نتائج البحث في يوميات الصراع العربي-الإسرائيلي
أصدر رئيس الأركان الإسرائيلي، هرتسي هليفي، اليوم الثلاثاء، ورقة تلخيصية حول الحرب في قطاع غزة تناول فيها التحديات القيادية وسط حرب طويلة الأمد. وأكد هليفي، من خلال تلك الورقة على التحوّل الذي حققه الجيش الإسرائيلي بعزيمة الجنود من الهفوة إلى تحقيق الإنجازات والهجوم والمباغتة وحتى استعادة بعض المخطوفين في عملية عسكرية. ومن جملة تأكيداته ولا سيما فيما يخص التحقيق قال إنه "سنبدأ قريباً عملية التحقيق في أحداث السابع من أكتوبر/ تشرين الأول وما أدى إليها، رغم أننا ما زلنا في حالة حرب. يتوجب علينا التحقيق فيما جرى طلباً لغاية المعرفة؛ وهذه ضرورة وليست امتيازاً، عندها فقط سنكون قادرين على فهم الطريقة التي كان بإمكاننا التصرف بها وبأي طريقة سنتصرف في المستقبل لحماية مواطني إسرائيل بشكل أفضل. ستقوم كل وحدة وكل قوة بالتحقيق في المعارك والأحداث التي شاركوا فيها وسنقوم بالتحقيق مع أعلى التسلسل القيادي درجة بعد درجة". وتابع: "في هذه المرحلة، سيقوم جيش الدفاع الإسرائيلي بالتحقيق في الأحداث الأولى التي افتتحت المعركة، لكن الوحدة التي انتهت من القتال بشكل مؤقت ملزمة بالتحقيق في الأحداث التي تليها أيضاً – باسم التعلم ومنع ضياع المعرفة. أنا على ثقة بأن لجيش الدفاع الإسرائيلي القدرة على إجراء تحقيق حقيقي وشامل. العمل أولاً على بناء أساس واقعي مشترك للتحقيق، ومن ثم الانتقال إلى التفكير وصياغة الاستنتاجات والدروس. وسنقوم بالتحقيقات على خمس قيم أساسية: الحقيقة، الموضوعية، الشفافية، المسؤولية والأخوة".
أعلنت سرايا القدس، الجناح العسكري لحركة الجهاد الإسلامي في فلسطين، أنها استهدفت بالمشاركة مع كتائب المقاومة الوطنية، الجناح العسكري للجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين، حشود جيش الاحتلال الإسرائيلي في حي الزيتون جنوب شرق غزة برشقات صاروخية.
واصلت قوات الاحتلال الصهيوني عدوانها على قطاع غزة، لليوم الـ138 توالياً، عبر شن عشرات الغارات الجوية والقصف المدفعي، والأحزمة النارية مع ارتكاب مجازر دامية ضد المدنيين، وتنفيذ جرائم مروّعة في مناطق التوغل، وسط وضع إنساني كارثي نتيجة الحصار ونزوح أكثر من 90% من السكان. وواصلت طائرات الاحتلال ومدفعيته غاراتها وقصفها العنيف - اليوم الأربعاء - على أرجاء متفرقة من قطاع غزة، مستهدفة منازل وتجمعات النازحين وشوارع، موقعة مئات الشهداء والجرحى. واستهدفت طائرات الاحتلال سيارة مدنية وسط مدينه دير البلح، فيما شنّت غارة على محيط الإدارة المدنية شرق مخيم جباليا. وقصفت زوارق حربية إسرائيلية ساحل مدينة رفح جنوبي قطاع غزة، ونسف جيش الاحتلال منازل سكنية في مخيم خانيونس. للمزيد من التفاصيل حول العدوان والغارات وعمليات القصف، راجع البيان الصادر عن المركز.
استشهد الشاب عارف مروان عارف علي (26 عاماً) من قرية كفر قدوم في قلقيلية، خلال اقتحام قوات الاحتلال الإسرائيلي، مدينة جنين ومخيمها، الليلة الماضية. وكانت قوات كبيرة من جيش الاحتلال، قد اقتحمت المدينة ومخيمها من شارعي الناصرة وحيفا، عقب محاصرة قوة إسرائيلية خاصة "مستعربون" لمنزلين في المخيم، ما أدى إلى اندلاع مواجهات عنيفة، أصيب خلالها ثلاثة مواطنين، وُصفت جروح أحدهم بالخطيرة. وشرعت قوات الاحتلال بتدمير البنية التحتية في المدينة والمخيم، خاصة في شارع حيفا عند "دوار الأحمدين"، والشارع العسكري، و"دوار يحيى عياش" و"دوار الجلبوني" و"دوار البطيخة" و"دوار الحثناوي"، كما دمرت "بسطات" مواطنين قرب "دوار الحمامة" ومنطقة "دوار زايد" في المدينة، كما أحرقت مركبة ودمرت مركبات أخرى. وقصفت قوات الاحتلال بصاروخ منزلاً في حي السمران بالمخيم يعود للمواطن محمد أبو جابر، وأخضعت عشرات الشبان لتحقيق ميداني. وشنّت قوات الاحتلال حملة مداهمات واسعة للمنازل في المخيم، واعتقلت ثمانية مواطنين.
دعت قطر والكويت في بيان مشترك صدر عقب المحادثات بين أمير دولة قطر الشيخ، تميم بن حمد آل ثاني، وأمير دولة الكويت الشيخ، مشعل الأحمد الجابر الصباح، إلى الضغط على إسرائيل لوقف الحرب على غزة، وأعرب الجانبان عن بالغ قلقهما حيال الكارثة الإنسانية في قطاع غزة وما يشهده من حرب وحشية راح ضحيتها آلاف المدنيين العزّل من الأطفال والنساء والشيوخ. وطالب الجانبان بالضغط على إسرائيل لإيقاف عدوانها ومنع أي تهجير للفلسطينيين من القطاع. كما أشاد الجانب الكويتي بجهود الوساطة القطرية خصوصاً ما يتعلق بعملية تبادل الأسرى الفلسطينيين وإدخال المساعدات إلى قطاع غزة.
اقتحمت قوات الاحتلال الإسرائيلي، فجر اليوم الأربعاء، بلدة أبو ديس شرق مدينة القدس المحتلة، وشرعت بأعمال تجريف في الطريق الواصل بين بلدتي أبو ديس والسواحرة بعد إغلاقها. وأفادت مصادر محلية، بأن ست مدارس في المنطقة القريبة من جامعة القدس بالبلدة أغلقت أبوابها، عقب عملية الاقتحام، حيث شرعت قوات الاحتلال بتجريف الشارع المجاور لحرم الجامعة، والرابط بين بلدتي أبو ديس والسواحرة. وأوضحت المصادر، أن الهدف من التجريف هو تعديل جدار الفصل العنصري، وزيادة ارتفاعه في تلك المنطقة، لمنع رؤية مدينة القدس بالكامل. وقالت بلدية أبو ديس في بيان: "قامت قوات الاحتلال باقتحام منطقة شارع الجامعة وإعلانه منطقة عسكرية مغلقة، برفقة عدة جرافات، تمهيداً لأعمال تجريف في الشارع. وعليه تم إغلاق الشارع، وأبواب مدارس أبو ديس العليا، وأبو ديس الثانوية، والمعهد العربي والروضة الحكومية، وجامعة القدس، أمام الموظفين والطلبة".
