نتائج البحث في يوميات الصراع العربي-الإسرائيلي
أشار الرئيس المصري، عبد الفتاح السيسي، اليوم الخميس، في كلمته خلال مؤتمر صحفي مشترك في القاهرة، مع نظيره البرازيلي، لولا دا سيلفا، إلى أنه تم الاتفاق على أهمية إيقاف إطلاق النار في قطاع غزة، وإطلاق سراح الأسرى والمحتجزين، وإدخال المساعدات الإنسانية، مؤكداً أن البرازيل من أولى الدول التي اعترفت بدولة فلسطين.
قال المتحدث باسم الخارجية الإسرائيلية إن جنوب أفريقيا تواصل تمثيل مصالح حركة المقاومة الإسلامية (حماس) وإن تل أبيب ملتزمة باحترام القانون الدولي. وكانت وزيرة خارجية جنوب أفريقيا، ناليدي باندور، قد أكدت في وقت سابق لقناة "الجزيرة" أن إسرائيل لم تردعها قرارات محكمة العدل الدولية وأن الدليل على ذلك هو مواصلة حربها ضد الفلسطينيين في رفح. وأضافت أن تصرفات الحكومة الإسرائيلية تثبت ما قدمته حكومة بلادها إلى المحكمة بشأن الإبادة.
أعلن جيش الاحتلال الإسرائيلي، اليوم الخميس، إصابة 11 ضابطاً وجندياً في معارك قطاع غزة خلال الساعات الـ24 الماضية.
نقلت القناة "12" الإسرائيلية، أن 18 إسرائيلياً مدنياً، وعسكرياً قتلوا في القصف من لبنان منذ بداية الحرب على قطاع غزة.
استشهد مواطن وجُرح 10 آخرون في قصف إسرائيلي على بلدة عدشيت في الجنوب اللبناني، وفي بلدة الصوانة الجنوبية استشهد ثلاث مواطنين (عائلة بأسرها) في استهداف منزل دُمر بالكامل، أما في مدينة النبطية فإن الغارة التي نفذّتها المسيّرة أدت إلى استشهاد 4 مواطنين من نفس العائلة تم انتشالهم من تحت الركام الذي خلفته الغارة، وأُفيد عن وقوع عدد من الإصابات.
واصلت قوات الاحتلال الصهيوني عدوانها على قطاع غزة، لليوم الـ133 توالياً، عبر شن عشرات الغارات الجوية والقصف المدفعي، والأحزمة النارية مع ارتكاب مجازر دامية ضد المدنيين، وتنفيذ جرائم مروّعة في مناطق التوغل، وسط وضع إنساني كارثي نتيجة الحصار ونزوح أكثر من 90% من السكان. وواصلت طائرات الاحتلال ومدفعيته غاراتها وقصفها العنيف - اليوم الجمعة - على أرجاء متفرقة من قطاع غزة، مستهدفة منازل وتجمعات النازحين وشوارع، موقعة مئات الشهداء والجرحى. وشهد مجمع ناصر الطبي في خانيونس تطورات متسارعة جرّاء اقتحامه من قوات الاحتلال الإسرائيلي؛ فقد أعلنت وزارة الصحة توقف المولدات الكهربائية وانقطاع التيار الكهربائي بالكامل عن المجمع. وأكدت الوزارة وفاة ثلاثة مرضى في العناية المركّزة نتيجة انقطاع الكهرباء وتوقف الأكسجين عنهم في مجمع ناصر الطبي. للمزيد من التفاصيل حول العدوان والغارات وعمليات القصف، راجع البيان الصادر عن المركز.
أعلن الجيش الإسرائيلي، اليوم الجمعة، مقتل رقيب في صفوفه وإصابة جندي بجروح خطرة وعدد منهم بجروح متفاوتة، خلال المعارك في قطاع غزة. وحسب موقع تابع لوزارة الدفاع الإسرائيلية، ارتفع عدد قتلى الجيش إلى 571 والمصابين إلى 2909، منذ الـ7 من أكتوبر/ تشرين الأول 2023. فيما بلغ عدد المصابين في صفوف الجيش منذ انطلاق العملية البرية في قطاع غزة في الـ27 من أكتوبر/ تشرين الأول 1361 جندي.
قال رئيس الحكومة الإسرائيلية، بنيامين نتنياهو، فجر اليوم الجمعة، إن "إسرائيل ترفض بشكل قاطع الإملاءات الدولية بشأن التسوية الدائمة مع الفلسطينيين"، كما شدّد على المعارضة الإسرائيلية لـ"الاعتراف الأحادي الجانب بالدولة الفلسطينية". جاءت تصريحات نتنياهو في بيان صدر عنه في أعقاب جلسة عقدها المجلس الوزاري الإسرائيلي للشؤون السياسية والأمنية (الكابينيت الموسع)، على خلفية التقارير التي تحدثت عن إمكانية التحرك نحو اعتراف أميركي ودولي بدولة فلسطينية، في إطار الرؤية الأميركية للمنطقة في "اليوم التالي" للحرب على غزة. وقال نتنياهو بعد اجتماع الكابينيت إن موقفه من الدولة الفلسطينية "يتلخص" بأن "إسرائيل ترفض بشكل قاطع الإملاءات الدولية بشأن التسوية الدائمة مع الفلسطينيين، وستواصل معارضتها للاعتراف الأحادي الجانب بالدولة الفلسطينية". وأضاف أنه "لن يتم التوصل إلى تسوية إلا من خلال المفاوضات المباشرة بين الجانبين، دون شروط مسبقة"، وقال إن الاعتراف بدولة فلسطينية في أعقاب السابع من تشرين الأول/ أكتوبر الماضي، "يمنح جائزة ضخمة [للإرهاب] غير المسبوق، ويمنع أي تسوية مستقبلية للسلام". وشدّد على أنه أوضح موقفه هذا خلال جلسة الكابينيت.
أظهر استطلاع رأي لصحيفة "معاريف" العبرية أن 71% من الإسرائيليين يعتقدون أن على إسرائيل شن عملية عسكرية واسعة ضد لبنان. كما أظهر الاستطلاع أن نصف الإسرائيليين يعارضون قرار رئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، عدم إرسال وفد أمني للقاهرة لبحث صفقة تبادل المحتجزين.
