يوميات الصراع العربي-الإسرائيلي
29/1/2024
فلسطين
واصلت قوات الاحتلال الصهيوني ارتكاب جريمة الإبادة الجماعية في قطاع غزة، لليوم الـ115 توالياً، عبر شن عشرات الغارات الجوية والقصف المدفعي، والأحزمة النارية مع ارتكاب مجازر دامية ضد المدنيين، وتنفيذ جرائم مروّعة في مناطق التوغل، وسط وضع إنساني كارثي نتيجة الحصار ونزوح أكثر من 90% من السكان. وواصلت طائرات الاحتلال ومدفعيته غاراتها وقصفها العنيف - اليوم الإثنين - على أرجاء متفرقة من قطاع غزة، وسط تركيز العدوان على خانيونس، مستهدفة منازل وتجمعات النازحين وشوارع، موقعة مئات الشهداء والجرحى. وأصدرت قوات الاحتلال الصهيوني أوامر تهجير جديدة للسكان غرب غزة، وطالبت السكان المتواجدين غرب مدينة غزة في أحياء النصر والشيخ رضوان ومخيم الشاطئ والرمال الشمالي والجنوبي والصبرة والشيخ عجلين وتل الهوى بإخلاء مناطق تواجدهم بشكل فوري والانتقال من خلال شارع الرشيد (البحر) نحو دير البلح. للمزيد من التفاصيل حول العدوان والغارات وعمليات القصف، راجع البيان الصادر عن المركز.
استشهد الشاب ثائر نعيم حمو (21 عاماً)، برصاص قوات الاحتلال الإسرائيلي، فجر اليوم الإثنين، في بلدة اليامون غرب جنين. وأفاد مراسل "وفا"، باستشهاد حمو، متأثراً بإصابته برصاص قوات الاحتلال في البطن، وذلك بعد محاولات حثيثة لإسعافه في مركز الهدف الطبي. وعقب الإعلان عن استشهاد الشاب، انطلقت مسيرة حاشدة في اليامون منددة بعمليه إعدامه. وقال مراسل "وفا"، إن قوات الاحتلال داهمت عدة منازل وفتشتها واعتدت على قاطنيها، وسط اندلاع مواجهات. وفي قرية دير أبو ضعيف اعتقلت قوات الاحتلال شابَين بعد مداهمة منزليهما.
استشهد الشاب عبيدة حسن عبد الرحمن حامد (18 عاماً)، ظهر اليوم الإثنين، برصاص قوات الاحتلال الإسرائيلي، في بلدة سلواد شرق رام الله، جرّاء إصابته بالرصاص الحي في الصدر، خلال مواجهات اندلعت عقب اقتحام قوات الاحتلال الإسرائيلي البلدة.
أعلنت وزارة الصحة الفلسطينية، عن استشهاد الشاب مهند إسماعيل الفسفوس (18 عاماً) متأثراً بجروح حرجة أصيب بها برصاص الاحتلال الإسرائيلي الحي في الصدر، في بلدة دورا جنوب الخليل. وكانت قوات الاحتلال قد اقتحمت البلدة بتعزيزات عسكرية، ما أدى إلى اندلاع مواجهات، أطلقت خلالها الرصاص الحي والمعدني المغلف بالمطاط وقنابل الصوت والغاز السام صوب المواطنين، ما أدى إلى إصابة أربعة شبان بالرصاص الحي.
وفي وقت سابق اليوم، أعلن عن استشهاد الشاب معتز محمود اطبيش (30 عاماً) إثر إصابته بجروح خطيرة في الرأس.
أكد نادي الأسير الفلسطيني في بيان أن قضية معتقلي غزة، هي التحدي الأكبر الذي يواجه المؤسسات المختصة جرّاء استمرار الاحتلال الإسرائيلي بفرض جريمة الإخفاء القسري بحقهم.
أعدمت قوات الاحتلال الإسرائيلي الفتى راني ياسر خلف الشاعر (16 عاماً)، عقب إطلاق الرصاص الحي صوبه، في بلدة تقوع جنوب شرق بيت لحم. وأفادت مصادر أمنية ومدير بلدية تقوع، تيسير أبو مفرح، لـ"وفا"، باستشهاد الفتى خلال المواجهات التي اندلعت في منطقة خربة الدير، دون أن تسمح قوات الاحتلال لطواقم الإسعاف بالوصول إليه.
