نتائج البحث في يوميات الصراع العربي-الإسرائيلي
أعلن الجيش الإسرائيلي، اليوم الإثنين، عن مقتل جنديين في الحرب المستمرة ضد حركة حماس في غزة. وهما اللواء (احتياط) ألون كلاينمان (21 عاماً) واللواء عادي الدور (21 عاماً)، وكلاهما يخدمان في وحدة ماجلان التابعة للواء الكوماندوز، في معركة جنوب قطاع غزة. وأعرب الجيش الإسرائيلي في بيان، عن خالص تعازيه لأسرتي الجنديين الذين سقطا، وقد تم إخطار عائلاتهما، وتعهد الجيش الإسرائيلي بالوقوف إلى جانبهم خلال هذا الوقت العصيب. وبخسارة اللواء كلاينمان واللواء إلدور، يرتفع عدد القتلى بين جنود الجيش الإسرائيلي منذ بداية العملية البرية في غزة إلى 229 جندي.
علّق الرئيس الإسرائيلي، يتسحاك هرتسوغ، على إنقاذ الرهينتين فرناندو سيمون مارمان، ولويس نورفيتو لينبرغ، من أسر حماس، قائلاً على منصة "إكس": إنه "يحيي كل من أعادهما إلى الوطن في عملية إنقاذ جريئة. وسنواصل العمل بكل الطرق لإعادة جميع المختطفين إلى الديار".
أطلق العدو الإسرائيلي طوال الليلة الماضية وحتى فجر اليوم الإثنين، القنابل المضيئة فوق القرى الحدودية المتاخمة للخط الأزرق، وسط تحليق الطيران الاستطلاعي فوق قرى قضائي صور وبنت جبيل وبكثافة غير اعتيادية. يُذكر أنه بسبب الاعتداءات الإسرائيلية، سُجلت أضرار كبيرة في البنية التحتية والطرق وشبكتي الكهرباء والماء والمزروعات. ونفذّ الطيران الحربي المعادي غارات جوية على بلدة طير حرفا، بلدة الجبين، بلدة الخيام، تلة العويضة بين كفركلا وعديسة - قضاء مرجعيون ولجهة الطيبة، بلدة مارون الراس – قضاء بنت جبيل، محيط بلدة مجدل زون، بليدا، أطراف بلدة عيترون – قضاء بنت جبيل، أطراف بلدة قبريخا - قضاء مرجعيون وخراج بلدة طلوسة. وقامت مسيّرة إسرائيلية بشنّ غارة على بلدة مروحين وغارة على بنت جبيل مستهدفةً سياة بالقرب من المستشفى الحكومي مما أدى إلى وقوع إصابات. وقصفت مدفعية الاحتلال منطقة اللبونة – الناقورة، أطراف بلدة الضهيرة، طيرحرفا، جبل اللبونة، الخيام فوق منطقة الشاليهات، محيط الوزاني وأطراف مجدل زون.
قالت منظمة العفو الدولية إن مراجعة شركة "ميتا" لسياساتها بشأن استخدام مفردة الصهيونية ومشتقاتها، قد تؤدي إلى خنق الانتقادات المشروعة لسياسات إسرائيل القمعية. ودعت المنظمة، "ميتا" المالكة لـ"فيسبوك" إلى التأكد من أن سياسات المحتوى الخاصة بها "ليست تمييزية أو متحيزة ضد الأصوات المؤيدة للفلسطينيين". جاء ذلك تعليقاً على مراجعة مقترحة لسياسات المحتوى الخاصة بالشركة فيما يتعلق باستخدام مصطلحي "صهيونية" و"صهيوني". وقالت علياء الغصين، الباحثة ومستشارة الذكاء الاصطناعي وحقوق الإنسان في منظمة العفو الدولية، إن فرض حظر شامل على انتقاد "الصهيونية" أو "الصهاينة" سيكون بمثابة تقييد غير متناسب وتعسفي لحرية التعبير، وسيؤدي إلى خنق الأصوات الفلسطينية واليهودية، وغيرها، التي تحاول لفت الانتباه إلى الجرائم الفظيعة التي ترتكبها القوات الإسرائيلية في غزة، حيث قُتل ما لا يقل عن 28 ألف شخص خلال 4 أشهر فقط، أو بسبب نظام الفصل العنصري الإسرائيلي ضد الفلسطينيين. وأضافت: "هناك خطر حقيقي من أن تؤدي مراجعة السياسات هذه إلى خنق حرية التعبير للأصوات التي تتحدث ضد الانتهاكات المنهجية التي ترتكبها الحكومة الإسرائيلية لحقوق الفلسطينيين، وهجومِها المستمر في غزة، حيث يلوّح في الأفق خطر حقيقي ووشيك للإبادة الجماعية". وقالت المنظمة، إنه "لا ينبغي لميتا أن تحد من انتقاد الأفعال غير المشروعة لدولة ما وتحد من حرية التعبير تحت ستار الكفاح المشروع ضد التمييز والعنصرية".
أعلن المتحدث باسم الحكومة الإسرائيلية، إيلون ليفي، في مؤتمر صحافي، أنه "سيكون الأمر سخيفاً إن توقفت الحرب الآن؛ الحرب ستتواصل حتى القضاء على حماس وإطلاق سراح الرهائن؛ أمام الأمم المتحدة خياران هما إنقاذ حماس أو إنقاذ المدنيين؛ نحثّ وكالات الأمم المتحدة على إجلاء المدنيين من أماكن القتال؛ على الرئيس الفلسطيني الالتزام بالقضاء على حماس لا دعمها؛ نتوقع من حلفائنا الوقوف إلى جانبنا في مواجهة حماس".
وافق 67 عضواً في مجلس الشيوخ الأميركي، في تصويت إجرائي، على حزمة مساعدات بقيمة 95 مليار دولار لحساب كل من أوكرانيا وإسرائيل وتايوان. ويعتبر هذا العدد من الأصوات كافياً للمصادقة على الحزمة العالقة في الكونغرس منذ أشهر، والتي من المحتمل أن تواجه معارضة شديدة في مجلس النواب الذي يسيطر عليه الجمهوريون. وتشمل حزمة المساعدات الأميركية تمويل إسرائيل في حربها على حركة حماس بنحو 14 مليار دولار.