أعلنت منظمة "أطباء بلا حدود" مقتل شخصين وإصابة ستة آخرين جراء قصف الجيش الإسرائيلي ملجأ للمنظمة في خان يونس جنوب قطاع غزة. وقالت في بيان، على موقع "إكس": إن "القوات الإسرائيلية قصفت ملجأ يستضيف موظفي المنظمة وعائلاتهم بمنطقة المواصي في خان يونس جنوب القطاع". وأضافت: أن "فرق الإسعاف وصلت إلى موقع القصف حيث قتل ما لايقل عن إثنين من أفراد عائلة أحد أعضاء المنظمة وجرح ستة أشخاص آخرون".
قالت وكالة عمليات التجارة البحرية البريطانية "يو.كي.إم.تي.أو" إنها تلقت، فجر الأربعاء، بلاغاً حول "تزايد نشاط جوي مجهول" على بعد 40 ميلاً بحرياً غرب مدينة الحديدة اليمنية. ولم تذكر الوكالة البريطانية أي تفاصيل إضافية، إلا أنها أشارت إلى نشاط الحوثيين في اليمن ضد سفن الشحن في البحر الأحمر وباب المندب، احتجاجاً على العمليات العسكرية الإسرائيلية في غزة. ونفذت القوات الأميركية والبريطانية عدة غارات جوية استهدفت مواقع للحوثيين في اليمن، من بينها غارات جوية استهدفت صواريخ كانت معدة للإطلاق.
عبّر عضوان بارزان في مجلس الشيوخ الأميركي عن أملهما في إمكان التوصل إلى اتفاق يسمح بهدنة إنسانية في حرب غزة قبل شهر رمضان. وقال العضوان الديمقراطيان، ريتشارد بلومنتال، وكريس كونز، في مقابلة مع "رويترز": إن هناك "أملاً كبيراً" في التوصل إلى اتفاق قريباً لإطلاق سراح الرهائن المحتجزين لدى حماس مقابل وقف القتال. وقال بلومنتال، وهو عضو في لجنة القوات المسلحة بمجلس الشيوخ: "في غضون أسابيع قد نشهد توقفاً قبل رمضان". وقال إن المحادثات مع القادة الإسرائيليين تشير إلى أن إسرائيل منفتحة على وقف مؤقت للعمليات مع اختتامها مرحلة من القتال العنيف في غزة والانتقال إلى التركيز المحتمل على قتال المسلحين. وأضاف: "بمجرد التوصل إلى اتفاق على وقف إطلاق النار، فإنه يفتح الطريق أمام مفاوضات يمكن أن تؤدي إلى حكم ذاتي للفلسطينيين، ودولة تمنحهم السيطرة على مصيرهم".
أعربت منظمة التعاون الإسلامي عن أسفها الشديد إزاء إخفاق مجلس الأمن الدولي في تبني مشروع قرار لوقف العدوان العسكري الإسرائيلي على قطاع غزة. كما أعربت عن بالغ أسفها لاستخدام الولايات المتحدة حق النقض، الفيتو، ضد مشروع القرار مؤكدة أن ذلك ينعكس سلباً على دور مجلس الأمن في حفظ السلم والأمن الدوليين، وحماية المدنيين وضمان إيصال المساعدات الإنسانية إلى قطاع غزة. وجددت مطالبتها المجتمع الدولي وخصوصاً مجلس الأمن الدولي بتحمّل مسؤولياته واتخاذ الإجراءات العاجلة لوقف جريمة الإبادة الجماعية التي يتعرض لها الشعب الفلسطيني في قطاع غزة.
قال الهلال الأحمر الفلسطيني إنه أجلى 21 جريحاً من مجمع ناصر الطبي في مدينة خان يونس جنوب قطاع غزة، بعد خروجه عن الخدمة. وأضاف في بيان صحفي، اليوم الأربعاء، أن طواقم إسعاف الهلال الأحمر الفلسطيني وبتنسيق مع منظمة الصحة العالمية، شاركت في مهمة إجلاء الجرحى من مجمع ناصر بعد خروجه عن الخدمة. وتابعت: شارك في عملية الإجلاء 5 مركبات إسعاف، وتمّ نقل الحالات إلى مستشفيات الهيئة الطبية الدولي الميداني والإندونيسي الميداني محافظة رفح جنوب القطاع.
ذكر مصدر عسكري في تصريح لـوكالة "سانا": "أنه حوالي الساعة 9:40 من صباح هذا اليوم شنّ العدو الإسرائيلي عدواناً جوياً بعدد من الصواريخ من اتجاه الجولان السوري المحتل، مستهدفاً أحد المباني السكنية في حي كفرسوسة بدمشق". وأضاف المصدر: "إن العدوان أسفر عن استشهاد مدنيين إثنين وإصابة آخر بجروح، وإلحاق أضرار مادية بالمبنى المستهدف وبعض الأبنية المجاورة".
أعلنت هيئة شؤون الأسرى والمحررين الفلسطينيين ونادي الأسير الفلسطيني، اليوم الأربعاء، عن استشهاد المعتقل خالد الشاويش من مخيم الفارعة شمال طوباس في سجن "نفحة". وتعرض الأسير الشاويش، لإصابة بليغة برصاص جيش الاحتلال عام 2001، وأدّت إلى إصابته بالشلل، وبعد ستة أعوام على إصابته اعتقلته قوات الاحتلال في 28 أيار/ مايو 2007، وحكمت عليه بالسجن المؤبد 11مرة. ومنذ تاريخ اعتقاله حتى اليوم، يواجه أوضاعاً صحية مزمنة وخطيرة نتجت بشكل أساس عن إصابته بالرصاص.
أكد الهلال الأحمر الفلسطيني في غزة، اليوم الأربعاء حدوث وفيات بسبب الجوع، وذلك في وقت تتواتر فيه التحذيرات داخلياً وخارجياً من تفاقم المجاعة بالقطاع، في ظل شح المساعدات واستمرار العدوان الإسرائيلي المدمر. وقال المتحدث باسم الهلال الأحمر، رائد النمس، لـ"الجزيرة"، إن قطاع غزة يشهد مجاعة حقيقية أدت إلى وفاة عدد من الفلسطينيين. وحذر من أن ما يحدث في شمالي قطاع غزة سيمتد إلى مناطق أخرى منه، مشيراً إلى تراجع في إدخال المساعدات إلى مناطق الشمال. كما أشار إلى "تقارير صادمة" بأن الفلسطينيين لا يجدون الأكل والماء. وأكد أن جيش الاحتلال الإسرائيلي يستهدف من يحاول إدخال المساعدات إلى القطاع. وتأتي تصريحات الهلال الأحمر الفلسطيني بينما تتزايد نداءات الاستغاثة من فلسطينيين محاصرين لإنقاذهم من الموت جوعاً، كما تنتشر على مواقع التواصل الاجتماعي مقاطع مصورة لتزاحم حشود كبيرة على كميات محدودة من المساعدات التي يسمح بدخولها للقطاع.