اقتحمت قوات الاحتلال الإسرائيلي، فجر اليوم الجمعة، مدينة بيت لحم جنوب الضفة الغربية بعدة آليات، ونصبت حاجزاً عسكرياً في وسط المدينة ومنعت المواطنين من المرور.
اقتحمت قوات الاحتلال الإسرائيلي، فجر اليوم الجمعة، مدينة قلقيلية بعدة آليات من المدخل الجنوبي، وتمركزت في منطقة دائرة السير وفي حي الظهر ووسط المدينة وفي منطقة المقبرة، وأطلقت النار على المركبات، دون أن يبلغ عن إصابات. وأشارت المصادر إلى أن قوات الاحتلال اعتقلت المعتقل المحرّر حبيب حداد عقب اعتراض مركبة كان يستقلها في المدينة. كما أفادت المصادر بأن قوات الاحتلال اقتحمت بلدة عزون من الحارة الشرقية بعدة آليات عسكرية، وتمركزت على أطراف البلدة.
اقتحمت قوات الاحتلال الإسرائيلي، فجر اليوم الجمعة، منطقة حارة الشيخ وسط مدينة الخليل جنوب الضفة الغربية بعدد من الآليات العسكرية، ونصبت حواجز عسكرية في المنطقة، وانتشرت في محيط منازل المواطنين، وداهمت عدداً منها، دون أن يبلغ عن اعتقالات.
اعتقلت قوات الاحتلال الإسرائيلي، فجر اليوم الجمعة، ثلاثة مواطنين من بلدة سيلة الظهر جنوب جنين. وأكدت مصادر محلية أن عدة آليات عسكرية اقتحمت البلدة من مدخلها الجنوبي، وانتشرت في عدة أحياء، وداهم جنود الاحتلال أكثر من 15 منزلاً، وحطموا محتويات عدد منها. وأفادت المصادر بأن قوات الاحتلال اعتقلت عشرات الشبان وأخضعتهم لتحقيق ميداني في أحد المقاهي في البلدة، واعتقلت عدداً منهم وأخلت سبيل آخرين. وأضافت المصادر أن قوات الاحتلال اقتحمت أيضاً قرى وبلدات جبع، صانور، ميثلون، سيريس، مركة، قباطية، الزبابدة، والجربة، وشنّت حملة مداهمات واسعة.
وزّعت البعثة الجزائرية لدى الأمم المتحدة مشروع قرار معدل على أعضاء مجلس الأمن الدولي، يطالب بوقف فوري لإطلاق النار في قطاع غزة، لأسباب إنسانية. ويجدد مشروع القرار الجزائري، المطالبة بأن تمتثل جميع الأطراف بدقة لالتزاماتها في ما يتعلق بحماية المدنيين. ويرفض مشروع القرار التهجير القسري للسكان المدنيين الفلسطينيين، ويطالب بوقف كل الانتهاكات وجميع الأعمال العدائية ضد المدنيين. ويجدد تأكيد الالتزام الثابت لدى المجلس برؤية حل الدولتين، ويشدد على أهمية توحيد قطاع غزة مع الضفة الغربية تحت السلطة الفلسطينية. ويطالب بالإفراج الفوري وغير المشروط عن جميع الرهائن، وضمان وصول المساعدات الإنسانية. وقالت مصادر دبلوماسية لـ "الجزيرة"، إنه من المتوقع التصويت على مشروع القرار الأسبوع المقبل، وإن موقف الولايات المتحدة إزاء المشروع لم يتغير، إذ لا تزال تعتقد أن اعتماد قرار في مجلس الأمن قد يؤثر سلباً في المحادثات بشأن صفقة إطلاق سراح المحتجزين والأسرى.
كشف استطلاع جديد للرأي في بريطانيا عن تحول الرأي العام نحو رفض أوسع للحرب الإسرائيلية المستمرة على قطاع غزة منذ ما يزيد على 4 أشهر وتعاطف أكبر مع الفلسطينيين. وأظهرت نتائج الاستطلاع الذي أجرته مؤسسة "يوغوف" أن 66% من البريطانيين يرون أن على إسرائيل وقف إطلاق النار في غزة، وذلك بزيادة 7% مقارنة بنوفمبر/ تشرين الثاني الماضي. كما أظهرت النتائج زيادة أعداد البريطانيين المتعاطفين مع الفلسطينيين بنسبة 7% إلى 28%، وتراجع أعداد المتعاطفين مع إسرائيل بنسبة 2% إلى 16%، في حين قال 22% إن الجانبين الفلسطيني والإسرائيلي متساويان في نظرهم بتراجع 9% عما كان عليه الحال قبل 3 أشهر. وبحسب الاستطلاع، فقد ارتفعت نسبة من يعتقدون في إمكانية التوصل إلى سلام دائم بين الفلسطينيين والإسرائيليين خلال 10 سنوات إلى 32% من 27% في نوفمبر/ تشرين الثاني الماضي. وبيّنت النتائج أن أغلبية كبيرة من البريطانيين (65%) تدعم "حل الدولتين" باعتباره السبيل الوحيد لإحلال سلام دائم، بينما عبّر 24% عن موقف مخالف.
حلّق الطيران الاستطلاعي الإسرائيلي فوق قرى القطاعين الغربي والأوسط وصولاً حتى نهر الليطاني، واستمر بإطلاق القنابل المضيئة فوق القرى الحدودية المتاخمة للخط الأزرق. وأغار الطيران الحربي على منازل في بلدة الناقورة، جبل اللبونة، علما العشب، طير حرفا ويارين في القطاع الغربي؛ ما أدى إلى أضرار جسيمة في الممتلكات والمزروعات. كما أغار على بلدة القنطرة، دير سريان ومحيط وادي السلوقي. وقصفت المدفعية الإسرائيلية أطراف بلدة عيتا الشعب.
نعت أفواج المقاومة اللبنانية "أمل" ثلاثة شهداء ارتقوا في غارة إسرائيلية معادية على منزل في بلدة القنطرة. من جانبها نعت المقاومة الإسلامية – لبنان "حزب الله" في بيانات شهيدين ارتقيا في العدوان الإسرائيلي على الجنوب اللبناني.