أعربت اليابان عن قلق عميق إزاء الهجمات الإسرائيلية على مدينة رفح المكتظة بالنازحين الفلسطينيين جنوب قطاع غزة والمحاذية للحدود مع مصر. وقالت متحدثة وزارة الخارجية اليابانية، ماكي كوباياشي، في تصريح، اليوم الاثنين، إنهم يشعرون بقلق بالغ إزاء الأنباء المتعلقة بالهجمات الإسرائيلية على مدينة رفح التي يقطنها أكثر من مليون شخص نزحوا إليها من مناطق أخرى في غزة. وأشارت إلى أهمية المدينة الحدودية التي تستضيف النازحين الفلسطينيين، والتي تحمل أهمية كبيرة لإيصال المساعدات الإنسانية.
قال المدير الإقليمي للإعلام لمنظمة الأمم المتحدة للطفولة "اليونيسيف" في الشرق الأوسط وشمال إفريقيا، عمار عمار، إن أطفال قطاع غزة يعيشون حالياً في "كارثة على جميع المقاييس والصُعد". وقدر في حديثه لـ"بي بي سي"، أن أكثر من مليون و300 ألف شخص يعيشون في مدينة رفح أقصى جنوب قطاع غزة، وبعضهم نزح لعدة مرات قبل أن يصل إلى رفح. ووصف عمار، خطة الهجوم الإسرائيلية على رفح بأنها "أمر مرعب"، مضيفاً أن نحو نصف سكان قطاع غزة موجودون في مدينة رفح الآن، حيث يعيش أكثر من 600 ألف طفل في "ظروف غير إنسانية"، إذ لا يمتلكون وسائل تدفئة وليس لديهم سبيل للحصول على المواد الغذائية التي يحتاجونها. وأوضح أن 80 بالمائة من الأطفال في غزة يعانون من فقر غذائي، وأن أنظمة الصحة والغذاء تواجه "انهياراً كاملاً"، محذراً من بيئة غير صالحة للعيش بالحد الأدنى وانتشار الأمراض وخاصة المنقولة عبر المياه بسبب عدم وجود المياه الصالحة للشرب، واختلاطها بمياه الصرف الصحي، والاكتظاظ في مراكز الإيواء والمخيمات المنتشرة والتي يكون فيها الأطفال. وشدّد على أن هناك ضرورة قصوى لزيادة دخول المساعدات الإنسانية ورفع القيود المفروضة على المنظمات الدولية داخل قطاع غزة بالوصول إلى جميع المناطق، داعياً إلى "الوقف الفوري لإطلاق النار لأسباب إنسانية".
تساءلت المديرة التنفيذية لمنظمة الأمم المتحدة للطفولة "يونيسيف"، كاثرين راسل، اليوم الأحد، عن عدد الأطفال الذين سيموتون قبل أن ينتهي هذا الكابوس في قطاع غزة. وفي معرض تعليقها على استشهاد الطفلة هند رجب البالغة من العمر (6 أعوام) في مدينة غزة، قالت في منشور عبر منصة "إكس": "أنباء مفجعة عن العثور على جثمان الطفلة الصغيرة مع أقاربها وعمال الإنقاذ الذين حاولوا إعادتها بأمان إلى والدتها".
أفاد نادي الأسير الفلسطيني، مساء اليوم الأحد، بأن محافظة الخليل، شهدت بعد السابع من شهر تشرين الأول/ أكتوبر الماضي، حملات اعتقال كانت الأعلى في الضفة الغربية، مبيناً أن عدد حالات الاعتقال في المحافظة وبلداتها ومخيماتها تجاوز أكثر من 1400، من بينهم 32 من النساء، و84 طفلاً. وأشار في بيان، إلى أن هذه الأرقام لا تعكس فقط مستوى تصاعد أعداد المعتقلين، وإنما مستوى الجرائم والاعتداءات التي رافقت عمليات الاعتقال، بما فيها اعتقال المواطنين كرهائن وتحديداً النساء، لافتاً أن النسبة الأعلى في أعداد المعتقلين الإداريين تركزت كذلك في محافظة الخليل، مقارنة مع بقية المحافظات. وأضاف أن قوات الاحتلال الإسرائيلي مستمرة بتنفيذ المزيد من حملات الاعتقال في الضفة بعد السابع من تشرين الأول/ أكتوبر الماضي، وكذلك الاقتحامات للعديد من المخيمات والبلدات وتنفيذ عمليات عسكرية واسعة فيها، كان آخرها في بلدة بيت أمر بالخليل يوم أمس، حيث بلغت حصيلة عمليات التحقيق الميداني والاعتقالات فيها نحو 30 مواطناً، أبقى الاحتلال على اعتقال خمسة منهم. وتابع أنه استناداً لعدد من الشهادات من بلدة بيت أمر، فقد رافق عمليات الاعتقال اعتداءات واسعة، تمثلت بعمليات تخريب واسعة داخل المنازل، إذ تعمد جنود الاحتلال تفجير مقتنيات عدد من المنازل، بعد إخراج العائلات منها، إلى جانب الاعتداء بالضرب المبرح على المواطنين وتحديداً خلال التحقيق الميداني، كما سجلت سرقات لأموال ومصاغ ذهب، إضافة إلى الاستيلاء على العشرات من المركبات، عدا عن التهديدات التي رافقت عمليات التحقيق والاعتقال. وأوضح نادي الأسير، أن العديد من البلدات والمخيمات تعرضت لعمليات عسكرية واسعة بعد السابع تشرين الأول/ أكتوبر الماضي، تركزت في محافظتي طولكرم وجنين، إلى جانب مخيم بلاطة في نابلس، وبعض البلدات والقرى في رام الله، أبرزها المغيّر، إلى جانب مخيم الدهيشة، وبلدة حوسان في بيت لحم التي شهدت مؤخراً اقتحاماً واسعاً.
أصيب مواطن خلال اقتحام قوات الاحتلال الإسرائيلي بلدة طمون جنوب شرق طوباس. وأفادت مصادر محلية، أن شاباً أصيب بالرصاص الحي في اليد خلال اقتحام قوات الاحتلال البلدة. كما أفاد مدير نادي الأسير في طوباس، كمال بني عودة، بأن قوات الاحتلال اعتقلت المواطن محمود مروح سليمان بشارات (٦٧ عاماً) بعد اقتحام منزله، علماً أنه مريض بالقلب. وكانت قوات الاحتلال برفقة جرافة عسكرية قد اقتحمت البلدة، فجر اليوم، ودارت خلال ذلك مواجهات.