قالت حركة حماس، "إن عقد الائتلاف الفاشي الحاكم في الكيان الصهيوني لمؤتمر بالأمس، يدعو فيه لضم الضفة وغزة إلى الكيان المحتل والاستيطان فيهما، بمشاركة عشرات الوزراء والنواب في الكنيست الصهيوني، يكشف النوايا المبيتة لتطبيق جريمة التهجير والتطهير العرقي ضد شعبنا الفلسطيني". وأكدت حماس في بيان لها، "أن تنظيم هذا المؤتمر يعكس استخفاف هذا الكيان المارق بالقوانين والقرارات الدولية، وبقرارات محكمة العدل الدولية الأخيرة التي طالبته باتخاذ التدابير كافة لوقف الإبادة الجماعية في غزة". ودعت "المجتمع الدولي والأمم المتحدة إلى اتخاذ موقف حازم من عقد هذا المؤتمر الفاشي وإدانته بشكلٍ واضح باعتباره مؤتمراً فاشياً قائماً على فكرة التطهير العرقي". كما طالبت "بالوقوف كذلك أمام الغطرسة والاستمرار في جريمة الإبادة، واتخاذ ما يلزم من إجراءات لحماية شعبنا الفلسطيني تطبيقاً لمقررات محكمة العدل الدولية".
وشارك آلاف الإسرائيليين وبينهم وزراء من اليمين المتطرف وحلفاء لرئيس حكومة الاحتلال بنيامين نتانياهو في مؤتمر بالقدس أمس الأحد للمطالبة بإعادة بناء المستوطنات اليهودية في قطاع غزة. وشارك في المؤتمر الذي عقد تحت عنوان "الاستيطان يجلب أمن وانتصار - نعود لقطاع غزة وشمال السامرة [الضفة الغربية]"، 12 وزيراً من حزب ليكود الذي يتزعمه نتنياهو إلى جانب وزير الأمن الوطني إيتمار بن غفير ووزير المالية بتسلئيل سموتريتش وكلاهما يرأس حزباً يمينياً متطرفاً في الائتلاف الحاكم، حضروا المؤتمر. كما شارك 15 نائباً في البرلمان يمثلون الائتلاف الحكومي الحاكم في إسرائيل، إضافة لعدد كبير من نشطاء اليمين المتطرف ورجال الدين، وفق صحيفة "معاريف" الإسرائيلية.
رصدت هيئة شؤون الأسرى والمحررين الفلسطينيين، في تقرير أصدرته، اليوم الإثنين، إفادات لمعتقلين يسردون من خلالها ما تعرضوا له من أذى جسدي ونفسي أثناء اعتقالهم والتحقيق معهم في مراكز التحقيق التابعة للاحتلال. وأفادت الهيئة من خلال محاميها، بأن محمد فوزي نعيرات تم اعتقاله بعد أن قامت قوة كبيرة من الجيش بمداهمة منزله وتفتيش محتوياته، وتم تعصيب عينيه وتكبيله بقيود بلاستيكية محكمة، وبقي على هذا الحال لمدة 3 ساعات حتى وصوله إلى معتقل حوارة. وعن حالة المعتقل وائل بني عودة (44 عاماً)، فقد اعتقله جيش الاحتلال وتم تعصيب عينيه بوضع شريط من القماش الأبيض ومخطط بخطوط سوداء، وتقييد يديه إلى الخلف بمربط بلاستيكي رفيع ذي حواف حادة، وبقي على هذا الحال من لحظة اعتقاله حتى وصوله إلى معتقل حوارة. وأشارت الهيئة إلى أن مركز توقيف حوارة من أكثر المراكز سوءاً، حيث يفتقر إلى أدنى المقومات المعيشية والآدمية، فإدارة المعتقل تتعمد حرمان المعتقلين المحتجزين فيه من الأغطية والملابس، وتقوم بتزويدهم ببطانيات قذرة تفوح منها رائحة الرطوبة، كذلك لا توفر لهم المياه الساخنة للاستحمام، وتحرمهم من وسائل التدفئة، فضلاً عن إهمالهم طبياً وتركهم يعانون الأمراض. يشار إلى أن عدد المعتقلين القابعين في مركز حوارة، تجاوز 100 معتقل.
