يوميات الصراع العربي-الإسرائيلي
21/12/2007
فلسطين
رئيس الوفد الفلسطيني لمفاوضات الوضع النهائي، أحمد قريع، يعرب عن استنكاره إعلانات الحكومة الإسرائيلية المتتالية عن إقامة المزيد من المستعمرات وتوسيع المستعمرات القائمة خاصة في مدينة القدس ومحيطها، والتي كان آخرها طرح عطاءات بناء لأكثر من 300 وحدة سكنية في المستعمرة القائمة على جبل أبو غنيم، والإعلان عن بناء مستعمرة جديدة في منطقة عطروت شمال مدينة القدس تضم أكثر من 10000 وحدة سكنية، ويؤكد أنه لا معنى لمؤتمر أنابوليس ولا لمؤتمر باريس ولا جدوى من المفاوضات في ظل إصرار الجانب الإسرائيلي على المضي في مخططاته الاستيطانية ورفضه الالتزام بوقفها مما يناقض أية مواقف معلنة حول الاستعداد للسلام ويخالف أي منطق لعملية سلام ذات صدقية، مطالباً المجتمع الدولي وعلى رأسه الولايات المتحدة بتحمل مسؤولياته بكل جدية وليس بمجرد توجيه الانتقادات أو التعبير عن القلق.
استشهد مقاومان من كتائب عز الدين القسام، الجناح العسكري لحركة "حماس"، أحدهما خلال اشتباك مع قوة إسرائيلية خاصة حاولت التسلل شرق عبسان الجديدة بالقرب من خان يونس والآخر عثر على جثمانه عقب انسحاب الجيش الإسرائيلي عقب اجتياح قام به شرقي المغازي وقرية المصدر وسط قطاع غزة.
القيادي في حركة "حماس"، إسماعيل رضوان، يصرح بأنه لا مجال للحديث عن هدنة مع إسرائيل في ظل استمرار الغارات والتوغلات الإسرائيلية، معتبراً أن "المشكلة ليست في الجانب الفلسطيني، وإنما في العدو الذي يواصل عدوانه"، ويؤكد أن "حماس" لم تجر أي اتصالات مع أي جهة في شأن التهدئة أو الهدنة مع إسرائيل، ويستبعد إمكان إجراء مفاوضات مباشرة سياسية مع إسرائيل مشيراً في المقابل إلى إمكان إجراء اتصالات بواسطة مصر.
إسرائيل
رئيس الحكومة الإسرائيلية، إيهود أولمرت، يرفض اقتراحاً بشأن التوصل إلى هدنة مع حركة "حماس" تشمل وقف الاغتيالات والهجمات الإسرائيلية ضد قطاع غزة في مقابل وقف الصواريخ الفلسطينية، ويعلن في رد رسمي صدر عن مكتبه أن "الحكومة ستكون مستعدة للتحدث مع أي جهة تعترف بشروط الأسرة الدولية، أي الاعتراف بحق إسرائيل في الوجود، واحترام الاتفاقات السابقة بيننا وبين الفلسطينيين، والتنصل من الإرهاب، ووقف إطلاق النار على المستوطنات الإسرائيلية، والإفراج عن الجندي الإسرائيلي غلعاد شاليط".
متفرقات
وزارة الخارجية المصرية تعلن في بيان لها رفض مصر المطلق لقرار الكونغرس الأميركي تعليق 100 مليون دولار من المساعدات العسكرية والاقتصادية لمصر، ورفضها أي شروط على قرارها الوطني، وتحمل اللوبي المرتبط بإسرائيل مسؤولية إلحاق الضرر بعلاقات البلدين. وكان مجلسا الشيوخ والنواب الأميركيين قد اتفقا في اجتماع مشترك على تعليق صرف 100 مليون دولار من المساعدات العسكرية أو الاقتصادية لمصر في ميزانية 2008 مع منح وزيرة الخارجية الأميركية، كوندوليزا رايس، الحق في إعادة صرف هذه الأموال لمصر إذا رأت في ذلك خدمة لمصلحة الأمن القومي الأميركي، وذلك كحل وسط بين قرار مجلس النواب تعليق صرف 200 مليون دولار من المساعدات العسكرية لمصر، وقرار مجلس الشيوخ الرافض لهذا التعليق أو ربطه بشروط وضعها مجلس النواب ومن بينها رصد وتدمير شبكة التهريب عبر الأنفاق التي يتم حفرها بين مصر وغزة.