أعلنت وزارة الصحة في غزة، إن الاحتلال الاسرائيلي ارتكب 11 مجزرة ضد العائلات في قطاع غزة راح ضحيتها 118 شهيداً و163 جريحاً خلال الـ24 ساعة الماضية. وأضافت أن عدداً من الضحايا لا يزال تحت الركام وفي الطرقات، حيث يمنع الاحتلال طواقم الإسعاف والدفاع المدني من الوصول إليهم. وبهذا ترتفع حصيلة العدوان الإسرائيلي إلى 29313 شهيداً و69333 جريحاً منذ السابع من تشرين الأول/ أكتوبر الماضي.
ردّت المحكمة العليا في لندن التماساً لتعليق تصدير الأسلحة البريطانية إلى إسرائيل، وفق ما أفاد محامو الجهة المدعية. وكان ائتلاف يضم جماعات حقوقية قد طلب من المحكمة العليا في كانون الأول/ يناير الإسراع في مراجعة قضائية لقرار الحكومة البريطانية مواصلة بيع قطع غيار عسكرية وأسلحة لإسرائيل. وتنصّ معايير الترخيص الاستراتيجي البريطانية على عدم جواز تصدير الأسلحة في حال وجود خطر جلي يكمن في إمكان استخدامها في انتهاكات للقانون الدولي الإنساني. وشدّدت الجهة المدعية أمام المحكمة، وعلى رأسها مؤسسة الحق الفلسطينية، على أن الحكومة تتجاهل قواعدها الخاصة في نزاع غزة. ومن بين المنظمات المنضوية في ائتلاف الادعاء "غلوبل ليغل آكشن نتوورك". وتقدّمت منظمات مؤيدة للفلسطينيين بدعاوى قضائية عدة سعياً لوقف تصدير الأسلحة إلى إسرائيل مع ارتفاع حصيلة القتلى في قطاع غزة.
اقتحمت قوات الاحتلال الإسرائيلي، اليوم الأربعاء، ضاحيتي ذنابة وعزبة الجراد شرق مدينة طولكرم. وأفادت مراسلة "وفا": باقتحام عدد من آليات الاحتلال الضاحية من محورها الشرقي، وجابت شوارعها ومفارقها، وتحديداً بالقرب من المقبرة والمدرسة الشرعية، قبل توجّهها إلى ضاحية عزبة الجراد المجاورة لها.
أكد المتحدث باسم الأونروا في الضفة الغربية، كاظم أبو خلف، أن عدد الشاحنات التي تدخل إلى قطاع غزة لا يزال أقل بكثير من العدد المستهدف يومياً. وأشار في حديث إلى "العربي"، إلى أن الوكالة نجحت في إدخال 12 شاحنة من أصل 77 شاحنة مساعدات إلى شمال غزة ما بين كانون الأول/ يناير ومنتصف شباط/ فبراير. وقال: "لدينا أكثر من 1000 شاحنة يمكنها أن تكفي مليون شخص لكنها ما زالت عالقة في ميناء أسدود". وأضاف: "لن نتمكن من إدخال المساعدات إلى قطاع غزة من دون فرض وقف إطلاق النار على إسرائيل".
حثّت جنوب أفريقيا، اليوم الثلاثاء، محكمة العدل الدولية على إصدار رأي استشاري يقرّ بأن الاحتلال الإسرائيلي للأراضي الفلسطينية غير قانوني، معتبرة أن القرار سيساعد الجهود الرامية للتوصل إلى تسوية. وافتتح ممثلو جنوب أفريقيا اليوم الثاني من جلسات الاستماع بمحكمة العدل في لاهاي. حيث قال سفير جنوب أفريقيا لدى هولندا، فوسيموزي مادونسيلا، للقضاة إن "التوصيف القانوني الواضح لطبيعة النظام الإسرائيلي في علاقته بالفلسطينيين لا يمكن إلا أن يساعد في معالجة التأخير المستمر وتحقيق تسوية عادلة". وأضاف أن إسرائيل تعتبر نفسها غير مقيّدة في أفعالها ضد الفلسطينيين، مشيراً إلى أن نحو 30 ألف فلسطيني قُتلوا خلال آخر 4 أشهر، مؤكداً أن "هذه ليست مجرد إحصائيات بل دماء الشعب الفلسطيني وأشلاؤه". واعتبر أن "تردد المجتمع الدولي في مساءلة إسرائيل عن سياساتها وممارساتها، وعدم قدرته على ضمان الانسحاب الفوري وغير المشروط والكامل للقوات الإسرائيلية، والإنهاء الفوري للاحتلال والفصل العنصري في فلسطين، يشجع إسرائيل على اجتياز عتبة جديدة وهي ارتكاب جريمة الجرائم؛ الإبادة الجماعية". وطالب بتحميل الجناة ومرتكبي الجرائم الإسرائيلية المسؤولية ومحاسبتِهم. وقال إن إسرائيل تمارس في الأراضي الفلسطينية فصلاً عنصرياً "أكثر تطرفاً" مما واجهته بلاده قبل 1994. من جهته، قال المحامي الذي يمثل جنوب أفريقيا، بيتر أندرياس ستيميت، إن "منع الفصل العنصري والتمييز العنصري أمر حتمي في القانون الدولي" يُلزم كل الدول بما فيها إسرائيل. وأضاف "إن تجاهل إسرائيل التام لهذه المبادئ وعدم احترامها لها يجعل الاحتلال غير قانوني بجوهره وأساسه".
استخدمت الولايات المتحدة الأميركية حق النقض "الفيتو" في مجلس الأمن الدولي ضد مشروع قرار مقدم من الجزائر يطالب بالوقف الفوري لإطلاق النار في غزة لأسباب إنسانية. حصل مشروع القرار على تأييد 13 عضواً - من بين أعضاء المجلس الخمسة عشر - فيما عارضته الولايات المتحدة الأميركية وامتنعت المملكة المتحدة عن التصويت. ومشروع القرار كان يرفض التهجير القسري للسكان المدنيين الفلسطينيين، ويكرر مطالبة جميع الأطراف بالامتثال لالتزاماتها بموجب القانون الدولي. ويطالب بالإفراج الفوري وغير المشروط عن جميع الرهائن. وجدد المشروع دعوته إلى وصول المساعدات الإنسانية بشكل كامل وسريع وآمن ودون عوائق إلى قطاع غزة وجميع أنحائه وتقديم ما يكفي من المساعدات الإنسانية بشكل عاجل ومستمر وبالحجم المناسب إلى المدنيين الفلسطينيين.