قالت صحيفة "وول ستريت جورنال" الأميركية نقلاً عن مصادر مصرية -لم تحدد هويتها- ومحللين أمنيين إن مصر تقيم منطقة عازلة محاطة بجدران خرسانية قرب الحدود مع قطاع غزة تحسباً لاحتمال تدفق كبير للنازحين الفلسطينيين، بسبب العملية العسكرية الإسرائيلية المحتملة في رفح. وأضافت الصحيفة أن المنطقة العازلة التي تقع في شمال سيناء وتقارب مساحتها 13 كيلومتراً مربعاً تقع بعيداً عن التجمعات السكنية، ونشرت صوراً التقطتها أقمار اصطناعية لشركة "لابس بي بي سي" ومقرها في سان فرانسيسكو، تظهر تجريف التربة في المنطقة المغلقة المفترضة بين 4 و14 فبراير/ شباط الجاري. كما أشارت إلى مقطع فيديو نشرته "مؤسسة سيناء لحقوق الإنسان" -مقرها لندن- ويظهر ما قالت المؤسسة إنها المنطقة المحاطة بجدران خرسانية يتجاوز ارتفاعها 6 أمتار. وبحسب ما ورد في التقرير، فإن المنطقة قد يقام فيها مخيم يستوعب نحو 100 ألف نازح فلسطيني. بيد أن الصحيفة أوردت في المقابل تصريحات لمحافظ شمال سيناء، محمد عبد الفضيل شوشة، نفى فيها، أمس الخميس، ما تردد عن إمكانية إقامة منطقة عازلة تضم مخيماً لإيواء النازحين الفلسطينيين الذين قد يفرون من رفح، مشيراً إلى أن سبب الأشغال هو قيام لجان من المحافظة بحصر البيوت والمنازل التي تعرضت للهدم خلال الحرب على الإرهاب. وأشارت "وول ستريت جورنال" إلى الموقف المصري المعلن ضد تهجير الفلسطينيين من قطاع غزة، والذي وصل إلى حد التلويح بالانسحاب من اتفاقية كامب ديفيد للسلام مع إسرائيل. وذكرت أن المسؤولين المصريين يعتقدون أن الهجوم الإسرائيلي الذي لوّح رئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، بشنّه على مدينة رفح المتاخمة للحدود المصرية يمكن أن يحدث خلال أسابيع. ونقلت الصحيفة الأميركية عن مسؤولين مصريين أن الفلسطينيين الذين قد ينزحون إلى المنطقة المغلقة في شماء سيناء سيسمح لهم بالسفر فقط إذا كانوا متوجهين إلى دول أخرى.
من جهتها، نشرت صحيفة "واشنطن بوست" تقريراً عن الموضوع نفسه اعتماداً على الفيديو الذي نشرته مؤسسة سيناء لحقوق الإنسان وصور أقمار اصطناعية. وقال مسؤول مصري سابق للصحيفة إنه ينبغي التعامل مع أسوأ السيناريوهات، مضيفاً أن الجيش المصري لا يمكنه إطلاق النار على الفلسطينيين في حال تدفق عشرات آلاف منهم عبر الحدود. واتصلت "واشنطن بوست" بمسؤول مصري فأحالها إلى تصريحات أدلى بها مؤخراً رئيس هيئة الاستعلامات المصرية، ضياء رشوان، وردّ فيها على اتهامات إسرائيل بتهريب الأسلحة من سيناء إلى غزة، مؤكداً أن بلاده تسيطر بشكل تام على كامل حدودها الشمالية الشرقية سواء مع قطاع غزة أو مع إسرائيل.
أعلنت وزارة الصحة بغزة أن الاحتلال الإسرائيلي ارتكب 10 مجازر ضد العائلات في قطاع غزة راح ضحيتها 112 شهيداً و157 إصابة خلال الـ24 ساعة الماضية. وقالت الوزارة في بيان، لا يزال عدد من الضحايا تحت الركام وفي الطرقات يمنع الاحتلال طواقم الإسعاف والدفاع المدني الوصول إليهم. وأكدت ارتفاع حصيلة العدوان الإسرائيلي إلى 28775 شهيداً و68552 إصابة منذ السابع من تشرين الأول/ أكتوبر الماضي.
عقد مجلس جامعة الدول العربية اجتماعاً على مستوى المندوبين الدائمين في دورته غير العادية بمقر الأمانة العامة للجامعة، وأصدر القرار رقم 8991 بشأن استمرار التحرك العربي لوقف العدوان الإسرائيلي ضد الشعب الفلسطيني في قطاع غزة ومخططات التهجير القسري في ضوء التهديدات الخطيرة باجتياح رفح.
صادقت الهيئة العامة للكنيست الإسرائيلي بالقراءة التمهيدية، يوم أمس الأربعاء، على اقتراح قانون وقف أنشطة وكالة الأونروا لسنة 2023، والذي تقدم به عضو الكنيست، بوعاز بيسموت، ومجموعة أعضاء كنيست آخرون. وأيّد الاقتراح 33 عضو كنيست وعارضه 10 أعضاء كنيست وسيُمرر الاقتراح إلى لجنة الخارجية والأمن من أجل مواصلة بحث وإعداد اقتراح القانون. ويقضي الاقتراح بمنع الوكالة من العمل في الأراضي الخاضعة لسيادة إسرائيل، وكذلك الإيعاز لشرطة إسرائيل بالعمل على إنفاذ هذا الحظر. وجاء في شرح وتفسير اقتراح القانون: "دور وكالة الأونروا هو تقديم الخدمات للاجئين الفلسطينيين فقط، وبالتالي لا يوجد سبب يدعوها إلى تقديم أي خدمات داخل حدود إسرائيل، حيث لا يوجد فيها لاجئون فلسطينيون بل سكان الدولة الذين يحصلون على الخدمات من مؤسسات الدولة المختلفة. فيتم استخدام الأونروا كوسيلة للتحريض والتثقيف على كراهية إسرائيل والإضرار بسكانها اليهود. ضمن المدارس التي تديرها الأونروا في القدس يتم تدريس مواد معادية للسامية وتشمل الكتب المدرسية فيها المدح والثناء على [المخربين]. ومؤسسات الأونروا هي "أرضية خصبة" للقيام بأعمال والتحريض ضد إسرائيل. وفقاً للتقارير التي أعدتها الأمم المتحدة والأونروا نفسها، فقد تبيّن أن الأونروا مؤسسة فاسدة، غير مجدية ومليئة بالمخالفات الإدارية، وقد فشلت تماماً في تقديم الخدمات للسكان العرب. الخدمات القليلة التي تقدمها الأونروا داخل حدود إسرائيل هي على مستوى متدني، وحتى السكان القلائل الذين يستهلكونها يشكون منها".
