يوميات الصراع العربي-الإسرائيلي
15/8/2008
فلسطين
الحفريات الإسرائيلية بدأت تمس أساسات المسجد الأقصى، هذا ما كشفه رئيس لجنة القدس النائب في المجلس التشريعي أحمد أبو حلبية. وحسب المعلومات، أكد النائب أن الحفريات تطال أيضاً أروقة المسجد الأقصى حيث تم اكتشاف نفق تحت المسجد المرواني يصل إلى 800 متر، وهو ما أحدث مجموعة كبيرة من التشققات والانهيارات في جدران وأرضية المسجد لا سيما السور الجنوبي له إضافة إلى تشققات في المنازل المجاورة للمسجد. ورأى النائب أن الهدف الإسرائيلي من كل هذه الأعمال تدمير المسجد الأقصى وإقامة الهيكل المزعوم من خلال تهويد القدس وطرد أهلها ومصادرة أرضهم.
نقل المركز الفلسطيني للإعلام عن صحيفة "معاريف"، أن الجانب المصري الذي يقوم بالوساطة بين الفلسطينيين والإسرائيليين لإتمام عملية تبادل الأسرى يسعى لإنجاز هذه الصفقة خلال ثلاثة أشهر. وحسب مصادر الصحيفة، يبدو أن الجانب المصري مصمم على إتمام عملية التبادل في أسرع وقت ممكن. ومن المتوقع في حال إتمام الصفقة، إطلاق سراح المئات من الأسرى الفلسطينيين في مقابل إطلاق الجندي الإسرائيلي المعتقل غلعاد شاليط.
عادت شاحنة مساعدات اسكتلندية تحمل نحو طن ونصف من المساعدات إلى ميناء نويبع المصري بعد أن رفضت سلطات الاحتلال الإسرائيلي السماح لها بدخول قطاع غزة. الجدير بالذكر أن الشاحنة تنتظر أمام معبر رفح منذ 24 يوماً، وقد فشلت جميع المحاولات الرامية لإقناع الجانب الإسرائيلي بالسماح للشاحنة بالعبور مما اضطر سائقها إلى العودة بها إلى مصر. وقد ذكر السائق، وهو اسكتلندي من أصل فلسطيني، أنه اجتاز 12 دولة أوروبية لكنه في النهاية منع من اجتياز معبر رفح، ولم يتمكن بذلك من إيصال المساعدات إلى أهالي قطاع غزة المحاصرين.
أصدر المركز الفلسطيني لحقوق الإنسان تقريره الأسبوعي حول الأوضاع في الأراضي الفلسطينية المحتلة. وكشف هذا التقرير أن قوات الاحتلال الإسرائيلي نفذت ستة وعشرين عملية توغل على الأقل في مناطق الضفة الغربية خلال أسبوع واحد. كما قامت باقتحام المنازل والمباني وإطلاق النار بصورة عشوائية ومتعمدة باتجاه المواطنين، إضافة إلى عمليات الاعتقال والخطف التي طالت 34 مواطناً بينهم عشرة أطفال.
إسرائيل
السلطات الإسرائيلية فتحت تحقيقاً في ظروف إصابة مصوّر إسرائيلي بجروح متوسطة في صدره جرّاء إصابته برصاص مطاطي خلال إحدى التظاهرات. وكان المصور من بين 10 آخرين أصيبوا خلال تظاهرة احتجاج ضد الجدار العازل قرب قرية نعلين اشتبك خلالها المحتجون الفلسطينيون مع قوات الشرطة الإسرائيلية التي أطلقت عليهم العيارات المطاطية.
أقر ممثلون عن جهاز الشاباك والجيش الإسرائيلي بتصاعد عمليات الاعتداء التي يقوم بها المستوطنون ضد الفلسطينيين في الضفة الغربية. وكشف ضباط في الجيش أن الجنود يتعمدون تجاهل هجمات المستوطنين ضد الفلسطينيين كي لا يتورطوا فيها، وفي بعض الحالات كان رجال الشرطة يشيحون بوجوههم كأنهم لم يروا ما يحدث. ورغم تصاعد الاعتداءات التي تستهدف المواطنين وأراضيهم ومساكنهم، إلا أن نسبة عالية من الفلسطينيين يمتنعون عن تقديم شكاوى لعدم ثقتهم بعدالة القانون الإسرائيلي.
وزعت إحدى الحركات اليهودية منشوراً تظهر فيه صورة جبل الهيكل لكن من دون صورة المسجد الأقصى، فعلى الجانب الأيمن من الصورة يظهر الحي اليهودي وحائط البراق لكن دون المسجد الأقصى، بحيث تظهر فقط بيوت القدس القديمة. وفى الجانب الأخر من المنشور كتبت عبارة يتساءل فيها أعضاء الحركة اليهودية متى سيصبح بإمكانهم الصعود إلى جبل الهيكل فارغاً لكي يبنوا منزل أحلامهم هناك. وصرح رئيس هذه الحركة بأن "اليهود في جميع أنحاء العالم يحلمون باليوم الذي يتم فيه إزالة المسجد الأقصى فعلياً عن جبل الهيكل وليس بواسطة الصور فقط". وأضاف: "نحن انتظرنا هذا اليوم لوقت طويل. وعندما يحدث، فإن يهودا من العالم كله سيأتون إلى القدس من أجل بناء الهيكل المحبوب، ولن يتجرأ أي مسلم على فتح فمه ضد ذلك. وأرجو أن تكون إسرائيل مستعدة فعلا لهذا اليوم".
لبنان
قائد قوات الطوارئ الدولية في جنوب لبنان، الجنرال كلاوديو غرازيانو، صرّح خلال مؤتمر صحافي في مقر هيئة الأمم المتحدة في نيويورك، بأن خرق الطيران الحربي الإسرائيلي للأجواء اللبنانية يشكل خرقاً للقرار 1701، وأضاف أن امتناع إسرائيل عن تأمين خرائط تحدد أماكن القنابل العنقودية التي ألقتها الطائرات الإسرائيلية خلال حرب 2006 يشكل خرقاً آخر للقرار 1701 من جهة ثانية، قال الجنرال غرازيانو أن القوات الدولية تلقى تعاوناً ممتازاً من قبل حزب الله والسكان اللبنانيين في المنطقة.