قال السفير الجزائري لدى الأمم المتحدة، عمار بن جامع، قبل التصويت على مشروع قرار مقدم من الجزائر خلال جلسة مجلس الأمن الدولي، يطالب بالوقف الفوري لإطلاق النار في غزة لأسباب إنسانية، إن المشروع كان نتاجاً لمناقشات مستفيضة. وشدّد على ضرورة ألا يكون المجلس سلبياً في مواجهة ما يجري في غزة. وأضاف قائلاً: "طوال هذه العملية، سمعنا دعوات لإعطاء الوقت لمسار موازٍ، مع إثارة مخاوف من أن أي إجراء من جانب المجلس من شأنه أن يعرض هذه الجهود للخطر، ولكن بعد مرور شهر تقريباً على صدور أوامر محكمة العدل الدولية، لا تزال بوادر الأمل غائبة بشأن تحسين الوضع في غزة". وأضاف أن الصمت ليس خياراً، مضيفاً: "الآن هو وقت العمل ووقت الحقيقة". وبعد التصويت، أعرب بن جامع، عن أسفه إزاء "فشل مجلس الأمن مرة أخرى في أن يرتقي إلى مستوى نداءات الشعوب وتطلعاتها. هذا الفشل لا يعفيه من القيام بمسؤولياته، ولا يعفي المجموعة الدولية من واجباتها تجاه الشعب الفلسطيني الأعزل". وشدّد على أن الوقت قد حان "لكي يتوقف العدوان"، ويتم تسهيل وصول المساعدات الإنسانية إلى جميع أنحاء غزة. وأضاف أن وقف إطلاق النار وحده هو ما يحقق الهدف المنشود، مشيراً إلى أن قراري مجلس الأمن السابقين 2712 و2720 لم يحققا النتائج المرجوة. وأضاف أن رسالة بلاده هي أنه يتعيّن على المجموعة الدولية أن تتجاوب مع مطالب وقف القتل الذي يستهدف الفلسطينيين، من خلال المطالبة بوقف إطلاق النار فوراً، مشيراً إلى أن "على من يعرقل ذلك أن يراجع سياساته وحساباته لأن القرارات الخاطئة اليوم تحصد منطقتنا والعالم نتائجها غداً، عنفاً وعدم استقرار". وقال "إسألوا أنفسكم وضمائركم عن نتيجة قرارتكم وكيف سيحكم التاريخ عليكم". وقال إن بلاده ستعود لتدق أبواب المجلس، "وتطالب بوقف حمام الدم في فلسطين، ولن نتوقف حتى يتحمل هذا المجلس كامل مسؤولياته ويدعو لوقف إطلاق النار".
قالت السفيرة الأميركية لدى الأمم المتحدة، ليندا توماس غرينفيلد، خلال جلسة مجلس الأمن، إن مشروع القرار الذي يطالب بالوقف الفوري لإطلاق النار في غزة لأسباب إنسانية، لم يكن ليحقق هدف السلام المستدام بل وقد يتعارض مع ذلك. وأضافت أن "المضي قدماً في التصويت اليوم كان مجرد تمنيات وغير مسؤول". كما أشارت إلى المفاوضات الدائرة حول إطلاق سراح الرهائن، ومشروع القرار الأميركي الذي من المتوقع أن يُعرض للتصويت لاحقاً أمام المجلس، قائلة: "بينما لا يمكننا دعم قرار من شأنه أن يعرض المفاوضات الحساسة للخطر، فإننا نتطلع إلى المشاركة في نص (مشروع قرار) نعتقد أنه سيعالج الكثير من المخاوف التي نشترك فيها جميعاً، وهو نص يمكن وينبغي أن يعتمده المجلس بحيث يمكننا التوصل إلى وقف مؤقت لإطلاق النار في أقرب وقت ممكن بناءً على صيغة تتضمن إطلاق سراح جميع الرهائن". وأكدت أن وقف إطلاق النار المؤقت - الذي يتضمنه مشروع القرار الجديد - أمر بالغ الأهمية لإيصال المساعدات إلى المدنيين الفلسطينيين الذين هم في أمس الحاجة إليها. وشدّدت على أنه ينبغي التطلع إلى ذلك النص حتى "نتمكن أخيراً من إدانة حماس بسبب هجماتها المروعة في 7 تشرين الأول/ أكتوبر"، وتمكين كبيرة منسقي الشؤون الإنسانية وإعادة الإعمار في غزة، سيخريد كاخ، لأن نجاحها يعني نجاح الأمم المتحدة. وأشارت كذلك إلى أن ذلك سيُمكّن من خلق مستقبل يعيش فيه الإسرائيليون والفلسطينيون كل في دولته جنباً إلى جنب في سلام. وأوضحت أن بعثة بلادها لدى الأمم المتحدة ستعمل بشكل بناء مع الجميع بشأن مشروع القرار الأميركي في الأيام المقبلة.
أعرب الممثل الدائم للصين لدى الأمم المتحدة، السفير جانغ جون، خلال جلسة مجلس الأمن، عن خيبة أمل بلاده وعدم رضاها بشأن نتيجة التصويت على مشروع قرار يطالب بالوقف الفوري لإطلاق النار في غزة لأسباب إنسانية. وقال إن "ما دعا إليه مشروع القرار المقدم من الجزائر نيابة عن مجموعة الدول العربية، قائم على أدنى متطلبات الإنسانية وكان يستحق دعم جميع أعضاء المجلس". وذكر أن نتيجة التصويت تظهر بشكل جلّي أن المشكلة تتمثل في استخدام الولايات المتحدة للفيتو بما يحول دون تحقيق إجماع في المجلس. وأضاف أن الفيتو الأميركي يوجه رسالة خاطئة تدفع الوضع في غزة ليصبح أكثر خطورة. ورفض "الادعاء" بأن مشروع القرار يقّوض المفاوضات الجارية لإطلاق سراح الرهائن. وقال "بالنظر إلى الوضع على الأرض فإن استمرار التجنب السلبي للوقف الفوري لإطلاق النار لا يختلف عن منح الضوء الأخضر لاستمرار القتل".
صرّح السفير الروسي لدى الأمم المتحدة، فاسيلي نيبينزيا، خلال جسلة مجلس الأمن للتصويت على مشروع قرار يطالب بالوقف الفوري لإطلاق النار في غزة لأسباب إنسانية؛ أن "الولايات المتحدة تسعى إلى التستر على أقرب حليف لها في الشرق الأوسط وكسب الوقت حتى يتمكن من استكمال خططه غير الإنسانية في غزة لإخراج الفلسطينيين من القطاع وتطهيره بشكل كامل". وأضاف أن المسؤولية الكاملة عن العواقب تقع على عاتق واشنطن، مهما حاولت الولايات المتحدة "التهرب منها من خلال الحديث عن جهود الوساطة المهمة" التي تقوم بها. وقال إنه بغض النظر عن مدى مرارة "الطعم" الذي سيخلفه تصويت اليوم، "فنحن لسنا في وضع يسمح لنا بالاستسلام"، مضيفاً أن مطالبة المجلس للأطراف بوقف فوري لإطلاق النار تظل ضرورة حتمية.
