال :"إننا نريد في الواقع تحقيق نزع السلاح في قطاع غزة. وهذا يتطلب سيطرتنا ومسؤوليتنا الأمنية العليا على كامل المنطقة الواقعة غربي الأردن، بما فيها غزة، ولا يوجد بديل عن ذلك في المستقبل المنظور". وتابع نتنياهو :"إذا كان هذا يتطلب البقاء في الداخل، سيكون البقاء في الداخل، وإن تطلب ذلك الدخول إلى كل مكان، مثلما الجيش الإسرائيلي قادر على الوصول إلى كل مكان وفي كل الوقت، سيتم المحافظة على ذلك مستقبلاً".
أظهر استطلاع للرأي العام الإسرائيلي، نُشرت نتائجه مساء اليوم الأحد، استمرار صدارة "المعسكر الوطني" بقيادة الوزير في كابينيت الحرب، بيني غانتس، وتقدمه بفارق كبير على الليكود بزعامة رئيس الحكومة الإسرائيلية، بنيامين نتنياهو. كما أظهر الاستطلاع أن أغلبية الإسرائيليين بواقع 51%، يجب تقديم موعد انتخابات الكنيست المقبلة، فيما عارض 39% ذلك؛ بينما أجاب 10% بـ"لا أعلم". وبيّن استطلاع القناة الإسرائيلية "12"، أن "المعسكر الوطني" يتصدر نتائج انتخابات تُجرى اليوم، ويحصل على 37 مقعداً من أصل 120؛ فيما يحلّ الليكود ثانياً ويحصل على 18 مقعداً؛ وأظهر أن حزب "ييش عيتد" برئاسة زعيم المعارضة الإسرائيلية، يائير لبيد، يحصل على 15 مقعداً؛ و يحصل حزب "شاس" الحريديّ على 11 مقعداً؛ كما أظهر الاستطلاع أن حزب "يسرائيل بيتينو" برئاسة أفيغدور ليبرمان، يحصل على 9 مقاعد؛ ويحصل حزب "عوتسما يهوديت" برئاسة المتطرف إيتمار بن غفير، على مثلها؛ ووفق الاستطلاع تحصل قائمة "يهدوت هتوراه" الحريدية على 7 مقاعد؛ وتحصل قائمة الجبهة/ العربية للتغيير على 5 مقاعد؛ كما تحصل "القائمة العربية الموحدة" على مثلها؛ ووفقاً لنتائج الاستطلاع، تحصل حركة "ميرتس" على 4 مقاعد؛ فيما لا يتجاوز "الصهيونية الدينية" نسبة الحسم؛ وحصل حزب التجمع الوطني الديمقراطي على 1.3% في الاستطلاع، وحصل حزب "العمل" على 1.4%. وفي ما يتعلق بأيّ المسؤولين الإسرائيليين أكثر ملاءمة لشغل منصب رئيس الحكومة، قال 43% من المُستطلعة آراؤهم إن غانتس مناسب للمنصب أكثر من نتنياهو، بينما يحصل رئيس الحكومة الحالي بالمقارنة به على نسبة 27% من المشاركين في الاستطلاع، فيما أجاب 30% بـ"لا أحد منهما/ لا أعلم". وفي مقارنة بين نتنياهو ولبيد، يتقدم الأول، إذ يحصل على 31% من أصوات المشاركين في الاستطلاع، بينما يحصل لبيد على نسبة 25% من الأشخاص الذين يرون أنه الأنسب لشغل المنصب.
دار سجال بين رئيس أركان الجيش الإسرائيلي، هيرتسي هليفي، ووزير الأمن القومي، إيتمار بن غفير، خلال اجتماع الحكومة اليوم الأحد، وطالب بن غفير بأن يطلق الجيش النار على النساء والأطفال الفلسطينيين في قطاع غزة بادعاء التخوف على القوات الإسرائيلية. وقال هليفي إنه "يتم تعديل أوامر إطلاق النار في منطقة الحدود بموجب تعليمات الضباط في الميدان بشكل يومي". ورد بن غفير قائلاً له "أنت تعلم كيف يعمل أعداؤنا؛ سيجربوننا، وسيرسلون نساء وأطفال وسيتبين في نهاية الأمر أنهم [مخربون]. وإذا استمرينا بهذا الشكل سنصل إلى 7 أكتوبر/ تشرين الأول مرة أخرى". وأجاب هليفي أن "هذه المرة الثالثة التي نكرر فيها هذه المحادثة. وأنا آخذ أقوالك على محمل الجد، وبعد المحادثة السابقة خصصت جولة كاملة لهذا الموضوع. والجنود يعرفون التعقيدات وإذا لم ننسق الأوامر فسنشهد أحداثاً قاسية بإطلاق جنود النار على جنود آخرين". واستمر بن غفير في السجال، وقال إنه "سنكرر المحادثة في المرة الرابعة والخامس أيضاً، لكن من الجهة الأخرى يجب أن تكون هناك تعليمات واضحة. ولا يمكن أن يكون هناك وضع يقترب فيه أطفال ونساء من الجدار. وأي أحد يقترب من أجل المسّ بالأمن يجب أن يتلقى رصاصة، وإلا فإننا سنصر إلى 7 أكتوبر/ تشرين الأول مرة أخرى".
