يوميات الصراع العربي-الإسرائيلي
24/8/2008
فلسطين
بأمر من وزير الدفاع الإسرائيلي، إيهود براك، أقدمت قوات الاحتلال الإسرائيلية على إغلاق "مؤسسة الأقصى" التابعة للحركة الإسلامية في مدينة أم الفحم داخل الأراضي الفلسطينية المحتلة عام 1948 بحجة عدم حصولها على ترخيص وتقديم المؤسسة دعماً مالياً ولوجستياً لمؤسسات حركة حماس في القدس. وحسب المصادر الإسرائيلية، داهم نحو 100 جندي إسرائيلي مبنى المؤسسة وصادروا محتوياتها من حواسيب ووثائق وكتب وأموال. ورداً على عملية الإغلاق، عقد رئيس الحركة الإسلامية في الداخل الفلسطيني، الشيخ رائد صلاح، مؤتمراً صحافياً أمام مبنى المؤسسة، كشف فيه أن قرار السلطات الإسرائيلية جاء بعد أن عرضت المؤسسة خلال مؤتمرها في مدينة القدس عن وثائق تؤكد نية الإسرائيليين بناء سلسلة كنس يهودية على الحائط الغربي للمسجد الأقصى. وأكد أن المؤسسة ستستمر في عملها على الرغم من قرار الإغلاق.
قامت مجموعة من المستعمرين اليهود في مدينة الخليل بالاعتداء على المواطنين والمنازل في عدد من أحياء المدينة المجاورة للمستعمرات ما أسفر عن إصابة ثلاثة مواطنين فلسطينيين بجروح، وطالت الاعتداءات أكثر من عشرين منزلاً ومحال تجارية. وقد تدخلت قوات الاحتلال إلى جانب المستعمرين فقامت باعتقال عدد من المواطنين الفلسطينيين.
ذكرت مصادر إسرائيلية أن الدكتور أوري دايفيس، وهو ناشط إسرائيلي مؤيد للقضية الفلسطينية، قد اعتنق الإسلام واقترن بناشطة فلسطينية من حركة فتح في مدينة رام الله. يذكر أن دايفيس معروف في الأوساط الفلسطينية نظراً لتضحياته الكبيرة في سبيل قضية الفلسطينيين والمطالبة بحقوقهم على مدى أربعين عاماً تعرض خلالها للاعتقال من قبل قوات الاحتلال الإسرائيلية أكثر من مرة. وهو عضو في حركة أبناء البلد التي تدعو إلى عودة جميع الفلسطينيين إلى بلادهم وإقامة الدولة الفلسطينية، وهو عضو مراقب في المجلس الوطني الفلسطيني. ويصف الدكتور دايفيس نفسه بأنه فلسطيني يهودي معادٍ للصهيونية، ويصف إسرائيل بنظام تمييز عنصري.
إسرائيل
هدد رئيس الحكومة الإسرائيلية، إيهود أولمرت، بطرد الوزراء المعارضين إقرار الموازنة للعام 2009. جاء هذا الكلام في بداية الجلسة التي عقدتها الحكومة الإسرائيلية صباح الأحد لمناقشة بنود الموازنة. وأكد أولمرت أنه في حال جاءت نتيجة التصويت لصالح الموازنة في نهاية الجلسة، فإن كل من يعارض قرارات الحكومة سيخسر منصبه كوزير فيها. يذكر أن وزير الدفاع ورئيس حزب العمل، إيهود براك، من أبرز المعارضين لهذه الموازنة.
استكمالاً للاتفاق الأمني الذي عقد في وقت سابق من هذا الشهر بين الولايات المتحدة الأميركية وإسرائيل لإقامة قواعد لأنظمة إنذار مبكر متطورة جداً في صحراء النقب، سيتم إنشاء نظام رادارات متطور جديد في مكان لم يعلن عنه في أوروبا بإشراف فريق أميركي من ثلاثة عسكريين. الجديد في هذا الأمر، أن هذه الرادارات ستحمل في عربة متنقلة تستخدم تقنية القمر الاصطناعي لكشف مصادر الصواريخ البعيدة المدى ونقل المعلومات إلى محطة النقب. والهدف من هذا النظام، حماية إسرائيل من أي هجوم صاروخي قد تشنه إيران أو سورية، إلا أن الولايات المتحدة الأميركية اشترطت عدم قيام الإسرائيليين بأي تحرك عسكري ضد إيران أو سورية إلا بعد الحصول على إذن منها، وذلك حرصاً على حياة الجنود الأميركيين المشرفين على النظام. وفي حين ترى مصادر إسرائيلية، أن الاتفاق هو هدية من الولايات المتحدة إلى إسرائيل بمناسبة مغادرة الرئيس جورج بوش القريبة للبيت الأبيض، يعتبر عدد من المسؤولين العسكريين الإسرائيليين أن الأمر يأتي للحد من إمكانية قيام إسرائيل بهجوم على المفاعلات النووية الإيرانية.