نتائج البحث في يوميات الصراع العربي-الإسرائيلي
أصيب شاب برصاص قوات الاحتلال الإسرائيلي، فجر اليوم الجمعة، في مخيم قلنديا شمال مدينة القدس المحتلة. وأكدت مصادر محلية، أن قوات الاحتلال فتحت نيرانها على مركبة عند مدخل مخيم قلنديا ما أدى لإصابة سائق المركبة بالرصاص الحي في الخاصرة. وأشارت إلى أن قوات كبيرة من جيش الاحتلال اقتحمت المخيم، ونشرت القوات الراجلة والقناصة في عدة أحياء، فيما تجولت آليات الاحتلال في شوارعه وأزقته، وانتشرت بكثافة في محيطه، وداهم جنود الاحتلال عدة منازل ومحال تجارية وحطموا محتويات بعضها، وسط مواجهات مع المواطنين. وذكرت المصادر، أن قوات الاحتلال اعتقلت المواطن يوسف مناصرة ونجله، عقب اقتحام منزله في المخيم، كما أخذت قياسات منزله تمهيداً لهدمه، حيث يزعم الاحتلال أن نجله الآخر محمد نفذ عملية إطلاق نار قرب مستعمرة "عيلي" قرب بلدة اللبن الشرقية على طريق رام الله - نابلس، أدّت لمقتل مستعمرَين. وفي سياق متصل، أفادت مصادر محلية بأن عدة آليات عسكرية إسرائيلية اقتحمت بلدة حزما شمال شرق القدس، وتجولت في عدة مناطق، وأطلقت قنابل الإنارة في سماء البلدة.
نقلت صحيفة "يديعوت أحرونوت" العبرية، أن "الجيش الإسرائيلي يعيش حالة صدمة، بعد 147 يوماً من القتال في قطاع غزة، نتيجة الخسائر الكبيرة في صفوفه. وأضافت الصحيفة أن هيئة الأركان تطالب بتجنيد 7500 ضابط وجندي بشكل فوري لتعزيز قواته، لكن الحكومة تقترح تجنيد 2500 فقط بسبب ضعف الميزانية.
أعرب الرئيس الفرنسي، إيمانويل ماكرون، فجر اليوم الجمعة، عن "أشد إدانة" لاستشهاد عشرات الفلسطينيين خلال توزيع مساعدات إنسانية في شمال قطاع غزة، مطالباً بكشف "حقيقة" ما جرى وتحقيق "العدالة" للضحايا. وقال في منشور على منصة "إكس"، إن "الوضع في غزة مروّع. ينبغي حماية جميع السكان المدنيين. ينبغي تنفيذ وقف إطلاق نار في الحال للسماح بتوزيع المساعدات الإنسانية".
أدان مسؤول السياسة الخارجية في الاتحاد الأوروبي، جوزيب بوريل، مجزرة شارع الرشيد في قطاع غزة، واصفاً إياها بأنها "غير مقبولة على الإطلاق". وقال عبر منصة "إكس": "أشعر بالهلع من التقارير عن مذبحة أخرى بين المدنيين في غزة الذين هم بحاجة ماسة إلى المساعدات الإنسانية"، مضيفاً أن سقوط القتلى "غير مقبول على الإطلاق".
اقتحمت قوات الاحتلال الإسرائيلي، فجر اليوم الجمعة، مدينة سلفيت شمال الضفة الغربية. وذكرت مصادر محلية، أن قوات الاحتلال اقتحمت المدينة من مدخلها الشمالي بثلاث آليات، وتجولت في عدة أحياء وشوارع، تبعها اقتحام قوة راجلة من الجهة الشمالية للمدينة، دون أن يبلغ عن إصابات أو اعتقالات.
ندّد وزير الخارجية الإسباني، خوسيه مانويل ألباريس، بما حدث في غزة يوم الخميس، وقال عبر منصة "إكس"، إن "الطبيعة غير المقبولة لما حدث في غزة، حيث يموت العشرات من المدنيين الفلسطينيين أثناء انتظارهم للحصول على الطعام، تؤكد الحاجة الملحة لوقف إطلاق النار".
قالت القيادة المركزية الأميركية "سنتكوم"، في بيان، اليوم الجمعة، عبر منصة "إكس": "نفذت قواتنا ضربتين للدفاع عن النفس ضد 6 صواريخ كروز" متنقلة مضادة للسفن كانت معدة للانطلاق نحو البحر الأحمر"، وأضافت: "وأسقطت القوات طائرة بدون طيار فوق جنوب البحر الأحمر دفاعاً عن النفس". وتابعت أنها خلصت إلى أن الصواريخ والطائرة بدون طيار "تمثل تهديداً وشيكاً للسفن التجارية وسفن البحرية الأمريكية في المنطقة". ووفقاً للبيان، ستحمي هذه الإجراءات "حرية الملاحة وتجعل المياه الدولية أكثر أماناً للبحرية الأمريكية والسفن التجارية".
اتهم الرئيس الكولومبي، غوستافو بيترو، الخميس، إسرائيل بارتكاب إبادة جماعية في قطاع غزة، داعياً العالم إلى وضع حد لانتهاكات رئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو. وقال في منشور على منصة "إكس"، إن "نتنياهو قتل أكثر من 100 فلسطيني كانوا يسعون فقط للحصول على طعام، هذا هو ما تعرف بالإبادة الجماعية، ويذكرنا بالمحرقة حتى لو كانت القوى العالمية غير راغبة بالاعتراف بذلك". وأضاف، "على العالم أن يضع حداً" لانتهاكات نتنياهو، معلناً تعليق بلاده كل عمليات شراء الأسلحة من إسرائيل.
اقتحمت قوات الاحتلال الإسرائيلي، فجر اليوم الجمعة، بلدة جبع جنوب جنين، وأكدت مصادر محلية، أن عدة آليات عسكرية إسرائيلية اقتحمت البلدة وانتشرت في عدة أحياء وسط مواجهات عنيفة، أطلقت خلالها قوات الاحتلال الرصاص الحي وقنابل الصوت.
قالت وكالة "بلومبيرغ" الأميركية، نقلاً عن مسؤولين عرب لم تكشف عن هويتهم، أن "دولاً عربية بقيادة السعودية، تعمل على حث الولايات المتحدة وحلفائها، على إقناع إسرائيل بالنظر في خطة متجددة لإقامة دولة فلسطينية". ووفقاً للوكالة، فإن الخطة "تعتمد على مبادرة السلام العربية لعام 2002، وتضع الخطوط العريضة لإنشاء دولة فلسطينية على طول خطوط الحدود التي كانت موجودة قبل حرب عام 1967". وقال مسؤولان عربيان كبيران للوكالة، إن الخطة "ستتضمن إجراءات مثل تقليص المستوطنات الإسرائيلية في الضفة الغربية التي تسيطر عليها السلطة الفلسطينية، وآليات لتنفيذ حل الدولتين". وفي حين أن هناك عدداً لا يحصى من العقبات التي يتعيّن التغلب عليها لتنفيذ هذه الخطة - ليس أقلها معارضة إسرائيل - فإن التحالف العربي الذي يضم بجانب السعودية، مصر والأردن وقطر والإمارات، يرى أن وقف إطلاق النار المحتمل في الحرب بين إسرائيل وحماس يمكن أن يصبح دائماً ويمهّد الطريق لمحادثات جديدة. وقال إثنان من المسؤولين، إن العديد من الدول الأوروبية تبنّت الخطة العربية الموحّدة، على الرغم من أن واشنطن "أكثر بعداً". وأضافا أن الولايات المتحدة نظرت في السابق إلى أي صفقة للفلسطينيين، في سياق هدفها، المتمثل في إقامة علاقات دبلوماسية بين إسرائيل والسعودية، مع تسهيل التكامل الاقتصادي والأمني لإسرائيل في الشرق الأوسط.