أعدمت قوات الاحتلال الإسرائيلي، مساء اليوم الأحد، المواطن رامي راشد البطحة (35 عاماً)، بعد أن أطلقت النار عليه بشكل كثيف، في بلدة بتير، غرب بيت لحم. وأفادت جمعية الهلال الأحمر الفلسطيني، بأن المواطن البطحة، أصيب بالرصاص الحي في أماكن متفرقة من جسده، استشهد على إثرها في المكان، مضيفة أن قوات الاحتلال احتجزت جثمانه لفترة من الوقت، قبل تسليمه لطواقمها التي نقلته إلى مستشفى بيت جالا الحكومي. من جانبها، ذكرت وزارة الصحة الفلسطينية، أنه بعد معاينة جثمان الشهيد في المستشفى، تبيّن إصابته بأكثر من 20 رصاصة في مختلف أنحاء جسده. وقال مراسل "وفا"، إن الشهيد ارتقى قرب منزله الكائن في منطقة الشرفا، عند مدخل البلدة.
أعلن وزير الخارجية البريطاني، ديفيد كاميرون، فرض عقوبات شملت أربعة مستوطنين إسرائيليين "متطرفين" ارتكبوا "انتهاكات لحقوق الإنسان" ضد فلسطينيين في الضفة الغربية. وأفاد مركز الإعلام والتواصل الإقليمي، التابع لوزارة الخارجية البريطانية، بأن إثنين من المشمولين بالعقوبات اليوم، وهما موشيه شارفيت وينون ليفي، استخدما العنف الجسدي، وهددا عائلات بالسلاح، ودمرا ممتلكات في سياق جهودهما الموجّهة والمحسوبة لـ "إجبار فلسطينيين على النزوح". وقال كاميرون، "هذه العقوبات التي نعلن عنها اليوم تفرض قيوداً على المتورطين ببعض من أفظع انتهاكات حقوق الإنسان". وأضاف: "لا بد وأن يكون موقفنا واضحاً بشأن ما يحدث هنا. مستوطنون إسرائيليون يهددون فلسطينيين، وعادة باستخدام السلاح، ويجبرونهم على هجر أراضيهم التي هي ملكهم. وفي كثير من الأحيان نرى تقديم التزامات وقطع تعهدات لا يجري تنفيذها". وأكد أن المستوطنين المتطرفين من خلال "استهدافهم للمدنيين الفلسطينيين والاعتداء عليهم، يقوضون أمن واستقرار كل من الإسرائيليين والفلسطينيين".
أصيب شاب برصاص قوات الاحتلال الإسرائيلي، مساء اليوم الأحد، في البلدة القديمة من القدس. وأفاد شهود عيان بأن قوات الاحتلال المتمركزة في شارع الواد بالبلدة القديمة، أطلقت النار صوب شاب، ما أدى لإصابته بجروح، وتركته ينزف لفترة من الوقت، قبل أن تعتقله وتنقله بمركبة إسعاف إسرائيلية، دون أن يتسنى معرفة هويته أو طبيعة إصابته.
تظاهر آلاف المغاربة في الرباط دعماً للشعب الفلسطيني ومطالبين بإنهاء تطبيع العلاقات بين المغرب وإسرائيل ومنددين بـ"الإبادة" في قطاع غزة. ورفع المتظاهرون لافتات أمام البرلمان وسط العاصمة المغربية كتب عليها "التطبيع خيانة"، و"أوقفوا المذبحة"، في وقت دخل فيه العدوان الإسرائيلي على غزة شهره الخامس. وكانت الدعوات للتظاهر ضد التطبيع تلاقي إقبالاً محدوداً قبل العدوان على غزة، لكن العديد من المدن المغربية باتت تشهد مظاهرات منتظمة مؤيدة لقطاع غزة ومطالبة بقطع العلاقات مع إسرائيل.
قالت وزيرة التعاون الإنمائي البلجيكية، كارولين غينيز، إن الوضع في مدينة رفح جنوبي قطاع غزة خطير للغاية، مؤكدة على ضرورة منع "الإبادة الجماعية". ووصفت الوضع في غزة بـ "الأزمة الإنسانية الأخطر على مر العصور". وأضافت: "الوضع في رفح خطير للغاية، ولهذا السبب من المهم جداً مواصلتنا دعم المدنيين الأبرياء والمطالبة بوقف فوري لإطلاق النار والإفراج عن السجناء والدعوة إلى تقديم المزيد من المساعدات الإنسانية لقطاع غزة". وأوضحت أن هناك أمراً من محكمة العدل الدولية ينصّ على أننا بحاجة إلى المزيد من وصول المساعدات الإنسانية إلى غزة من أجل منع "الإبادة الجماعية".
أدانت وزارة الخارجية والمغتربين الفلسطينية في بيان الجريمة التي ارتكبتها قوات الاحتلال الإسرائيلي بحق الطفلة هند رجب (٦ سنوات) وأسرتها، وطاقم سيارة الإسعاف التابع للهلال الأحمر الفلسطيني الذي ذهب لإنقاذها. وفي بيان آخر، أشارت الوزارة إلى أن مرور ١٢٨ يوم من اكتفاء المجتمع الدولي بتشخيص الكارثة الإنسانية في قطاع غزة، قد يدفع نتنياهو لتكرارها في رفح.
قال مصدر مطلع في حركة حماس لـ"الجزيرة نت"، إن الحركة على اتصال مفتوح مع الوسطاء في قطر ومصر لاستلام رد إسرائيلي واضح حول اتفاق وقف إطلاق النار في قطاع غزة وتبادل الأسرى. وأضاف أن رئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، يناور إعلاميا لتفادي الضغط من المجتمع الإسرائيلي ومن أهالي الأسرى الإسرائيليين فضلاً عن الضغط الدولي لإنهاء العدوان، وهو ليس جاداً في المضي نحو التوصل لاتفاق شامل. وأردف قائلاً: "لا معنى لأي اتفاق لا يحقق الأمن والإيواء والإغاثة والإعمار والحياة الكريمة لشعبنا، ولا يمكن قبول استمرار العدوان العسكري تحت أي ظرف من الظروف، ولا استمرار الحصار على قطاع غزة". وأوضح أن الاحتلال الإسرائيلي يجب أن يدرك أن فشله في الميدان العسكري لا يؤهله للنجاح في المناورات الإعلامية والدبلوماسية أو التفاوضية.