أعلنت القيادة المركزية الأميركية، اليوم الخميس، أن قواتها شنّت 4 ضربات، الأربعاء، على مناطق خاضعة لسيطرة جماعة الحوثي، حيث كانت تستعد إلى استهداف سفن في البحر الأحمر. وجاء في بيان نشرته القيادة المركزية في حسابها على منصة "إكس": "في 14 فبراير الساعة الواحدة ظهراً والساعة 7:30 مساءً (بتوقيت صنعاء)، نجحت قوات القيادة المركزية الأميركية "سنتكوم" في تنفيذ 4 ضربات دفاع عن النفس ضد 7 صواريخ "كروز" متنقلة مضادة للسفن، و3 مركبات جوية بدون طيار (UAV)، ومقذوف واحد وزورق مسيّر (USV) في المناطق التي يسيطر عليها الحوثيون في اليمن". وتابع البيان: "حددت القيادة المركزية الأميركية تلك الصواريخ والطائرات بدون طيار والمركبات البحرية بالمناطق التي يسيطر عليها الحوثيون في اليمن، وقررت أنها تمثل تهديداً وشيكاً لسفن البحرية الأميركية والسفن التجارية في المنطقة". وختم البيان: "ستحمي تلك الإجراءات حرية الملاحة وتجعل المياه الدولية أكثر أماناً للبحرية الأميركية والسفن التجارية".
أعلنت القوات المسلحة اليمنية، اليوم الخميس، في بيان عسكري عن تنفيذ عملية عسكرية استهدفت السفينة البريطانية "LYCAVITO" أثناء إبحارها في خليج عدن. وأوضحت في بيان، أن القوات البحرية استهدفت السفينة بصواريخ بحرية مناسبة أصابتها بشكل مباشر، وذلك انتصاراً لمظلومية الشعب الفلسطيني وإسناداً للأشقاء الصامدين في قطاع غزة. وأكدت الاستمرار في منع الملاحة الإسرائيلية أو المتجهة إلى موانئ فلسطين المحتلة في البحرين الأحمر والعربي حتى يتوقف العدوان ويرفع الحصار عن الشعب الفلسطيني في قطاع غزة. وأشار البيان إلى أن القوات المسلحة اليمنية وضمن حق الدفاع المشروع عن اليمن، بصدد اتخاذ المزيد من الإجراءات رداً على العدوان الأميركي البريطاني وتأكيداً على الموقف العملي المساند للشعب الفلسطيني. ودعت القوات المسلحة كافة الأحرار والشرفاء من أبناء الأمة العربية والإسلامية إلى اتخاذ مواقف عملية جادة نصرة للأشقاء في قطاع غزة ورفضاً للإجرام الصهيوني المدعوم أميركيا وبريطانيا.
قال مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية إن القصف الجوي الكثيف على رفح يُعقّد العمليات الإنسانية الهشة هناك، فيما تواصل الأمم المتحدة وشركاؤها فعل ما يشبه المستحيل لمساعدة المحتاجين في ظل التحديات الهائلة. وأكد المتحدث باسم الأمم المتحدة، ستيفان دوجاريك، احتياج عاملي الإغاثة إلى تأمين الظروف الأساسية للأمان وفتح الطرق وضمان قدرة الشاحنات على الحركة ودخول المساعدات. وقال إن الأمم المتحدة ستواصل فعل كل ما يمكن لمساعدة الناس، ولكن احتمال تصاعد القتال في رفح قد يزيد صعوبة أوضاع المدنيين. ويقوم شركاء الأمم المتحدة جنوب وادي غزة بتوزيع الغذاء والبطانيات والفرشات على النازحين في المناطق التي يستطيع عاملو الإغاثة الوصول إليها.
قالت منظمة الصحة العالمية إن أحد شركائها الرئيسين أقام مستشفى ميدانياً على الحدود بين خان يونس ورفح للمساعدة في معالجة النقص الحاد في الرعاية والمنشآت الطبية. وحول التقارير المتعلقة بمجمع مستشفى ناصر في خان يونس، أعرب المدير العام لمنظمة الصحة العالمية، دكتور تيدروس غيبرييسوس، عن القلق بشأن ما أُفيد عن مقتل مدنيين وأوامر إجلاء النازحين المحتمين بالمجمع. وأضاف أن مستشفى ناصر هو العمود الفقري للنظام الصحي في جنوب غزة، مشدّداً على ضرورة حمايتها وضمان الوصول الإنساني. وقال إن بعثتين تابعتين للمنظمة تمّ رفضهما خلال الأيام الأربعة الماضية وإن المنظمة فقدت الاتصال مع العاملين بالمستشفى. وشدّد على ضرورة حماية المستشفيات كي تتمكن من أداء مهامها المنقذة للحياة.
صرّح المفوض العام للأونروا، فيليب لازاريني، بأن آثار الحرب المستمرة منذ أكثر من أربعة أشهر، على المدنيين في غزة لا يمكن تخيلها. وقال إن 5% من سكان غزة عانوا من الموت والإصابات والفقدان. وأشار إلى أن 17 ألف طفل انفصلوا عن ذويهم، فيما يلوّح شبح المجاعة ولا تدخل الإغاثة التي تشتد الحاجة لها إلى غزة. وشدّد على ضرورة العمل العاجل لوقف هذه الكارثة الإنسانية المتنامية.
