نتائج البحث في يوميات الصراع العربي-الإسرائيلي
قال وزير الأمن القومي الإسرائيلي، إيتمار بن غفير، اليوم الخميس، إن "الجولة الأخيرة من العقوبات الأمريكية ضد السكان اليهود الذين يعتبرون عنيفين والبؤر الاستيطانية الإسرائيلية هي دليل إضافي على أن إدارة بايدن لا تفهم الفرق بين العدو والصديق".
انتقد حزب الليكود الذي يتزعمه رئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، زعيم الأغلبية في مجلس الشيوخ الأمريكي بعد أن دعا إلى إجراء انتخابات إسرائيلية لخلافة نتنياهو, وقال الحزب في بيان له إن "إسرائيل ليست جمهورية موز، بل هي ديمقراطية مستقلة وفخورة، وهي التي انتخبت رئيس الوزراء نتنياهو"، وأضاف " ينتهج رئيس الوزراء سياسة حازمة تدعمها أغلبية كبيرة من السكان"، وتابع"خلافاً لتصريحات شومر، فإن الجمهور الإسرائيلي يؤيد النصر الكامل على حماس، ويرفض أي إملاءات دولية تهدف إلى إقامة دولة إرهابية فلسطينية، ويعارض عودة السلطة الفلسطينية إلى غزة". وأضاف "من المتوقع أن يحترم السيناتور شومر حكومة إسرائيل المنتخبة وألا يضعفها".
نقلت وسائل إعلام إسرائيلية، اليوم الخميس، أنه تم "إصابة جنديين بجروح خطيرة خلال المعارك في مدينة حمد شمال غربي خانيونس".
تظاهر عشرات الآلاف من الإسرائيليين، مساء اليوم الخميس، في تل أبيب، احتجاجاً على فشل الحكومة الإسرائيلية في التوصل إلى صفقة تبادل مع حركة حماس تعيد بموجبها الأسرى الإسرائيليين المحتجزين في قطاع غزة. كما طالب المتظاهرون، في النشاط الاحتجاجي الذي شارك فيه زعيم المعارضة الإسرائيلية ورئيس حزب "ييش عتيد"، يائير لبيد، بسن قانون يلزم الحريديين بالخدمة العسكرية في صفوف الجيش الإسرائيلي. وخلال المظاهرة الحاشدة، تمكن العشرات من المتظاهرين من الوصول إلى طريق "أيالون" السريع وإغلاق مساريه في كلا الاتجاهين، وسط مواجهات مع عناصر الشرطة التي حاولت تفريقهم بالقوة لفتح الشارع أمام حركة المرور. حيث طالب المحتجون بـ"توزيع متساو وعادل للأعباء". وحمل المشاركون لافتات ورددوا هتافات من قبيل "وقف عدم المساواة في تقاسم أعباء الخدمة العسكرية"، و"إنهاء التمييز"، و"تجنيد الحريديين في جيش الشعب"، ودعوا الجنرالات السابقين يوآف غالانت، وبيني غانتس، وغادي آيزنكوت، إلى "إظهار الشجاعة" إلى سن تشريع يلزم الحريديين بالخدمة العسكرية. ووطالب المحتجون في المسيرة التي انطلقت من شارع "ديزنغوف" بتل أبيب، إلى مقر وزارة الأمن، بإطلاق سراح الأسرى المحتجزين في قطاع غزة، مرددين هتافات: "صفقة الآن"، و"التوصل إلى اتفاق فوري"، "ليس هناك ما هو أهم من عودة الرهائن". وطالبوا بالمضي قدماً في مفاوضات تبادل الأسرى والوقف المؤقت لإطلاق النار في قطاع غزة، وانتقدوا سياسة نتنياهو بهذا الشأن.
اقتحم متظاهرون مؤيدون للقضية الفلسطينية مبنى صحيفة "نيويورك تايمز" الأميركية، احتجاجاً على انحياز الصحيفة لإسرائيل في الحرب المستمرة على قطاع غزة. وأفاد مراسل "الأناضول"، أن متظاهرين تجمعوا أمام مبنى الصحيفة في منطقة مانهاتن، بمدينة نيويورك، مرتدين قمصاناً كتب عليها "الحرية لفلسطين"، ورددوا شعارات تتهم الصحيفة بـ"المشاركة في الإبادة الجماعية بقطاع غزة". وأضاف أن نحو 100 متظاهر استطاعوا الدخول إلى بهو المبنى رغم الإجراءات الأمنية المشددة للشرطة. وأشار المراسل، إلى توقيف الشرطة لبعض المتظاهرين المقتحمين للمبنى.
أعلنت المقاومة الإسلامية – لبنان، في بيانات متتالية عن استهداف عدة مواقع إسرائيلية، وهي: موقع "رويسات العلم"، موقع "السماقة"، موقع "المالكية"، موقع "بياض بليدا"، محيط "تلة الكرنتينا"، ومجموعة من جنود العدو الإسرائيلي في محيط موقع "الراهب".
أعلنت القيادة المركزية الأميركية "سنتكوم" في بيان، أنه بين الساعة 6:50 صباح يوم 14 آذار/ مارس والساعة 12:40 صباح يوم 15 آذار/ مارس (بتوقيت صنعاء)، أطلق الحوثيون المدعومين من إيران صاروخين باليستيين مضادين للسفن من المناطق الخاضعة لسيطرتهم في اليمن باتجاه خليج عدن بالاإضافة الى صاروخين مضادين للسفن باتجاه البحر الأحمر. لم يتم الإبلاغ عن وقوع إصابات أو أضرار من قبل السفن الأميركية أو سفن التحالف. بالإضافة إلى ذلك، نجحت القيادة المركزية الأميركية في تحديد وتدمير تسعة صواريخ مضادة للسفن وطائرتين بدون طيار في المناطق التي يسيطر عليها الحوثيون في اليمن. وقد تم تحديد هذه الأسلحة كتهديد وشيك للسفن التجارية وسفن البحرية الأميركية في المنطقة. يتم اتخاذ هذه الإجراءات لحماية حرية الملاحة وجعل المياه الدولية محمية وأكثر أمناً للبحرية الأميركية والسفن التجارية.
https://twitter.com/CENTCOMArabic/status/1768455741872988534?s=20
اعتبرت وزارة الخارجية والمغتربين الفلسطينية في بيان أن مجزرة دوار الكويت الأكثر دموية، تؤكد للدول المتحضرة أن أسلحتها تقتل المدنيين الفلسطينيين. كما أكدت الوزارة في بيان أن نتنياهو خدع العالم وتبنى تقييدات بن غفير وسمح له بتنفيذها لمنع وصول المصلين إلى المسجد الأقصى. وفي بيان آخر، أشارت الوزارة إلى أن ميليشيات المستعمرين الإرهابية تتحدى العقوبات الدولية والأميركية وتصعّد من جرائمها لتفجير الأوضاع في الضفة الغربية..