ذكر المتحدث باسم وزارة الخارجية الأميركية، ماثيو ميلر، في مؤتمر صحفي، الخميس، تعليقاً على اجتماع الفصائل الفلسطينية في روسيا: "لم نر موسكو تلعب أي دور كبير في محاولة حل هذا الصراع منذ 7 أكتوبر/ تشرين الأول" وأضاف: "لقد قلنا دائماً إننا نرحب بالدول التي ترغب في لعب دور بنّاء في محاولة التوصل إلى حل دبلوماسي، لكنني سأقول إن تقييمنا لم يكن أبداً هو الدور الذي تريده موسكو أو ترغب في لعبه".
وقّعت أكثر من 30 مؤسسة إعلامية، الخميس، رسالة مفتوحة تعرب فيها عن تضامنها مع الصحافيين العاملين في غزة، وتدعو إلى حمايتهم وضمان حريتهم في أداء عملهم. ووقعت على الرسالة التي نسقتها لجنة حماية الصحافيين وكالات الأنباء العالمية "فرانس برس" و"أسوشييتد برس" و"رويترز"، بالإضافة إلى وسائل إعلام بارزة، من بينها "نيويورك تايمز" و"بي بي سي نيوز" وصحيفة "هآرتس" الإسرائيلية. وجاء في الرسالة: "منذ نحو خمسة أشهر، ظل الصحافيون والعاملون في مجال الإعلام في غزة - وهم المصدر الوحيد للتقارير الميدانية من داخل القطاع الفلسطيني - يعملون في ظروف غير مسبوقة". وأشارت إلى أن ما لا يقل عن 89 صحافياً وعاملاً في مجال الإعلام في غزة قُتلوا في الحرب، وفق أرقام لجنة حماية الصحافيين. ووفقاً لمكتب الإعلام الحكومي في غزة، فإن أكثر من 132 صحافياً وعاملاً في مجال الإعلام استشهدوا منذ بدء العدوان الإسرائيلي على غزة في السابع من أكتوبر/ تشرين الأول الماضي. وورد في الرسالة، التي وقّعها أيضاً اتحاد المذيعين الدوليين والرابطة العالمية للصحف وناشري الأخبار، أن "الصحافيين مدنيون، ويجب على السلطات الإسرائيلية حماية الصحافيين باعتبارهم غير مقاتلين بموجب القانون الدولي". وتابعت: "يجب محاسبة المسؤولين عن أي انتهاكات لهذه الحماية".
طالب وزير الخارجية الفرنسي، ستيفان سيجورنيه، اليوم الجمعة، بفتح تحقيق مستقل في مقتل أكثر من 110 أشخاص، خلال إطلاق نار إسرائيلي، الخميس، وحركة تدافع أثناء عملية توزيع مساعدات شمال قطاع غزة. وقال عبر إذاعة "فرانس إنتر": "أودّ أن أكون في غاية الوضوح اليوم، نطلب توضيحات وسيتحتم إجراء تحقيق مستقل لتحديد ما جرى". وشدد على أن لا "كيل بمكيالين" في ردود فعل فرنسا. وأكد: "فرنسا تقول الأمور كما هي. تقولها حين ينبغي وصف حماس بحركة إرهابية. لكن عليها أن تقولها أيضاً حين تقع فظاعات في غزة". وشدد على أنه في حال خلص تحقيق إلى وقوع جرائم حرب، عندها "ينبغي بالطبع أن يبت القضاء في المسألة". من جهة أخرى، أعرب عن استنكاره للتحذيرات بأن سكان قطاع غزة مهددون بالمجاعة معتبراً أن ذلك "لا يحتمل بالنسبة لنا".
منعت الولايات المتحدة الأميركية مجلس الأمن الدولي من إصدار رد على قتل الجيش الإسرائيلي 112 فلسطينياً وإصابة 760 آخرين أثناء انتظارهم المساعدات الإنسانية في قطاع غزة. وعقد المجلس جلسة في مقر الأمم المتحدة بنيويورك لمناقشة مسألة إصدار الدول الأعضاء بياناً رداً على الهجوم على قافلة المساعدات الإنسانية عند "دوار النابلسي" بمدينة غزة. ولم يصدر أي بيان عقب الجلسة المغلقة للمجلس. ورفضت ممثلة الولايات المتحدة الأميركية الدائمة في مجلس الأمن النص التفاوضي الذي يتضمن عبارات انتقاد لإسرائيل. وتضمّن النص، أن أعضاء المجلس يعربون عن قلقهم العميق إزاء التقارير التي تفيد بمقتل أكثر من 100 شخص وإصابة حوالي 750 آخرين جراء فتح القوات الإسرائيلية النار على حشد من الناس كانوا ينتظرون المساعدات الغذائية في جنوب غربي غزة. كما دعا النص إلى "تجنب حرمان المدنيين في قطاع غزة من الخدمات الأساسية والمساعدات الإنسانية التي لا غنى عنها من أجل البقاء على قيد الحياة"، وذلك بما يتناسب مع القانون الإنساني الدولي. وبخلاف ذلك، أعرب عن خشيته من أن جميع سكان غزة البالغ عددهم 2.2 مليون نسمة "سيواجهون مستويات مثيرة للقلق من مشاكل الغذاء الحادة". ودعا النص إسرائيل إلى إبقاء المعابر الحدودية مفتوحة للسماح بدخول المساعدات الإنسانية إلى غزة وتسهيل فتح معابر إضافية لتلبية الاحتياجات الإنسانية على نطاق واسع.
أجبرت قوات الاحتلال الإسرائيلي، اليوم الجمعة، الطبيب المقدسي نضال عليان على هدم بنايته السكنية في بلدة العيسوية شمال شرق القدس المحتلة بحجة عدم الترخيص. ولجأ عليان لهدم بنايته السكنية ذاتياً، بعد سلسلة من مداهمات طواقم بلدية الاحتلال للبناية وفرض غرامات ومخالفات فاقت مليون شيقل، كما هددت البلدية بهدم البناية مع دفع عليان تكاليف الهدم التي قد تصل نحو 450 ألف شيقل. والبناية السكنية مكوّنة من طابقين، تقع في حارة عليان وسط بلدة العيسوية، يضم كل طابق شقتين، ويقطن فيها المواطن نضال عليان وعائلته.