أكدت الأمم المتحدة أن شنّ المزيد من الهجمات على رفح من شأنه أن يشكل منعطفاً مدمراً آخر في الحرب التي أودت بحياة ما يزيد على 28 ألف شخص أغلبهم من النساء والأطفال. ومن المرجح أن يلقى آلاف آخرون حتفهم في أعمال العنف الإضافية المحتملة، أو بسبب عدم إمكانية الحصول على الغذاء والماء والخدمات الأساسية المنقذة للحياة. كما أنه ينذر أيضاً بعرقلة إيصال المساعدات الإنسانية، التي كانت محدودة بالفعل بسبب انعدام الأمن والبنية التحتية المتضررة والقيود المفروضة على الوصول. وعلى الرغم من انعدام الأمن، يقول صندوق الأمم المتحدة للسكان إنه قام مع شركائه بتقديم الأدوية والمعدات المنقذة للحياة، والتي دعمت أكثر من نصف الولادات في غزة منذ بدء الحرب في 7 تشرين الأول/ أكتوبر. إلا أنه شدّد على أن ذلك ليس كافياً، وأن هناك حاجة ملحة لتوفير الوصول الآمن إلى جميع النساء الحوامل في القطاع. وقال الصندوق الأممي: "يجب أن تسود الإنسانية. ويجب أن يكون هناك وقف فوري لإطلاق النار لأسباب إنسانية في غزة، والإفراج الآمن والفوري عن جميع الرهائن. هذا سيسمح بتوسيع الاستجابة الإنسانية، ويضمن بقاء آخر مستشفيات غزة المتبقية قادرة على العمل، ويحمي حياة النساء الحوامل والأمهات الجدد والأطفال حديثي الولادة، التي أصبحت معلقة بخيط رفيع".
قال المفوض السامي للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين، فيليبو غراندي، اليوم الجمعة، إن تدفق لاجئين فلسطينيين من رفح إلى سيناء المصرية سيكون بمثابة كارثة، ولفت إلى أن السلطات المصرية أوضحت أنه يتعين مساعدة الناس داخل القطاع. وقال لوكالة "رويترز"، على هامش مؤتمر ميونيخ للأمن: "ستكون كارثة على الفلسطينيين... كارثة على مصر وكارثة على مستقبل السلام". ورداً على سؤال حول ما إذا كانت السلطات المصرية اتصلت بالمفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين بشأن خطط الطوارئ المحتملة قال: "المصريون قالوا إنه يجب مساعدة الناس داخل غزة ونحن نعمل على ذلك".
أعربت المنسقة الخاصة للأمم المتحدة في لبنان، يوانا فرونتسكا، عن القلق العميق إزاء تصاعد الأعمال العدائية عبر الخط الأزرق بين لبنان وإسرائيل، وما وراء ذلك. وقالت إنه "من المحزن حقاً أن نرى خسائر فادحة في أرواح المدنيين والممتلكات"، داعية كل الأطراف المعنية إلى إيقاف دائرة العنف هذه، واتخاذ تدابير أمنية بشكل عاجل على طول الخط الأزرق من أجل وقف مستدام للأعمال العدائية وفقاً لقرار مجلس الأمن رقم 1701. وشددّت على أن عشرات الآلاف من النازحين لديهم الحق في العودة وإعادة بناء حياتهم في أمان، وهو ما يتطلب حلاً سياسياً للصراع، مؤكدة أن "الوقت ينفد".
قال المتحدث باسم الأمم المتحدة، ستيفان دوجاريك، للصحفيين، اليوم الخميس، إن قوة الأمم المتحدة المؤقتة في لبنان "اليونيفيل"، لا تزال تعمل بكامل طاقتها، وتعمل مع جميع الأطراف لتخفيف التوترات وتواصل تنفيذ ولايتها. وأوضح مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية أن هناك تقارير عن تزايد الخسائر في صفوف المدنيين بسبب الغارات الجوية التي تستهدف جنوب البلاد، وأن أطفالاً وأمهات وأجداداً من بين الضحايا. وأفادت التقارير بأن ما لا يقل عن 39 مدنياً قُتلوا في جنوب لبنان خلال الأشهر الأربعة الماضية، وفقاً لمفوضية الأمم المتحدة لحقوق الإنسان. وأكد مكتب تنسيق الشؤون الإنسانية على ضرورة حماية البنية التحتية المدنية. وأشار المكتب، إلى أنه حتى اليوم، أدت الأعمال العدائية المتصاعدة في جنوب لبنان إلى نزوح أكثر من 88 ألف شخص، بحسب المنظمة الدولية للهجرة. وأوضح أن الأمم المتحدة وشركاءها يواصلون تقديم المساعدة الإنسانية لأولئك الذين فروا من منازلهم، استكمالاً للمبادرات التي تقودها الحكومة. ويشمل ذلك الغذاء والرعاية الصحية والمساعدات النقدية والدعم التعليمي وخدمات الحماية القانونية للأسر النازحة، فضلاً عن الدعم في صيانة أنظمة المياه ومعالجة مياه الصرف الصحي. وفي الوقت نفسه، تشير تقديرات مكتب تنسيق الشؤون الإنسانية إلى أن حوالي 60.000 شخص ما زالوا في القرى الحدودية المتضررة بشدة من تبادل إطلاق النار. ولا تزال قدرة المجتمع الإنساني على تقديم الدعم المنقذ للحياة للأشخاص في هذه المناطق محدودة، بسبب القيود الأمنية وصعوبة الوصول والتمويل. وتعقيباً على الأحداث الأخيرة التي وقعت في جنوب لبنان، أعرب منسق الأمم المتحدة للشؤون الإنسانية في لبنان، عمران ريزا، عن قلقه الشديد، قائلاً: "إن قواعد الحرب واضحة: يجب على أطراف النزاع حماية المدنيين ويجب احترام هذه القواعد. المدنيون ليسوا هدفاً".
دعا رئيس الوزراء البريطاني، ريشي سوناك، إسرائيل إلى فتح معبر كرم أبو سالم بالكامل. وقال بيان صادر عن "داونينج ستريت"، أن سوناك، سلّط الضوء خلال اتصال هاتفي مع نظيره الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، اليوم الخميس، على حجم الأزمة الإنسانية في غزة، و"حثّ إسرائيل على فتح معبر كرم أبو سالم بالكامل والسماح بإيصال المساعدات الدولية بحراً عبر ميناء أشدود".