ارتكبت قوات الاحتلال الإسرائيلي مجزرة مروّعة، مساء الخميس، ضد منتظري المساعدات جنوب غزة، مع استمرار حرب الإبادة الجماعية والتجويع، التي تشنها بدعم أميركي وغربي على قطاع غزة لليوم الـ160 على التوالي، عبر القصف الجوي والمدفعي للمباني السكنية والمركبات المدنية واستهداف منتظري المساعدات واستهداف مراكز توزيعها. وأفاد مراسل "المركز" أن قوات الاحتلال ارتكبت مجزرة جديدة ضد منتظري المساعدات قرب دوار الكويت جنوب شرقي مدينة غزة. وجاءت المجزرة الجديدة بعد يوم من استشهاد 6 فلسطينيين وإصابة العشرات بينما كانوا ينتظرون وصول شاحنات المساعدات عند دوار الكويت، أمس الأربعاء، والذي شهد كذلك قصف إسرائيلي على مستودع ومركز للأمم المتحدة لتوزيع المواد الغذائية في جنوب رفح، ما أدى إلى عدد من الشهداء والجرحى. وذكر شهود أن قوات الاحتلال استهدفت بالقذائف وبإطلاق نار من الطيران المروحي الإسرائيلي الأهالي المتجمعين عند دوار الكويت بغزة. واحتشد نحو 30 ألف مواطن قرب دوار الكويت لانتظار المساعدات مخاطرين بحياتهم للحصول على حصص المساعدات. وقال المتحدث باسم الدفاع المدني في قطاع غزة، الرائد محمود بصل: لا زالت قوات الاحتلال الإسرائيلي تمارس سياسة قتل المواطنيين الأبرياء الذين ينتظرون المساعدات الإغاثية نتيجة المجاعة الحاصلة في شمال قطاع غزة. ودعا هيئة الأمم المتحدة ومؤسسات حقوق الإنسان إلى ضرورة إيقاف هذه المجازر بحق الباحثين عن لقمة العيش، مشدداً على ضرورة العمل على إدخال هذه المساعدات عبر منافذ القطاع وإيصالها بطريقة آمنه لجميع المواطنين المحاصرين تجنباً لوقوع مزيداً من الضحايا.
أكدت حركة المقاومة الإسلامية (حماس)، اليوم الخميس، أنها سلّمت الوسطاء في مصر وقطر تصوراً شاملاً يمثل رؤيتها لوقف العدوان على غزة. وقالت الحركة في تصريحٍ: "في سياق متابعة حركة حماس للمفاوضات عبر الإخوة الوسطاء في مصر وقطر، لوقف العدوان على شعبنا في غزة وتقديم الإغاثة والمساعدات له، وعودة النازحين إلى أماكن سكناهم، وانسحاب قوات الاحتلال من القطاع فقد قدّمت الحركة اليوم للإخوة الوسطاء تصوراً شاملاً يرتكز على هذه المبادئ والأسس التي تعتبرها ضرورية للاتفاق". ونوّهت الحركة إلى "أن التصور الذي قدمته يشتمل رؤيتها فيما يتعلق بملف تبادل الأسرى، وستبقى الحركة منحازة لحقوق شعبنا وهمومه".
عبّرت الرئاسة الفلسطينية، اليوم الخميس، عن رفضها لما ورد من تصريحات لوزير المالية الإسرائيلي، بتسلئيل سموتريتش، بشأن رفضه تجديد التوقيع على وثيقة توفر الحماية من الدعاوى القضائية ضد البنوك الإسرائيلية التي لها علاقة مع البنوك الفلسطينية، الأمر الذي يخالف الاتفاقات الموقعة، بما فيها اتفاق باريس الذي ينظم هذه العلاقة. وطالبت الإدارة الأميركية باتخاذ القرارات الضرورية لوقف هذا العبث، خاصة في ظل ظروف الحرب الشاملة التي تشن على الشعب الفلسطيني، بما في ذلك اقتطاع وقرصنة الأموال الفلسطينية بحجج غير قانونية ومرفوضة. وأضافت الرئاسة أن هذا الإجراء يترافق مع تركيب الاحتلال الإسرائيلي لحواجز حديدية على ثلاثة من أبواب المسجد الأقصى، لمنع وعرقلة وصول المصلين إلى المسجد في شهر رمضان، وجرائمه المتواصلة بحق أبناء الشعب الفلسطيني في قطاع غزة والضفة الغربية، بما فيها القدس المحتلة. وكان سموتريتش قد أعلن رفضه تجديد التوقيع على وثيقة توفر الحماية من الدعاوى القضائية ضد بنكي "ديسكونت" و"هبوعليم" الإسرائيليين التي لها علاقات مالية مع البنوك الفلسطينية. وفي غياب الحماية، من المتوقع أن تقطع البنوك الإسرائيلية علاقاتها مع البنوك الفلسطينية خوفاً من الدعاوى القضائية، الأمر الذي سيضر بشدة بالاقتصاد الفلسطيني.
أكدت وزارة الاقتصاد الوطني الفلسطيني في بيان بمناسبة اليوم العالمي لحماية المستهلك، أن إسرائيل تستخدم التجويع سلاحاً في حرب الإبادة الجماعية التي تمارسها بحق أبناء الشعب الفلسطيني في قطاع غزة، وتمنع إدخال المساعدات الإنسانية.
كلّف رئيس دولة فلسطين، محمود عباس، مساء اليوم الخميس، الدكتور محمد مصطفى، بتشكيل الحكومة التاسعة عشرة، وذلك خلال المدة المحددة في القانون الأساسي المعدل لسنة 2003 وتعديلاته.
اقتحمت قوات الاحتلال الإسرائيلي، مساء اليوم الخميس، المصلى القبلي في المسجد الأقصى. وأفادت مصادر محلية، بأن شرطة الاحتلال اقتحمت المصلى القبلي في المسجد الأقصى، واعتدت على المعتكفين وأخلتهم بالقوة ومنعتهم من مواصلة الاعتكاف حتى الصباح، كما اعتقلت شابّين. وأضافت المصادر، أن شرطة الاحتلال انتشرت في باحات المسجد الأقصى، في محاولة لفرض واقع جديد يتمثل بتواجد عناصرها بشكل دائم داخل باحات المسجد. وكانت قوات الاحتلال قد حوّلت المدينة المقدسة إلى "ثكنة عسكرية" عشية الجمعة الأولى من شهر رمضان المبارك، كما نصبت حواجز حديدية على أبواب المسجد الأقصى، وتحديداً عند أبواب: الملك فيصل، والغوانمة، والحديد. وأفادت مصادر محلية، بأن قوات الاحتلال نشرت حواجزها العسكرية في البلدة القديمة بالقدس المحتلة، وانتشرت بكثافة في أحياء المدينة، كما شددت من إجراءاتها على الحواجز العسكرية المحيطة في المدينة. وتحرم سلطات الاحتلال عشرات الآلاف من الفلسطينيين من الوصول إلى المسجد الأقصى لأداء الصلاة.