اعتدت قوات الاحتلال الإسرائيلي، اليوم الجمعة، على المصلين بالضرب والتنكيل، قرب باب الأسباط، أحد أبواب المسجد الأقصى، ومنعتهم من دخول المسجد لأداء الصلاة. وأفادت مصادر محلية، بأن قوات الاحتلال أوقفت المواطنين، وفتشتهم، ومنعتهم من الدخول إلى البلدة القديمة والوصول للمسجد الأقصى، بالتزامن مع نصب حواجز عسكرية، كما اعتدت بالضرب على شاب وسيدة، ما أدى إلى تعرضها للإغماء، قبل أن تعتقلهما، عند الطريق المؤدية إلى باب الأسباط. وقال مراسل "وفا"، إن عدداً ضئيلاً من المصلين، تمكنوا من أداء صلاة الجمعة في المسجد الأقصى، بسبب القيود والإجراءات العسكرية التي تفرضها قوات الاحتلال عند بواباته، والاعتداءات والتنكيل بالوافدين، للأسبوع الـ21 على التوالي. وقالت دائرة الأوقاف الإسلامية: "تمكن عدد ضئيل من المصلين من الوصول للصلاة في المسجد الأقصى بسبب تضييقات الاحتلال والحواجز المحيطة في البلدة القديمة من القدس ومحيطها"، دون أن تتمكن من إحصاء العدد. وانتشرت قوات الاحتلال منذ الصباح الباكر عند مداخل البلدة القديمة بما فيها المسجد الأقصى، وكثّفت من تواجدها في محيط أبواب الساهرة والأسباط والمغاربة.
أكدت الفصائل الفلسطينية في بيان خلال اجتماعها المنعقد في موسكو، التصدي للعدوان الإسرائيلي الإجرامي وحرب الإبادة الجماعية التي تشنّها إسرائيل على الشعب الفلسطيني في قطاع غزة والضفة الغربية والقدس بدعم ومساندة ومشاركة الولايات المتحدة الأميركية.
قُتل إسرائيليان في عملية إطلاق نار نُفذت مساء اليوم، الخميس، في محطة وقود عند مدخل مستوطنة "عيلي" جنوبي نابلس، استشهد منفذها. وأفادت تقارير بأن منفذ العملية هو الشهيد محمد يوسف ذياب مناصرة (31 عاماً) من مخيم قلنديا شمالي القدس المحتلة. وقالت تقارير إسرائيلية إن المنفذ هو أسير محرر وضابط تحقيقات في الشرطة الفلسطينية. وقال جيش الاحتلال الإسرائيلي، في بيان، إن "مخرباً وصل إلى محطة الوقود في مستوطنة ‘عيلي‘ وأطلق النار. وقد تمت تصفية المخرب". وأضاف أن قواته أغلقت المحاور وشرعت بمطاردة مشتبه بهم آخرين في المنطقة. وبحسب "نجمة داود الحمراء"، فقد أقرّ طاقمها مقتل مصابين أحدهما في الأربعينيات من عمره والآخر في العشرينيات من عمره في المكان. وأطلقت الجبهة الداخلية الإسرائيلية صافرة الإنذار في المستوطنة وطالبت المستوطنين بعدم الخروج من المنازل خشية عملية تسلّل إليها؛ قبل أن تنفي ذلك في وقت لاحق.
ذكر وزير المالية الإسرائيلي، بتسلئيل سموتريتش، إنه سيطالب المجلس الوزاري للشؤون السياسية والأمنية بتغير سياسات الحكومة المتعلقة بالضفة الغربية المحتلة، وطالب الجيش الإسرائيلي بـ"تصعيد عملياته الاستباقية وإغلاق المحاور، وإعادة نصب الحواجز، وتوسيع الاستيطان المكثف، كرد صهيوني مناسب" على عملية "عيلي".
بدوره، ربط وزير الأمن القومي الإسرائيلي ، إيتمار بن غفير، بين العملية وبين القرار الذي اتخذه كابينيت الحرب أمس، وسلب بن غفير الصلاحيات في المسجد الأقصى خلال شهر رمضان؛ وقال: "أمس استسلم كابينيت الهزيمة في مسألة جبل الهيكل (المسجد الأقصى)، اليوم (نشهد) عمليات؛ في الصباح إخلاء (بؤرة استيطانية) في ‘بنيامين‘، اليوم (نشهد) عملية إطلاق نار"، وطالب كابينيت الحرب بـ"التحرر من المفهوم الانهزامي".
باركت حركة حماس، اليوم الخميس، "العملية البطولية في مستوطنة "عيلي" جنوبي مدينة نابلس مساء اليوم الخميس، وزفّت إلى جماهير الشعب الفلسطيني والأمة العربية والإسلامية منفذها الشهيد الضابط في الشرطة الفلسطينية، محمد يوسف ذياب مناصرة، من مخيم قلنديا. وقالت حركة حماس في بيان صحفي: "إن مجازر الاحتلال المتواصلة بحق الشعب الفلسطيني الصامد والمرابط وخصوصاً في قطاع غزة وآخرها المجزرة المروعة الليلة الماضية على دوار النابلسي في مدينة غزة، لن تبقى دون رد وحساب من أبطال الشعب الفلسطيني ومقاوميه". وتابعت: "أبطال شعبنا البواسل في الضفة الغربية والقدس والداخل المحتل سيكونون دوماً على موعد المواجهة والتصدي والثأر للدماء النازفة، وسيواصل شعبنا مقاومته حتى تحقيق العودة والتحرير". وأكدت أن استمرار "عربدة" الاحتلال في القدس والمسجد الأقصى، ومخططاته للتضييق على المصلين ومنعهم من الدخول للأقصى في شهر رمضان المبارك، "ستكون صاعق تفجير إضافي يشعل الأرض لهيباً تحت أقدام المحتلين". ونوّهت إلى أن هذه العملية جاءت في نفس المكان الذي نفد فيه الشهيدان القساميان مهند شحادة وخالد صبح عمليتهم قبل أشهر قليلة " لتقول للاحتلال بأنه لا أمان له على أرضنا". واعتبرت أن العملية اليوم تؤكد أن "ضربات المقاومين ستتواصل وتلاحق الاحتلال ومستوطنيه وجنوده من حيث لا يتوقعون، ولن يعرفوا من أين سيخرج لهم المقاوم القادم". ودعت الشعب الفلسطيني ومقاوميه في الضفة والقدس، وفي مقدمتهم أبناء الأجهزة اﻷمنية، للسير على خطى الشهيد "مناصرة" وامتشاق وتوجيه السلاح نحو صدور الصهاينة المعتدين. وطالبت، الشباب الثائر وأحرار الشعب الفلسطيني المرابط إلى تصعيد المواجهة مع الاحتلال ومستوطنيه في كافة ربوع الوطن وفي مدينة القدس.