طال رصاص قوات الاحتلال الإسرائيلي، فجر اليوم الإثنين، قسم الولادة في مستشفى جنين الحكومي، بينما تم تدمير الشارع المؤدي لدوار الحصان وثلاجات الموتى قرب المستشفى، خلال العملية العسكرية المستمرة في مدينة جنين ومخيمها، والتي أدت الى إصابة شاب برصاصة في ساقه. وقال مراسل "وفا"، إن قوات الاحتلال انتشرت في محيط مستشفى جنين، ونفذت عمليات تدمير وتخريب للبنية التحتية والشوارع، كما أطلقت النار بكثافة في محيط المستشفى، ما أدى الى إصابة بعض نوافذ قسم الولادة وتحطم الزجاج الذي تناثر بداخل القسم، وأثار الهلع في صفوف المرضى، بحسب مدير المستشفى. وأضاف أن عمليات التدمير الإسرائيلية التي وصفت بالممنهجة، طالت أيضاً الشوارع المؤدية إلى مخيم جنين، و"دوار الحمامة" بالقرب من المنطقة الصناعية، وبسطات الباعة قرب دوار الحثناوي، وفي محيط البريد، والدوار الرئيسي، وسينما جنين، وفي محيط المسجدين الكبير والصغير، وبالقرب من المنطقة الصناعية، وحيي البيادر والألمانية، وفي جورة الذهب، ومنطقة الهدف في المخيم. وشهد الحي الشرقي من مدينة جنين، عمليات اقتحام واسعة للمنازل وتفتيشها، واحتجاز قاطنيها والتحقيق معهم والاعتداء عليهم بالضرب. وكانت قوات الاحتلال الإسرائيلي قد اقتحمت، مدينة جنين، وباشرت بعمليات دهم وتفتيش واسعة، وسط إطلاق نار، وتنفيذ عمليات تدمير للبنية التحتية. وفي الحي الشرقي من مدينة جنين، اعتدى جنود الاحتلال بالضرب على المسعف جمال القنديل، المتطوع في الإغاثة الطبية الفلسطينية، قبل أن يتم اعتقاله. واقتحمت قوات الاحتلال المدعومة بالآليات العسكرية المدينة من كافة مداخلها، وخاصة من شارع الناصرة، رافقها أكثر من 6 جرافات من نوع (D9)، فيما اندلعت مواجهات في قرية مثلث الشهداء، جنوب جنين. وأطلقت قوات الاحتلال الرصاص على المركبات على شارع الناصرة بالقرب من ضاحية صباح، ما أدى إلى اندلاع مواجهات وصفت بـ "العنيفة". وأشار مراسل "وفا"، إلى سماع أصوات الطيران الحربي وطائرات الاستطلاع في أجواء مدينة جنين. وفي وقت لاحق دفع جيش الاحتلال بقواته إلى طراف مخيم جنين ونشر القناصة على أسطح المنازل والعمارات التجارية، وسط مواجهات واشتباكات في عدة أحياء في المدينة وأطراف مخيمها، وإطلاق للنار والقنابل الدخانية بكثافة.
أجبرت بلدية الاحتلال الإسرائيلي، اليوم الإثنين، المواطن عدنان درويش، على هدم منزله ذاتياً في بلدة الزعيم شرق القدس المحتلة. وأفاد درويش، بأن 6 أفراد يقطنون في المنزل، الذي تبلغ مساحته 100 متر مربع، وأمهلته بلدية الاحتلال 24 ساعة، لهدمه، قبل أن تقوم بهدمه بآلياتها، وتغريمه. وأوضح أن هدم المنزل يأتي ضمن مخطط توسيع شارع استعماري بين بلدتي الزعيم والعيسوية. وكانت قوات الاحتلال قد هدمت قرابة 110 منازل بمدينة القدس خلال العام الماضي، فيما أجبرت أصحاب 130 منزلاً على هدمها ذاتياً، وفقاً لإحصائيات صادرة عن مؤسسات مقدسية.
حذرت وزارة الخارجية والمغتربين الفلسطينية في بيان من خطورة المؤتمر الذي عقد في القدس، بمشاركة المتطرفين الإسرائيليين من اليمين واليمين المتطرّف، تحت شعار عودة الاستيطان لقطاع غزة وشمال الضفة والتحريض على تهجير الشعب الفلسطيني من أرض وطنه. وفي بيان آخر، اعتبرت الوزارة أن جرائم الإعدامات الميدانية، هي نتيجة مباشرة لغياب الحماية الدولية للشعب الفلسطيني.
إسرائيل
أعلن الجيش الإسرائيلي، اليوم الإثنين، عن إصابة 6 عسكريين في معارك قطاع غزة خلال الساعات الـ24 الماضية، وأن 2771 عسكرياً أصيبوا منذ بداية الحرب، بينهم 1276 منذ بدء الهجوم البري، كما أن 388 عسكري مازالوا يتلقون العلاج إثر إصابتهم بقطاع غزة، بينهم 39 جروحهم خطيرة و240 متوسطة و109 طفيفة.