قال المراقب الدائم لدولة فلسطين لدى الأمم المتحدة، السفير رياض منصور، خلال جلسة مجلس الأمن، إن استخدام حق النقض ضد مشروع قرار يطالب بالوقف الفوري لإطلاق النار في غزة لأسباب إنسانية، ليس أمراً مؤسفاً فحسب، وإنما أيضاً هو "أمر متهور وخطير للغاية، فهو يحمي إسرائيل مرة أخرى حتى عندما ترتكب أكثر الجرائم إثارة للصدمة، بينما يُعرض الملايين من المدنيين الفلسطينيين الأبرياء لغضبها والمزيد من الفظائع التي لا توصف". وأضاف أن إسرائيل ليست هي من ينبغي أن تحظى بحماية حق النقض، بل إن الأطفال والنساء والرجال الفلسطينيين هم الذين يجب أن يتمتعوا بالحماية من خلال تحرك هذا المجلس الآن. وأكد أنه فقط من خلال وقف إطلاق النار "يمكننا أن نعطي فرصة للحياة"، ولتنفيذ قراري مجلس الأمن 2712 و2720، ولوصول المساعدة الإنسانية إلى الملايين من الأشخاص اليائسين المحتاجين، وللسماح للأونروا ووكالات الأمم المتحدة الأخرى لإيصال المساعدات المنقذة للحياة، "وفرصة لجهودنا الجماعية لرسم طريق نحو العدالة والسلام". وشدّد على أنه بدون وقف إطلاق النار، "لن تنتهي أي من الفظائع، وستستمر إسرائيل في نشر الموت والدمار والخراب". ونبّه إلى أن مجلس الأمن، بفشله في المطالبة بوقف إطلاق النار، "فإنه لن يُعتبر مقصراً في أداء واجباته فحسب، بل سيُعتبر أيضاً عاملاً في تمكين ارتكاب أفظع الجرائم التي نشهدها في هذه الأيام في غزة". وقال إن هذا الفيتو لا يعفي إسرائيل من التزاماتها ولا من يحميها، لا في مجلس الأمن، أو في محكمة العدل الدولية، أو في أي مكان آخر، مضيفاً أنه "حتى لو استمر مجلس الأمن في التنصل من مسؤولياته، وعرقلته بحق النقض الذي يمارسه عضو دائم مراراً، فإن الأجهزة الأخرى في النظام الدولي تتمسك بمسؤولياتها. وفي يوم أو آخر، لن يُنظر إلى الأطفال الفلسطينيين على أنهم تهديد ديموغرافي، ولكن كأطفال لهم الحق في الحياة وتحقيق آمالهم وأحلامهم".
قال المندوب الإسرائيلي في الأمم المتحدة، جلعاد إردان، خلال جلسة مجلس الأمن، إن وقف إطلاق النار في غزة سيحقق "شيئاً واحداً فقط هو بقاء حماس وسيمثل حكماً بالإعدام على العديد من الإسرائيليين والغزاويين". وأضاف أن وقف إطلاق النار اليوم من شأنه أن يبقي حماس في السلطة ويسمح للحركة بإعادة تنظيم صفوفها، وبذلك ستكون "محاولتها التالية لارتكاب إبادة جماعية ضد الإسرائيليين مجرد مسألة متى وليس إذا ما كانت ستحدث". وقال إن "الجهاديين" في جميع أنحاء العالم يرون أن الهيئة المكلفة بدعم الأمن الدولي "مستعدة للسماح [للمغتصبين القتلة] من حماس بمواصلة عهد [الإرهاب]"، مضيفاً أن إسرائيل تسعى أيضاً إلى وقف إطلاق النار، "ولكن هناك صيغة واحدة فقط نحن على استعداد لقبولها: يجب إطلاق سراح جميع رهائننا ويجب على حماس تسليم نفسها". وقال إن مجلس الأمن والأمم المتحدة فشلا بالاستمرار في إدانة حماس، وأضاف: "في يوم من الأيام، عندما يُدرّس المؤرخون أسباب فقدان الأمم المتحدة لمكانتها ونفوذها، فإن عجز هذه المنظمة عن إدانة [الإرهابيين] الذين يذبحون الأطفال سيكون أحد العوامل الدافعة لذلك". وكرر ادعاءات بلاده ضد الأونروا وموظفيها، زاعماً أن 12 بالمئة من موظفيها في غزة أعضاء في حركتي حماس والجهاد الإسلامي. وقال: "لقد أثبتت الأونروا أنها جزء أساسي من آلة حماس [الإرهابية]، الأمر الذي يجعل الأونروا نفسها منظمة [إرهابية]". وأضاف أنه لا يمكن الوثوق بأي بيانات أو أرقام تقدمها الأمم المتحدة، وقال: "في غزة، حماس هي الأمم المتحدة والأمم المتحدة هي حماس" حسب تعبيره. وفيما يخص لبنان، قال إردان، إن حزب الله استهدف شمال إسرائيل بألفي صاروخ وقذيفة مما أدى إلى نزوح نحو مائة ألف شخص. وقال إن "الوقت ينفد" قبل أن تضطر بلاده إلى اتخاذ "إجراءات حاسمة" لتنفيذ قرار مجلس الأمن الدولي رقم 1701 الذي أنهى حرب عام 2006 بين الطرفين، مؤكداً أن الأمر "ليس مسألة سنوات، بل أسابيع". وقال إن وقف إطلاق النار في غزة لن يكون "مدمراً لإسرائيل والفلسطينيين" فحسب، بل سيضمن "غض الطرف عما يتكشف في بقية المنطقة". ودعا المجلس إلى الوقوف إلى جانب إسرائيل "ضد قوى الشر ومواجهة الواقع. فالحقيقة لا يمكن العثور عليها عندما يدفن المرء رأسه في الرمال".
أعربت متحدثة باسم دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية ومندوبة قطر الدائمة لدى الأمم المتحدة، السفيرة علياء أحمد بن سيف آل ثاني، خلال جلسة مجلس الأمن عن أسفها لفشل المجلس في اعتماد مشروع القرار المقدم من الجزائر والمدعوم من المجموعة العربية، والذي يطالب بالوقف الفوري لإطلاق النار في غزة لأسباب إنسانية، "وتؤيده الأغلبية الساحقة من أعضاء المجلس، لأنه مشروع قرار إنساني في مضمونه ويتسق مع القانوني الدولي الإنساني". وأضافت قائلة: "ستستمر دولنا في جهودها في العمل مع الشركاء؛ لضمان الوصول إلى وقف إطلاق نار إنساني في قطاع غزة، حقناً لدماء أشقائنا الفلسطينيين في القطاع ولضمان وصول المزيد من المساعدات الإنسانية والإغاثية إلى القطاع وحماية المدنيين".
عبّر مندوب مصر الدائم لدى الأمم المتحدة، السفير أسامة عبد الخالق، خلال جلسة مجلس الأمن، عن إحباط وخيبة أمل بلاده إزاء ما وصفه باستمرار عرقلة الولايات المتحدة الأميركية لمساعي وقف إطلاق، مناشداً مجلس الأمن وكل القوى الدولية المسؤولة "إنقاذ خيار السلام عبر الإنفاذ الفوري لوقف إطلاق النار". وقال إنه بينما يتواصل إخفاق المجلس في إيقاف الحرب، ستستمر مصر في تحمل العبء الأكبر سياسياً وأمنياً وإنسانياً تجاه الأزمة. وأضاف أن بلاده "ستظل ملتزمة بالعمل المضني والمتواصل لإيقاف نزيف الدماء والحرب المدمرة" لاستعادة الأفق السياسي لتحقيق آمال الشعبين الفلسطيني والإسرائيلي في الأمن والاستقرار وفقاً لقرارات الشرعية الدولية وإنشاء الدولة الفلسطينية المستقلة على حدود الرابع من حزيران/ يونيو 1967 وعاصمتها القدس الشرقية. وأكد أن بلاده تتفاوض وتتوسط بمنتهى الجدية مع كل من الولايات المتحدة وقطر وإسرائيل والجانب الفلسطيني "لسرعة إطلاق سراح المحتجزين والرهائن والأسرى الفلسطينيين وسرعة دفع المساعدات الإنسانية بأقصى سرعة وبأكبر قدر ممكن لإنهاء الوضع الإنساني الكارثي في غزة، ولإنقاذ الفلسطينيين من الحصار الجائر المفروض عليهم من سلطات الاحتلال الإسرائيلي والتصدي لكافة المحاولات الإسرائيلية لفرض التهجير القسري على الشعب الفلسطيني بهدف تصفية قضيته النبيلة". وشدّد على أن وقف إطلاق النار لن يعرقل جهود الوساطة الجارية، بل سيتيح لها الظروف المناسبة لتنجح، قائلاً: "دعونا نتفاوض ونتوسط وسط انسياب المساعدات الإنسانية واستعادة الهدوء وتضميد جراح المصابين خاصة الأطفال اليتامى والنساء الثكلى، بدلاً من أن نتفاوض وسط الدمار والخراب الذي تخلفه آلة الحرب الإسرائيلية المدمرة". وحذر من المخاطر الكارثية والمحدقة بالفلسطينيين جراء الخطط الإسرائيلية المعلنة لاقتحام مدينة رفح، فضلاً عن استمرار تدهور الوضع الإقليمي جراء استمرار "هذه الحرب المدمرة".