نشرت كتائب الشهيد عز الدين القسام، الجناح العسكري لحركة حماس، مقطعاً مصوراً يتعلق بالأسرى الذين تم فقد الاتصال مع الكتيبة المسؤولة عنهم، اليوم الخميس، قائلةً: "كنا أعلنا فقد الاتصال بالمجموعة المسؤولة عن احتجازهم بتاريخ الثالث والعشرين من ديسمبر/ كانون الأول العام الماضي. انتظرونا غداً سنخبركم بمصيرهم"، مؤكدةً في الوقت ذاته في رسالة للمجتمع الصهيوني: "حكومتكم تكذب". وأعادت كتائب القسام نشر مقطع لأسرى من الاحتلال لديها كانت قد بثّت لهم فيديو سابقاً، وطالبوا بالتوصل لصفقة للإفراج عنهم، قائلين" "لا تتركونا نشيخ".
أعلنت المقاومة الإسلامية – لبنان، في بيانات متتالية عن إسقاط محلّقة لجيش العدو الإسرائيلي في وادي العزية، واستهداف تجمعاً لجنود العدو الإسرائيلي في محيط ثكنة "راميم"، وموقعي "البغدادي" و"رويسات العلم"، وقوة صهيونية في محيط موقع "المنارة"، ومجموعة من جنود العدو الصهيوني كانت تستعد للتموضع في مستوطنة "ميعان باروخ".
أدانت وزارة الخارجية والمغتربين الفلسطينية في بيان مجزرة دوار النابلسي في غزة، وطالبت بالوقف الفوري لإطلاق النار كسبيل وحيد لحماية المدنيين. وفي بيان آخر، طالبت الوزارة بفرض عقوبات دولية رادعة على منظومة الاحتلال الاستعمارية برمتها، مرحبةً بقرار نيوزيلندا بفرض عقوبات على غلاة المستعمرين.
نشرت كتائب الشهيد عز الدين القسام، الجناح العسكري لحركة حماس، في تحديث العمليات عدداً من البلاغات العسكرية حول مختلف العمليات الجهادية التي نفذها مجاهدو القسام في اليوم الـ 146 من معركة طوفان الأقصى، تنوعت ما بين خوض الاشتباكات الضارية، واستهداف الآليات العسكرية بعبوات "الشواظ" وقذائف "الياسين 105" المضادة للدروع، إضافة إلى تفجير عدداً من فتحات الأنفاق والمباني المفخخة والعبوات المضادة للأفراد في قوات العدو الراجلة، وإيقاع عدد من جنود الاحتلال بين قتيل وجريح.
شدّد مفوض الأمم المتحدة السامي لحقوق الإنسان، فولكر تورك، في كلمته أمام الحوار التفاعلي حول تقريره بشأن وضع حقوق الإنسان في الأرض الفلسطينية المحتلة ضمن فعاليات الدورة الـ55 لمجلس حقوق الإنسان في جنيف، على ضرورة انتهاء الحرب الدائرة في غزة، مشيراً إلى أن جميع الأطراف ارتكبت انتهاكات واضحة للقانون الدولي لحقوق الإنسان والقانون الدول الإنساني بما في ذلك جرائم حرب.
صعّد العدو الإسرائيلي اعتداءاته ليلاً، فأغار على دفعات على جبل اللبونة وأطراف بلدة الناقورة، وسُمعت أصوات الانفجارات في مدينة صور. وأطلقت قوات "اليونيفيل" صفارات الإنذار، بالتزامن مع القصف المعادي. وأغار الطيران الحربي المعادي على أطراف بلدة عيتا الشعب، أطراف مروحين، أطراف جبل بلاط لجهة شيحين وراميا. وواصل العدو إطلاق القنابل المضيئة فوق القرى الحدودية المتاخمة للخط الأزرق ليلاً، بالإضافة إلى القنابل الحارقة على الأحراج المتاخمة للخط الأزرق قبالة بلدتي الناقورة وعلما الشعب، وكثّف الطيران الاستطلاعي تحليقه فوق قضائي صور وبنت جبيل. وقصفت المدفعية المعادية بلدتي حولا والوزاني – قضاء مرجعيون.
أعرب الأمين العام للأمم المتحدة، أنطونيو غوتيريش، عن الفزع إزاء الخسائر البشرية المأساوية الناجمة عن الصراع في غزة، حيث قُتل أكثر من 30 ألف شخص- وفق التقارير - وأصيب أكثر من 70 ألفاً بجراح وما زال عدد غير معروف تحت الأنقاض. وفي بيان منسوب للمتحدث باسمه، أدان غوتيريش، الحادثة التي وقعت اليوم في غزة، حيث قتل وأصيب أكثر من مئة شخص - وفق التقارير - أثناء سعيهم للحصول على المساعدات المنقذة للحياة. وقال البيان إن المدنيين اليائسين في غزة يحتاجون المساعدة العاجلة، بمن فيهم الموجودون في الشمال المحاصر الذي لم تتمكن الأمم المتحدة من توصيل المساعدات إليه منذ أكثر من أسبوع. وجدّد دعوته للوقف الإنساني الفوري لإطلاق النار والإفراج غير المشروط عن جميع الرهائن. وكرر الدعوة لاتخاذ خطوات عاجلة لضمان دخول المساعدات الإنسانية الحيوية إلى غزة وبجميع أنحاء القطاع ووصولها لجميع المحتاجين. وكان وكيل الأمين العام للأمم المتحدة للشؤون الإنسانية، مارتن غريفيثس، قد أعرب عن صدمته إزاء التقارير التي أفادت بمقتل وجرح مئات الأشخاص خلال عملية نقل المساعدات في غزة اليوم. كما أشار المفوض العام للأونروا، فيليب لازاريني، إلى أن الأونروا والأمم المتحدة لم تكونا مشاركتين في عملية توزيع المساعدات هذه. وقال إن اليوم هو يوم آخر من الجحيم في غزة، متسائلاً: إلى متى سيستمر هذا الجنون؟.
ذكر وزير الخارجية اللبناني، عبد الله بو حبيب، لقناة "الجزيرة"، أن "أي هجوم إسرائيلي على أراضينا لن يكون نزهة وسيؤدي إلى حرب إقليمية؛ مندوبون دوليون نقلوا لنا تهديد إسرائيل، وردنا كان هو الانسحاب من أراضينا؛ حزب الله والحوثيون أعلنوا أنهم سيوقفون الهجمات إذا أوقفت إسرائيل الحرب على غزة؛ نريد سلاماً على الحدود، ونحن مستعدون للحرب إذا فرضت علينا؛ الحكومة تتشاور مع حزب الله، والتشاور ملزم ولا يعني وجود قرار نهائي؛ نريد حلاً كاملاً مع إسرائيل على موضوع الحدود بيننا؛ ما يهم إسرائيل عودة السكان إلى المناطق التي نزحوا منها في الشمال؛ الفرنسيون طرحوا أفكاراً جيدة ندرسها وسنرد عليها الأسبوع المقبل".