واحتج بن غفير، خلال اجتماع الحكومة الذي عقد في القاعدة العسكرية "جوليس" في جنوب إسرائيل، على دفع الجيش للشرطة من أجل تفريق متظاهرين، وكثيرون منهم من أنصار بن غفير واليمين المتطرف، في معبر كرم أبو سالم بهدف منع دخول شاحنات محملة بمساعدات إنسانية إلى قطاع غزة. ورد هليفي بأنه ينفذ سياسة الكابينيت. وقال وزير الأمن، يوآف غالانت، إن "رئيس الأركان يطبق قرارات الكابينيت ويعمل في مجال صلاحياته". وأضاف رئيس الحكومة، بنيامين نتنياهو، أنه "يوجد قرار اتخذه الكابينيت حول ذلك". وتابع هليفي حول توسيع العمليات العسكرية الإسرائيلية إلى مدينة رفح، أنه "صادقت على خطط ثلاث مرات، وعندما تقررون سأصادق مرة أخرى وأنفذ؛ وأنتم ستقولون متى؛ وسنستعرض أمامكم جميع الدلالات بشأن ذلك".
حثّ الرئيس الأميركي، جو بايدن، اليوم الأحد، رئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، على ضمان أمن السكان والنازحين في رفح جنوب قطاع غزة، قبل خوض أي عملية برية. وذكر بيان للبيت الأبيض أن بايدن أكد مجدداً وجهة نظره، خلال مكالمة هاتفية مع نتنياهو، أنه "لا ينبغي شنّ عمليات عسكرية في رفح من دون خطة موثوقة لضمان سلامة أكثر من مليون شخص يحتمون في هذه المنطقة". ودعا بايدن نتنياهو لاتخاذ خطوات عاجلة ومحددة لزيادة تدفق المساعدات الإنسانية للمدنيين الفلسطينيين الأبرياء. كما شدّد الرئيس الأميركي على أهمية الاستفادة من التقدم المحرز في المفاوضات لضمان الإفراج عن الرهائن في أسرع وقت ممكن. وبحسب بيان البيت الأبيض، "أعاد الرئيس تأكيده بشأن هدفنا المشترك المتمثل في هزيمة حماس وضمان أمن إسرائيل وشعبها على المدى الطويل". واتفق الطرفان على البقاء على اتصال وثيق.
أمرت محكمة هولندية الحكومة بوقف تصدير قطع الغيار مقاتلات "إف-35" إلى إسرائيل، التي تشنّ حرباً مدمرة على الفلسطينيين في قطاع غزة. وذكرت المحكمة مخاطر واضحة لوجود انتهاكات للقانون الدولي. وكانت ثلاث منظمات مدافعة عن حقوق الإنسان رفعت دعوى قضائية ضد الحكومة الهولندية في كانون الأول/ ديسمبر الماضي، قائلة إن السلطات بحاجة إلى مراجعة رخصة تصدير قطع الغيار، في ضوء "العمل العسكري" الإسرائيلي في قطاع غزة. وخلال شهر كانون الثاني/ يناير، سمحت محكمة ابتدائية للحكومة الهولندية بمواصلة إرسال قطع غيار الطائرات المملوكة للولايات المتحدة الأميركية، والمخزنة في مستودع في مدينة فونسدريخت إلى إسرائيل. واليوم الإثنين، أبطل قضاة في محكمة لاهاي للاستئناف الحكم، وأمروا الحكومة بالتوقف عن التصدير خلال سبعة أيام، علماً أنه يمكن استئناف الحكم.