نشرت صحيفة "بوليتيكو" الأميركية إن بعض الدول العربية، بما في ذلك الإمارات العربية المتحدة، تعمل على تقييد استخدام الولايات المتحدة للمنشآت العسكرية خلال شنّ غارات جوية تستهدف وكلاء إيران في المنطقة. وذكرت أنها حصلت على هذه المعلومات من أربعة مصادر مطلعة على القضية، هم مسؤول أميركي وأحد مساعدي أعضاء الكونغرس ومسؤولين غربيين، وجميعهم تحدثوا بشرط عدم الكشف عن هوياتهم خلال مناقشة قضية أمنية حساسة. وقال المسؤول الأميركي إنه بالتزامن مع ارتفاع عدد القتلى المدنيين في غزة، فإن العديد من الدول العربية، وخاصة تلك التي "تحاول التوصل إلى انفراجة مع إيران"، "تقيد بشكل متزايد" الولايات المتحدة وشركاءها من شنّ ضربات عسكرية انطلاقاً من أراضيها. وأضاف أن ذلك يشمل قيوداً على شنّ ضربات انتقامية ضد الهجمات التي تعرضت لها القوات الأميركية في العراق وسوريا والبحر الأحمر. وبيّن المسؤول، أن بعض الدول العربية تقيّد الوصول إلى القواعد العسكرية وكذلك تحليق الطائرات المشاركة في هذه الضربات الانتقامية. ولفتت الصحيفة إلى أنه ليس من الواضح حتى الآن عدد الدول التي اتخذت مثل هكذا إجراءات. وقال أحد المسؤولين الغربيين إن السبب وراء قيام الإمارات على وجه الخصوص بذلك هو "لأنهم لا يرغبون في الظهور وكأنهم ضد إيران أو بأنهم قريبون جداً من الغرب وإسرائيل أمام الرأي العام الداخلي". ورفض ممثل عن سفارة الإمارات العربية المتحدة التعليق على هذه المعلومات، وفقاً للصحيفة.
عقبّت حركة حماس، مساء اليوم الخميس، على مصادقة الكنيست الإسرائيلي على مشروع قانون بالقراءة التمهيدية لحظر وكالة الأونروا في مدينة القدس، قائلةً: يهدف هذا القرار لإنهاء عمل الوكالة التي تمثل شاهداً دولياً على معاناة الفلسطينيين وتهجيرهم من أرضهم قسراً وعلى حقهم في العودة إليها. وأكدت في بيان، رفضها لهذا القرار، باعتباره مناقضاً للقرارات الدولية ذات الصلة. كما طالبت المجتمع الدولي والأمم المتحدة بإدانته ورفضه باعتباره تعدياً على حقوق الشعب الفلسطيني. وشدّدت على ضرورة اتخاذ ما يلزم من خطوات وإجراءات لضمان استمرارية عمل الوكالة التي تأسست لإغاثة الفلسطينيين في أماكن لجوئهم كافة بما فيها القدس.
أكد المكتب الإعلامي الحكومي في غزة أن اقتحام الاحتلال الإسرائيلي مجمع ناصر الطبي واحتلاله بالقوة العسكرية والسلاح وإطلاق النار بداخله جريمة حرب يندى لها جبين البشرية. وقال في بيان، الخميس: "اقتحام جيش الاحتلال مجمع ناصر الطبي بمحافظة خان يونس (جنوب قطاع غزة) بالدبابات والطائرات المسيّرة والجنود المدججين بالسلاح وإطلاق النار على الطواقم الطبية والنازحين بداخله وقتل العديد من المواطنين بداخله وتحويله لمقبرة ولثكنة عسكرية؛ يعد جريمة حرب واضحة ومكتملة الأركان وجريمة ضد القانون الدولي وجريمة ضد كل المعاهدات الدولية". وأشار إلى أن جيش الاحتلال هدّد المتواجدين بالقتل وإطلاق النار المباشر، ومنع عنهم الماء والطعام وحليب الأطفال، وفرض عليهم ممارسات قاسية، مما فاقم الأزمة داخل مجمع ناصر الطبي، وجعل الظروف خطيرة ومثيرة للخوف والرعب، وبشكل يمنع بوضوح الطواقم من تقديم الخدمة الطبية والصحية لمئات المرضى والجرحى والنازحين، مما يهدد حياتهم. وأدان بأشد العبارات اقتحام جيش الاحتلال لمجمع ناصر الطبي وتحويله إلى ثكنة عسكرية، وعدّ ذلك جريمة حرب وجريمة ضد الأخلاق وضد الإنسانية. وحمّل المجتمع الدولي والولايات المتحدة الأميركية المسؤولية الكاملة عن سلامة وحياة المئات من الطواقم الطبية والجرحى والمرضى والنازحين. وأكد أن أكاذيب الاحتلال التي يروجّها حول مجمع ناصر الطبي هي مجرد دعاية قذرة ومستهلكة ومفضوحة أمام العالم وأن ادعاءاته ليس لها أساس من الصحة، وأنها تأتي في إطار خطة الاحتلال للقضاء على القطاع الصحي وعلى المستشفيات بالكامل ضمن خطته الاستراتيجية الرامية إلى تهجير أهالي قطاع غزة إلى خارج القطاع وخارج فلسطين. وشدّد على أن جيش الاحتلال سيخرج من مجمع ناصر الطبي وقد مارس الجريمة التي لطالما حذرنا منها على مدار الساعة، وسيخرج من المجمع وهو يجر أذيال الخزي والعار والفشل في تحقيق أي من الأكاذيب والروايات الزائفة التي ينشرها للرأي العام، وأنه لن ينجح في تحقيق أي صورة للنصر طالما أنه يخرق القانون الدولي وكل المعاهدات الدولية المختلفة ويستهدف المرضى ويدمر المستشفيات.
صرّح وزير الخارجية الأميركي، أنتوني بلينكن، اليوم الخميس، بأن التوصل إلى اتفاق يتعلق بإطلاق سراح الرهائن الذين تحتجزهم حركة حماس ما زال ممكناً، لكن هناك قضايا "صعبة جداً" مازال يتعين حسمها.
