نتائج البحث في يوميات الصراع العربي-الإسرائيلي
رئيس الحكومة الإسرائيلية، إيهود أولمرت، يعلن في خطاب له أمام مؤتمر "أيباك" في واشنطن أنه إذا اختارت سورية إبرام سلام مع إسرائيل، وانفصلت عن محور الشر، فإن هذه الخطوة ستؤدي إلى تغيير دراماتيكي واستراتيجي في الشرق الأوسط برمته، ويعد بأن أي اتفاق سلام مستقبلي يتم التوصل إليه مع سورية سيُدعَّم بالضمانات الأمنية اللازمة، ويصف إيران بأنها تشكل أخطر تهديد لأمن العالم واستقراره، داعياً أعضاء الكونغرس إلى العمل من أجل إدراج حزب الله في قائمة الاتحاد الأوروبي للمنظمات "الإرهابية" وإلى تشجيع دول أخرى على القيام بذلك، وإلى "وقف التهديد الإيراني بالوسائل الممكنة كافة".
مركز الميزان لحقوق الإنسان يعلن أن يوم 3/6/2008 يصادف انقضاء عام كامل على منع قوات الاحتلال الإسرائيلي أهالي أسرى قطاع غزة من زيارة أبنائهم في السجون الإسرائيلية، ويعرب عن استنكاره لاستمرار المنع ومواصلة تلك القوات تصعيد إجراءاتها القمعية وانتهاكاتها الموجهة ضد المعتقلين الفلسطينيين، ويشير إلى أن عدد المعتقلين الفلسطينيين والعرب في السجون الإسرائيلية بلغ نحو 11,000 فلسطيني، موزعين على 28 سجناً ومعتقلاً ومركز توقيف، منهم ما يقارب 900 معتقل من سكان قطاع غزة.
وزير الدفاع الإسرائيلي، إيهود براك، يتناول خلال جلسة عقدتها لجنة الخارجية والأمن التابعة للكنيست، الأحداث التي شهدها لبنان مؤخراً قائلاً "إن الأحداث التي وقعت في لبنان خلال الشهر الفائت تشكل إنجازاً لحزب الله ولسورية، وبصورة غير مباشرة لإيران أيضاً"، ويضيف أن إيران "تواصل السعي للحصول على سلاح نووي، ويجب على إسرائيل العمل على منع هذا التهديد. هناك كثير مما يتوجب عمله، وآخر شيء يمكن أن يفيد هو الكلام"، ويصف المحادثات بين إسرائيل ودمشق بأنها محاولات جس نبض، مضيفاً أن الأطراف جميعها تفهم أن الدولة التي سيتعين عليها أن ترعى عملية المفاوضات في نهاية المطاف هي الولايات المتحدة، ويتطرق إلى الوضع في غزة قائلاً إنه "يدور هناك قتال متواصل، وخلال الشهرين الفائتين قُتل ما يزيد على 70 [مقاوماً]، أمّا خلال الأشهر الستة الفائتة فقُتل ما يزيد على 300. إن حركة حماس واقعة تحت ضغط، ونحن نرى مظاهر المحنة التي تشهدها والتي يعكسها الواقع على الأرض"، ويثني على مصر بسبب التحسن الذي طرأ في مجال إحباط تهريب الأسلحة.
رئيس الحكومة الإسرائيلية، إيهود أولمرت، يجتمع بالرئيس الفلسطيني، محمود عباس، في القدس بحضور فريقي المفاوضات الإسرائيلي والفلسطيني، ويعرض الفريقان تقدم المحادثات بينهما، وتشير مصادر سياسية في القدس إلى أن القضيتين اللتين أُحرز تقدم فيهما في المفاوضات هما الحدود والترتيبات الأمنية؛ وخلال اللقاء، يعرب أولمرت على احتجاجه على الرسالتين اللتين بعث بهما رئيس الحكومة الفلسطينية، سلام فياض، إلى الاتحاد الأوروبي، وإلى منظمة التعاون والتنمية الاقتصادية (OCED) التي تسعى إسرائيل للانضمام إليها، واللتين ادعى فيهما أنه يجب عدم رفع مستوى العلاقات بين إسرائيل وأوروبا بسبب استمرار سياسة البناء في المستوطنات، وعدم التقدم في المفاوضات بدرجة مرضية؛ ويحتج الجانب الفلسطيني على البناء في المستوطنات، ويكرر أولمرت قوله إن "البناء مستمر في الأحياء اليهودية في القدس الشرقية، وإن من غير الممكن وقف التطور اليهودي في المناطق التي ستبقى في أيدي إسرائيل".