اعتبر زعيم المعارضة الإسرائيلية، يائير لبيد، أن حكومة بنيامين نتنياهو غير قادرة على إدارة البلاد في وقت الحرب، وأكد أن إسرائيل "بحاجة إلى تغيير الآن". وكتب عبر حسابه في موقع (إكس) أن "الحكومة تسرق أموال دافعي الضرائب وتحاول إخفاء سرقتها في بنود ميزانية لا يفهمها أحد".
أصيب جندي بجراح خطيرة من جرّاء تعرضه لعملية دهس، فيما أطلق آخرون النار على شاب بعد خروجه من المركبة وبحوزته بلطة قرب قاعدة لسلاح البحرية في مدينة حيفا، اليوم الإثنين. وبحسب المعلومات المتوفرة، فإن منفذ العملية هو شاب، في العشرينيات من عمره، من سكان مدينة طمرة. وذكرت تقارير إسرائيلية، أن الحديث يدور عن عملية مزدوجة، حيث قام سائق مركبة بدهس جندي والخروج من المركبة محاولاً الطعن وبحوزته بلطة قرب قاعدة سلاح البحرية في حيفا. وأفيد بأن السيارة اصطدمت بجدار قاعدة سلاح البحرية، وعقب ذلك خرج السائق منها وقام بمطاردة أشخاص في المكان قبل أن يتم إطلاق النار عليه قرب مدخل القاعدة العسكرية. وقدم طاقم طبي من "نجمة داود الحمراء" العلاجات الأولية للجندي المصاب، وقد عانى جروحاً خطيرة في أطراف جسده السفلية، فيما لم تعرف حالة الشاب بعد تعرّضه لإطلاق نار.
وجاء في بيان للجيش الإسرائيلي، أن "إرهابيا" نفذ عملية دهس قرب قاعدة عسكرية في شمال البلاد، حيث قام بعد ذلك بالخروج من السيارة ومحاولة الاعتداء على جنود بواسطة بلطة. وأضاف أن جنوداً وضابطاً أطلقوا النار على المنفذ وجرى "تحييده" في المكان. وقالت الشرطة الإسرائيلية إنها شرعت بالتحقيق في إصابة جندي و"تحييد" منفذ في حيفا؛ ودفعت بقوات معززة إلى المكان وباشرت أعمال البحث والتحقيق وذكرت أنها تحقق في الخلفية.
نشر المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي، أفيخاي أدرعي، تعليمات إلى سكان قطاع غزة، تطلب منهم النزوح إلى دير البلح، عبر تدوينة مُرفقة بخارطة نشرها على منصة (إكس)، مفادها: "نداء إلى السكان المتواجدين غرب مدينة غزة في أحياء النصر والشيخ رضوان ومخيم الشاطئ والرمال الشمالي والجنوبي والصبرة والشيخ عجلين وتل الهوى - من أجل سلامتكم نحثكم على إخلاء مناطق تواجدكم بشكل فوري والانتقال من خلال شارع الرشيد (البحر) نحو المآوي المعروفة في دير البلح".
https://twitter.com/AvichayAdraee/status/1751870951396888837
لبنان
أعلنت المقاومة الإسلامية – لبنان، في بيانات متتالية عن استهداف موقعي "بركة ريشا" و"حدب يارين"، وثكنة "برانيت"، وتحقيق إصابات مباشرة.
حلّق الطيران الاستطلاعي المعادي الإسرائيلي فوق قرى القطاعين الغربي والأوسط ومشارف مدينة صور. وأطلق العدو طيلة الليل القنابل الضوئية فوق قرى القطاعين الغربي والأوسط وصولاً حتى مارون الراس ومدينة بنت جبيل. كما قامت المدفعية الإسرائيلية بقصف بلدة الضهيرة، أطراف بلدة البستان، أم التوت، يارين، علما الشعب ومحيط بلدة رميش في القطاع الأوسط.
الشرق الأوسط
أعلنت المقاومة الإسلامية في العراق أن مجاهديها هاجموا، فجر اليوم الإثنين، بواسطة الطيران المسيّر، هدفاً عسكرياً صهيونياً في فلسطين المحتلة. وجاء في البيان الصادر عنها: "استمراراً بنهجنا في مقاومة الاحتلال، ونصرة لأهلنا في غزة ورداً على المجازر التي يرتكبها الكيان الغاصب بحق المدنيين الفلسطينيين من أطفال ونساء وشيوخ، هاجم مجاهدو المقاومة الإسلامية في العراق، فجر اليوم الإثنين 29/1/2024، بواسطة الطيران المسيّر هدفاً عسكرياً صهيونياً في أراضينا المحتلة في فلسطين. وتؤكد المقاومة الإسلامية استمرارها في دك معاقل الأعداء".