أدانت حركة فتح، قرار وزير الأمن القومي المتطرف، إيتمار بن غفير، منع الإعلام الفلسطيني الرسمي من العمل في القدس المحتلة وداخل أراضي الـ48. وقالت في بيان صادر عن مفوضية الإعلام والثقافة والتعبئة الفكرية، اليوم الخميس، إن هذا القرار يؤكد بما لا يدع مجالًا للشك الطبيعة الفاشية لحكومة الاحتلال المتطرفة ووزرائها، مؤكدةً أن إجراءات حكومة الاحتلال المتطرفة لن تطمس الحقائق الدامغة التي تكشف ما يتعرض له الشعب الفلسطيني من حرب إبادة ممنهجة على الصعيدين الجغرافي والديمغرافي. وأضافت أن إجراءات الاحتلال وقرارته لن تكون حائلًا أمام مواصلة الإعلام الفلسطيني الرسمي دوره في تبديد الرواية الصهيونية الزائفة، وكشف جرائم منظومة الاحتلال وإرهابها، مبينة أن الإعلام الفلسطيني الرسمي كان - ولا زال - محط استهداف الاحتلال؛ عبر الاغتيال المتعمّد لمراسليه وكوادره خلال تغطيتهم لعدوان الاحتلال الهمجي على الشعب الفلسطيني في قطاع غزة، والتعرّض لمراسليه وكوادره وعرقلة عملهم في الضفة الغربية. وبينت "فتح" أن هذا القرار يعدّ انتهاكاً سافراً للقوانين والاتفاقات والمعاهدات الدولية الخاصة بحرية الرأي والتعبير والعمل الإعلامي، داعيةً المجتمع الدولي والمنظمات الحقوقية إلى إلزام منظومة الاحتلال بالانصياع للقانون الدولي، واحترام حرية العمل الإعلامي.
بعث وزير الدفاع الإسرائيلي، يوآف غالانت، رسالة إلى الإدارة الأميركية أكد فيها أن تل أبيب ستستخدم الأسلحة الأميركية في غزة وفق القانون الدولي، وستتيح وصول المساعدات إلى غزة. وذكر مسؤول إسرائيلي لموقع "أكسيوس"، أن حكومة الحرب الإسرائيلية كانت قد أعطت غالانت الضوء الأخضر للتوقيع على خطاب الضمانات يوم الأحد الماضي ولكن الأخير لم يوقع عليه إلا يوم أمس الخميس. وتم تسليم الرسالة إلى السفير الأميركي لدى إسرائيل، جاك ليو، في الوقت الذي رفضت فيه وزارة الدفاع الإسرائيلية التعليق على هذه المعلومات. ولفت "أكسيوس"، إلى أن أهمية خطاب الضمانات تأتي من مطلب بموجب مذكرة للأمن القومي الأميركي وأصدرها الرئيس بايدن الشهر الماضي. وجاءت بعد إعراب بعض الأعضاء الديمقراطيين في مجلس الشيوخ عن قلقهم إزاء الحملة العسكرية الإسرائيلية في غزة. والأهم من ذلك أن إدارة بايدن، طلبت من إسرائيل تقديم خطاب الضمانات الموقع بحلول منتصف آذار/ مارس الجاري، وأنه أمام وزير الخارجية الأميريكي، أنتوني بلينكن، مهلة حتى 25 آذار/ مارس للتأكيد على مصداقية التزامات إسرائيل المكتوبة. وفي حال لم يتم ذلك فسوف يجري تعليق عمليات نقل الأسلحة الأميركية إلى إسرائيل.
شنّت الطائرات الإسرائيلية المعادية غارة جوية استهدفت بلدة عيتا الشعب. كما شنّت غارة ثانية استهدفت بلدة الناقورة، وثالثة استهدفت المنطقة الواقعة ما بين علما الشعب والناقورة. وتعرّضت تلة حمامص ومحيط الوزاني لقصف مدفي معاد. وكان الطيران الحربي المعادي قد أغار قرابة العاشرة من ليل أمس على جبل اللبونة، أطراف بلدة الناقورة حيث تردّد صدى انفجار الغارة المعادية إلى مدينة صور ما أدى إلى اشتعال النار في الجبل مكان الغارة، تزامن مع ذلك إطلاق صفارات الإنذار من المقر المركزي لقوات "اليونيفيل" في الناقورة. كما قصفت مدفعية العدو قرى الناقورة وعلما الشعب وطيرحرفا والضهيرة واللبونة. وحتى صباح اليوم أطلق العدو الإسرائيلي القنابل المضيئة فوق القرى الحدودية المتاخمة للخط الأزرق وحلّق الطيران الاستطلاعي المعادي فوق قرى القطاعين الغربي والأوسط وصولاً حتى مشارف مدينة صور. كما شنّ الطيران الحربي الإسرائيلي غارة جوية على خراج علما الشعب قرب خزان البلدة مستهدفاً منزلاً من ثلاث طبقات؛ ما أدى إلى تدميره بالكامل.
وصلت سفينة المساعدات "أوبن آرمز"، اليوم الجمعة، إلى قرب شواطئ مدينة غزة بعد 3 أيام من إبحارها من قبرص الرومية، وهي الأولى في إطار محاولة لفتح ممر بحري لإيصال المساعدات إلى قطاع غزة المحاصر. وأفاد شهود عيان لمراسل "الأناضول"، بأن السفينة وصلت على بعد مئات الأمتار فقط من شاطئ مدينة غزة قبالة الرصيف البحري الجديد الذي يتم إنشاؤه على ساحل منطقة "البيدر" جنوب غرب المدينة. وحسب الشهود فإنه لم يتم بعد الانتهاء من أعمال تمهيد الرصيف البحري الذي من المفترض أن ترسو عليه السفينة لإنزال المساعدات. ولا تتوفر معلومات حتى اللحظة حول آلية تفريغ حمولة السفينة وتوزيعها على الفلسطينيين في مناطق شمال القطاع. وذكرت المؤسسة في منشور على منصة "إكس"، أن السفينة تحمل نحو 200 طن من الأغذية، كالأرز والدقيق والبقوليات والخضراوات المعلبة والبروتينات. وأعمال تمهيد الرصيف البحري تجري حالياً في منطقة تقع تحت سيطرة القوات الإسرائيلية جنوب غرب مدينة غزة. ومع دخول الحرب الإسرائيلية على غزة شهرها السادس، تتفاقم معاناة سكان القطاع ولا سيما مناطق الشمال والوسط، جراء حصار مشدد جعل الغذاء شحيحاً حتى باتوا على حافة مجاعة حقيقية. وفي محاولة لتدارك الأزمة، تواصل دول عربية وأجنبية تعاونها من أجل إنزال المساعدات جواً على مناطق شمالي القطاع، إلا أنها تظل غير كافية ولا تسد الإحتياجات العاجلة للفلسطينيين.