أعلن الجيش الإسرائيلي، اليوم الأربعاء، مقتل جندي إسرائيلي خلال القتال في شمال قطاع غزة أمس، ليرتفع عدد القتلى في الهجوم البري ضد حماس إلى 237 جندي. وهو الرقيب أول. أبراهام فوفاجين، 21 عاماً، من الكتيبة 932 في لواء ناحال، من نتانيا، قتل خلال اشتباكات مع نشطاء حماس. وفي حادث منفصل، أُصيب جندي من الكتيبة 932 وجندي احتياطي من وحدة جمع المعلومات القتالية 636 بجروح خطيرة نتيجة إطلاق صاروخ مضاد للدبابات في شمال غزة. وفي جنوب غزة، أصيب جندي من كتيبة جفعاتي بجروح خطيرة نتيجة انفجار عبوة ناسفة.
أطلق العدو الإسرائيلي، نيران رشاشاته الثقيلة في اتجاه جبلي اللبونة والعلام بالقطاع الغربي، كما حلّق الطيران الاستطلاعي المعادي طوال الليل وحتى الصباح، فوق قرى قضائي صور وبنت جبيل، وسط استمرار إطلاق القنابل المضيئة ليلاً فوق القرى الحدودية المتاخمة للخط الأزرق. واستهدفت المدفعية المعادية أطراف بلدات طير حرفا والجبين والضهيرة ومجدل زون (وادي حسن). وأغار الطيران الحربي على مرتفعات جبل صافي في منطقة إقليم التفاح، حي المشاع في بلدة مجدل زون، بلدة الخيام، أم التوت وشيحين. وفي غارة إسرائيلية على منزل في بلدة مجدل زون استشهدت امرأة وطفلتها.
وجّهت المدعية العامة العسكرية الإسرائيلية، ييفعات تومير – ييروشالمي، اليوم الأربعاء، رسالة إلى الجنود الإسرائيليين في قطاع غزة، أكدت فيها ارتكاب جرائم بحق الفلسطينيين، لكنها زعمت أن هذه جرائم "فردية". وتأتي رسالتها غداة رسالة وجهها رئيس أركان الجيش الإسرائيلي، هيرتسي هليفي، إلى الضباط وتضمنت اعترافاً مبطناً بارتكاب جرائم قتل وإبادة جماعية في القطاع. وزعمت المدعية العسكرية في رسالتها أن "ممارسة القوة تُنفذ، عموماً، بشكل مهني وقانوني". وأضافت أنه "إلى جانب ذلك، صادفنا أيضاً حالات مرفوضة لأداء يتجاوز قيم الجيش الإسرائيلي والأوامر العسكرية"، وأن "بعض الحالات تتجاوز المجال التأديبي وتتعدى إلى السقف الجنائي"، حسبما نقل موقع "واينت" الإلكتروني عن الرسالة. والحالات التي ذكرتها المدعية العسكرية هي "أقوال غير لائقة، تشجع على ظواهر مرفوضة؛ استخدام القوة غير المبررة عسكرياً، ويضمن ذلك ضد معتقلين؛ نهب، الذي يشمل استخدام أو إخراج ممتلكات شخصية بدون ضرورة عسكرية؛ وهدم ممتلكات مدنية خلافاً للأوامر العسكرية". ولم تذكر المدعية العسكرية أعمال قتل وإبادة جماعية وتدمير مبان وبنية تحتية وإرغام نحو ثلثي سكان القطاع على النزوح عن بيوتهم، والتي تنفذ بأوامر صادرة عن قيادة الجيش، وتعتبر جرائم حرب وفقاً للقوانين الدولية. إلا أن المدعية اعتبرت أن "هذه الممارسات والأقوال، من جانب أفراد لا يمثلون المألوف، تتناقض مع كون الجيش الإسرائيلي جيش مهنياً وأخلاقياً ورسمياً. كما أنها تلحق بدولة إسرائيل والجيش الإسرائيلي ضرراً إستراتيجياً في الحلبة الدولية، يصعب التخفيف من خطورته". وأضافت المدعية أنه توجد حالات "قيد الاستيضاح" بواسطة أجهزة إنفاذ القانون، وأنه ستتخذ لاحقاً خطوات ضد المشتبهين الضالعين فيها، لكنها اكتفت بدعوة الضباط إلى توفير "رد إعلامي مسبق" بادعاء منع حالات كهذه، وإلى "خلق أجواء قيادية وتربوية، يكون فيها صفر تسامح تجاه حالات من هذا النوع".
أشار وزير الأمن القومي الإسرائيلي، إيتمار بن غفير، أن على رئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، منع إدخال المساعدات إلى غزة، ما دامت إسرائيل عاجزة عن تحقيق أي شيء بشأن المحتجزين.
أعلنت المقاومة الإسلامية – لبنان، في بيانات متتالية عن استهداف مبنيين يتموضع فيهما جنود العدو الإسرائيلي في مستعمرة "أفيفيم" وتموضع عسكري للجنود في المستعمرة، كذلك تموضعات عسكرية إسرائيلية في مستوطنتي "شوميرا" و"إفن مناحم"، تجمعاً لجنود العدو الإسرائيلي في محيط موقع "المرج"، واستهداف موقع "رويسات العلم" (مرتين)، موقع "زبدين"، ثكنة "زرعيت"، مستوطنة "المطلة" الإسرائيلية وتموضع لجنود العدو فيها (مرتين)، مستوطنة "متسوفا".
أكد المتحدث باسم وزارة الصحة في غزة، أشرف القدرة، أن الوضع في مجمع ناصر الطبي لا يحتمل ويشكل خطراً حقيقياً على حياة الطواقم الطبية والمرضى. وقال في تصريح صحفي، إن الطواقم الطبية عاجزة عن تقديم الرعاية الطبية للمرضى نتيجة عدم توفر الأكسجين والمقومات الطبية اللازمة. وأشار إلى تحويل 45 مريضاً من مجمع ناصر الطبي إلى مستشفيات أخرى ولا زال الاحتلال يماطل في إخلاء 110 آخرين. وأكد انقطاع الماء والأكسجين عن كل مجمع ناصر الطبي نتيجة توقف المولد الكهربائي، وتكدس أطنان من النفايات الطبية وغير الطبية في أقسام وساحات مجمع ناصر الطبي، وأن مياه الصرف الصحي تغمر أقسام الطوارئ والأشعة في المجمع. وطالب المؤسسات الدولية بمزيد من الضغط على الاحتلال لوقف عسكرة المجمع وتوفير احتياجاتهم العلاجية والإنسانية العاجلة والافراج عن الطواقم والمرضى المحتجزين لديه منذ 4 أيام دون مبرر.