واصلت قوات الاحتلال الصهيوني عدوانها على قطاع غزة، لليوم الـ130 توالياً، عبر شن عشرات الغارات الجوية والقصف المدفعي، والأحزمة النارية مع ارتكاب مجازر دامية ضد المدنيين، وتنفيذ جرائم مروّعة في مناطق التوغل، وسط وضع إنساني كارثي نتيجة الحصار ونزوح أكثر من 90% من السكان. وواصلت طائرات الاحتلال ومدفعيته غاراتها وقصفها العنيف - اليوم الثلاثاء - على أرجاء متفرقة من قطاع غزة، مستهدفة منازل وتجمعات النازحين وشوارع، موقعة مئات الشهداء والجرحى. وشنّت طائرات الاحتلال غارة جوية غرب مدينة رفح. وارتقى شهيد وأصيب آخرون بجروح في قصف الاحتلال مجموعة من المواطنين قرب مفترق ميراج الغربي من ناحية خانيونس. واستشهد مواطن في قصف إسرائيلي استهدف مجموعة من المواطنين شرق دير البلح وسط قطاع غزة. وارتقى 16 شهيداً في قصف الاحتلال على منازل الأهالي في المنطقة الوسطى من قطاع غزة. للمزيد من التفاصيل حول العدوان والغارات وعمليات القصف، راجع البيان الصادر عن المركز.
استشهد الشاب محمد شريـف سلمي (20 عاماً)، صباح اليوم الثلاثاء، برصاص قوات الاحتلال الإسرائيلي خلال اقتحامها مدينة قلقيلية. وأفادت مصادر محلية، بأن قوات الاحتلال اقتحمت المدينة وأطلقت النار على الشاب سلمي، خلال تواجده بمركبته في منطقة "البيرين"، ما أدى لإصابته في الصدر والكتفين والرأس. وكانت قوات الاحتلال، قد اعتقلت الشاب وليد شريم، عقب مداهمة منزله وتفتيشه، بعد أن انتشرت بأحياء متفرقة من المدينة كشارع الإسكان، وشارع نابلس، وشارع النفق.
قصفت قوات الاحتلال الإسرائيلي، اليوم الثلاثاء، منزلاً في قرية صير جنوب جنين. وأفادت مصادر محلية، بأن قوات الاحتلال حاصرت منزلاً في القرية لمواطن من عائلة أرشيد، واستهدفته بقذائف "الأنيرجا"، ما أدى إلى اشتعال النيران، وطالبت شاباً موجوداً داخله بتسليم نفسه. وأضافت أن الاحتلال اعتقل من القرية الأشقاء: صلاح وحمزة وعبد القادر، وخالد سليمان أرشيد، والشاب أحمد شهاب ارشيد. كما اعتقلت قوات الاحتلال، فجر اليوم، شابين من بلدة كفر دان، وأحمد ابراهيم أبو الحسن من بلدة اليامون غرب جنين بعد اقتحام البلدتين ومداهمة منزلي ذويهما وتحطيم محتوياتهما.
قدمت فرنسا اقتراحاً مكتوباً إلى بيروت يهدف إلى إنهاء الأعمال القتالية مع إسرائيل، والتوصل لتسوية بشأن الحدود المتنازع عليها بين لبنان وإسرائيل، وذلك بحسب وثيقة اطلعت عليها "رويترز" تدعو المقاتلين، بما في ذلك وحدة النخبة التابعة لحزب الله، إلى الانسحاب مسافة 10 كيلومترات من الحدود. وتهدف الخطة إلى إنهاء القتال بين جماعة حزب الله، وبين إسرائيل عبر الحدود. وقال أربعة مسؤولين لبنانيين كبار وثلاثة مسؤولين فرنسيين إن وزير الخارجية الفرنسي، ستيفان سيجورنيه، سلّم الوثيقة الأسبوع الماضي لكبار المسؤولين في الدولة اللبنانية، بمن فيهم رئيس حكومة تصريف الأعمال، نجيب ميقاتي. وهي أول اقتراح مكتوب يتم تقديمه إلى بيروت خلال جهود الوساطة الغربية المستمرة منذ أسابيع. ويقول الاقتراح إن الهدف هو منع نشوب صراع "يهدد بالخروج عن نطاق السيطرة" وفرض "وقف محتمل لإطلاق النار، عندما تكون الظروف ملائمة"، ويتصور في نهاية المطاف إجراء مفاوضات حول ترسيم الحدود البرية المتنازع عليها بين لبنان وإسرائيل. وتسعى الخطة المكوّنة من ثلاث خطوات إلى عملية تهدئة مدتها 10 أيام تنتهي بمفاوضات بشأن الحدود. وقال مصدر دبلوماسي فرنسي إن الاقتراح طرح على حكومتي إسرائيل ولبنان وعلى حزب الله. وقال سيجورنيه، في مؤتمر صحفي: "قدمنا مقترحات. إننا على اتصال بالأمريكيين، ومن المهم أن نجمع كل المبادرات ونبني السلام". وتقترح الخطة أن توقف الجماعات المسلحة اللبنانية وإسرائيل العمليات العسكرية ضد بعضهم البعض، بما يشمل الغارات الجوية الإسرائيلية في لبنان وتقترح الوثيقة أن تهدم الجماعات المسلحة اللبنانية جميع المباني والمنشآت القريبة من الحدود، وتسحب القوات المقاتلة، بما يشمل مقاتلي قوة الرضوان، وهي قوة النخبة التابعة لحزب الله، وكذلك القدرات العسكرية مثل الأنظمة المضادة للدبابات إلى مسافة 10 كيلومترات على الأقل شمالي الحدود. وقال دبلوماسي غربي مطلع على الاقتراح المكتوب، إن من شأن الانسحاب للمسافة الأقصر أن يساعد في ضمان عدم وصول الصواريخ إلى قرى شمال إسرائيل التي تم استهدافها بصواريخ مضادة للدبابات، وإنه بمثابة حل وسط يعد مستساغاً أكثر لحزب الله من التراجع إلى نهر الليطاني. ويقضي المقترح أيضاً بأن يتم نشر ما يصل إلى 15 ألف جندي من الجيش اللبناني في المنطقة الحدودية بجنوب لبنان، وهي معقل سياسي لحزب الله، حيث يندمج مقاتلو الجماعة منذ فترة طويلة في المجتمع في أوقات الهدوء.