أمين سر اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية، ياسر عبد ربه، يصرح لصحيفة الأيام بأن ثلاثة مواضيع رئيسة هيمنت على الاجتماع بين الرئيس الفلسطيني، محمود عباس، ورئيس الحكومة الإسرائيلية، إيهود أولمرت، وهي: احتجاج إسرائيل على الرسالة التي وجهها رئيس الحكومة الفلسطينية، سلام فياض، إلى الدول الأوروبية للامتناع عن رفع مستوى علاقاتها مع إسرائيل، والنشاطات الاستيطانية الإسرائيلية في الأراضي الفلسطينية وخاصة في القدس، وموضوع التهدئة في قطاع غزة والمطلب الفلسطيني برفع الحصار عن القطاع، ويضيف أنه من الواضح أن هناك انعكاساً شديداً لأزمة أولمرت، "الأمر الذي يجعل عملية المفاوضات تدور في حلقة مفرغة دون حدوث أي تقدم فيها"، مشيراً إلى أن الانطباع لدى الجانب الفلسطيني هو أنه يوجد تراجع شديد في الموقف الإسرائيلي تجاه استمرار العملية التفاوضية، ولكن ليس هناك تراجع في استمرار النشاط الاستيطاني، وهذا يسبب أزمة سياسية حادة.
الرئيس الفلسطيني، محمود عباس، يعلن في مؤتمر صحافي مشترك مع وزير الخارجية الألماني، فرانك فالتر شتاينماير، في رام الله أن السلطة الوطنية الفلسطينية تفكر في المطالبة بتدخل دولي أو عربي من أجل إنهاء الوضع المأسوي الذي يعيشه قطاع غزة، ويضيف أنه ناقش مع الوزير الألماني العقبات التي تقف في وجه عملية السلام، وأهمها الاستيطان الذي ينتشر في الضفة الغربية وخاصة مدينة القدس، مشيراً إلى أنه "لا يمكن أن نقبل بمثل هذه الإجراءات التي تقوم بها الحكومة الإسرائيلية، ونعتقد أنها ستكون عقبة في طريق السلام، ودائماً نلفت انتباه المجتمع الدولي إلى أن استمرار التوسع الاستيطاني سيجعل من الصعب التوصل إلى اتفاق سياسي"، ويرحب بأي جهد عربي لحل مشكلة الانقسام بين غزة والضفة التي نجمت عن سيطرة حركة "حماس" على القطاع، قائلاً إنه "منذ الانقلاب الذي وقع في قطاع غزة من قبل حماس، اتخذت الجامعة العربية قراراً بالإجماع لحل المشكلة الفلسطينية، ونحن نؤيده بالكامل، ونرحب بأي جهود وعلى أي مستوى عربي أو دولي للوصول إلى حل مع حركة حماس، ونحن شكلنا حكومة وحدة وطنية بعد اتفاق مكة، لكن مع الأسف لم تصمد بعد الانقلاب". وبدوره يؤكد وزير الخارجية الألماني أن مؤتمر الأمن والقضاء الذي سيعقد في برلين في 14/6/2008 سيركز على نقطتين هما دعم وتقوية الشرطة الفلسطينية، ودعم سيادة القانون في الأراضي الفلسطينية.
الرئيس السوري، بشار الأسد، يعلن خلال لقاء مع رؤساء تحرير الصحف في الإمارات العربية المتحدة عقد في أبو ظبي رغبته في رعاية أميركية للمفاوضات السورية ـ الإسرائيلية، ويصرح بأن المفاوضات لا تزال في المرحلة الأولى وهي في مراحل لاحقة بحاجة إلى رعاية دولية وخاصة من الولايات المتحدة الاميركية بصفتها قوة عظمى ولها علاقات قوية ومميزة مع اسرائيل"، ويوضح أن "هناك مفاوضات غير مباشرة بوساطة تركية حيث كانت سورية قد اشترطت لهذه المفاوضات قبول إسرائيل بإعادة الجولان"، معتبراً أن نجاح هذه المفاوضات مرهون بالنيات الإسرائيلية والمتغيرات السياسية في العالم.