استشهد وأصيب عدد من المواطنين جرّاء عدوان إسرائيلي استهدف اليوم نقاطاً عدة جنوب دمشق. وقال مصدر عسكري في تصريح لـ "سانا": حوالي الساعة 13.00 من ظهر اليوم شن العدو الصهيوني عدواناً جوياً من اتجاه الجولان السوري المحتل مستهدفاً عدداً من النقاط جنوب دمشق. وأضاف المصدر: إن العدوان أسفر عن عدد من الشهداء والجرحى المدنيين، إضافة إلى بعض الخسائر المادية.
أعلنت القوات المسلحة اليمنية، اليوم الإثنين، استهداف سفينة تابعة للبحرية الأميركية أثناء إبحارها في خليج عدن، انتصاراً لمظلومية الشعب الفلسطيني وضمن الرد على العدوان الأميركي البريطاني على اليمن. وأوضح الناطق الرسمي للقوات المسلحة، العميد يحيى سريع، في بيان، أن القوات البحرية أطلقت مساء الأحد، صاروخاً بحرياً مناسباً استهدف سفينة تابعة للبحرية الأميركية "Lewis B puller" أثناء إبحارها في خليج عدن. وذكر أن من ضمن مهام هذه السفينة تقديم الدعم اللوجيستي للقوات الأميركية التي تشارك في شن العدوان على بلدنا. وأشار العميد إلى أن عملية الاستهداف تأتي ضمن الإجراءات العسكرية التي تتخذها القوات المسلحة اليمنية دفاعاً عن اليمن وتأكيداً على قرار مساندة الشعب الفلسطيني المظلوم. وأكد أن القوات المسلحة اليمنية مستمرة في تنفيذ قرار منع الملاحة الإسرائيلية أو المتجهة إلى موانئ فلسطين المحتلة في البحرين الأحمر والعربي حتى وقف العدوان ورفع الحصار عن الشعب الفلسطيني في قطاع غزة.
العالم
أعلن رئيس الوزراء الأسكتلندي، حمزة يوسف، لقناة "الجزيرة": "عارضنا وسنعارض وقف تمويل الأونروا وشعب غزة يحتاج للإغاثة بشكل فوري؛ ندعم الخطوات الرامية لمساعدة الأونروا وشعب غزة يجب أن يسمح له بالبقاء على أرضه؛ أرض غزة ملك لأهلها وهناك أطفال دمرت بيوتهم وعلى المجتمع الدولي مساعدتهم؛ أدعم تحقيقات محكمة العدل الدولية بشأن انتهاكات محتملة للقانون الدولي في غزة؛ سنستمر في رفع صوتنا للمطالبة بوقف إطلاق النار وإقامة دولة فلسطينية؛ أعضاء كثر بالمجتمع الدولي ومنهم المملكة المتحدة رفضوا الدعوة لوقف إطلاق النار؛ استجابة المجتمع الدولي بشأن غزة ضعيفة أكثر مما ينبغي؛ يجب أن يكون هناك ضغط دولي لأن عدداً أكثر مما ينبغي من المدنيين قتلوا في غزة؛ كل دولة يجب أن تطالب بوقف فوري لإطلاق النار ومن الخطأ غياب هذه الدعوات؛ سمحنا بوصول لاجئين من أوكرانيا ومستعدون لمعاملة سكان غزة بالمثل".
أعلنت وزارة الخارجية النمساوية، اليوم الإثنين، أنها ستعلق المدفوعات للأونروا انتظاراً لإجراء تحقيق كامل في اتهامات بأن موظفيها متورطون في هجوم حماس على إسرائيل. وقالت: "ندعو الأونروا والأمم المتحدة إلى إجراء تحقيق شامل وسريع وكامل في هذه المزاعم".
كذلك، أعلنت اليابان أيضاً، اليوم الإثنين، تعليق التمويل الإضافي للأونروا، وقالت وزارة الخارجية اليابانية، إن اليابان "تشعر بقلق بالغ إزاء المزاعم المتعلقة بضلوع موظفين من الأونروا في الهجوم على إسرائيل" وإنها "تحثّ الأونروا بشدة على إجراء التحقيق بطريقة سريعة وكاملة".