ذكرت وكالة الأمن البحري البريطانية "يو. كي. إم. تي. أو"، أنها تلقت تقارير حول انفجار وقع بالقرب من سفينة على بعد 85 ميلاً قبالة ساحل البحر الأحمر اليمني، مضيفة أن السفينة وطاقمها بخير. وأوضحت عمليات التجارة البحرية في المملكة المتحدة؛ أن السفينة أبلغت عن وقوع "انفجار على مقربة من السفينة" شرق مدينة عدن اليمنية، مشيرة إلى أن السفينة كانت تبحر إلى وجهتها.
طالبت وزارة الخارجية والمغتربين الفلسطينية في بيان بفرض عقوبات دولية وأمريكية على سموترتش وبن غفير باعتبارهما تهديداً للسلم الدولي، وأكدت على أن أية مبادرة سياسية لا تبدأ بعضوية دولة فلسطين الكاملة بالأمم المتحدة وتبقيها رهينة للموقف الإسرائيلي، مصيرها الفشل.
أكدت وزارة الخارجية والمغتربين الفلسطينية في بيان أن الدولة الفلسطينية ليست هدية أو منّة من رئيس الحكومة الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، بل استحقاق يفرضه القانون الدولي وقرارات الشرعية الدولية. وفي بيان آخر، أشارت الوزارة إلى أن نتنياهو، يختطف أكثر من ٢ مليون فلسطيني رهائن ولا يقدم لهم ما يحتاجونه للبقاء على قيد الحياة، ويحوّل قطاع غزة وسكانه إلى ميدان للتدريب وتنشيط جيشه.
واصلت قوات الاحتلال الإسرائيلي للشهر الخامس على التوالي، فرض حصار على البلدة القديمة من القدس، بما فيها المسجد الأقصى. وأفادت مصادر محلية، بأن قوات الاحتلال أوقفت المواطنين وفتشتهم ومنعتهم من الدخول إلى البلدة القديمة والوصول للمسجد لأداء صلاة الجمعة، بالتزامن مع نصب حواجز عسكرية في المكان. وأشارت إلى أن قوات الاحتلال اعتدت بالضرب على المواطنين، ونكلت بهم. وأظهر مقطع فيديو اعتداء قوات الاحتلال على مواطنة تحمل "سجادة الصلاة" أثناء توجهها إلى المسجد الأقصى.
بثّت سرايا القدس، الجناح العسكري لحركة الجهاد الإسلامي، مشاهد من حمم الهاون التي دكت بها بالاشتراك مع كتائب الأنصار المواقع والتحشدات العسكرية الصهيونية شمال قطاع غزة. وأفادت في بلاغ عسكري: "نفذنا استحكاماً مدفعياً وصاروخياً على خط إمداد وتموضع لجنود العدو الصهيوني شرق وشمال شرق خانيونس".
ذكر البيت الأبيض، الخميس، أن الرئيس الأميركي، جو بايدن، تحدث هاتفياً مع رئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، حول المفاوضات الجارية بشأن الرهائن المحتجزين في غزة، وكذلك "الوضع في مدينة رفح". وأضاف في بيان: "ناقش بايدن ونتنياهو المفاوضات الجارية بشأن الرهائن، وأكد الرئيس مجدداً التزامه بالعمل بلا كلل لدعم إطلاق سراح جميع الرهائن في أسرع وقت ممكن، معترفاً بوضعهم المروّع بعد 132 يوماً في أسر حماس".
وصفت مقررة الأمم المتحدة الخاصة المستقلة المعنية بحالة حقوق الإنسان في الأرض الفلسطينية المحتلة، فرانشيسكا ألبانيز، قرار إسرائيل بحظرها من دخول البلاد بأنه "رمزي ومضلل" وبمثابة "صرف للانتباه عن الفظائع التي ترتكب في غزة". وقالت في بيان صحفي، اليوم الخميس، إن إسرائيل، ومنذ قيامها باعتقال وترحيل المقرر الخاص للأمم المتحدة آنذاك ريتشارد فولك عام 2008، منعت دخول جميع المقررين الخاصين التابعين للأمم المتحدة المعنيين بحالة حقوق الإنسان في الأرض الفلسطينية المحتلة منذ عام 1967. وذكرت المقررة الخاصة أن إسرائيل "تزعم أن الحظر يأتي في أعقاب تعليقاتها بشأن السياق الذي وقعت فيه هجمات حماس في 7 تشرين الأول/ أكتوبر"، مشيرة إلى أن الدافع وراء تعليقاتها كان وصف الرئيس الفرنسي للهجمات بأنها "أكبر مذبحة معادية للسامية في قرننا". وقالت إنها أدانت بشدة وباستمرار، هذه الهجمات الشنيعة باعتبارها جرائم حرب لا يمكن تبريرها بأي شكل من الأشكال. وذكرت إنه "ورغم أن إدانتي للهجمات، لا لبس فيها، فقد شعرت أيضاً بأنني مضطرة إلى تحدي التفسير الخاطئ المستمر للأسباب الجذرية لهجمات 7 تشرين الأول/ أكتوبر وخاصة في الدول الغربية: والتي تقول إن الدافع وراء الهجمات كان في المقام الأول معاداة للسامية. ومضت قائلة: "وكما حذر علماء بارزون في مجال المحرقة ومعاداة السامية، فإن هذا الافتراض زائف وخطير في نفس الوقت لأنه يتهرب من الأسس المهمة للصراع ويتنصل من دور إسرائيل في تأجيجه".
نظم عدد من المحتجين على الهجمات الإسرائيلية في غزة والدعم العسكري الذي تقدمه الإدارة الأميركية لإسرائيل، مظاهرة داخل مبنى الكونغرس بواشنطن مطالبين بـ"وقف فوري لإطلاق النار في غزة". وأعربت مجموعة أطلقت على نفسها اسم "مشروع العدالة"، عن استيائها من سياسات إسرائيل والولايات المتحدة تجاه قطاع غزة. ورفع المتظاهرون لافتات كتب عليها "نريد وقفاً فورياً لإطلاق النار في قطاع غزة"، ورددوا هتافات مناهضة للحرب التي تشنها إسرائيل على القطاع. ودعا المتظاهرون الإدارة الأمريكية إلى اتخاذ التدابير اللازمة لمنع تهجير الفلسطينيين. وقامت الشرطة الأمريكية بتوقيف 13 شخصاً ممن شاركوا في المظاهرة.