أعلنت وزارة الصحة بغزة، أن الاحتلال الاسرائيلي ارتكب 16 مجزرة ضد العائلات في قطاع غزة راح ضحيتها 193 شهيداً و920 إصابة خلال الـ24 ساعة الماضية. وأكدت الوزارة في تصريح صحفي، اليوم الجمعة، ارتفاع حصيلة العدوان الإسرائيلي إلى 30.228 شهيداً و71.377 إصابة منذ السابع من تشرين أول/ أكتوبر الماضي. وأشارت إلى أنه لا يزال عدداً من الضحايا تحت الركام، وفي الطرقات، يمنع الاحتلال طواقم الإسعاف والدفاع المدني الوصول إليهم.
استنكرت مقررة الأمم المتحدة المستقلة المعنية بالعنف ضد النساء والفتيات، ريم السالم، في حوار مع "أخبار الأمم المتحدة"، ما وصفتها بازدواجية المعايير من عدد من الدول الكبرى التي تُصدّر الأسلحة إلى إسرائيل "لتجاهلها الانتهاكات التي تتعرض لها الفلسطينيات فيما تدعي أن سياساتها الخارجية نسوية تركز على حماية النساء وتمكينهن".
تلقى الأمين العام للأمم المتحدة، أنطونيو غوتيريش، تحديثاً، أمس الأربعاء، من مكتب الأمم المتحدة لخدمات الرقابة الداخلية حول عمله بشأن "الادعاءات المقدمة من إسرائيل حول تورط 12 موظفاً لدى الأونروا في غزة، في هجمات 7 تشرين الأول/ أكتوبر الإرهابية على إسرائيل"، وفقاً لتصريح من المتحدث باسم الأمم المتحدة. وقد بدأ المكتب، وهو أعلى جهة تحقيق بالأمم المتحدة، عمله في 29 كانون الثاني/ يناير فور تكليفه بالمهمة من الأمين العام. وحتى الآن درس محققو المكتب المعلومات الأولية التي تلقتها الأونروا من السلطات الإسرائيلية. وقال المتحدث باسم الأمم المتحدة، ستيفان دوجاريك، إن المحققين يتواصلون أيضاً مع دول أعضاء أخرى للحصول على أي معلومات ذات صلة بالتحقيق. كما توجهوا إلى المقر الرئيسي لوكالة الأونروا في العاصمة الأردنية عمان، للحصول على ودراسة معلومات لدى الوكالة، ذات صلة بالتحقيق بما في ذلك عن موظفيها وعملياتها. كما راجع محققو المكتب معلومات وبيانات تكنولوجيا الاتصالات، بما فيها سجلات البريد الإلكتروني ومعلومات عن مركبات الأونروا، بالإضافة إلى معلومات تم تلقيها من مصادر مختلفة منها عبر وسائل الإعلام وغيرها من المصادر العامة. وما زال التحقيق مستمراً، كما قال دوجاريك. وأضاف - في مؤتمره الصحفي اليومي - أن مكتب خدمات الرقابة الداخلية سيواصل السعي للحصول على معلومات إضافية والتحقق منها ومقارنة ما حصل عليه مع المواد الموجودة لدى السلطات الإسرائيلية التي من المتوقع أن يحصل عليها المكتب قريباً. ويعتزم أفراد المكتب زيارة إسرائيل عما قريب للحصول على معلومات من السلطات الإسرائيلية قد تكون ذات صلة بالتحقيق. وقال إن تعاون الدول الأعضاء مع المكتب حتى الآن، كان كافياً. وبعد تلقي الأونروا معلومات عن هذه الادعاءات من السلطات الإسرائيلية - في أوائل العام - قام المفوض العام للوكالة بفصل الموظفين الذين وردت أسماؤهم في الادعاءات. وقال في ذلك الوقت: "من أجل حماية قدرة الوكالة على تقديم المساعدة الإنسانية، اتخذتُ قراراً بإنهاء عقود هؤلاء الموظفين فوراً، وفتح تحقيق من أجل التوصل إلى الحقيقة دون تأخير. أي موظف في الأونروا متورط في أعمال [إرهابية] ستتم محاسبته، بما في ذلك من خلال الملاحقة الجنائية".
قال المكتب الإعلامي الحكومي في غزة، اليوم الخميس: إن الاحتلال الإسرائيلي حاول من خلال مجموعة من ناطقيه عبر وسائل الإعلام بممارسة التضليل، ونشر الأخبار الزائفة، والكذب على الرأي العام، واستحضار رواية مفبركة، بخصوص (مجزرة الطحين) المروعة التي ارتكبها صباح اليوم على شارع الرشيد جنوب غرب مدينة غزة، وإننا ننفي المزاعم الكاذبة للاحتلال والتي ادعى فيها أن شهداء هذه المجزرة ارتقوا نتيجة التدافع والاقتتال الداخلي. وأكد في تصريحٍ، أن الاحتلال ارتكب هذه المجزرة الفظيعة وكانت لديه النية المبيتة لإيقاع هذا العدد الكبير من الشهداء والجرحى، حيث أن كل الإصابات والشهداء الذين استشهدوا في هذه المجزرة - والذين تجاوز عددهم 360 شهيداً وجريحاً - كانت إصاباتهم مباشرة بالرصاص الذي يمتلكه وأطلقه جيش الاحتلال وكذلك القذائف المحرمة دولياً، وذلك بشكل مقصود تجاه المدنيين، وقد بدى ذلك واضحاً على أجساد الشهداء والجرحى. وأضاف: إن مئات المدنيين الذين كانوا في المنطقة؛ جاؤوا من أجل الحصول على كيس طحين أو على مساعدات غذائية لكي يطعموا أطفالهم وأسرهم، في ظل تعمق المجاعة واستمرارها في محافظتي شمال غزة ومحافظة غزة والتي يتواجد فيهما 700.000 إنسان، حيث يمنع الاحتلال إدخال أية مساعدات لهاتين المحافظتين منذ 146 يوماً.
أكد وزير الخارجية الروسي، سيرغي لافروف، أن قيام دولة فلسطين السبيل الوحيد لإحلال السلام الدائم في منطقة الشرق الأوسط. وقال خلال لقاء مع المشاركين في الاجتماع الفلسطيني الذي افتتح في موسكو: "ما يحدث في غزة يؤكد بشكل واضح ما حذرنا منه جميع شركائنا في الشرق الأوسط منذ فترة طويلة، إن تكرار المواجهات الواسعة النطاق واندلاع العنف في المنطقة سيتكرر حتماً، حتى نتمكن معاً من خلال جهود مشتركة من معالجة السبب الجذري لهذا الصراع الطويل الأمد". وأضاف: "ويكمن الحل في إقامة الدولة الفلسطينية وفقاً لقرارات مجلس الأمن والجمعية العامة، ويجب أن يمارس الفلسطينيون حقهم في إقامة دولة داخل حدود عام 1967، عاصمتها القدس الشرقية". وتابع: "هذا المسار عادل للطرفين ويستند إلى القانون الدولي، وهو وحده الذي يمكن أن يؤدي إلى سلام دائم في المنطقة".