إسرائيل تفرج عن الأسير اللبناني، نسيم نسر، بعدما أمضى ست سنوات في سجونها وتسلمه إلى الصليب الأحمر الدولي الذي نقله إلى نقطة الحدود اللبنانية ـ الإسرائيلية في الناقورة وسلمه إلى حزب الله، ويعيد الحزب إلى إسرائيل أشلاء عدد من الجنود الذين قتلوا في الحرب على لبنان التي شنتها في تموز / يوليو 2006.
إسرائيل تدعي أن تسليمها الصندوق الذي ضم أشلاء الجنود الذين قتلوا في الحرب على لبنان عقب إطلاق الجاسوس اللبناني، نسيم نسر، لم يكن جزءاً من صفقة أشمل لتبادل أسرى مع حزب الله، فيما توقعت جهات في إسرائيل أن تكون هذه الخطوة متعلقة بخطوات بناء للثقة جرى التوافق عليها بين الطرفين كمرحلة أولى على طريق صفقة كهذه.
مستشار الرئيس الفلسطيني، نمر حماد، يصف في حديث لصحيفة الحياة قرار إسرائيل بناء 884 وحدة استيطانية في القدس المحتلة الذي أعلنه الناطق باسم وزارة الإسكان الإسرائيلية بأنه قرار استفزازي يوجه رسالة سلبية لعملية السلام، خصوصاً في ضوء اللقاء الذي سيجمع بين الرئيس الفلسطيني، محمود عباس، ورئيس الحكومة الإسرائيلية، إيهود أولمرت، في 2/6/2008، مشيراً إلى أن هذا القرار يقوّي الأصوات المطالبة بوقف اللقاءات والمفاوضات الفلسطينية ـ الإسرائيلية، ويوضح أن الهدف الأساسي من لقاء عباس وأولمرت هو الاطمئنان على القضايا التي تم الاتفاق عليها مع الأخير وعلى التعهدات التي تم التوصل إليها في المفاوضات، وذلك في ظل الدعوات الإسرائيلية لأولمرت لتقديم استقالته على خلفية شبهات الفساد الموجهة إليه.
رئيس الحكومة الفلسطينية المقالة (غزة)، إسماعيل هنية، يلتقي وفد "المركز الأميركي للمصالح الوطنية العليا"، برئاسة ريتشارد بيتس الذي شغل سابقاً منصب نائب السفير الأميركي في إسرائيل، ومن ثم السفير الأميركي في الأردن؛ ويوضح وزير الصحة في الحكومة المقالة، باسم نعيم، الذي حضر اللقاء في مؤتمر صحافي عقب اللقاء أن هنية "دعا الشعب الأميركي للوقوف إلى جانب الحقوق الفلسطينية، لا سيما وأن الشعب الأميركي محب للسلام ويرفض السياسات التي من شأنها تأجيج الصراع في أي مكان في العالم"،
وبدوره يشير بيتس إلى أن الوفد سيقوم بعد عودته إلى الولايات المتحدة برفع تقرير مفصل إلى دوائر صنع القرار الأميركي لإطلاعهم على ما استخلصه من جولته الحالية، موضحاً أن زيارة الوفد ليست رسمية بتاتاً إنما تأتي ضمن جهود المركز للاطلاع على الأوضاع في الأراضي الفلسطينية.
كتائب عز الدين القسام، الجناح العسكري لحركة "حماس"، تؤكد في إحصائية لها حول العمليات المسلحة للكتائب خلال آيار/ مايو، أنها فقدت 17 عنصراً من القسام استشهدوا خلال تصديهم لقوات الاحتلال أو تعرضهم لغارات جوية، وتضيف أنها تمكنت خلال الشهر نفسه من قتل مستوطن إسرائيلي في قصف لإحدى المستوطنات المحيطة بغزة، وجرحت 5 جنود إسرائيليين خلال توغلهم في القطاع، وأطلقت نحو 400 صاروخ وقذيفة هاون، ونفذت 8 عمليات قنص لجنود إسرائيليين، وفجرت 4 عبوات ناسفة.