اقتحمت قوات الاحتلال الإسرائيلي مخيم عسكر القديم، شرق نابلس، واعتدت بالضرب على مواطن خلال مروره بمركبته من أحد شوارع المخيم. وفي السياق ذاته، اقتحمت قوات الاحتلال مخيم بلاطة، دون أن يبلغ عن اعتقالات.
أكدت كندا أن الهجوم الإسرائيلي البري المحتمل على رفح سيكون مدمراً بالنسبة للفلسطينيين. وقالت وزيرة الخارجية الكنيدية، ميلاني جولي، للصحفيين "أنا قلقة للغاية إزاء ما يحدث في غزة وخصوصاً رفح. العملية ستكون مدمرة. وهي مدمرة للفلسطينيين وكل من يسعون للاحتماء".
أعلنت القيادة المركزية الأميركية "سنتكوم"، أمس الإثنين، أن مسلحين من جماعة الحوثي في اليمن أطلقوا صاروخين على سفينة في مضيق باب المندب كانت في طريقها إلى إيران. وقالت في بيان عبر منصة "إكس": "أطلق المسلحون الحوثيون المدعومين من إيران صاروخين من المناطق التي يسيطرون عليها نحو سفينة الشحن ستار إيريس في مضيق باب المندب". وأضافت أن "السفينة مملوكة لشركة في اليونان وترفع علم جزر مارشال وكانت تعبر البحر الأحمر نحو ميناء بندر إمام خميني في إيران، حيث كانت تنقل الذرة من البرازيل". وتابعت أن "السفينة صالحة للإبحار مع حدوث أضرار طفيفة وعدم وقوع إصابات في الطاقم".
أعلن الجيش الإسرائيلي، اليوم الثلاثاء، مقتل ثلاثة من جنوده في معارك غزة التي تدور لليوم الثلاثين بعد المائة. وفيما يلي أسماءهم: المقدم (احتياط) نتانئيل يعقوب الكوبي، 36 عاماً من حيفا، قائد الكتيبة 630 اللواء الجنوبي، سقط في معركة جنوب قطاع غزة؛ الرائد (احتياط) يائير كوهين 30 عاماً من رمات غان، القائم بأعمال قائد السرية في الكتيبة 630 اللواء الجنوبي، سقط في معركة جنوب قطاع غزة؛ اللواء احتياط زيف حين 27 عاماً من كفار سابا مقاتل احتياط في الكتيبة 630 لواء الجنوب سقط في معركة جنوب قطاع غزة. بالإضافة إلى ذلك، أُصيب إثنان من جنود الاحتياط من الكتيبة 630، اللواء الجنوبي، بجروح خطيرة خلال معركة جرت جنوب قطاع غزة. وأفاد بيان الجيش بنقل المقاتلين لتلقي العلاج الطبي في المستشفى وتم إبلاغ عائلاتهم.
أعلن الجيش الإسرائيلي اليوم الثلاثاء، في بيان عن ورود أنباء عن أن "مركبة فلسطينية حاولت دهس قوة عسكرية عند مفترق غوش عتصيون، مما أدى على ما يبدو إلى إصابة مدني لا يحتاج إلى رعاية طبية". وأضاف البيان أن "القوات بدأت بمطاردة [الإرهابي] الذي تم تحييده قرب مفرق العزار، ولم تقع إصابات في صفوف جنودنا وتنتشر قوات كثيرة في المنطقة".
أعلنت المقاومة الإسلامية – لبنان، في بيانات متتالية عن استهداف تجمع لجنود العدو في قلعة "هونين" والتجهيزات التجسسية في في موقع "حدب يارين"، "كريات شمونة"، السيطرة على مسيّرة إسرائيلية من نوع "سكاي لارك"، واستهداف ثكنة "ميتات"، موقع "رويسات العلم"، مقر قيادة ثكنة "زبدين".
أطلق العدو الإسرائيلي فجر اليوم، نيران رشاشاته الثقيلة باتجاه جبلي اللبونة والعلام وأطراف بلدة الناقورة وعلما الشعب. وحلق الطيران الاستطلاعي صباحاً فوق قرى القطاعين الغربي والأوسط وصولاً إلى نهر الليطاني، وأطلق القنابل المضيئة ليلاً فوق القرى الحدودية المتاخمة للخط الأزرق وفوق قرى قضائي صور وبنت جبيل، كما ألقى القنابل المضيئة والحارقة في أجواء اللبونة – الناقورة. يُذكر أن العدو يستعمل أشد أنواع الأسلحة التدميرية المحرمة دولياً، والتي تلحق الأضرار المادية في دائرة واسعة للأمكنة المستهدفة مخلفة نوعاً من الرماد الأسود الذي يسبب التلوث والأمراض الجلدية وضيق التنفس. وشنت الطائرات الحربية الإسرائيلية غارات على أطراف عيتا الشعب، محيط خلة وردة، أطراف بلدة راميا، الخط العام - حي المعاقب في حولا؛ حيث استهدفت مركزاً تجارياً، منزل في حي المرج، وادي الدلافة بحولا - قضاء مرجعيون، منزل في بلدة يارين، مبنى مجاور لمجمع الإمام الرضا في ميس الجبل؛ ما أدى إلى تدميره، بلدة شيحين؛ حيث استهدفت منزلاً في محيط النادي الحسيني للبلدة والمنطقة الواقعة بين مدينة بنت جبيل وبلدة يارون. أما المدفعية المعادية فقصفت أطراف بلدة الضهيرة، عيتا الشعب، وادي بيت ليف، بلدة مركبا - قضاء مرجعيون وأطراف بلدة عيترون. وفي الغارات التي استهدفت بلدة حولا أُصيب معاون أول في قوى الأمن الداخلي خلال خدمته في مخفر البلدة.
انتقد وزير المالية الإسرائيلي، بتسلئيل سموتريش، بشدة خلال جلسة كتلته، معارضة مصر لعملية عسكرية في رفح. وهاجم مصر قائلاً: "هم يتحملون مسؤولية كبيرة عما حدث في السابع من تشرين الأول/ أكتوبر، حماس تسلحت عن طريقهم".