دعا وزير الخارجية الإيطالي، أنطونيو تاجاني، اليوم الخميس، إلى "وقف فوري لإطلاق النار" في غزة وناشد إسرائيل حماية السكان الفلسطينيين بعد أن فتحت قواتها النار على حشد جاء لتسلم مساعدات. وقال على منصة (إكس)، إن "الوفيات المأساوية في غزة تتطلب وقفاً فورياً لإطلاق النار لتسهيل تقديم المزيد من المساعدات الإنسانية، وإطلاق سراح الرهائن وحماية المدنيين. ونحضّ إسرائيل بقوة على حماية السكان في غزة والتأكد بدقة من الحقائق والمسؤوليات".
نفذت القوات المسلحة الأردنية - الجيش العربي، صباح اليوم الجمعة، وبتوجيهات ملكية ثلاثة إنزالات جوية لمساعدات غذائية تستهدف عدداً من المواقع في شمال قطاع غزة، وبمشاركة 3 طائرات من نوع (C130) تابعة لسلاح الجو الملكي، وذلك في إطار الجهود التي تقودها المملكة الأردنية الهاشمية نصرة للأهل في قطاع غزة ودعم صمودهم جراء استمرار الحرب الإسرائيلية المستعرة على القطاع. وتأتي هذه الخطوة ضمن المساعي الأردنية المستمرة لإرسال مزيد من المساعدات الطبية والإغاثية والغذائية للأهل في قطاع غزة بهدف التخفيف من أثار الحرب وتعويض النقص الحاد في الغذاء والدواء نتيجة استمرار الحرب الإسرائيلية على القطاع ودخولها ليومها السابع والأربعين بعد المئة. وتؤكد القوات المسلحة أنها مستمرة بإرسال المساعدات عبر جسر جوي لإيصال المساعدات الإنسانية والطبية سواء كانت من خلال طائرات المساعدات من مطار ماركا باتجاه مطار العريش الدولي أو من خلال عمليات الإنزال الجوي على قطاع غزة.
قال المتحدث باسم مجلس الأمن القومي الأميركي، جون كيربي، إن البيت الأبيض يبحث الوضع في غزة وسط تقارير عن مئات القتلى والجرحى بين حشود تجمعت حول شاحنات مساعدات غذائية، ووصف الأمر بـ"الحادثة الخطيرة"، واستخدم البيان أيضاً للدعوة لوقف إطلاق النار المؤقت في الحرب: وقال: "هذه حادثة خطيرة ونحن نبحث في التقارير حول الأمر". وتابع قائلاً: "إننا نحزن على فقدان أرواح الأبرياء ونعترف بالحالة الإنسانية المتردية في غزة، حيث يحاول الفلسطينيون الأبرياء إطعام أسرهم". وأردف: "وهذا يؤكد أهمية توسيع واستدامة تدفق المساعدات الإنسانية إلى غزة، بما في ذلك من خلال وقف إطلاق النار المؤقت المحتمل". وأضاف المتحدث قائلاً: "سنواصل العمل ليلاً ونهاراً لتحقيق هذه النتيجة".
ناشد مكتب لجنة الأمم المتحدة المعنية بممارسة الشعب الفلسطيني لحقوقه غير القابلة للتصرف، بقوة، الجهات المانحة التي أوقفت تمويلها للأونروا التراجع عن مثل هذه القرارات، التي تعرض جهود الوكالة الإنسانية وتحقيق الاستقرار في جميع أنحاء المنطقة للخطر، وخاصة في غزة والضفة الغربية - بما فيها القدس الشرقية. وجدد التأكيد على دعمه الثابت للوكالة ولمهمتها التي لا غنى عنها. وشدّد على ضرورة أن تتوقف محاولات تشويه صورة الوكالة. وأيد المكتب قرار الأمين العام بإجراء تحقيق مستقل في الادعاءات بأن بعض موظفي الأونروا "ربما تورطوا في الهجمات على إسرائيل في 7 تشرين الأول/ أكتوبر 2023". وقال إنه يتوقع تعاون إسرائيل الكامل مع التحقيق الذي يجريه مكتب الأمم المتحدة للرقابة الداخلية. وأبدى قلقاً بالغاً إزاء الظروف الكارثية في غزة والعوائق التي تعترض تنفيذ ولاية الأونروا، مشيراً إلى أن التقارير الأخيرة عن سوء التغذية والتهديدات بالمجاعة وانتشار الأمراض ومحدودية الوصول إلى الرعاية الصحية الأساسية بين لاجئي فلسطين تسلط الضوء على الحاجة الملحة لزيادة دعم الأونروا لتنفيذ التدابير المؤقتة التي أمرت بها محكمة العدل الدولية. وأكد أن دور وكالة الأونروا يمتد إلى ما هو أبعد من الجهود الإنسانية – "فهو يرمز إلى التزام المجتمع الدولي بالعدالة وحقوق الإنسان والسلام وحقوق اللاجئين". وأشار إلى أن دعم الأونروا "يعني الوقوف إلى جانب الشعب الفلسطيني حتى يتم التوصل إلى حل عادل ودائم لقضية فلسطين وفقاً لقرارات الأمم المتحدة والقانون الدولي". وأقر بدور الأونروا باعتبارها شريان حياة للاجئي فلسطين على مدى السنوات الـ75 الماضية، حيث لا تقدم الأونروا الخدمات الأساسية فحسب، بل أيضاً الشعور بالأمل والاستقرار وسط الأزمات والظلم اللذين طال أمدهما. وجدد نداءه العاجل من أجل وقف فوري ودائم لإطلاق النار في غزة، ووضع حد للتهجير القسري للفلسطينيين، وإتاحة الوصول دون عوائق إلى المساعدة الإنسانية.