أصيب 12 مواطناً واعتقل خمسة آخرون خلال قمع قوات الاحتلال الإسرائيلي مسيرة جرت في نعلين ضد جدار الفصل العنصري، وقال صلاح الخواجا منسق الحملة الشعبية لمناهضة الجدار إن عدداً من الجرحى نقلوا إلى المستشفيات في مدينة رام الله، مضيفاً أن قوات الاحتلال اعتدت على المسيرة المركزية التي انطلقت من مركز القرية إلى المناطق المهددة بالمصادرة، ومكان عمل الجرافات التي شرعت بتجريف أراضي القرية بحراسة جيش الاحتلال.
وزير الدفاع الإسرائيلي، إيهود براك، ينفي في تصريح صحافي عقب لقائه الرئيس المصري، حسني مبارك، في شرم الشيخ استخدام اللوبي اليهودي في الكونغرس الأميركي لوقف مساعدات أميركية لمصر ويعتبر أن إسرائيل ملتزمة بوقف الاستيطان ولكن هناك حاجة بسبب التوسع في أنشطة الشعب الإسرائيلي وهو توسع طبيعي للمستوطنات القائمة.
وزير الخارجية المصري، أحمد أبو الغيط، يتهم إسرائيل في مؤتمر صحافي عقده في القاهرة بأنها وراء الحملة الذي يقوم بها اللوبي اليهودي داخل الكونغرس الأميركي ضد مصر بعد سماحها لأسباب إنسانية لأسر وعائلات ومواطنين فلسطينيين بالعبور عبر الأراضي المصرية إلى فلسطين.
كتائب شهداء الأقصى، "جيش الفاتحين" وكتائب المقاومة الوطنية "مجموعات الشهيد سعد صبح" تعلنان مسؤوليتهما المشتركة عن قصف سديروت بصاروخ في إطار الرد على العدوان الإسرائيلي المتواصل على الشعب الفلسطيني.
سرايا القدس، الجناح العسكري لحركة الجهاد الإسلامي، تعلن مسؤوليتها عن استهداف برج مراقبة بقذيفة "أر بي جي" في موقع بيغن شرق المغازي، كما تعلن مسؤوليتها عن قصف مدينة سيديروت بأربعة صواريخ من طراز "قدس". في حين تعلن كتائب شهداء الأقصى "جيش المرابطين" مسؤوليتها عن قصف مدينة سديروت بصاروخ من نوع "العاصفة 3".
الناطق باسم حركة "حماس"، فوزي برهوم، يعتبر في تصريح صحافي أقوال أحمد عبد الرحمن بشأن وجود تنظيم "فتح الإسلام" في غزة أنها تهدف إلى تشديد الحصار المفروض على غزة واستجلاب حالة العداء الدولي للشعب الفلسطيني من أجل تدمير المقاومة وإسقاط حركة "حماس".
رئيس الحكومة الفلسطينية المقالة، إسماعيل هنية، يندد بالهجمة الإسرائيلية الشرسة ضد جمهورية مصر العربية فيما يتعلق بقضية الحدود الفلسطينية - المصرية. ويشدد في تصريح صحافي على أن "هذه الهجمة المرفوضة، تأتي في سياق الابتزاز السياسي وبهدف إدامة الحصار على الشعب الفلسطيني".
الناطق باسم حركة المقاومة الإسلامية "حماس"، فوزي برهوم، يستنكر في بيان صحافي تصريحات مستشار رئيس السلطة الفلسطينية، أحمد عبد الرحمن، التي زعم فيها بوجود مجموعات لـ "فتح الإسلام" في قطاع غزة، معتبراً أن ذلك يهدف إلى تشديد الحصار على القطاع.
الناطق باسم وزارة الخارجية المصرية يرفض تصريحات وزيرة الخارجية الإسرائيلية، تسيبي ليفني، بشأن أسلوب التعامل المصري مع مشكلة الأنفاق عبر الحدود مع قطاع غزة، مؤكداً أن هذا النهج ليس بعيداً عما تم تدبيره في الكونغرس الأميركي بشأن تعليق مبلغ من برنامج المساعدات الأميركية، وربطه بمشروطية تتعلق بما يطلق عليه الأداء المصري في موضوع الأنفاق.