ندّدت وزارة الخارجية المصرية بتصريحات وزير المالية الإسرائيلي، بتسلئيل سموتريتش. وذكر المُتحدث باسم الوزارة، السفير أحمد أبو زيد، في بيان، أنه من المؤسف والمشين أن يستمر سموتريتش، في إطلاق تصريحات غير مسؤولة وتحريضية، ولا تكشف إلا عن نهج للقتل والتدمير، وتخريب لأي محاولة لاحتواء الأزمة في قطاع غزة. واعتبر أن مثل تلك التصريحات غير مقبولة جملة وتفصيلًا، حيث تسيطر مصر بشكل كامل على أراضيها، ولا تسمح لأي طرف بأن يقحم إسم مصر في أي محاولة فاشلة لتبرير قصور أدائه.
نقلت صحيفتا "نيويورك تايمز" و"وول ستريت جورنال" الأميركيتين، في تقريرين يوم السبت، أن مسؤولين مصريين "حذروا إسرائيل من إمكانية تعليق معاهدة السلام بين البلدين"، في حال شنّت القوات الإسرائيلية هجوماً على رفح. كما قال مسؤولان مصريان، ودبلوماسي غربي لوكالة "أسوشيتد برس"، الأحد، إن مصر "هدّدت بتعليق معاهدة السلام إذا تم إرسال قوات إسرائيلية إلى رفح".
قال وزير الخارجية المصري، سامح شكري، إن هناك اتفاقية سلام مع إسرائيل وهي سارية على مدار الـ40 عاماً الماضية، وسوف تستمر. وأضاف في تصريحات، اليوم الإثنين، أن مصر سوف تواصل مساعيها مع الطرفين من أجل الوصول إلى اتفاق يقود إلى إطلاق سراح الأسرى والمحتجزين، ووقف إطلاق النار في قطاع غزة، وضمان دخول المساعدات إلى القطاع. كما جدد التأكيد على موقف القاهرة الرافض لأي تهجير قسري لسكان قطاع غزة، وتصفية القضية الفلسطينية من خلال العمليات العسكرية المزعومة في مدينة رفح جنوب غزة.
قال مفوض الأمم المتحدة السامي لحقوق الإنسان، فولكر تورك، إن احتمال أي توغل عسكري كامل في رفح سيكون مرعباً، نظراً لإمكانية تعرض عدد كبير للغاية من المدنيين - ومعظمهم من الأطفال والنساء - للقتل والإصابة. وأضاف في بيان صحفي، اليوم الإثنين، أن نحو 1.5 مليون فلسطيني مكتظون في رفح على الحدود المصرية بلا مكان آخر يفرون إليه. وأضاف: "منذ وقت ليس ببعيد، أشرت إلى المعاناة التي تفوق التصور التي يواجهها الفلسطينيون في غزة. واليوم، وللأسف، ونظراً لعمليات القتل والدمار التي وقعت حتى الآن في غزة، فمن الممكن أن نتصور تماماً ما ينتظرنا في رفح". "وبعيداً عن الألم والمعاناة الناجمين عن القنابل والرصاص"، نبّه إلى أن هذا التوغل في رفح قد يعني أيضاً نهاية المساعدات الإنسانية الشحيحة التي تدخل وتوزع. وحذّر من أن هذا الأمر ستترتب عليه آثار جسيمة على قطاع غزة بأكمله - بما في ذلك مئات آلاف الأشخاص المعرضين لخطر الجوع الشديد والمجاعة في الشمال. وقال تورك، إن مكتبه حذر مراراً وتكراراً من الأعمال التي تنتهك قوانين الحرب، مشيراً إلى أن احتمال تنفيذ مثل هذه العملية في رفح - في ظل الظروف الراهنة - يهدد بمزيد من الجرائم الفظيعة. ودعا إسرائيل إلى ضرورة الامتثال للأوامر الملزمة قانوناً الصادرة عن محكمة العدل الدولية، وللنطاق الكامل للقانون الدولي الإنساني. وقال "تم تنبيه أولئك الذين يتحدون القانون الدولي. ويجب أن يتبع ذلك المساءلة". وشدّد على ضرورة ألا يسمح العالم بحدوث ذلك. وأضاف: "يتعين على أصحاب النفوذ أن يكبحوا الجماح بدلاً من التمكين. ويجب أن يكون هناك وقف فوري لإطلاق النار، ويجب إطلاق سراح جميع الرهائن المتبقين، ويجب أن يكون هناك تصميم جماعي متجدد للتوصل إلى حل سياسي".
أشار مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية إلى تقارير استمرار القصف الإسرائيلي المكثّف من الجو والبر والبحر في معظم أنحاء قطاع غزة، مما أدى إلى وقوع مزيد من الضحايا المدنيين والتهجير وتدمير البنية التحتية المدنية. كما لا تزال ترد أنباء عن عمليات برية وقتال عنيف بين القوات الإسرائيلية والجماعات الفلسطينية المسلحة، لا سيما في خان يونس ورفح، مع ورود أنباء عن انسحاب عسكري إسرائيلي من مدينة غزة. وأضاف المكتب، أن تزايد الغارات الجوية في رفح أدى إلى زيادة المخاوف من حدوث تصعيد في المدينة الواقعة في أقصى جنوب غزة، التي يقيم فيها الآن نحو 1.5 مليون فلسطيني فيما كان عدد سكانها قبل بدء الحرب الحالية يبلغ نحو 300 ألف نسمة.
أصدر المرصد الأورومتوسطي لحقوق الإنسان بياناً وثّق فيه تعمّد قوات الجيش الإسرائيلي قتل مدنيين فلسطينيين، بمن فيهم صحافيون، خلال محاولتهم التقاط بث الاتصالات والإنترنت للتواصل مع ذويهم في قطاع غزة.