قال مسؤول السياسة الخارجية بالاتحاد الأوروبي، جوزيب بوريل، اليوم الإثنين، إنه لا يوجد بديل لوكالة الأونروا في الأراضي الفلسطينية. وأوضح أن "الأونروا" بحاجة لأن تكون قادرة على مواصلة عملها بينما يجري التحقيق في مزاعم بأن بعضاً من موظفيها البالغ عددهم 13 ألفاً في غزة شاركوا في هجوم حماس على مستوطنات غلاف غزة في السابع من تشرين الأول/ أكتوبر. وصرح بوريل، قبل اجتماع لوزراء التنمية بالاتحاد الأوروبي في بروكسل، بأنه "لا يمكن لأي شخص آخر أن يفعل ما تفعله الأونروا، يجب التحقق من هذه المزاعم.. لننتظر التحقيقات". وأضاف: "وفي هذه الأثناء، يجب أن يستمر الناس في تناول الطعام والذهاب إلى الأطباء".
شدّدت جمهورية مصر العربية في بيان صادر عن وزارة الخارجية، على رفضها الكامل للتصريحات الصادرة عن مسئولين رفيعي المستوى بالحكومة الإسرائيلية بشأن اعتزام القوات الإسرائيلية شن عملية عسكرية فى مدينة رفح جنوب قطاع غزة، محذرة من العواقب الوخيمة لمثل هذا الإجراء، لا سيما فى ظل ما يكتنفه من مخاطر تفاقم الكارثة الإنسانية في قطاع غزة. وطالبت مصر بضرورة تكاتف جميع الجهود الدولية والإقليمية للحيلولة دون استهداف مدينة رفح الفلسطينية، التي باتت تأوي ما يقرب من ١.٤ مليون فلسطينى نزحوا إليها لكونها آخر المناطق الآمنة بالقطاع. واعتبرت أن استهداف رفح، واستمرار انتهاج إسرائيل لسياسة عرقلة نفاذ المساعدات الإنسانية، بمثابة إسهام فعلي فى تنفيذ سياسة تهجير الشعب الفلسطينى وتصفية قضيته، فى انتهاك واضح لأحكام القانون الدولي والقانون الدولي الإنساني وقرارات مجلس الأمن والجمعية العامة للأمم المتحدة ذات الصلة. وأكدت مصر على أنها سوف تواصل اتصالاتها وتحركاتها مع مختلف الأطراف، من أجل التوصل إلى وقف فورى لإطلاق النار، وإنفاذ التهدئة وتبادل الأسرى والمحتجزين، داعية القوى الدولية المؤثرة إلى تكثيف الضغوط على إسرائيل للتجاوب مع تلك الجهود، وتجنب اتخاذ إجراءات تزيد من تعقيد الموقف، وتتسبب فى الإضرار بمصالح الجميع دون استثناء.
حذرت منظمة "أكشن إيد" الدولية، من أن أي تكثيف للهجمات على محافظة رفح سيكون له عواقب وخيمة تماماً، وسط مخاوف من غزو بري لرفح التي تضم الآن أكثر من نصف سكان قطاع غزة. وقالت في بيان، اليوم الأحد، إنه رغم وجود تقارير بأن الغارات الجوية تزايدت بالفعل في منطقة رفح التي تقع في أقصى جنوب القطاع المحاصر، إلا أن أي هجمات ستُوقع بلا شك عدد كبير من الضحايا، حيث تستضيف المنطقة الآن أكثر من 1.4 مليون شخص، أي أكثر من خمسة أضعاف عدد سكانها المعتاد، وتجعل توزيع المساعدات أكثر صعوبة. وأضافت أنه لم يعد هناك مكان يمكن للناس في غزة اللجوء أو الهروب اليه، حيث تم إجبار أكثر من 85% من سكانه البالغ عددهم 2.3 مليون نسمة على مغادرة منازلهم خلال الأشهر الأربعة الماضية، كما نزح العديد منهم عدة مرات. وقد أدى التدفق الهائل للأشخاص الذين يصلون إلى رفح إلى فرض ضغوط هائلة على البنية التحتية والموارد، إلا أن الناس ما زالوا يتوافدون بالآلاف. وأشارت إلى أن الاكتظاظ شديد، حيث تملأ الخيام كل المساحات المتاحة، بعضها يتسع لما يصل