الجيش الإسرائيلي المتمركز بكثافة حول الحدود الشمالية والشرقية لمحافظة شمال غزة، يقصف بالأسلحة الرشاشة الثقيلة مناطق متفرقة من المحافظة في حين تمكن عدد من الأجنحة العسكرية لفصائل المقاومة الفلسطينية من إطلاق الصواريخ على أهداف وبلدات إسرائيلية مجاورة للقطاع.
حركة "فتح" تحذر من ظهور تنظيم جديد في قطاع غزة يحمل اسم "فتح الإسلام", كانت وسائل الإعلام تناقلت أنباء عن قيامه بقصف بلدة سديروت الإسرائيلية بصاروخ محلي الصنع. وأحمد عبد الرحمن الناطق باسم حركة فتح يعتبر "تسلل" تنظيم "فتح الإسلام" إلى قطاع غزة بالتطور الخطر, محملاً حركة "حماس" المسؤولية عما قد يجلبه ظهور مثل هذا التنظيم من ويلات على أبناء قطاع غزة.
الحكومة الفلسطينية المقالة برئاسة إسماعيل هنية تصدر بياناً تندد فيه بمنع الوفد الإيطالي الرسمي الذي يضم عضو مجلس الشيوخ فيرناندو روسي من الدخول إلى قطاع غزة من جانب السلطات الإسرائيلية.
اللجنة المركزية لحركة "فتح" تحذر في بيان أصدرته عقب اجتماعها برئاسة الرئيس محمود عباس، في مدينة رام الله، من مواصلة إسرائيل سياسة التوسع الاستيطاني في مدينة القدس، وتداعياتها على تقويض مفاوضات السلام الجارية، متهمة إسرائيل بالعمل على إفشال مفاوضات السلام قبل أن تبدأ.
وزير الإعلام الفلسطيني والناطق باسم الحكومة، رياض الـمالكي، يؤكد خلال مؤتمر صحافي عقده في مقر رئاسة الوزراء في رام الله جهوزية الحكومة لإدارة معابر قطاع غزة، "دون التعامل بشكل مباشر أو غير مباشر مع سلطة الانقلاب هناك، في حال وافقت إسرائيل على فتحها".
وزيرة الخارجية الإسرائيلية، تسيبي ليفني، تعتبر أداء مصر "رديئاً" فيما يتعلق بمحاولة وقف تهريب السلاح إلى قطاع غزة الذي تسيطر عليه حركة المقاومة الإسلامية "حماس"، وتحذر من تبعات ذلك على المنطقة، بحيث أنها تعطل المفاوضات مع الفلسطينيين وتزيد قوة المتشددين في قطاع غزة.
أعلنت سرايا القدس الجناح العسكري لحركة الجهاد الإسلامي في بيان صحافي مسؤوليتها عن إطلاق قذيفتي آر بي جي باتجاه جيب إسرائيلي بالقرب من موقع كيسوفيم الإسرائيلي في رفح جنوبي قطاع غزة ومن ثم اشتبكت مع الجنود في المكان نفسه، معتبرة العملية رداً طبيعياً على العدوان الإسرائيلي المتواصل بحق أبناء الشعب الفلسطيني في قطاع غزة والضفة الغربية.
فريقا التفاوض برئاسة أحمد قريع عن الجانب الفلسطيني ووزيرة الخارجية الإسرائيلية، تسيبي ليفني، عن الجانب الإسرائيلي يفشلان في تحقيق تقدم خلال جولة ثانية عقدت في القدس منذ إطلاق مفاوضات السلام في تشرين الثاني/نوفمبر في أنابوليس بسبب الاستيطان الإسرائيلي. وقال المفاوض الفلسطيني، صائب عريقات "ان لم يتم وقف النشاطات الاستيطانية لا يمكننا أن نبدأ بالتفاوض حول الوضع النهائي، ونحن نرفض البدء بمفاوضات الوضع النهائي حتى يحدث ذلك".