أعلن الجيش الإسرائيلي مقتل جندي إسرائيلي خلال القتال في جنوب قطاع غزة، اليوم الخميس، ليرتفع عدد الجنود الذين قتلوا خلال العملية البرية ضد حماس إلى 233. وهو الرقيب روتيم سحر هدار، 20 عاماً، من وحدة الاستطلاع في لواء المظليين، أصله من كفار أبيب. وأشارالجيش إلى أن الجندي هدار قُتل وأُصيب جنديان وضابط من نفس الوحدة بجروح خطيرة في نفس المعركة مع مسلحي حماس، كما أصيب ستة جنود آخرين بجروح طفيفة أو متوسطة خلال الحادث نفسه.
وقع حادث إطلاق نار على محطة للحافلات في تقاطع رام (المساما) جنوب اسرائيل، قُتل جرائه ثلاث أشخاص وأصيب ثلاثة آخرون بجروح متوسطة إلى خطيرة، اليوم الجمعة، وقام أحد المدنيين الذين كانوا في المكان بالتصدي للمنفذ وقتله. كما قام طاقم نجمة داوود الحمراء والمسعفون بنقل الضحايا إلى مستشفيات كابلان في رحوفوت وأسوتا في أشدود لتلقي العلاج اللازم. ووصل مفوض الشرطة، المشرف يعقوب شبتاي إلى موقع الحادث للتحقيق في الأمور المتعلقة بالهجوم. وتم استنفار قوات كبيرة من الشرطة في المنطقة، حيث بدأت بمسح المكان لاحتمال وجود مساعدة أو تواطؤ من أشخاص آخرين مع المنفذ الذي وصل إلى موقع الحادث بسيارته. وفي هذا السياق، صرح المتحدث باسم الشرطة المساعد، إيلي ليفي، قائلاً: "لقد قمنا بتحليق مروحية تابعة للشرطة في الهواء فوق مفرق ماساميا والمنطقة المحيطة بها، ولم نستبعد احتمال وجود أكثر من مفذ واحد لهذه العملية".
تطرق وزير الدفاع الإسرائيلي، يوآف غالانت، اليوم الخميس، إلى الغارات الإسرائيلية في جنوب لبنان، أمس، التي أسفرت عن استشهاد 10 لبنانيين وإلى استهداف حزب الله مقر قيادة المنطقة الشمالية للجيش الإسرائيلي في مدينة صفد ومقتل مجندة وإصابة 8 جنود آخرين. وجاء ذلك خلال اجتماع للجنة الطوارئ العليا. وقال: "نجتمع هنا بعد يوم (قتال) بقوة فائقة في الشمال. وقد ارتقينا درجة واحدة، لكن هذه درجة واحدة بين عشر درجات. وبإمكاننا أن نهاجم ليس على بعد 20 كيلومتراً و50 كيلومتراً فقط، وإنما في بيروت وفي أي مكان آخر أيضاً، وهناك قوة شديدة جداً للجيش الإسرائيلي". وأضاف أنه "لا نريد الوصول إلى هذا الوضع. ولا نريد الدخول إلى حرب، وإنما نحن معنيون بالتوصل إلى تسوية تعيد سكان الشمال إلى بيوتهم بأمان ومن خلال عملية تفاوض على اتفاق". وانتقل غالانت إلى التهديد، قائلاً إنه "إذا لم يكن هناك مفراً، فإننا سنعمل من أجل إعادتهم وتحقيق الأمن الملائم لهم، وهذا الأمر ينبغي أن يكون واضحاً لأعدائنا وكذلك لأصدقائنا، ومثلما أثبتت دولة إسرائيل وجهاز الأمن والجيش الإسرائيلي في الأشهر الأخيرة، فإنه عندما نتحدث نقصد ما نقول". وأجرت لجنة الطوارئ العليا الإسرائيلية، اليوم، تدريب يحاكي جهوزية الجبهة الداخلية لسيناريو اتساع الحرب مقابل لبنان، وأن تشمل مصاعب في تزويد الكهرباء والطاقة ونقل مواد غذائية وإجلاء مرضى من بيوتهم إلى مستشفيات.
وأفادت صحيفة "يديعوت أحرونوت"، اليوم، بأن "الوحدات النظامية في الجيش الإسرائيلي التي قاتلت في غزة تتدرب استعداداً لمناورة برية في لبنان". وأضافت أن "التردد بشأن قدرات سلاح البرية قبل الدخول إلى غزة تحول إلى توقعات مرتفعة قبيل التحدي في لبنان".
قال وزير الأمن القومي الإسرائيلي، إيتمار بن غفير، إن عملية إطلاق النار في "كريات ملاخي" تثبت مرة أخرى أن توزيع السلاح ينقذ حياة الإسرائيليين وسنستمر في تسليح السكان. ومع بداية الحرب الإسرائيلية على قطاع غزة، قام بن غفير بتوزيع الأسلحة النارية على مئات الآلاف من الإسرائيليين.
قالت جمعية الهلال الأحمر الفلسطيني إن قوات الاحتلال الإسرائيلي أفرجت، صباح اليوم الجمعة، عن الطبيبين جمال عياد ونافذ القرم من طواقم مستشفى الأمل التابع للجمعية في خان يونس جنوب قطاع غزة. وأفادت بأن الاحتلال اعتقل الطبيبين عياد والقرم قبل أسبوع، خلال اقتحامه للمستشفى، فيما لا يزال 12 من طواقم الجمعية رهن الاعتقال منهم 7 تم إعتقالهم من مستشفى الأمل. وفي سياق متصل، قالت الجمعية، إن دبابات الاحتلال استهدفت الطابق الثاني من المستشفى، ما تسبب بأضرار جسيمة في غرفتي تمريض، دون وقوع إصابات في صفوف الطواقم أو المرضى، مشيرةً إلى أن دبابات الاحتلال تتمركز عند بوابات المستشفى منذ أسبوعين وتمنع دخول أي معونات أو إمدادات لوجستية. وجددت جمعية الهلال الأحمر الفلسطيني نداءها إلى المجتمع الدولي للضغط على سلطات الاحتلال من أجل الإفراج الفوري والحماية المستمرة لطواقمها العاملة في قطاع غزة.