أكد رئيس الهيئة العامة للاستعلامات في مصر، خلال اتصال هاتفي متلفز، مساء يوم الإثنين، عبر برنامج على شاشة "ON"، "إن مصر تلعب أدواراً لا يمكن الاستغناء عنها في القضية الفلسطينية ولديها من الوسائل ما يمكنها من الدفاع عن نفسها، علماً بأن إسرائيل تحاول الهروب للأمام عبر اتهامات لمصر ومخاطر تحركاتها عليها ونحن نتذكر ما قالته في محكمة العدل الدولية أن مصر هي من تغلق معبر رفح". وأوضح أن إسرائيل لم تستطع بجيشها واحتياطيها الذى استدعته وأسلحتها أن تواجه بضع آلاف من المقاتلين والمقاومين في غزة وتحاول بكل السبل بمساعدة الولايات المتحدة بما فيها الاتصال غير المباشر مع إيران أن تمنع فتح الجبهة الشمالية مع حزب الله. وأكد أن الدولة المصرية لن تكتفى بإجراءات رمزية إذا تعلّق الأمر بتهديد أمنها القومي وأراضيها أو بتصفية القضية الفلسطينية، فالأمر حينها لن يقتصر على سحب أو طرد سفير، موضحاً أن الأمور كانت واضحة والرسائل سواء العلنية التى صدرت عن بيانات رسمية من هيئة الاستعلامات أو وزارة الخارجية وما بثته القنوات ويعلم الجميع أنها موجودة سواء مباشرة بين مصر وإسرئيل، أو عبر الوسطاء والحلفاء. وأضاف: "أن الدولة المصرية قيادة وشعباً لن تسمح بذلك ونحن نذكّر إسرائيل أنه لا يوجد الآن في مصر من يختلف مع موقفها تجاه العدوان الإسرائيلي، وبالتالى لدينا حزمة كبيرة جداً من التحركات والإجراءات، وكما صدر بيان سابق عن مصر أنها لديها من الوسائل ما يمكنها من الدفاع عن أمنها القومي وأراضيها، معرباً عن اندهاشه بما تفعله وتقوم به إسرائيل وبعض وزرائها بأن تحتك أو تنذر أو تستفز الدولة الأكبر عربياً في الشرق الأوسط والأقدر على مواجهة أي تهديد".
أفادت هيئة شؤون الأسرى والمحررين الفلسطينيين، بأن مركز توقيف حوارة يشهد حالة من الاكتظاظ، وذلك بسبب الاعتقالات المكثّفة والمتواصلة التي يشنّها جيش الاحتلال الإسرائيلي يومياً، إذ بلغ العدد الإجمالي للمحتجزين (50 معتقلاً). وأضافت في بيان، اليوم الإثنين، أن المركز يُعتبر من أكثر مراكز التوقيف والتحقيق التي تشهد حركة متواصلة من حيث المعتقلون الجدد، ونقل المعتقلين الأقدم إلى معتقلات وسجون أخرى. وأوضحت الهيئة، أن المركز سيئ للغاية، حيث قذارة الغرف والأغطية وساحة الفورة التي تنتشر فيها الحفر الممتلئة بمياه الأمطار والطين، والغرف والنوافذ التي تتضمن فتحات يدخل منها البرد والشتاء بسهولة وعلى مدار الساعة، والحمامات – المراحيض - داخل الغرف مكشوفة، والطعام سيئ كماً ونوعاً، ويتعمد الاحتلال إذلال المعتقلين وإهانتهم والاعتداء عليهم، وحرمان المرضى من الأدوية والعلاجات.
قال المكتب الإعلامي الحكومي إن جيش الاحتلال الإسرائيلي ارتكب مجزرة مروّعة خلال 6 ساعات تقريباً من فجر اليوم الإثنين، بمحافظة رفح جنوب قطاع غزة، راح ضحيتها أكثر من 100 شهيد كلهم من المدنيين والأطفال والنساء، وصل منهم قرابة 80 شهيداً إلى المستشفيات. وأكد في تصريح صحفي، اليوم الإثنين، أن هذه الجريمة تأتي ضمن حرب الإبادة الجماعية التي يشنّها الاحتلال منذ 129 يوماً بشكل وحشي على قطاع غزة. ورأى أن الاحتلال كانت لديه النية المبيتة لارتكاب هذه المجزرة المروعة، "فبالإضافة إلى قتل 100 شهيد، فقد قام بقصف وتدمير واستهداف 24 منزلاً مدنياً آمناً وعدة مساجد ومؤسسات في منطقة مكتظة بالسكان والمدنيين والأطفال والنساء". وتابع أن جيش الاحتلال لم يراعي ظروف محافظة رفح التي تضم أكثر من 1.400.000 نسمة بينهم قرابة 1.300.000 نازح، في وقت ادعى وزعم سابقاً أنها منطقة آمنة. وحمّل المكتب، الإدارة الأميركية، المجتمع الدولي، إضافة إلى الاحتلال، المسؤولية الكاملة عن جرائم القتل الجماعي وحرب الإبادة التي ينفذها الاحتلال في محافظة رفح وكل محافظات قطاع غزة. وبيّن أن هذه المجازر والجرائم تتناقض مع القانون الدولي والقانون الدولي الإنساني وكل الاتفاقيات والمعاهدات الدولية التي يحاولون تسويقها ويكذبون بها على العالم، فهم من منحوا الاحتلال الضوء الأخضر لارتكاب هذه المجازر، وكذلك رفضوا وقف هذه الحرب الوحشية على قطاع غزة في أكثر من موقف. وناشد كل دول العالم الحر بالتدخل الفوري والعاجل من أجل الضغط على الاحتلال لوقف حرب الإبادة الجماعية ضد الشعب الفلسطيني في قطاع غزة، ووقف شلال الدم ووقف قتل واستهداف المدنيين والأطفال والنساء.
نشرت كتائب الشهيد عز الدين القسام، الجناح العسكري لحركة حماس، في تحديث عن العمليات عدداً من البلاغات العسكرية حول مختلف العمليات الجهادية التي نفذها مجاهدوها في اليوم الـ192 من معركة طوفان الأقصى، تنوعت ما بين تفجير العبوة المضادة للأفراد في القوات الصهيونية، وخوض الاشتباكات الضارية مع جنود العدو، والإجهاز على عدد منهم من مسافة الصفر.
أعلن الناطق العسكري لكتائب الشهيد عز الدين القسام، الجناح العسكري لحركة حماس، أبو عبيدة، اليوم الإثنين، عن مقتل 3 من الأسرى الإسرائيليين المحتجزين لدى الكتائب، إثر إصابتهم في وقت سابق بغارات الاحتلال على قطاع غزة. وأوضح في تصريح مقتضب عبر منصة "تليجرام"، أن الأسرى الثلاثة هم من بين ثمانية أسرى أعلنت الكتائب أمس الإثنين، إصابتهم بجروح خطيرة في الغارات على قطاع غزة. وأضاف أنه سيتم تأجيل الإعلان عن أسماء وصور القتلى لأيام قادمة إلى حين اتضاح مصير بقية الجرحى.