أعربت 17 منظمة دولية غير حكومية عاملة في مجال الإغاثة عن قلق بالغ إزاء التعليق الحالي والمحتمل لتمويل وكالة الأونروا. وشدّدت في بيان مشترك، اليوم الخميس، على ضرورة أن يحافظ الاتحاد الأوروبي والدول الأعضاء على تمويل الأونروا. ونبهت إلى أن تعليق الدول المانحة تمويلها للأونروا - في وقت تلوح فيه المجاعة ويتفاقم تفشي الأمراض - سيؤثر على المساعدات المنقذة للحياة لأكثر من مليوني مدني، نصفهم هم من الأطفال. وحثت المنظمات الدولية الاتحاد الأوروبي والدول الأعضاء على أن الأخذ بعين الاعتبار أن وكالات المعونة الأخرى لا يمكنها استنساخ الدور المركزي للأونروا في الاستجابة الإنسانية في غزة، "وفي خضم الأزمة الحالية فإن الكثير منها سيعاني من أجل الحفاظ على عملياتها الحالية دون شراكة الأونروا ودعمها". وحذرت المنظمات غير الحكومية من خطر احتمال الانهيار الكامل للاستجابة الإنسانية المقيدة بالفعل، إذا لم يتم التراجع عن تعليق التمويل، مما يؤدي إلى خسائر في الأرواح يمكن تجنبها. وحثّ الاتحاد الأوروبي والدول الأعضاء على إعادة تأكيد دعمهم للعمل الحيوي الذي تقوم به الأونروا وشركاؤها لمساعدة الفلسطينيين على البقاء على قيد الحياة "في واحدة من أسوأ الكوارث الإنسانية في عصرنا". واختتمت بيانها بالقول: "في حين أن المساءلة أمر بالغ الأهمية، وينبغي دعم إجراء تحقيق صارم وذي مصداقية في هذه الادعاءات، فإن ذلك يمكن، بل ويجب، تحقيقه دون مزيد من المعاناة للسكان المدنيين في غزة". ومن بين المنظمات المُوقعة على البيان: لجنة الإنقاذ الدولية، المجلس النرويجي للاجئين، منظمة كير الدولية، منظمة إنقاذ الطفولة، أوكسفام.
قال وزير الدفاع الأميركي، لويد أوستن، اليوم الخميس، إن إسرائيل قتلت أكثر من 25 ألف إمرأة وطفل منذ السابع من تشرين الأول/ أكتوبر، مضيفاً أن إسرائيل يمكنها ويجب عليها أن تفعل المزيد لحماية المدنيين. وخلال جلسة استماع في الكونغرس، سُئل أوستن، عن عدد النساء والأطفال الفلسطينيين الذين قتلتهم إسرائيل، فأجاب "أكثر من 25 ألفاً". وأضاف أنه تم إرسال نحو 21 ألف ذخيرة موجّهة بدقة إلى إسرائيل منذ بداية حربها على غزة".
نظمت عائلات الرهائن الإسرائيليين لدى حماس، اليوم الجمعة، مظاهرة أمام السفارة الأميركية في تل أبيب وأغلق المشاركون فيها الطريق المودي إلى السفارة، تزامناً مع مسيرة أخرى من حدود غزة للقدس.
أظهر الاستطلاع الأسبوعي الذي أجرته صحيفة "معاريف"، والذي أجراه مركز لازار للأبحاث بالتعاون مع "Panel4All" نتائج ملفتة للنظر. حيث يشير هذا الاستطلاع إلى تقدم بني غانتس بفارق كبير في الاستطلاعات الانتخابية بجانب حزبه. ووفقاً للأرقام المذكورة، فإن بني غانتس وحزبه يتمتعان بدعم واسع، حيث وصلت نسبة دعمه إلى 41 في المئة، مما يعكس مستوى قوي له ولحزبه في الساحة السياسية؛ فإذا جرت الانتخابات اليوم وفقاً لنتائج الاستطلاع، فإن توزيع المقاعد في الكنيست (البرلمان الإسرائيلي) سيكون كالتالي:
- حزب معسكر الدولة: 41 مقعداً.
- الليكود: 18 مقعداً.
- يش عتيد: 12 مقعداً.
- عوتسما يهوديت: 9 مقاعد.
هذه النتائج تعكس تقدماً كبيراً لحزب معسكر الدولة بقيادة بني غانتس، مع استمرار تراجع الليكود والأحزاب الأخرى. ويُلاحظ أن هناك انخفاضاً في عدد المقاعد لكل من "يش عتيد" و"عوتسما يهوديت". وفقاً للاستطلاع الأخير، يظهر أن نسبة تقدير بيني غانتس لرئاسة الحكومة تصل إلى حوالي 50٪، مما يشير إلى مدى تقبل الجمهور لفرضيته كزعيم محتمل. ومن بين ناخبي حزب "يش عتيد"، يرى نحو 88٪ أن غانتس أكثر ملاءمة من نتنياهو لشغل المنصب. بينما يصل دعم نتنياهو لنفسه كرئيس حكومة إلى 33٪ فقط، ويعتبر حوالي 22٪ من ناخبي "الليكود" غانتس أكثر ملاءمة لرئاسة الحكومة. بالمقابل، يبدي حوالي 17٪ من الناخبين عدم تفضيلهم لأي منهما لتولي منصب الرئاسة.
أكد رئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، في مؤتمر صحافي، عقده اليوم الخميس، أن "هدف العملية السياسية هو منح العملية العسكرية الوقت لتحقيق الانتصار الحاسم" المتمثل في "القضاء على حماس وإعادة جميع المخطوفين"، كما حذّر كم إجراء انتخابات مبكرة في ظل الحرب التي تشنها حكومته على قطاع غزة، واعتبر أن ذلك سيؤدي إلى انقسام داخل الجيش ويشل قدرة الحكومة على اتخاذ قرارات، وأضاف أنه " من المبكر القول إن كنا سنتوصل إلى صفقة قريباً"
أشار المقرر الأممي لمسألة الفقر وحقوق الإنسان، لقناة "الجزيرة"، أن "المجتمع الدولي لم يضغط لإجبار إسرائيل على إنهاء انتهاكاتها؛ نحن بحاجة لفرض عقوبات وممارسة ضغط تجاري على إسرائيل؛ نحتاج وقفاً فورياً لإطلاق النار لمنع المجاعة من الانتشار بغزة".
قُتل قيادي من الجنسية الإيرانية و2 آخرين كانوا معه من جنسية غير سورية، جراء استهداف إسرائيلي لفيلا في منطقة بطرايا في أطراف بانياس الجنوبية على الساحل السوري، وتسبب الاستهداف بدمار كبير في الفيلا المستهدفة وعدة منازل في محيطها مما أدى لإصابة بعض المدنيين القاطنين في المنطقة بجراح. واستيقظ الأهالي قرابة الساعة الـ4 فجر اليوم على دوي الانفجارات العنيفة التي تسببت بحالة من الذعر بينهم.
