يوميات الصراع العربي-الإسرائيلي
29/8/2008
فلسطين
بعد نحو أسبوع من قيام سلطات الاحتلال الإسرائيلية بإغلاق مؤسسة الأقصى في مدينة أم الفحم والاستيلاء على محتوياتها بما فيها من معدات ووثائق، صرح رئيس الحركة الإسلامية في الأراضي الفلسطينية المحتلة سنة 1948، الشيخ رائد صلاح، أن لدى الحركة نسخاً احتياطية من هذه الوثائق التي وصفها بأنها نادرة ولا تقدر بثمن. وبحسب الشيخ صلاح فهذه الوثائق تتعلق بالقدس والمسجد الأقصى، ومشروع مسح المقدسات الميداني، الذي نفذته المؤسسة لإحصاء المواقع الدينية الإسلامية والمسيحية في كل المواقع في فلسطين.
تناول قاضي قضاة فلسطين، الشيخ تيسير التميمي، الاعتداءات والممارسات الإسرائيلية التي تستهدف المسجد الأقصى ومدينة القدس، في خطبة الجمعة التي ألقاها في المسجد الإبراهيمي الشريف. وأدان التميمي قرار منظمة اليونسكو الذي سمح لسلطات الاحتلال الإسرائيلية ببناء كنيس يهودي في منطقة باب المغاربة، مطالباً المنظمة بالتراجع عن هذا القرار، خاصة وأن سلطات الاحتلال تخطط من خلال ما تقوم به إلى إحداث تغيير ديموغرافي وجغرافي وطبوغرافي في مدينة القدس. وأكد الشيخ التميمي أن فلسطين والمسجد الأقصى هما اثنان بمسمى واحد وذلك بقرار رباني بحسب تعبيره، كما أن الاعتداء على المسجد الأقصى هو اعتداء على بيت الله الحرام في مكة المكرمة.
ذكرت مصادر فلسطينية أن قوات الاحتلال الإسرائيلية أقامت حاجزاً عسكرياً على مدخل بلدة قباطية الواقعة في محافظة جنين حيث عمد الجنود الإسرائيليون إلى استفزاز المواطنين والاعتداء عليهم. ومن هذه الممارسات إرغام عدد من المارين على الحاجز خلع ملابسهم ثم تفتيشهم بطريقة مهينة.
إسرائيل
إسرائيل لن تسمح لإيران بامتلاك قنبلة نووية. هذا ما ذكرته صحيفة معاريف الصادرة باللغة العبرية. ففي جلسة حكومية خاصة لمناقشة الموضوع الإيراني، خلص المجتمعون إلى أنه سواء نجحت الولايات المتحدة الأميركية والعالم الغربي، دبلوماسياً، في قلب نظام الحكم الديني في إيران عن طريق العقوبات، أو في حال قررت الولايات المتحدة الأميركية أخيراً، توجيه ضربة لإيران، فإن إسرائيل قررت في كلتا الحالتين أن تعد العدة للقيام بعمل عسكري مستقل ضد إيران. وبحسب المصادر الإسرائيلية، فإن الولايات المتحدة رفضت حتى الآن السماح لإسرائيل باستخدام المجال الجوي العراقي ورفضت تزويد إسرائيل بطائرات متطورة تساعد على عملية ضرب إيران. لهذا فإن إسرائيل، التي تفتقر إلى العمق الاستراتيجي لضمان أمنها، لن تنتظر حتى تتعرض لهجوم مفاجئ بل ستعمد إلى أخذ المبادرة والقيام بضربة وقائية في الوقت المناسب.
نفى اثنان من المعتقلين من سكان قرية شفا عمرو في الأراضي الفلسطينية المحتلة عام 1948 التهم المنسوبة إليهما. وفي هذا المجال قال محامي أحد المعتقلين أن الاعترافات التي نسبت إلى موكله تم الحصول عليها بطريقة غير شرعية، في حين رأى والد المعتقل الثاني، أن كل المعلومات التي ذكرت كانت كاذبة وأنها تأتي في إطار السياسة الإسرائيلية التي تهدف إلى إثارة الرأي العام ضد المواطنين العرب في الداخل الفلسطيني. وقد قررت المحكمة تمديد اعتقال الشابين لمدة خمسة أيام. وكانت سلطات الاحتلال نشرت أمس معلومات عن اعتقال خلية تابعة لحركة الجهاد الإسلامي بتهمة تنفيذ عمليات اغتيال ضد طيارين وعلماء وأساتذة جامعات إسرائيليين.