ذكر وزير المالية الإسرائيلي، بتسلئيل سموتريتش، أن "عودة الأسرى المحتجزين بكل ثمن ليست الأمر الأهم، لكن المهم تدمير حركة حماس". وأضاف أن من يدعو إلى صفقة تبادل بأي ثمن سيجلب الخسارة لإسرائيل ويقلل احتمال استعادة المحتجزين.
ورد زعيم المعارضة الإسرائيلية، يائير لبيد، بأن موقف سموتريتش بشأن استعادة المحتجزين "عار أخلاقي".
رد رئيس معسكر الدولة الوزير، بيني غانتس، على كلام سموتريتش بأن "عودة المختطفين ليست الأهم"، وقال إن "عودة المختطفين ليست هدفنا فقط في الحرب، بل هي الأهم". واجبنا الأخلاقي كدولة وشعب؛ هذا هو الشيء الأكثر إلحاحاً، ولن نفوت أي فرصة لإعادتهم إلى الوطن".
أشار رئيس الدولة العبرية، اسحاق هرتسوغ، إلى شهر رمضان المقبل، قائلاً إن "دولة إسرائيل ستحافظ دائماً على حرية العبادة والدين في القدس - وفقاً للاعتبارات الأمنية". وبحسب قوله فإن "هناك عناصر متشددة، مجموعات أصولية من الإسلاميين، تسعى دائماً إلى إشعال النار في المنطقة مع قدوم الأعياد والصلوات، ولن نسمح بذلك. وفي الوقت نفسه، فإن دولة إسرائيل ملتزمة تماماً بالحرية الدينية منذ إنشائها وحافظت على ذلك دائماً".
أفادت هيئة البث الرسمية "كان" أنه وفقاً لسيناريو سلطة الطوارئ الوطنية، فإنه في حال شنّ حزب الله هجوماً كبيراً، فإن 60% من المناطق في إسرائيل ستبقى بدون كهرباء. وصرّح المدير العام لوزارة الصحة الإسرائيلية، موشيه بار سيمان طوف، إنه: "من الممكن أن يفقد عدد كبير من الناس أرواحهم، ومن الممكن أن تتوقف الكهرباء عن 60% من المناطق مدة 48 ساعة. ومن المتوقع أن يستمر انقطاع التيار الكهربائي المحلي لمدة تصل إلى 3 أسابيع، وانقطاع التيار الكهربائي المحلي لمدة ساعتين إلى 3 مرات يومياً". وأفيد أن علاج المرضى المرتبطين بأجهزة التنفس الصناعي ودعامات التنفس في حالة انقطاع التيار الكهربائي لفترة طويلة سيصبح أكثر تعقيداً، حيث يستعدون الآن للاهتمام بنحو 35 ألف مريض يرتبط مع جهاز تنفس صناعي. وتشرع وزارة الصحة حالياً بالعمل على شراء كميات كبيرة من المولدات، وبالإضافة إلى ذلك، تطالب الوزارة من السلطات المحلية إنشاء مراكز للطاقة والأكسجين في سلطاتها.
نفت إسرائيل ما نشرته صحيفة "الشرق" السعودية، والذي أفاد بأن وفداً إسرائيلياً سيتوجه إلى القاهرة لإجراء محادثات في إطار المفاوضات للتوصل إلى اتفاق مع حماس. وقال مصدر إسرائيلي: "التقرير السعودي غير صحيح، ولن يذهب وفد إسرائيلي إلى القاهرة؛ وإسرائيل تنتظر إجابات من حماس، والتي يجب أن تصل اليوم أو غداً - وبعد ذلك سيتم اتخاذ القرار".
قال وزير الدفاع الإسرائيلي، يوآف غالانت، خلال جولة أجراها إلى شمال البلاد، اليوم الثلاثاء، إن الجيش الإسرائيلي "يعمل في دمشق وبيروت"، آملاً في التوصل إلى اتفاق من شانه أن يتيح عودة السكان الإسرائيلين الذين تم إخلاؤهم إلى منازلهم. حيث بحسب البيان الصادر عن مكتبه؛ "استمع وزير الأمن إلى نبذة عن العمليات الروتينية والطارئة للمنظومة، واطلع كذلك على قدرات المراقبة الجوية على كشف التهديدات المختلفة". وقال في محادثة مع جنود من منظومة الدفاع الجوي الإسرائيلية: "لدي تقدير كبير لما تفعلونه، لقد جئت إلى هنا، حيث نظام الكشف والسيطرة والاعتراض، للحصول على انطباع مباشر ورؤية الأمور". وأضاف: "نحن في حرب في الجنوب (الحرب على غزة)، وعيننا مفتوحة، وهذه العين خلفنا نحو الشمال (المواجهة المتصاعدة مع حزب الله)". وذكر أن "المعادلات التي ظن حزب الله أنه أنشأها، قد انهارت حينما يقرر سلاح الجو والجيش الإسرائيلي الهجوم في دمشق، وفي بيروت، وفي صيدا، وفي النبطية وفي كل مكان؛ يقومون بهذا العمل، ولا توجد معادلة تقف في طريقه". وتابع: "آمل ألا يكون هناك المزيد من الأيام الصعبة، وأن نبقى متمسكين بأننا سنتوصل في النهاية إلى مسار توافقي، ونعيد السكان (إلى منازلهم)، ولكن إذا كان هناك أيام صعبة؛ فأنتم تعرفون ما يجب فعله".
أفاد المستشار القانوني للحكومة الإسرائيلية، اليوم الأربعاء، أنه ستتم محاكمة مفتي القدس السابق، عكرمة صبري، بتهمة "التحريض على الإرهاب".
تطرق رئيس أركان الجيش الإسرائيلي، هيرتسي هليفي، إلى الإبادة الجماعية وعمليات القتل والتدمير والنهب الواسعة التي تمارسها القوات الإسرائيلية بحق الفلسطينيين خلال الحرب على غزة، في ما يشبه اعترافاً مبطناً استدعى أن يوجه رسالة إلى ضباط الجيش، اليوم الثلاثاء، قال فيها إنه "لسنا في حملة قتل، انتقام أو إبادة جماعية". واعتبر هليفي في الرسالة أنه "نحافظ على جوهرنا الإنساني، خلافاً لأعدائنا. وعلينا أن نحرص على ألا نستخدم القوة حيث لا يتطلب الأمر ذلك، وأن نميز بين مخرب ومن ليس كذلك، وألا نأخذ شيئاً ليس لنا – تذكاراً أو قطعة سلاح وألا نصور مقاطع انتقام". وأضاف أنه "لسنا في حملة قتل، انتقام أو إبادة جماعية. جئنا كي ننتصر ونهزم عدواً قاسياً، يستحق خسارة مريرة. ولا نخطئ ونسمح له بتحقيق إنجاز في الحلبة الدولية".