وكالة الأناضول
أعلنت وزارة الصحة الفلسطينية في غزة، اليوم الجمعة، أن قوات الاحتلال الإسرائيلي ارتكب 13 مجزرة ضد العائلات في قطاع غزة، راح ضحيتها 149 شهيداً و300 مصاباً خلال الـ24 ساعة الماضية. وأشارت إلى أن عدداً من الضحايا لا يزال تحت الركام وفي الطرقات يمنع الاحتلال طواقم الإسعاف والدفاع المدني الوصول إليهم. وبهذا ترتفع حصيلة العدوان الإسرائيلي إلى 31490 شهيدًا و73439 مصاباً منذ السابع من تشرين الأول/ أكتوبر الماضي.
قال الرئيس المصري، عبد الفتاح السيسي، "إننا نحاول وقف نزيف الدم في قطاع غزة ونحذر من خطورة إجتياح رفح الفلسطينية". وأضاف خلال زيارته لمقر أكاديمية الشرطة، اليوم الجمعة، "أننا نسعى لإدخال أكبر حجم من المساعدات وإيجاد فرصة حقيقية لإقامة دولة فلسطينية مستقلة باعتراف دولي على حدود يونيو 1967 وعاصمتها القدس الشرقية". وقال: "حذرنا مسبقاً من اتساع الصراع في المنطقة بسبب ما يحدث في غزة". وتابع: "إعادة إعمار قطاع غزة تحتاج إلى مبالغ مالية ضخمة وسنوات طويلة، وكل المساعدات التي تقدم إلى قطاع غزة أقل من المطلوب ولا بد من وقف إطلاق النار وزيادة حجم دخول المساعدات".
ذكرت الأمم المتحدة أن سفينة تابعة لمنظمة غير حكومية، ظلت راسية قبالة سواحل غزة، اليوم الخميس، بعد أن أبحرت من جنوب قبرص، يوم الثلاثاء، على طول ممر بحري إنساني جديد. وهذه المبادرة عبارة عن مهمة مشتركة تضم منظمة المطبخ المركزي العالمي (World Central Kitchen) الشريكة للأمم المتحدة، ومؤسسة الأذرع المفتوحة (Open Arms) الخيرية للبحث والإنقاذ، وذلك بالتنسيق مع السلطات الإسرائيلية والمجتمع الدولي. والهدف هو توصيل 200 طن من إمدادات الإغاثة إلى شمال غزة بمجرد بناء رصيف بحري جنوب مدينة غزة. وتتضمن خطة منفصلة يشارك فيها الجيش الأميريكي توصيل مليوني وجبة يومياً عبر البحر إلى القطاع من خلال هيكل عائم مؤقت لم يتم إنشاؤه بعد. وعلى الرغم من الترحيب بسبل إيصال المساعدات الجديدة عن طريق البحر وعمليات الإنزال الجوي، إلا أن وكالات الإغاثة التابعة للأمم المتحدة أكدت مراراً وتكراراً على أنها ليست بديلاً عن الإمدادات المنقولة براً. وحذرت من أن المجاعة وشيكة في غزة، لا سيما في شمال القطاع حيث كانت قوافل المساعدات متقطعة في أحسن الأحوال، وسط قتال وقصف المستمر، ورفض الوصول المتكرر وانهيار النظام العام.
ذكر مكتب رئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، أن مطالب حماس "غير معقولة وسنقدم تحديثاً بهذا الشأن إلى مجلس الحرب". وأشار إلى أن موقف حماس الجديد من محادثات الهدنة ما زال مستنداً إلى "مطالب لا أساس لها".
منعت قوات الاحتلال الإسرائيلي طواقم ومتطوعي الإسعاف في جمعية الهلال الأحمر الفلسطيني من الدخول إلى باحات المسجد الأقصى المبارك، لتقديم خدماتهم الإنسانية والإسعافية للمصلين في الجمعة الأولى من شهر رمضان الفضيل. وقالت الجمعية في بيان صدر عنها، اليوم الجمعة، إن قوات الاحتلال منعت طواقم الجمعية من إدخال معداتها وتجهيز نقاطها الطبية كما جرت العادة في كل عام خلال شهر رمضان. وأضافت أن وزارة الأوقاف واللجنة الدولية للصليب الأحمر حاولت التدخل للسماح للجمعية بإدخال معداتها اللازمة وإكمال تجهيزاتها لاستقبال المصلين وتقديم خدماتها الإنسانية والإسعافية، إلا أن كل هذه المحاولات باءت بالفشل بسبب تعنت ورفض الاحتلال السماح لطواقم الجمعية من أداء عملها الإنساني المعتاد في الشهر الفضيل. وتابعت أن قوات الاحتلال منعت أيضاً طواقم الإسعاف من التواجد على حاجز الزيتونة العسكري شرق القدس المحتلة، وتقديم الخدمات الطبية للمصلين المتوافدين للمدينة المقدسة عبر هذا الحاجز. واعتبرت جمعية الهلال الأحمر الفلسطيني هذا المنع، "سابقة خطيرة ومقدمة لمنع طواقم الإسعاف التابعة للجمعية بالعمل داخل القدس الشرقية التي وفق جميع الاتفاقيات الدولية تعتبر جزء من الأرض الفلسطينية المحتلة، مؤكدة أن الجمعية هي المسؤولة عن تقديم الخدمات الإسعافية والإنسانية ضمن النطاق الجغرافي للقدس المحتلة". وأكدت الجمعية أن هناك إتفاق دولي على وجود طواقمها الإسعافية وتقديم خدماته الإنسانية في القدس المحتلة. وشددت على أن منع طواقمها من أداء عملهم الإنساني هو إنتهاك صارخ للقانون الدولي الإنساني الذي يحتم على قوات الاحتلال عدم التعرض للطواقم الطبية ومنعها، بل يجب تسهيل مهمتها واحترام "شارة الهلال الأحمر"، الشارة الدولية المعتمدة والمحمية. وقالت إن منع طواقمها من العمل في باحات المسجد الأقصى، كما جرت العادة في كل عام خلال رمضان، يشكل خطورة على سلامة الأعداد الكبيرة من المصلين الذين يتواجدون وبخاصة أيام الجمعة لأداء الصلاة. وذكرت الجمعية أن هذا المنع قد طال أيضاً الطواقم الإسعافية كافة التابعة لمؤسسات مقدسية طبية أخرى.
واصل حزب "الوحدة الوطنية" برئاسة الوزير في مجلس الحرب، بيني غانتس، تقدمه على حزب "الليكود" برئاسة، بنيامين نتنياهو، رغم انفصال حزب "أمل جديد" برئاسة الوزير بدون حقيبة جدعون ساعر عنه، وخسارة حزب غانتس 4 مقاعد في الكنيست حال جرت إنتخابات اليوم، بحسب إستطلاع للرأي. وأشارت نتائج إستطلاع للرأي نشرته صحيفة "معاريف" العبرية، اليوم الجمعة، إلى أنه لو جرت انتخابات اليوم، لحصل حزب "الوحدة الوطنية" على 36 مقعداً، مقابل 18 مقعداً لحزب "الليكود"، و4 مقاعد لحزب "أمل جديد". وبخصوص الشخص المناسب لتولي رئاسة الحكومة، أظهرت النتائج أن 34 بالمئة فقط من الإسرائيليين يعتقدون أن رئيس الوزراء الحالي نتنياهو مناسب لرئاسة الحكومة، فيما يرى 47 منهم أن غانتس هو الأنسب للمنصب، بينما لم يحدد 19 بالمئة إجابة معينة.