رئيس الحكومة الإسرائيلية، إيهود أولمرت، يصف في مستهل جلسة مجلس الوزراء ما يجري في قطاع غزة بالقتال الحقيقي بين الجيش الإسرائيلي والعناصر الإرهابية. ويؤكد أن إسرائيل غير معنية بالتفاوض مع جهات لا تقبل المبادئ الأساسية للجنة الرباعية الدولية كحركة "حماس" وحركة الجهاد الإسلامي، معتبراً أن أي جهة توافق على مبادئ الرباعية الدولية ستكون شريكاً تفاوضياً من حيث المبدأ.
الناطق باسم حركة السلام الآن الإسرائيلية ياريف أوبنهايمر يصرح لوكالة فرانس برس بأن إسرائيل خصصت في ميزانية العام 2008 مبالغ لبناء 750 مسكناً في اثنتين من مستوطنات الضفة الغربية، مضيفاً "اكتشفنا ان ميزانية الدولة في 2008 تتضمن 48 مليون شيكل لبناء 250 مسكنا في مستوطنة معاليه أدوميم وخمسين مليون أخرى لبناء 500 مسكن في هار حوما الحي الاستيطاني في جبل أبو غنيم، شرقي القدس المحتلة."
رئيس السلطة الفلسطينية، محمود عباس، يدعم خلال استقباله أعضاء الأقاليم المنتخبين من حركة "فتح"، في مقر الرئاسة في مدينة رام الله، الجهود المبذولة لإعادة اللحمة إلى الساحة الفلسطينية، معتبراً أن حركة "حماس" جزء من الشعب الفلسطيني وأن عليها العودة عن انقلابها والقبول بكل التزامات منظمة التحرير الفلسطينية قبل اتفاق أوسلو وبعده، وبعد ذلك يمكن الذهاب إلى انتخابات مبكرة.
رئيس الوفد الفلسطيني لمفاوضات الوضع النهائي، أحمد قريع (أبو علاء) يعتبر خلال اجتماع تنظيمي لحركة "فتح" أن الحقبة الزمنية التي تعيشها القضية الفلسطينية هي الأصعب حيث يتم ترسيخ مبدأ الفصل المادي والسياسي بين الضفة والقطاع، وما يمكن أن يؤدي ذلك من إضعاف للقضية الوطنية برمتها، مشدداً على أن منظمة التحرير الفلسطينية، ملزمة بحقوق شعبها التاريخية، ولا يضعف موقفها كل المحاولات الهادفة للفصل أو المستفيدة من التناقضات الداخلية.
المستشار السياسي لرئيس الحكومة الفلسطينية المقالة، أحمد يوسف، يعرب في تصريح خاص لوكالة "معا" عن استعداد حركة "حماس" للتوصل إلى تهدئة مع إسرائيل تشمل وقف إطلاق النار ووقف إطلاق الصواريخ بشرط أن يرفع الحصار عن قطاع غزة وتفتح المعابر وينتهي الوضع اللاإنساني في القطاع.
القيادي في حركة المقاومة الإسلامية "حماس"، إسماعيل رضوان، ينفي وجود أي اتصالات بين الحركة والحكومة الإسرائيلية بشأن التوصل إلى هدنة في قطاع غزة ويعتبر في اتصال مع إذاعة "صوت الأقصى" أن موضوع الهدنة يحتاج إلى إجماع وطني من جانب كل الفصائل الفلسطينية.
رئيس الوفد الفلسطيني المفاوض مع إسرائيل، أحمد قريع (أبو علاء) يعتبر أن لا معنى لمؤتمر أنابوليس ولا لمؤتمر باريس ولا جدوى من المفاوضات في ظل إصرار الجانب الإسرائيلي على المضي في مخططاته الاستيطانية ورفضه الالتزام بوقفها، مطالباً المجتمع الدولي وعلى رأسه الولايات المتحدة الأميركية إلى تحمل مسؤولياته بكل جدية وليس بمجرد توجيه الانتقادات أو التعبير عن القلق.
استشهد عشرة فلسطينيين وأصيب أكثر من 30 في اعتداءات إسرائيلية على شرق مخيم الـمغازي ومخيم البريج وبلدة عبسان في قطاع غزة.
الجيش الإسرائيلي يصيب ستة متظاهرين فلسطينيين بجروح ورضوض، ويعتقل آخر خلال مسيرة جماهيرية ضد جدار الفصل العنصري نظمتها اللجنة الشعبية لمقاومة الجدار والتوسع الاستيطاني في الريف الجنوبي لمحافظة بيت لحم فوق أراضي قرية المعصرة، لمناسبة الأعياد الإسلامية والميلادية.