إلى 12 شخصاً، تكتظ الملاجئ غير الصحية بالآلاف من الأشخاص بشكل متزايد، حيث يتشارك مئات الأشخاص في مرحاض واحد. وأوضحت أن كل شخص في غزة يعاني الآن من الجوع، ولا يحصل الناس إلا على 1.5 إلى 2 لتر من المياه غير الصالحة للشرب يومياً لتلبية جميع احتياجاتهم، يكون الناس أكثر عرضة للأمراض والالتهابات التي تنتشر بسرعة بين السكان في ظل عدم وجود ما يكفي من الطعام والملابس الدافئة الضرورية للوقاية من الطقس البارد والمطر. وقالت مسؤولة التواصل والمناصرة في منظمة "آكشن إيد" - فلسطين، رهام الجعفري: "نشعر بقلق بالغ إزاء التقارير التي تفيد بوجود غزو بري محتمل في رفح وزيادة الغارات الجوية على المنطقة، وأي تكثيف للأعمال العسكرية في رفح، سيكون له آثاراً كارثية". وتساءلت إلى أين من المفترض أن يذهب سكان غزة المنهكون والجائعون؟ قائلة: "أصبح الناس الآن يائسين للغاية لدرجة أنهم يأكلون العشب في محاولة أخيرة لدرء الجوع، وفي الوقت نفسه، تتفشى العدوى والأمراض وسط مثل هذه الظروف المكتظة". وشدّدت على أن الشيء الوحيد الذي سيوقف هذا الوضع من الخروج عن نطاق السيطرة هو وقف فوري ودائم لإطلاق النار، والسماح بدخول ما يكفي من المساعدات المنقذة للحياة إلى المنطقة.
أعرب وزير الخارجية البريطاني، ديفيد كاميرون، أمس السبت، عن شعوره بـ"القلق العميق" إزاء احتمال شنّ هجوم عسكري إسرائيلي على مدينة رفح، جنوبي قطاع غزة، حيث "يلجأ أكثر من نصف سكان غزة إلى المنطقة".
وقال في منشور على حسابه عبر منصة "إكس"، إن "الأولوية يجب أن تكون وقفاً فورياً للقتال من أجل إدخال المساعدات وإخراج الرهائن، ثم التقدم نحو وقف مستدام ودائم لإطلاق النار". وأضاف أن بلاده تشعر "بالقلق البالغ إزاء الهجوم البري الإسرائيلي الوشيك في رفح".
حذّرت وزيرة الخارجية الهولندية، هانكيه بروينس سلوت، من الأوضاع المتردية في رفح جنوب قطاع غزة، وسط احتمالات متصاعدة لشن هجمات إسرائيلية على المنطقة. وكتبت في حسابها على موقع "إكس": "إن الوضع في رفح مقلق للغاية ومن الصعب أن لا تؤدي العمليات العسكرية على نطاق واسع في منطقة مكتظة بالسكان إلى وقوع العديد من الضحايا المدنيين، وكارثة إنسانية كبيرة، هذا لا يمكن تبريره".
دعت فرنسا في بيان إلى وقف الأعمال القتالية في قطاع غزة، وحذّرت من خطر وقوع كارثة إنسانية في مدينة رفح إذا شنّت إسرائيل هجوماً واسع النطاق على المدينة. وقالت الخارجية الفرنسية: "الهجوم الإسرائيلي واسع النطاق على رفح من شأنه أن يخلق وضعاً إنسانياً كارثياً جديداً وغير مبرر. ولتجنب الكارثة، ندعو مرة أخرى إلى وقف الأعمال القتالية". ودعت باريس، تل أبيب إلى اتخاذ إجراءات ملموسة لحماية المدنيين في قطاع غزة. وأكدت أن مستقبل قطاع غزة وسكانه لن يكون ممكناً إلا في ظل التعايش السلمي بين الدولة الفلسطينية وإسرائيل.
انتشلت فرق الإنقاذ في غزة، أكثر من 100 شهيد بعد انسحاب الاحتلال الإسرائيلي من حيي تل الهوا والرمال بمدينة غزة. وكان صحفيون فلسطينيون، قد أفادو قبل 10 أيام بانسحاب قوات الاحتلال من مناطق مدينة غزة وشمال القطاع، وتراجعها إلى المناطق الحدودية من الشمال.