أعلنت كتائب الشهيد عز الدين القسام، الجناح العسكري لحركة حماس، في تحديث عن العمليات في اليوم الـ161 من معركة طوفان الأقصى، عن تمكن مجاهديها من استهداف قوة صهيونية راجلة مكوّنة من 4 جنود تقوم بنقل عدد من العبوات الناسفة إلى داخل أحد المنازل بقذيفة "TBG" مضادة للتحصينات في مدينة الزهراء شمال غرب المحافظة الوسطى. واستهداف 5 دبابات صهيونية من نوع "مركافا" بقذائف "الياسين 105" في مدينة الزهراء شمال غرب المحافظة الوسطى. واستهداف ناقلة جند صهيونية بعبوة "شواظ" ومحيطها بقذيفة "TBG" في مدينة حمد شمال مدينة خانيونس جنوب قطاع غزة.
واصلت قوات الاحتلال الصهيوني عدوانها على قطاع غزة، لليوم الـ163 توالياً، عبر شن عشرات الغارات الجوية والقصف المدفعي، والأحزمة النارية مع ارتكاب مجازر دامية ضد المدنيين، وتنفيذ جرائم مروّعة في مناطق التوغل، وسط وضع إنساني كارثي نتيجة الحصار ونزوح أكثر من 90% من السكان. وواصلت طائرات الاحتلال ومدفعيته غاراتها وقصفها العنيف - اليوم الأحد - على أرجاء متفرقة من قطاع غزة، مستهدفة منازل وتجمعات النازحين وشوارع، موقعة مئات الشهداء والجرحى. وقصفت مدفعية الاحتلال شرق مخيم البريج وشمال وادي غزة. وشنت طائرات الاحتلال في وقت مبكر صباح اليوم سلسلة غارات غرب غزة وشمال النصيرات وسط القطاع وشمال غربي خانيونس. واستشهد 11 مواطناً وأصيب آخرون جراء قصف الاحتلال منزلاً في دير البلح وسط قطاع غزة. وأطلقت طائرات الاحتلال النيران في محيط دوار الكويت جنوب حي الزيتون بمدينة غزة. للمزيد من التفاصيل حول العدوان والغارات وعمليات القصف، راجع البيان الصادر عن المركز.
قالت منظمة هيومن رايتس ووتش، إن "على الدول فرض عقوبات موجهة وحظر تسليح على إسرائيل، لتمتثل للأمر الصادر عن محكمة العدل الدولية".
اقتحمت قوات الاحتلال الإسرائيلي، الليلة، بلدتي عنبتا وكفر اللبد شرق طولكرم. وذكرت مصادر محلية، أن قوة كبيرة من جيش الاحتلال قوامها عدد من الآليات العسكرية، اقتحمت البلدتين، وجابت الشوارع والأحياء الرئيسية، وأجرت عمليات تفتيش وتمشيط فيها. وأضافت أن مواجهات عنيفة اندلعت بين الشبان وجنود الاحتلال في البلدتين، الذين أطلقوا الأعيرة النارية بكثافة، مما أدى إلى إصابة شابَين بالشظايا وتم تقديم العلاج لهما في مستوصف الزكاة في عنبتا، ووصفت حالتهما بالطفيفة.
اقتحمت قوات الاحتلال الإسرائيلي، فجر اليوم الأحد، قرية حوسان غرب بيت لحم. وأفادت مصادر محلية، بأن قوات الاحتلال اقتحمت القرية بعدد من المركبات العسكرية واندلعت مواجهات مع جنود الاحتلال الذين أطلقوا قنابل الغاز والصوت دون وقوع إصابات في صفوف المواطنين.
اعتقلت قوات الاحتلال الإسرائيلي منذ مساء أمس وحتى صباح اليوم الأحد، 25 مواطناً على الأقل من الضفة الغربية، بينهم سيدة من سكان غزة، وطفل، وجريح، بالإضافة إلى أسرى سابقين. وتركزت عمليات الاعتقال في محافظة الخليل، فيما توزعت بقية الاعتقالات على محافظات قلقيلية، بيت لحم، جنين، طولكرم، رام الله، والقدس وإلى جانب ذلك تواصل قوات الاحتلال تنفيذ عمليات تنكيل واسعة، واعتداءات بالضرب المبرّح، وتهديدات بحق المعتقلين وعائلاتهم، بالإضافة إلى عمليات التخريب والتدمير الواسعة في منازل المواطنين. وفي إطار حملات الاعتقال المتصاعدة في الضفة الغربية، بعد السابع من تشرين الأول/ أكتوبر، والتي استهدفت من خلالها كافة الفئات، ولم تستثن الجرحى والمرضى وكان من بينهم مصابون بالسرطان، وأقدمت قوات الاحتلال يوم أمس على اعتقال سيدة من سكان غزة مصابة بالسرطان، وذلك أثناء توجهها للعلاج في مدينة القدس لإتمام علاجها. يشار إلى أن حصيلة الاعتقالات بعد السابع من تشرين الأول/ أكتوبر، بلغت أكثر من 7630، وهذه الحصيلة تشمل من جرى اعتقالهم من المنازل، وعبر الحواجز العسكرية، ومن اضطروا لتسليم أنفسهم تحت الضغط، ومن احتجزوا كرهائن. يذكر أن المعطيات المتعلقة بحالات الاعتقال، تشمل من أبقى الاحتلال على اعتقالهم، ومن تم الإفراج عنهم لاحقاً.
بحث الملك الأردني، عبد الله الثاني، والمستشار الألماني، أولاف شولتس، خلال لقائهما، اليوم الأحد، في مدينة العقبة، التطورات الخطيرة في غزة، إذ أكد الملك، ضرورة تحرك المجتمع الدولي بشكل عاجل للتوصل لوقف فوري ودائم لإطلاق النار في القطاع. وشدد على أهمية تكثيف الجهود لحماية المدنيين، وتوفير المساعدات الإنسانية للقطاع بشكل كاف ومستدام وإيصالها بكل الوسائل الممكنة. وحذر الملك من الأوضاع الإنسانية المأساوية في غزة، والتي تستدعي جهوداً مضاعفة لمنع تفاقمها. كما حذر من خطورة وقف الدعم المقدم لوكالة الأونروا وتداعياته الخطيرة على قطاع غزة والضفة الغربية والأردن. وجدد التأكيد على رفض الأردن لأية محاولات للتهجير القسري للفلسطينيين بالضفة الغربية وغزة، ولمحاولات الفصل بينهما. ونبّه الملك إلى ضرورة التصدي للعنف الذي يمارسه المستوطنون المتطرفون بحق الفلسطينيين في الضفة الغربية، والانتهاكات على الأماكن المقدسة الإسلامية والمسيحية في القدس. وحذر الجانبان من خطورة الهجوم الإسرائيلي على رفح، الذي سيفاقم الأزمة الإنسانية في غزة. وتطرق اللقاء إلى دور الاتحاد الأوروبي وجهوده في تحقيق السلام، إذ أكد الملك ضرورة العمل الجاد والفاعل من أجل إيجاد أفق سياسي لتحقيق السلام العادل والشامل على أساس حل الدولتين.