رئيس السلطة الفلسطينية، محمود عباس، يؤكد في رسالة وجهها للأسرى بمناسبة عيد الأضحى المبارك أنه لن يكون هناك اتفاق سلام نهائي من دون الإفراج عن جميع الأسرى المناضلين وتبييض سجون الاحتلال، مشيداً بتضحياتهم الكبيرة في سبيل تحقيق آمال الشعب الفلسطيني في إقامة دولته المستقلة وعاصمتها القدس الشريف.
أصدر المركز الفلسطيني لحقوق الإنسان تقريره الأسبوعي الذي يوثق الانتهاكات الإسرائيلية في مناطق الضفة الغربية وقطاع غزة. ففي الضفة الغربية، نفذت قوات الاحتلال 40 عملية توغل اقتحمت خلالها ثلاثة محطات إذاعية، واعتقلت 37 مواطناً، وأصابت 31 مدنياً بينهم عشرة أطفال وثلاثة مدافعين عن حقوق الإنسان، وصادرت أراضي في محافظة جنين ومدينة الخليل. أما في قطاع غزة، فقوات الاحتلال تعزل المنطقة نهائياً عن العالم الخارجي فارضة عقاباً جماعياً على السكان. وأوضح التقرير أن هذه الممارسات تعتبر جرائم حرب وتشكل خرقاً للقانون الدولي.
أقدمت مجموعة من اليهود المتطرفين على تحطيم عدد كبير من القبور والشواهد في مقبرة مأمن الله الإسلامية التاريخية في القدس الغربية التي تعتبر أقدم مقبرة تاريخية في القدس إذ أن عدداً من صحابة رسول الله والعلماء والأئمة دفنوا فيها. وحمّلت مؤسسة الأقصى لإعمار المقدسات الإسلامية سلطات الاحتلال الإسرائيلية المسؤولية الكاملة عن هذه الاعتداءات خاصة وأنها تمنع المؤسسة بالقوة من القيام بأعمال الصيانة اللازمة للمقبرة وتسعى في المقابل لإقامة "متحف التسامح" على جزء من المقبرة.
أوقفت قوات الاحتلال الإسرائيلية بالقوة العمل في أحد شوارع قرية الولجة في محافظة بيت لحم. وذكر رئيس الجمعية الزراعية في القرية أن الجمعية كانت تقوم مع المجلس القروي بمشروع لتحسين الشارع الذي يصل إلى موقع أقدم زيتونة في التاريخ بتمويل إيطالي، لكن سلطات الاحتلال اقتحمت القرية وأغلقت مداخلها ومنعت الآليات بالقوة من متابعة عملها بحجة أن المنطقة تتبع لبلدية القدس الإسرائيلية. إلا أن محافظ بيت لحم أوضح أن القرية تقع ضمن مناطق الضفة الغربية الخاضعة للسلطة الفلسطينية، واصفاً ما تقوم به قوات الاحتلال يأتي ضمن مخططاتها لمصادرة الأراضي وتهجير أهلها، ومطالباً المجتمع الدولي بالتدخل لوقف الانتهاكات الإسرائيلية المستمرة.
الشيخ تيسير التميمي، قاضي قضاة فلسطين، يتعرض للاعتداء على أحد الحواجز الإسرائيلية. فقد ذكرت مصادر فلسطينية أن سلطات الاحتلال الإسرائيلية أمرت الشيخ التميمي بالنزول من سيارته عند مروره على حاجز مستعمرة معاليه أدوميم بالقرب من بلدة العيزرية، وقام الجنود الإسرائيليون بتفتيشه ثم صادروا السيارة بعد أن اقتادوا المرافق والسائق إلى مركز الشرطة في المستعمرة. يذكر أنها ليست المرة الأولى التي يتعرض فيها الشيخ التميمي لمضايقات قوات الاحتلال الإسرائيلية، فقد تم اعتقاله عدة مرات بتهمة مقاومة الاحتلال ودخول القدس والمسجد الأقصى دون الحصول على تصريح من السلطات الإسرائيلية.