أكدت حركة حماس، اليوم الأحد، أن العثور على ما يقرب من 100 شهيد بعد انسحاب قوات الاحتلال الصهيوني من أحياء الرمال وتل الهوا في مدينة غزة، معظمهم استشهدوا برصاص قناصة الاحتلال القتلة [النازيين]، يشير إلى النهج الإجرامي الذي يتبعه هذا الكيان بهدف الإبادة ودفع الشعب الفلسطيني للهجرة عن أرضه قسراً. ودعت في تصريح، شعوب وأحرار العالم لتواصل حراكها وإدانة هذا الكيان النازي، وحرب الإبادة التي يشنّها ضد المدنيين من الأطفال والنساء. كما دعت محكمة العدل الدولية لتوثيق هذه الجرائم واعتماد قرار بوقف هذه الحرب واتخاذ كافة الإجراءات لوقف هذه الجرائم المروّعة ضد الشعب الفلسطيني، ومحاسبة هذا الكيان الإسرائيلي وقادته على جرائمهم التي يرتكبوها على مرأى ومسمع من العالم أجمع.
من جهة أخرى، أكدت الحركة، اليوم الأحد، أن الجريمة التي ارتكبها جيش الاحتلال الإرهابي في حي أبو اسكندر شمال مدينة غزة، واستهداف قناصته للمدنيين العزّل من أطفال ونساء في الشوارع والطرقات، واستمرار جرائم قنص المدنيين، خصوصاً في محيط مجمع ناصر الطبي بخانيونس، هي امتداد لحرب الإبادة المتواصلة التي يشنّها العدو الصهيوني ضد الشعب الفلسطيني في قطاع غزة، أمام سمع وبصر العالم أجمع. ودعت حماس، في تصريح، هيئة محكمة العدل الدولية، التي أقرّت مجموعة من القرارات التي تهدف إلى حماية المدنيين من أعمال الإبادة، إلى متابعة هذه الجرائم المستمرة، وتوثيقها، والمضي في إجراءات محاكمة هذا الكيان، الذي يتحدّى كافة القوانين والقرارات الدولية.
اتهمت المقررة الخاصة للأمم المتحدة المعنية بفلسطين، فرانشيسكا ألبانيز، إسرائيل بانتهاك أوامر محكمة العدل الدولية بشأن قطاع غزة. وقالت في تصريحها لصحيفة "الغارديان" البريطانية، إن "إسرائيل تنتهك على ما يبدو القرارات الصادرة عن محكمة العدل الدولية يوم 26 كانون الثاني/ يناير الماضي، والتي تطالبها باتخاذ الخطوات اللازمة لحماية حقوق الفلسطينيين وتجنب جميع الإجراءات التي يمكن أن تشكل جريمة إبادة جماعية". وقالت إنها لا تتفق مع تفسير بعض الحقوقيين وإسرائيل للأوامر القضائية التي أعلنتها محكمة العدل الدولية بأن الأفعال المذكورة غير محظورة "طالما أن إسرائيل ترتكبها دون نية الإبادة الجماعية". وأوضحت أن محكمة العدل الدولية قضت بوجوب امتناع إسرائيل عن جميع الأعمال التي يمكن أن تشكل جريمة إبادة جماعية. وفي وقت لاحق، نشرت ألبانيز، مقابلتها مع "الغارديان" على حسابها بمنصة "إكس"، مؤكدة أن إسرائيل ملزمة باحترام قرارات المحكمة، ويتعيّن على الدول أن تتحرك بشكل حاسم لمنع وقوع المزيد من الظلم.
قال الناطق الرسمي باسم الرئاسة الفلسطينية، نبيل أبو ردينة، إن على الإدارة الأميركية ألا تبقى رهينة للسياسة الإسرائيلية، خاصة أن المنطقة باتت على مفترق طرق، واستمرار الحرب على الشعب الفلسطيني سيؤدي إلى توسعها إقليمياً. وأضاف: "يجب وقف العدوان الإسرائيلي على الشعب الفلسطيني فوراً، ووقف المجازر التي يتعرض لها شعبنا في قطاع غزة يومياً، وخاصة إذا شنّ جيش الاحتلال هجوماً برياً على مدينة رفح المكتظة بالنازحين". وطالب، المجتمع الدولي، وخاصة الإدارة الأميركية بالتحرك بشكل عاجل لإجبار سلطات الاحتلال الإسرائيلي على وقف هذا الجنون قبل فوات الأوان، ومنعها من التقدم براً نحو مدينة رفح، لأن حدوث ذلك يعني سقوط الآلاف من الضحايا. وقال إن حديث نتنياهو، عن ممر آمن للمواطنين محض ترّهات وخداع للعالم، لأنه لم يعد هناك مكان آمن في قطاع غزة، ولا يمكن عودة المواطنين في ظل القصف المتواصل على وسط وشمال القطاع، وحدوث نكبة جديدة وتهجير قسري خارج القطاع أمر مرفوض ولن نسمح به.