واصلت قوات الاحتلال الصهيوني عدوانها على قطاع غزة، لليوم الـ164 توالياً، عبر شن عشرات الغارات الجوية والقصف المدفعي، والأحزمة النارية مع ارتكاب مجازر دامية ضد المدنيين، وتنفيذ جرائم مروّعة في مناطق التوغل، وسط وضع إنساني كارثي نتيجة الحصار ونزوح أكثر من 90% من السكان. وواصلت طائرات الاحتلال ومدفعيته غاراتها وقصفها العنيف - اليوم الإثنين - على أرجاء متفرقة من قطاع غزة، مستهدفة منازل وتجمعات النازحين وشوارع، موقعة مئات الشهداء والجرحى. وقصفت قوات الاحتلال أجزاء من مجمع الشفاء الطبي في مدينة غزة وحاصرته وسط سماع اشتباكات في المنطقة. ونفذت عملية توغل مفاجئة وسط قصف عنيف وشن أحزمة نارية وداهمت المستشفى، وسط إطلاق نار من طائرات مسيّرة. وأعلن جيش الاحتلال بدء عملية عسكرية في المنطقة بزعم ملاحقة قيادات في حماس. وقصفت مدفعية الاحتلال المناطق الشمالية الغربية للمحافظة الوسطى في قطاع غزة والمناطق الجنوبية الغربية لمدينة غزة. وارتقى 9 شهداء وأصيب آخرون في قصف إسرائيلي استهدف منزلاً في مخيم النصيرات. للمزيد من التفاصيل حول العدوان والغارات وعمليات القصف، راجع البيان الصادر عن المركز.
طالبت وزارة الخارجية والمغتربين الفلسطينية في بيان باستدامة تدفق المساعدات لقطاع غزة، وأن لا تكون بديلاً لقرار أممي ملزم بوقف إطلاق النار. وفي بيان آخر، اعتبرت الوزارة أن تهديدات نتنياهو المتواصلة باجتياح رفح تحدّ سافر للإجماع الدولي والأميركي على حماية المدنيين.
استشهد مواطنون وأصيب آخرون، فجر اليوم الإثنين، في عدوان واسع نفذته قوات الاحتلال الصهيوني على مجمّع الشفاء الطبي غرب غزة بعد مداهمته وإطلاق النار داخله. واقتحمت قوات كبيرة من جيش الاحتلال، المجمع الطبي، وتوغلت دباباته وآلياته بشكل مفاجئ تحت غطاء ناري كثيف وحاصرته، واستهدفت أجزاء منه بالقذائف المدفعية والطائرات المسيّرة، قبل اقتحامه. وهناك آلاف المرضى والنازحين والعشرات من أفراد الطواقم الطبية محاصرون داخله.
أكدت القائمة بأعمال مدير مكتب الإعلام لوكالة الأونروا في غزة، إيناس حمدان، أن الأوضاع في شمال القطاع مأساوية إلى أبعد الحدود جراء النقص الحاد في المواد الغذائية الأساسية. وأشارت في حديث لـ"العربي"، إلى أن الوفيات بين الأطفال في قطاع غزة ترتفع على نحو غير مسبوق بسبب سوء التغذية والجفاف. وشددت على أن أكثر من ربع سكان غزة يواجهون خطر مجاعة حقيقية، وقالت إن الدمار الذي حل بالقطاع تسبب بنحو 23 مليون طن من الحطام يحتاج إلى سنوات لإزالته. وأضافت أن الحرب دمرت حياة أكثر من مليوني شخص في القطاع.
ناشدت وزارة الصحة في غزة جميع المؤسسات الأممية إيقاف المجزرة التي ارتكبتها قوات الاحتلال الإسرائيلي في مجمّع الشفاء الطبي فوراً. وحمّلت في بيان، فجر اليوم الإثنين، الاحتلال مسؤولية حياة الطواقم الطبية والمرضى والنازحين داخل المجمّع بعد حصاره واقتحامه من القوات الصهيونية. وقالت: إن ما تفعله قوات الاحتلال ضد مجمع الشفاء الطبي انتهاك صارخ للقانون الدولي الإنسانية واتفاقية حنيف الرابعة. وأشارت إلى أن الاحتلال الإسرائيلي لا يزال يستخدم رواياته المفبركة في خداع العالم ولتبرير اقتحام مجمع الشفاء الطبي، منبّهة إلى أن الهجوم العسكري الإسرائيلي هدفه الاستمرار في تدمير المنظومة الصحية شمال غزة. وطالبت المجتمع الدولي برفض ممارسات الاحتلال ضد المجمّع ومستشفيات غزة. ودعت المؤسسات الأممية إلى التوجه فوراً إلى مجمع الشفاء الطبي لحمايته وحماية كل من بداخله ومنع الاستهداف الإسرائيلي المتحدد له. وأفادت الوزارة بنشوب حريق على بوابة مجمع الشفاء ووجود حالات اختناق بين النساء والأطفال والنازحين بالمستشفى وقطع الاتصالات. وأكدت أن النازحين محاصرون داخل مبنى الجراحات التخصصية وفي استقبال الطوارئ بمبني 8، مؤكدة وجود عدد من الشهداء والجرحى مع عدم القدرة على إنقاذ أحد من المصابين بسبب كثافة النيران واستهداف كل من يقترب من النوافذ في جريمة أخرى ضد المؤسسات الصحية.
قالت وزارة الصحة في غزة إن الاحتلال الإسرائيلي ارتكب 9 مجازر ضد العائلات في قطاع غزة وصل منها للمستشفيات 92 شهيداً و130 إصابة خلال الـ24 ساعة الماضية. وأضافت: لا يزال عدد من الضحايا تحت الركام وفي الطرقات لا تستطيع طواقم الإسعاف والدفاع المدني الوصول إليهم. وأكدت ارتفاع حصيلة العدوان الإسرائيلي إلى 31645 شهيداً و73676 إصابة منذ السابع من تشرين الأول/ أكتوبر الماضي. وتشن قوات الاحتلال منذ 7 تشرين الأول/ أكتوبر الماضي حرباً مدمرة على قطاع غزة، أسفرت عن أكثر من 120 ألف شهيد وجريح ومفقود، 72% منهم من الأطفال والنساء، إلى جانب تهجير مليوني نسمة وتدمير واسع جداً في المنازل والبنى التحتية طال أكثر من 70% من المباني، مع حصار مشدد وأزمة إنسانية خانقة ومجاعة غير مسبوقة خاصة في غزة وشمالها.
قال المرصد الأورومتوسطي لحقوق الإنسان في بيان إن الجيش الإسرائيلي استهدف بشكل منهجي عشرات المبرمجين وخبراء تكنولوجيا المعلومات والعاملين في هذا القطاع الحيوي، إلى جانب تدمير مقار شركاتهم، وذلك في إطار جريمة الإبادة الجماعية التي ينفذها في قطاع غزة منذ السابع من تشرين أول/ أكتوبر الماضي.
