يوميات الصراع العربي-الإسرائيلي
31/7/2008
فلسطين
الرئيس الفلسطيني، محمود عباس يأمر قادة الأجهزة الأمنية بإطلاق كل من اعتقل على خلفية الأحداث التي جرت في قطاع غزة فوراً، مؤكداً وجوب الالتزام ومراعاة كل الاعتبارات القانونية والإنسانية في حالة أي اعتقال، ولا سيما أنه يعمل باستمرار مع القادة العرب من أجل إنهاء حالة الانقسام وإيجاد الأجواء اللازمة للحوار، وفقاً لما تم إعلانه في القاهرة.
القيادي في حركة المقاومة الإسلامية "حماس"، إسماعيل رضوان، يصرح بأن حركة "حماس" ستحدد موقفها من الدعوة المصرية لمواصلة الحوار الداخلي الفلسطيني بعد وصول وفد الحركة الموجود في القاهرة منذ يومين للتعرف على تفاصيل وفحوى هذه الدعوة". ويؤكد أنه لا يمكن البدء في أي حوار داخلي قبل تهيئة الأجواء لذلك، "ووقف الإرهاب وعمليات التفجير الذي تستهدف المدنيين في قطاع غزة وتحاول استهداف أبناء ورموز حركة "حماس" في قطاع غزة"، مطالباً السلطة الفلسطينية بوقف حملات الاعتقالات التي تستهدف "أبناء الحركة والعلماء والدعاة والشخصيات الاعتبارية في الضفة المحتلة".
لجان المقاومة الشعبية، وهي إحدى الفصائل التي وافقت على التهدئة مع إسرائيل، تصدر بياناً تقرر فيه أن الأسبوع "العاشر من التهدئة مع إسرائيل سيكون حاسماً لموقفنا" حيال استمرار التهدئة. وتضيف أن "موافقتنا مرتبطة بشرطين لا يقبلان المساومة وهما حماية أهلنا من الاعتداءات الصهيونية ورفع الحصار. التزامنا بالتهدئة ليس اعمى فنحن نراقب الأمور بكل حرص، واستمرار الاعتداءات والحصار سيجابه بالرد المناسب".
الرئيس الفلسطيني، محمود عباس، يعقد مؤتمراً صحافياً في ختام زيارته لتونس يؤكد فيه أن الحوار الفلسطيني- الفلسطيني سينطلق قريباً، متنياً أن تنجح المصالحة الفلسطينية بما يعيد اللحمة إلى أبناء الوطن الواحد "وذلك بعد التقسيم الذي حدث بعد الانقلاب الذي قامت به حركة حماس، وبعد الأحداث المؤسفة التي حدثت مؤخرا في قطاع غزة التي ذهب ضحيتها عدد من المواطنين". ويشير، من جهة أخرى، إلى أن الوفد الفلسطيني الموجود في الولايات المتحدة الأميركية يجري محادثات ثنائية وثلاثية من أجل دفع عملية التفاوض إلى الأمام، ولا سيما "الملفات الستة المتعلقة بقضايا المرحلة النهائية حيث يتم دراستها بعمق وجدية، وأن أيا من هذه الملفات لم يقفل حتى الآن".