طالبت مديرية الدفاع المدني في قطاع غزة، اليوم الإثنين، الدول العربية خاصة مصر، بالتحرك العاجل لمنع حدوث مجزرة جماعية بحق الفلسطينيين في منطقة رفح جنوبي القطاع المحاصر. وقال المتحدث باسم الدفاع المدني، محمود بصل، إن المديرية "تحذر من تنفيذ قوات الاحتلال مزيداً من المجازر بحق أكثر من مليون وأربعمائة ألف فلسطيني في رفح". وأضاف، أن "أي تصعيد إسرائيلي في رفح ينذر بوقوع مجازر بحق مئات آلاف الفلسطينيين النازحين، في ظل محدودية عمل المستشفيات وضعف الخدمات الصحية، وانعدام إمكانات الدفاع المدني". وأشار إلى أنه "لا توجد مساحة في منطقة رفح إلا وتؤوي نازحين، معظمهم يعيشون في مخيمات، وأن أي قصف إسرائيلي من شأنه إحداث مجازر ستوقع آلاف الشهداء والإصابات". وأوضح أن "طواقم الدفاع المدني ستواجه صعوبات كبيرة جداً في مستوى الاستجابة لنداءات الفلسطينيين، نظراً للكثافة والازدحام السكاني الكبير".
قالت حركة حماس إن حديث مفوض السياسة الخارجية بالاتحاد الأوروبي، جوزيب بوريل، بأن الكيان الصهيوني أراد التخلص من وكالة الأونروا على مدار سنوات، إثبات جديد يكشف النوايا الصهيونية من وراء الترويج لمزاعم ملفّقة ضد الأونروا وموظفيها، في محاولة لشطبها وما تمثله من شاهد على حق الشعب الفلسطيني في العودة إلى دياره التي هُجّر منها قسراً. وأكدت في تصريح، على أهمية الدور الذي تقوم به الأونروا في رعاية اللاجئين الفلسطينيين.
أصيب شاب وطفل برصاص مستعمرين، مساء اليوم الإثنين، خلال هجوم على قرية عصيرة القبلية، جنوب نابلس. وأفاد رئيس المجلس القروي، حافظ صالح، بأن مستعمرين من مستعمرة "يتسهار" هاجموا المنطقة الشرقية من القرية، وسط إطلاق كثيف للنار، الأمر الذي أدى لإصابة شاب (20 عاماً) بالرصاص الحي في بطنه وطفل (16 عاماً) في يده، نُقلا على إثرها للمستشفى. وأضاف أن المستعمرين أحرقوا مركبة كانت متوقفة أمام منزل لمواطن، ثم استهدفوا منزل مواطن آخر بالزجاجات الحارقة، الأمر الذي أدى لاشتعال النيران فيه.
أكد القيادي في حركة حماس، أسامة حمدان، في مؤتمر صحفي على إصرار الحركة بوقف العدوان على قطاع غزة، مشيراً إلى أن ردّ الاحتلال الإسرائيلي لا يساعد على إتمام صفقة.
دعا الرئيس التركي، رجب طيب أردوغان، في كلمته خلال فعاليات القمة العالمية للحكومات المقامة في مدينة دبي الإماراتية، دول العالم إلى دعم وكالة الأونروا. وقال: "أدعو الدول ذات الضمائر الحية إلى دعم الأونروا التي تمثل شريان حياة لستة ملايين لاجئ في الأردن وسوريا ولبنان وفلسطين". وأعرب عن أسفه حيال الهجوم على الوكالة الأممية، قائلاً: "نأسف لما شهدته الأونروا مؤخراً من استهداف لسمعتها بشكل مبالغ فيه".
قالت منظمة "هيومن رايتس ووتش"، في منشور على منصة "إكس"، إن "إجبار 1.7 مليون نازح فلسطيني في رفح على الإخلاء مجدداً، بلا مكان آمن يأوون إليه، غير قانوني وستكون له عواقب كارثية. لا يوجد مكان آمن يمكن الذهاب إليه في غزة. على المجتمع الدولي اتخاذ الإجراءات اللازمة لمنع المزيد من الفظائع".
قالت وزيرة الخارجية الألمانية، أنالينا بيربوك، إن هناك حاجة إلى هدن إنسانية في غزة، ويجب توفير الحماية للمدنيين واستمرار عمليات الإغاثة. وأوضحت أن بناء إسرائيل المستوطنات غير قانوني ويمثل عائقاً كبيراً أمام حل الدولتين. وأضافت أن الاعتراف بدولة فلسطينية جزء من حل أشمل للنزاع بين الطرفين، وحثّت السلطة الفلسطينية على المضي قدماً نحو تحقيق مزيد من الإصلاحات.
عقّب المتحدث الرسمي باسم الكرملين، دميتري بيسكوف، على المبادرة الأميركية بشأن الصفقة بين إسرائيل وحركة حماس. وقال للصحفيين: "نحن على استعداد لدعم أي إجراءات من شأنها أن تؤدي إلى إطلاق سراح الرهائن ووقف إطلاق النار. ولكن في الوقت نفسه، يجب أن تكون الإجراءات المتخذة بنّاءة. وينبغي أن تهدف إلى إيجاد حل شامل للمشكلة في إطار قرارات مجلس الأمن الدولية المعروفة سابقاً والتي تم اعتمادها".
من جهته، حذر وزير الخارجية الروسي، سيرغي لافروف، من أن الولايات المتحدة تدفع الشرق الأوسط برمته نحو الكارثة. وقال خلال مشاركته في الجلسة الـ13 لمنتدى "فالداي" الدولي في موسكو، اليوم الثلاثاء: "كان يجب وقف النزاع الفلسطيني الإسرائيلي الأخير في مرحلة مبكرة لكن الولايات المتحدة منعت صدور قرار يدعو إلى وقف إطلاق النار في مجلس الأمن الدولي". وأضاف: "تفاقم الوضع في الشرق الأوسط ولم يصل إلى ذروته بعد".