قالت منظمة عمليات التجارة البحرية البريطانية (UKMTO) في مذكرة تحذيرية، إن سفينة تجارية كانت تعبر البحر الأحمر أبلغت عن انفجار في الساعات الأولى من يوم الأحد. وجاء في المذكرة المنشورة على الموقع الرسمي للمنظمة: "أبلغ ربان سفينة تجارية عن وقوع انفجار على مقربة من السفينة"، مضيفة أنه لم يتم الإبلاغ عن أي أضرار وأن الطاقم بخير. وأضافت المنظمة أن الحادث وقع على بعد 85 ميلاً بحريًا شرق عدن باليمن، ولم تحدد جنسية أو علم السفينة التجارية. وتحقق السلطات في الحادث مع استمرار السفينة في التوجه إلى ميناء التوقف التالي.
اعتبرت حركة حماس، اقتحام قوات الاحتلال الصهيوني، مجمع الشفاء الطبي غرب غزة، فجر اليوم الإثنين، تعبير عن حالة التخبط والارتباك، مطالبة بحماية ما تبقى من منشآت طبية في القطاع. وقالت في بيان لها: "إن جيش الاحتلال الصهيوني المجرم يرتكب هذا الفجر جريمة جديدة في عدوانه على مجمع الشفاء الطبي في مدينة غزة والمنطقة المحيطة به وذلك باستهداف مباني المستشفى بشكل مباشر دون اكتراث بمن فيه من مرضى وأطقم طبية ونازحين". وشددت على "أن جرائم الاحتلال وحرب الإبادة المتواصلة ضد شعبنا وكل مكونات الحياة في غزة، لن تصنع لنتنياهو وجيشه النازي أي صورة انتصار، وهي تعبير عن حالة التخبط والارتباك وفقدان الأمل بتحقيق أي إنجاز عسكري غير استهداف المدنيين العزل". ورأت أن "فشل المجتمع الدولي والأمم المتحدة في اتخاذ إجراءات ضد جيش الاحتلال كان بمنزلة الضوء الأخضر للاستمرار في حرب الإبادة والتطهير العرقي التي يقترفها ضد شعبنا، والتي أحد أركانها تدمير المنشآت الطبية في القطاع". وطالبت مجدداً "اللجنة الدولية للصليب الأحمر ومنظمة الصحة العالمية وغيرها من المؤسسات الأممية المعنية بضرورة الوقوف عند مسؤولياتهم لحماية ما تبقى من منشآت طبية في القطاع، وتوثيق جرائم الصهاينة النازيين ضد القطاع الطبي، المحمي بموجب اتفاقيات جنيف والقانون الدولي الإنساني". واقتحمت قوات الاحتلال فجر اليوم مجمع الشفاء الطبي بالدبابات والجنود المدججين بالأسلحة وبالطائرات المُسيّرة، منذ ساعات الفجر الأولى، وشرعت بإطلاق النار داخل المجمع؛ مما أثار الخوف والذعر بين الجرحى والمرضى والنازحين.
دعا الرئيس المصري، عبد الفتاح السيسي، في كلمته خلال المؤتمر الصحفي المشترك مع القادة الأوروبيين الذي عقد في قصر الاتحادية، اليوم الأحد، لبذل المزيد من الجهد لوقف إطلاق النار بشكل فوري وغير مشروط، وزيادة المساعدات الإنسانية إلى قطاع غزة لتخفيف حدة الكارثة الإنسانية التي يعيشها الفلسطينيون.
قال الممرض بمنظمة أطباء بلا حدود في غزة، لؤي حرب، في منشور على حساب المنظمة على منصة "إكس"، الأحد، إن الوضع في غزة "كارثي وتعجز الكلمات عن وصفه". وأضاف أنه يقدم الدعم الطبي في ظل النقص الكبير للغذاء والظروف الصعبة التي يعيشها القطاع. وأشارت المنظمة في المنشور أنها نادراً ما تكون قادرة على الاتصال بموظفيها في المنطقة.
قالت رئيسة المفوضية الأوروبية، أورسولا فون دير لاين، اليوم الأحد، إن غزة تواجه مجاعة وهو أمر لا يمكن قبوله، ودعت إلى اتفاق سريع لوقف إطلاق النار. وقالت للصحفيين عقب توقيع اتفاقية شراكة استراتيجية مع الرئيس المصري، عبد الفتاح السيسي، في القاهرة "غزة تواجه المجاعة ولا يمكننا قبول ذلك". وأردفت "من المهم التوصل إلى اتفاق سريع لوقف إطلاق النار الآن، بما يؤدي إلى تحرير الرهائن والسماح بوصول المزيد من المساعدات الإنسانية إلى غزة".
دعا الجيش الإسرائيلي سكان حي الرمال القريب من مستشفى الشفاء وسكان حي الرمال القريب من مدينة غزة إلى الإخلاء إلى "منطقة المواصي الإنسانية" على ساحل جنوب غزة، في الوقت الذي يشن فيه الجيش غارة جديدة على المنطقة. ونشر المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي، باللغة العربية، أفيخاي أدرعي، خريطة للمناطق التي يجب إخلاؤها جنباً إلى جنب مع الإعلان. وقال في تغريدة على موقع "X": "عاجل: نداء الى كل المتواجدين والنازحين في حي الرمال وفي مستشفي الشفاء ومحيطه: من أجل الحفاظ على أمنكم - عليكم إخلاء المنطقة بشكل فوري غرباً ومن ثم عبر شارع الرشيد (البحر) جنوباً إلى المنطقة الإنسانية في المواصي".
اعتقلت قوات الاحتلال الإسرائيلي، مساء اليوم الأحد، شاباً من جنين، واقتحمت عدة مناطق في المحافظة. وذكرت مصادر أمنية لـ"وفا"، أن قوات الاحتلال اعتقلت الشاب أثناء مروره عبر حاجز عناب العسكري، المقام على أراضي المواطنين شرق طولكرم. كما اقتحمت قوات الاحتلال قرى وبلدات: عرابة، وفحمة، وكفر راعي، والفندقومية، وطورة، وأوقفت مركبات المواطنين ودققت في هوياتهم، دون أن يبلغ عن اعتقالات. وفي السياق ذاته، أطلقت قوات الاحتلال المتمركزة في مستعمرة "ميراف" المقامة على أراضي قرية جلبون شمال شرق جنين، الرصاص تجاه منازل القرية، دون أن يبلغ عن إصابات.