تداولت وسائل إعلام إسرائيلية، مساء الخميس، تقارير تفيد بالإفراج عن عشرات المعتلقين الإداريين من سجن "عوفر"، بدعوى توفير مساحة في السجون لمعتقلين فلسطينيين "على مستوى أعلى من التهديد"، الأمر الذي تطور إلى مواجهة علنية بين وزير الأمن القومي الإسرائيلي، إيتمار بن غفير، وجهاز أمن الاحتلال. وذكرت التقارير أنه تم الإفراج عن نحو 40 معتقلاً إدارياً من سجن "عوفر"، تنتهي فترة اعتقالاتهم الإدارية في الشهر المقبل، لـ"توفير المساحة لمعتقلين على مستوى أعلى من التهديد". وفي أعقاب هذه التقارير، جاء في بيان مشترك صدر عن الجيش الإسرائيلي والشاباك أن الإفراج عن المعتقلين جاء "وفقاً لتقييم الوضع الأمني الذي أجري بمشاركة كافة الأجهزة الأمنية، وفي ظل الاكتظاظ في السجون". وأضاف البيان أنه "تقرر إطلاق سراح المعتقلين الإداريين الذين تنتهي فترة اعتقالهم خلال الشهر المقبل، وذلك لتوفير مكان لمعتقلين على مستوى أعلى من التهديد". بدورها، قالت إدارة السجون الإسرائيلية، في بيان، إن "المعتقلين الذين تم إطلاق سراحهم الليلة هم معتقلون إداريون، وتم إطلاق سراحهم بناءً على توجيهات الجيش الإسرائيلي وبالتنسيق مع الشاباك. إدارة السجون ليس لها أي صلاحيات بشأن إطلاق سراح المعتقلين وهي تلتزم بتعليمات الأجهزة الأمنية". من جانبه، شنّ إيتمار بن غفير هجوماً حاداً على جهاز الأمن، وأصدر بياناً كذّب من خلاله أقوال الجيش والشاباك، وقال إن الإفراج عن المعتقلين الإداريين لا يتعلق بـ"ضيق المساحة في السجون". وقال إنه "لم يتم إطلاق سراح المعتقلين الإداريين الليلة بسبب ضيق المساحة في السجون - بل بتوجيه مباشر من رئيس الشاباك كبادرة حسن نية بمناسبة شهر رمضان. ليس لدى إدارة السجون صلاحيات في هذا الشأن". واعتبر بن غفير أن "الأمر الذي يدعو للقلق أنه في اليوم الذي قُتل فيه يهوديان، اختار رئيس الشاباك تكريم القتلة، وهذا بعد يوم من طلب الشاباك تمديد الاعتقال الإداري لمستوطن يهودي للمرة الثانية".
أصيب مواطن جراء دعسه والاعتداء عليه من قبل مستعمر، مساء اليوم الخميس، قرب مدخل قرية اللبن الشرقية، جنوب نابلس. وأفاد رئيس مجلس اللبن الشرقية يعقوب عويس بأن مستعمر أقدم على دعس المواطن مهدي سمير محمود العزة والاعتداء عليه، بينما كان متوجهاً إلى منزله القريب من الشارع الرئيسي الذي يربط محافظتي رام الله، والبيرة ونابلس، ما أدى إلى إصابته، حيث جرى نقله إلى المستشفى. وأضاف عويس، أن المستعمرين حطموا عدداً من المركبات الخاصة بعائلة العزة، مشيراً إلى أن الأوضاع صعبة جداً على أطراف القرية، حيث يحاول المستعمرون مهاجمة البيوت المتواجدة على الشارع الرئيسي.
اعتبرت الحكومة البرازيلية مقتل طالبي المساعدات الإنسانية في غزة مذبحة، قائلة إن الإنسانية خذلت المدنيين في غزة، وحان الوقت لوقف فوري لإطلاق النار وتجنّب مجازر جديدة. وأضافت الحكومة البرازيلية، في بيان، أن حكومة بنيامين نتنياهو، تظهر من خلال أفعالها وتصريحاتها أن العمل العسكري في غزة ليس له حدود أخلاقية أو قانونية.
أعلنت كتائب المجاهدين، الجناح العسكري لحركة المجاهدين في فلسطين، أنها قامت بالاشتراك مع سرايا القدس، الجناح العسكري لحركة الجهاد الإسلامي في فلسطين، عن إسقاط مسيّرة إسرائيلية في محور جنوب شرق غزة بعد استهدافها بصاروخ "سام 7". كما ذكرت أنها دمّرت دبابة إسرائيلية من نوع "ميركافا 4" بصاروخ "سعير" موجه شرق جباليا شمالي قطاع غزة.
أفاد مكتب الإعلام الحكومي في غزة، باستشهاد 104 فلسطينيين وإصابة 700 في مجزرة قرب دوار النابلسي شمالي قطاع غزة، بعد أن قصفت قوات الاحتلال الإسرائيلي تجمعاً لمواطنين ينتظرون الحصول على مساعدات. وقال إن الاحتلال ارتكب هذه المجزرة المروّعة مع سبق إصرار في إطار الإبادة الجماعية لأهالي القطاع، حيث كان يعلم بوصول الضحايا إلى المنطقة للحصول على مساعدات، لكنه قتلهم بدم بارد. وناشد المكتب، العالم والدول العربية والإسلامية بالتدخل الفوري لوقف حرب الإبادة الجماعية، وحمّل الإدارة الأميركية والمجتمع الدولي والاحتلال المسؤولية عن هذه المجزرة المروّعة. وقال مراسل "الجزيرة"، إنه تمّ نقل الشهداء والجرحى إلى مجمع الشفاء ومستشفى كمال عدوان ومسشفى العودة، في ظل غياب الإمكانات الطبية اللازمة.
من جهته، قال المتحدث باسم وزارة الصحة في غزة، أشرف القدرة، إن المجازر الأخيرة التي ارتكبها الاحتلال تشكل تحوّلاً جديداً في مسلسل الإبادة الجماعية. ورجّح أن ترتفع حصيلة شهداء مجزرة شارع الرشيد قرب دوار النابلسي بعد وصول عدد كبير من الحالات الحرجة إلى مجمع الشفاء. وأضاف أن قوات الاحتلال ترتكب عمليات قتل ممنهجة بحق 700 ألف نسمة شمالي غزة بالاستهداف والتجويع معاً.
واصلت قوات الاحتلال الصهيوني عدوانها على قطاع غزة، لليوم الـ148 توالياً، عبر شن عشرات الغارات الجوية والقصف المدفعي، والأحزمة النارية مع ارتكاب مجازر دامية ضد المدنيين، وتنفيذ جرائم مروّعة في مناطق التوغل، وسط وضع إنساني كارثي نتيجة الحصار ونزوح أكثر من 90% من السكان. وواصلت طائرات الاحتلال ومدفعيته غاراتها وقصفها العنيف - اليوم السبت - على أرجاء متفرقة من قطاع غزة، مستهدفة منازل وتجمعات النازحين وشوارع، موقعة مئات الشهداء والجرحى. وقصفت مدفعية الاحتلال بالتزامن مع إطلاق نار وقنابل دخانية غرب مدينة خانيونس. ووصل عدد من المصابين إلى مستشفى كمال عدوان بعد استهداف الاحتلال مجموعة من المزارعين في شمال بيت حانون. وأصيب عدد من المواطنين في قصف إسرائيلي استهدف سيارة مدنية في مخيم الشابورة وسط رفح. ووصل عدد من الشهداء والإصابات إلى مستشفى كمال عدوان بعد شنّ طائرات الاحتلال الحربية عدة غارات على مخيم جباليا. وقصفت المدفعية الإسرائيلية محور خانيونس جنوبي قطاع غزة. واستشهدت طفلة في مستشفى كمال عدوان شمال غزة بسبب الجفاف وسوء التغذية. للمزيد من التفاصيل حول العدوان والغارات وعمليات القصف، راجع البيان الصادر عن المركز.