يوميات الصراع العربي-الإسرائيلي
28/3/2008
فلسطين
انطلقت نشاطات الجماهير العربية إحياءً ليوم الأرض بتظاهرة حاشدة في مدينة يافا ضد سياسة هدم البيوت وإخلاء المدينة من مواطنيها العرب وطمس طابعها العربي، بمشاركة قادة مختلف الأحزاب والحركات الفاعلة بين الجماهير العربية وأعضاء الكنيست من مختلف الكتل والقوى التقدمية اليهودية . وطافت المظاهرة عدداً من شوارع المدينة، ورفع المتظاهرون الشعارات التي تؤكد حق المواطنين العرب في البقاء والتطور في مدينة يافا.
شهدت قرية بلعين مسيرة حاشدة احتجاجاً على بناء الجدار الفاصل دعت إليها اللجنة الشعبية لمقاومة الجدار في القرية بمناسبة الذكرى الثانية والثلاثين ليوم الأرض، بمشاركة مجموعة من المتضامنين الدوليين والإسرائيليين. وقمع الجيش الإسرائيلي المسيرة باستخدام قنابل الغاز والرصاص المعدني المغلف بالمطاط مما أدى إلى إصابة العشرات بالاختناق وما لا يقل عن 17 آخرين بجروح، بينهم 7 صحافيين.
رئيس اللجنة الشعبية لمواجهة الحصار، النائب جمال الخضري، يطالب مؤتمر القمة العربية خلال مؤتمر صحافي عقده أعضاء اللجنة في غزة، باتخاذ قرارات جريئة ووطنية لكسر الحصار الإسرائيلي المفروض على قطاع غزة، ويناشد القادة العرب بتوفير الحماية للشعب الفلسطيني، ويدعو إلى تشكيل وفد رفيع المستوى من القمة العربية لزيارة القطاع والإطلاع على الوضع المأساوي فيه، ويحذر من مغبة فشل القادة العرب في اتخاذ قرارات عملية تفضي إلى كسر الحصار المشدد منذ سيطرة حركة "حماس" على القطاع منتصف شهر حزيران / يونيو 2007.
استشهد ناشطان فلسطينيان من كتائب عز الدين القسام، الجناح العسكري لحركة "حماس"، في اشتباكين منفصلين مع القوات الإسرائيلية في قطاع غزة. فقد قتل أحد الناشطين في تبادل لإطلاق النار مع قوات إسرائيلية على مقربة من الجدار الأمني في شمال القطاع، واستشهد ناشط وأصيب اثنان آخران بجروح خلال تبادل لإطلاق النار مع قوات اسرائيلية قامت بتوغل في جنوب القطاع بالقرب من معبر كيسوفيم.\r\nوأطلق صاروخان من قطاع غزة على جنوب إسرائيل ولم يسفر انفجارهما عن اصابات.\r\nوبذلك يرتفع إلى 360 عدد الشهداء منذ استئناف محادثات السلام بين الإسرائيليين والفلسطينيين في تشرين الثاني / نوفمبر 2007 حسب حصيلة أعدتها وكالة فرانس برس.\r\n
البيت الأبيض يعلن أن الرئيس الفلسطيني، محمود عباس، سيزور واشنطن لإعطاء دفعة للمفاوضات السياسية، ويصرح الناطق باسم مجلس الأمن القومي الأميركي، غورجون جوهندرو، بأن عباس سيبحث مع الرئيس الأميركي، جورج بوش، الخطة التي سيقترحها في مايو / أيار 2008، خلال زيارته المزمعة لإسرائيل للمشاركة في الذكرى الـ 60 لقيامها، من أجل التوصل لاتفاق قبل نهاية السنة يقود لقيام دولة فلسطينية.
رئيس الحكومة الفلسطينية المقالة (غزة)، إسماعيل هنية، يطالب في كلمة متلفزة وجهها إلى القمة العربية في دمشق القادة العرب بالعمل الجاد والمسؤول لكسر الحصار عن الشعب الفلسطيني، وتشكيل لجنة عربية لرعاية المصالحة الفلسطينية واستئناف الحوار الفلسطيني على أسس وطنية فلسطينية، معتبراً أن "معيار فشل أو نجاح القمة العربية مرهون فلسطينياً بمقدار تعاملها مع رفع الحصار عن غزة والتخفيف من معاناة الضفة الغربية وحماية القدس المحتلة"، ويشدد على وجوب اتخاذ قمة دمشق قرارات عملية وجدية "لمعالجة المخاطر التي تحدق بالقضايا العربية وفي قلبها ومركز الاهتمامات القضية الفلسطينية والمعاناة التاريخية التي يلاقيها الشعب الفلسطيني منذ عقود متواصلة".