أدان المكتب الإعلامي الحكومي في غزة، اقتحام الاحتلال الإسرائيلي، فجر الإثنين، مجمع الشفاء الطبي غرب غزة، بالدبابات والطائرات المسيّرة والأسلحة وإطلاق النار داخله. وقال في بيان: إن هذه الجريمة تؤكد النية المبيتة للاحتلال بالقضاء على القطاع الصحي وتدمير المستشفيات. وأشار إلى أن قوات الاحتلال اقتحمت مجمع الشفاء الطبي بالدبابات والجنود المدججين بالأسلحة وبالطائرات المسيّرة، منذ ساعات الفجر الأولى، وشرع بإطلاق النار داخل المجمع؛ مما أثار الخوف والذعر بين الجرحى والمرضى والنازحين. وشدد على أن ما يجري يهدد حياة الآلاف من الموجودين (مرضى وطواقم طبية ونازحين) داخل المجمع، في جريمة حرب تضاف إلى السجل الأسود لجيش الاحتلال الذي ما زال يرتكب الجرائم والمجازر المختلفة، وما زال يبيّت النية بالقضاء على القطاع الصحي وتدمير المستشفيات. وأضاف: ندين بأشد العبارات اقتحام جيش الاحتلال لمجمع الشفاء الطبي، ونعدّ ذلك جريمة حرب صارخة ومخالفة للقانون الدولي وخارقة للاتفاقيات الدولية وجريمة ضد الإنسانية. وحمّل الاحتلال والإدارة الأميركية والمجتمع الدولي المسؤولية الكاملة عن سلامة وحياة الطواقم الطبية والجرحى والمرضى والنازحين من أبناء الشعب الفلسطيني. وطالب المنظمات الأممية والدولية وكل دول العالم الحر بالتدخل الفوري والعاجل من أجل لجم الاحتلال ووقف حرب الإبادة الجماعية ووقف عدوانه واستهدافه للقطاع الصحي وللمؤسسات الطبية والمستشفيات، وطالبهم بالضغط عليه لوقف هذه الجرائم المنظمة والمخطط لها في إطار خطة الاحتلال بتدمير القطاع الصحي.
قال رئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، الأحد، إن مطالب حركة حماس "غريبة"، وتجعل صفقة الإفراج عن المزيد من الرهائن "أكثر صعوبة". وأضاف في مقابلة مباشرة مع دانا باش مراسلة قناة "CNN": "الزمن سيحدد ذلك، لكن مطالب حماس الغريبة تجعل هذا الاتفاق أكثر صعوبة، لكننا سنواصل المحاولة، لأننا نريد عودة هؤلاء الرهائن". وأردف: "إننا ندرك أيضاً أن الشيء الوحيد الذي يدفع حماس إلى الإفراج عن الرهائن هو الضغط العسكري المستمر الذي نمارسه هناك". وأضاف "لذلك سنواصل الضغط العسكري وسنواصل محاولة إخراج هؤلاء الرهائن". وقال نتنياهو، الأحد، إن تصريحات زعيم الأغلبية في مجلس الشيوخ الأميركي السناتور، تشاك شومر، والتي دعا فيها إلى إجراء انتخابات جديدة في إسرائيل، "غير مناسبة على الإطلاق". وأضاف: "أعتقد أن ما قاله غير مناسب على الإطلاق. من غير المناسب الذهاب إلى ديمقراطية شقيقة ومحاولة استبدال القيادة المنتخبة هناك". وقال: "هذا أمر يفعله الجمهور الإسرائيلي من تلقاء نفسه، نحن لسنا جمهورية موز". وأضاف أنه بدلاً من ذلك، يجب أن تتركز الجهود على "إسقاط طغيان حماس". وأكد أن الأمر متروك للشعب الإسرائيلي ليقرر متى سيتم إجراء انتخابات جديدة. وعندما تم الضغط عليه للتعليق على ما إذا كان سيلتزم بإجراء انتخابات جديدة عندما تنتهي الحرب، قال نتنياهو: "هذا أمر يقرره الشعب الإسرائيلي"، وأضاف أنه "من السخف التحدث عن الانتخابات مع استمرار الحرب".
أدانت الفصائل الفلسطينية بأشد العبارات استمرار استهداف المستشفيات من الاحتلال الإسرائيلي بهدف تدمير القطاع الصحي والتي كان آخرها، فجر اليوم، مستشفى الشفاء الطبي. وقالت في بيان: إن استهداف المشافي هو استكمال لحرب الإبادة التي يشنّها الاحتلال ضد الشعب الفلسطيني وانتهاك صارخ لكل المواثيق والقوانين الدولية. ورأت أن الهدف واضح وهو عدم توفير أي فرصة لنجاة الجرحى والمرضى وعلاجهم، وليس أدل على ذلك من حرمان الآلاف من السفر لتلقي العلاج وملاحقتهم في المشافي. وشددت على كذب روايات الاحتلال وادعاءاته الباطلة فالمشافي مؤسسات صحية مدنية لم تمارس منها أي أنشطة تتعارض مع وظيفتها ومهامها المحددة وفق القانون الدولي والإنساني.
خرجت مظاهرات، اليوم الأحد، في عدد من المدن الأوروبية تضامناً مع الشعب الفلسطيني ونصرة لقطاع غزة الذي يتعرّض، منذ 163 يوماً، لعدوان إسرائيلي خلف عشرات آلاف الشهداء والجرحى والمفقودين.
ففي مدينة شتوتغارت جنوب غربي ألمانيا، تجمّع المئات في وقفة تضامنية مع فلسطين حملت فيها الأعلام الفلسطينية، كما رفع المحتجون لافتات مناصرة لأهالي قطاع غزة وداعية لوقف الحرب. كما خرجت مظاهرات في برلين ومدن ألمانية أخرى، وطالب المشاركون فيها بإنهاء الدعم الحكومي لإسرائيل ومنع تصدير الأسلحة الألمانية إلى إسرائيل.
وفي العاصمة الهولندية أمستردام، خرجت مسيرة سيارات ضخمة نصرة لفلسطين. وزيّنت السيارات التي طافت شوارع المدينة بأعلام فلسطين، كما رفعت شعارات من قبيل "فلسطين ستكون حرة".
وفي السويد، خرجت مظاهرات حاشدة في مدينة مالمو ويوتبوري (جنوب) حمل خلالها المحتجون أعلاماً كبيرة لفلسطين كما رفعوا لافتة في كبرى ساحات المدينة كتب عليها "انتفاضة"، وألقوا كلمات تضامنية مع قطاع غزة ونادوا بوقف الحرب وحملة التجويع ضدها.
وشهدت مدينة مالقة جنوبي إسبانيا مظاهرة تضامنية مع غزة ندّد خلالها المشاركون بالحرب الإسرائيلية المتواصلة على القطاع منذ السابع من تشرين الأول/ أكتوبر الماضي.
اعتقلت قوات الاحتلال الإسرائيلي، اليوم الإثنين، خمسة مواطنين في محافظة الخليل، جنوب الضفة الغربية. بعد أن داهمت منازلهم وفتشتها وعبثت بمحتوياتها. وفي السياق ذاته، نصبت قوات الاحتلال عدة حواجز عسكرية على مداخل الخليل وبلداتها وقراها ومخيماتها، وأغلقت عدداً من الطرق الرئيسية والفرعية بالبوابات الحديدية والمكعبات الاسمنتية والسواتر الترابية.