ذكرت القناة العاشرة الإسرائيلية أن الولايات المتحدة الأميركية رفضت طلباً تقدم به وزير الدفاع الإسرائيلي، إيهود براك، لشراء طائرات من طراز بوينع 767 التي تستخدم للتزود بالوقود في الجو، خشية أن تفسر عملية البيع وكأنها دعم لهجوم إسرائيلي على إيران. واستغربت المصادر العسكرية الإسرائيلية هذه الأنباء خاصة وأن إسرائيل تملك عشرات المقاتلات التي تستطيع الطيران مسافة آلاف الكيلومترات دون الحاجة للتزود بالوقود.
في خطوة شكلت تحد للحصار المفروض على قطاع غزة، نجح فريق طبي فلسطيني بإجراء عملية جراحية دقيقة في أحد مستشفيات غزة. وكان مواطن يبلغ من العمر 47 عاماً بحاجة ماسة للعلاج إلا أن سلطات الاحتلال رفضت السماح له بالسفر ما استدعى تدخلاً من وزارة الصحة الفلسطينية في غزة لإنقاذ حياته. وقد استمرت العملية سبع ساعات متواصلة تم خلالها توسيع القناة الشوكية وتثبيت العمود الفقري للمريض الذي بدأت حالته الصحية بالتحسن.
أشاد رئيس الحكومة الإسرائيلية، إيهود أولمرت، بقدرات قيادة الجبهة الداخلية للجيش الإسرائيلي. جاء هذا خلال زيارة قام بها أولمرت برفقة عدد من المسؤولين الإسرائيليين بينهم نائب وزير الدفاع ورئيس الأركان وقائد الجبهة الداخلية، حيث اطلع على تقارير حول وضع الجبهة الداخلية والتهديدات المحتملة والأساليب والاستعدادات المتوفرة للتصدي لها. ورأى أولمرت أنه في حال قيام حرب مستقبلية، فإن قيادة الجبهة الداخلية ستكون أهم قيادة عسكرية بعد أن طورّت من مستوى عملها.
وجه رئيس حزب الليكود، بنيامين نتنياهو، خلال جلسة خاصة للكنيست، انتقادات حادة ضد وزيرة التربية الإسرائيلية على خلفية القرار الذي اتخذته بحذف كتابات زئيف جابوتنسكي من المقررات الدراسية. وعلّق نتنياهو على الأمر قائلاً أن الحكومة الإسرائيلية أدخلت مصطلح "النكبة" إلى الكتب المدرسية بدلاً من كتابات جابوتنسكي، مستنكراً القرار الأخير للحكومة بإطلاق الأسرى الفلسطينيين. ويعتبر جابوتنسكي مؤسس الحركة التصحيحية التي تبنت فكرة إسرائيل الكبرى في العشرينيات من القرن الماضي قبل قيام دولة إسرائيل عام 1948.
تمكن مواطنون فلسطينيون من إفشال محاولة ليهود متطرفين بالاستيلاء على قطعة أرض بجوار مدرسة دار الأيتام الإسلامية في مدينة القدس. وعلى الأثر استدعى مستشار رئيس الوزراء الفلسطيني لشؤون القدس، حاتم عبد القادر، عدداً من المحامين لاستصدار أمر يمنع هؤلاء المتطرفين من دخول المكان مرة أخرى.
أكد الناطق باسم اللجنة الشعبية لمواجهة الحصار عن غزة أن الناشطين القادمين على متن سفينتي كسر الحصار مصممون على متابعة رحلتهم رغم التحذيرات التي تلقوها من وزارة الخارجية الإسرائيلية بعدم الاقتراب من شواطئ غزة. يذكر أن حوالي 44 ناشطاً مؤيداً للفلسطينيين يحملون مساعدات لأهالي غزة انطلاقاً من اليونان في محاولة لكسر الحصار المفروض على القطاع.
الطيران الحربي الإسرائيلي يشن غارات وهمية في سماء مدينة غزة. هذا ما ذكرته المصادر الفلسطينية، وأضافت أن إحدى الطائرات من نوع "ف 16" خرقت جدار الصوت عدة مرات محدثة حالة من الهلع نتيجة الأصوات القوية التي ترددت في أجواء المدينة.