أقر الجيش الإسرائيلي بإصابة 46 عسكرياً في معارك قطاع غزة خلال الـ24 ساعة الماضية، مما يرفع عدد مصابيه منذ بداية الحرب في السابع من أكتوبر/تشرين الأول الماضي إلى أكثر من 3 آلاف مصاب. وفي وقت سابق اليوم الثلاثاء، أعلن جيش الاحتلال إصابة 22 ضابطاً وجندياً في معارك بقطاع غزة خلال الساعات الـ24 الأخيرة، قبل أن يعلن الحصيلة الجديدة. من جهتها، نقلت وسائل إعلام إسرائيلية أن مستشفى بيلينسون بتل أبيب استقبل 6 جنود جرحى أصيبوا في غزة، اثنان منهم في حالة خطيرة.
علّق رئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، في كلمة مع مقاتلي "روخيف شمايم" في قاعدة زيكيم، اليوم الثلاثاء، على الجلسة التي عُقدت أمام مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة: "ليس هناك ضغط من شأنه أن يوقفنا".
قالت هيئة شؤون الأسرى والمحررين الفلسطينيين، ونادي الأسير الفلسطيني، إن قوات الاحتلال الإسرائيلي اعتقلت نحو 7150 مواطناً من الضفة الغربية، منذ بدء العدوان على قطاع غزة، في السابع من تشرين الأول/ أكتوبر الماضي. وأوضحت الهيئة ونادي الأسير، في بيان صحفي، اليوم الأربعاء، أن الاحتلال يواصل حملات الاعتقال الممنهجة، كإحدى أبرز السياسات الثابتة، التي تصاعدت بشكل غير مسبوق بعد السابع من تشرين الأول/ أكتوبر، والتي استهدفت كل الفئات، ليس فقط من حيث مستوى أعداد المعتقلين، وإنما من حيث مستوى الجرائم التي ارتكبها، إلى جانب اقتحامات منازل أهالي المعتقلين، التي ترافقها عمليات تخريب وتدمير واسعة. واعتقلت قوات الاحتلال منذ مساء أمس وحتى صباح اليوم الأربعاء، 30 مواطناً على الأقل من الضفة الغربية، بينهم 6 أطفال من بلدة عابود برام الله، وطفل من بيت لحم، ومعتقلون سابقون، إذ تركزت عمليات الاعتقال في محافظة جنين ومخيمها حيث طالت ثمانية مواطنين، التي شهدت يوم أمس عدواناً واسعاً، فيما توزعت بقية الاعتقالات على محافظات رام الله، وأريحا، والخليل، وبيت لحم، وطوباس، والقدس. وأشارتا إلى أن المعطيات المتعلقة بحالات الاعتقال، تشمل من أبقى الاحتلال على اعتقالهم، ومن أفرج عنهم لاحقاً.
أكد المكتب الإعلامي الحكومي في غزة أن المجاعة تتعمق في قطاع غزة، محذراً من كارثة إنسانية عالمية يروح ضحيتها مئات آلاف الأطفال والنساء، ودعا روسيا والصين وتركيا لكسر الحصار والضغط لوقف حرب الإبادة الجماعية. وقال المكتب في بيان، الثلاثاء: "تتعمق يوماً بعد يوم المجاعة في محافظات قطاع غزة الذي يعيش فيه قرابة 2.400.000 إنسان، وتتعمق بشكل أكبر في محافظتي غزة وشمال غزة مما ينذر بوقوع كارثة إنسانية عالمية قد يروح ضحيتها أكثر من 700.000 مواطن فلسطيني ما زالوا يتواجدون في المحافظتين المذكورتين تحديداً". وأشار إلى أن الاحتلال بدأ في تنفيذ سياسة التجويع والتعطيش وصولاً إلى المجاعة منذ بدء حرب الإبادة الجماعية التي يشنّها ضد المدنيين والأطفال والنساء في جميع محافظات قطاع غزة، وبشكل مركز أكثر على محافظتي غزة وشمال غزة، وذلك من خلال منعه لإدخال المساعدات إلى محافظات القطاع. وطالب بشكل فوري وعاجل بوقف حرب الإبادة الجماعية ضد المدنيين والأطفال والنساء، كما طالب برفع الحصار وإدخال 10.000 شاحنة مساعدات خلال اليومين القادمين وبشكل مبدئي وفوري وعاجل قبل وقوع الكارثة الإنسانية، وخاصة إدخال المساعدات إلى محافظتي غزة وشمال غزة. وحمّل الإدارة الأميركية والمجتمع الدولي إضافة إلى الاحتلال الإسرائيلي المسؤولية الكاملة عن هذه المجاعة التي تجري فصولها على مرأى ومسمع كل العالم دون أن يحرك أحداً ساكناً، وهم الذين منحوا الاحتلال الضوء الأخضر للعدوان المتواصل. ودعا روسيا والصين وتركيا وكل دول العالم الحر وكل المنظمات الدولية وكل الدول العربية والإسلامية وجامعة الدول العربية ومنظمة التعاون الإسلامي ومجلس التعاون الخليجي، إلى كسر الحصار بشكل عاجل عن قطاع غزة، ووقف المجاعة ضد الأهالي والمدن والأحياء الفلسطينية. وطالب بالضغط على الاحتلال من أجل وقف حرب الإبادة الجماعية ضد المدنيين والأطفال والنساء في أسرع وقت ممكن، وأن عدم إيقاف الحرب وعدم إيقاف المجاعة يعني ضوءاً أخضراً بالقضاء على كل أهالي قطاع غزة.
أدانت حركة حماس، اليوم الثلاثاء، بأشد العبارات استخدام إدارة الرئيس الأميركي، جو بايدن، الفيتو ضد مشروع القرار الجزائري في مجلس الأمن، المُطالِب بوقف إطلاق النار فوراً لأسباب إنسانية ورفض التهجير القسرى. وقالت الحركة في تصريح، إنها تعد "إفشال هذا القرار تعطيلاً للإرادة الدولية خدمة لأجندة الاحتلال النازي الرامية لقتل وتهجير أبناء شعبنا الفلسطيني". وأضافت أن بايدن وإدارته يتحملون مسؤولية مباشرة عن عرقلتهم لصدور قرار بوقف العدوان على غزة، فالموقف الأميركي يُعد ضوءاً أخضراً للاحتلال لارتكاب المزيد من المجازر، وقتل الشعب الفلسطيني الأعزل قصفاً وجوعاً، وشراكة مباشرة في حرب الإبادة التي يرتكبها ضد الأطفال والمدنيين العزل في قطاع غزة.
نفّذت القوات المسلحة اليمنية، اليوم الثلاثاء، العديد من العمليات العسكرية ضد عدة سفن أميركية وإسرائيلية بالإضافة لاستهداف مناطق حساسة في أم الرشراش. وأكدت القوات المسلحة في بيان، أن سلاح الجو المسيّر بالقوات المسلحة اليمنية نفذّ عملية عسكرية بعدد من الطائرات المسيرة على عدد من السفن الحربية الأميركية المعادية في البحرين الأحمر والعربي. ووضّح عملية استهداف لمواقع حساسة للعدو الإسرائيلي في منطقة أم الرشراش جنوبي فلسطين المحتلة وذلك بعدد من الطائرات المسيّرة. كما أكدت القوات المسلحة أن القوات البحرية نفذت عملية استهداف لسفينة إسرائيلية "MSC SILVER" في خليج عدن بالصواريخ البحرية المناسبة. وأوضحت أن هذه العمليات تأتي انتصاراً لمظلومية الشعب الفلسطيني الذي يتعرض حتى هذه اللحظة للعدوان والحصار، ورداً على العدوان الأميركي البريطاني على اليمن.