نتائج البحث في يوميات الصراع العربي-الإسرائيلي
فرضت سلطات الاحتلال الإسرائيلية عقوبة السجن لمدة ثلاثة أشهر على مواطن مقدسي بتهمة رفض تسليم مفاتيح منزله للجمعية اليهودية والمحكمة الصهيونية. فبهدف إقامة حي استيطاني جديد في حي الشيخ جرّاح في مدينة القدس، سيتم إخلاء عدد من العائلات من بيوتها بحجة عدم ملكيتها للمنازل. هذا في وقت أكد فيه محامي العائلات الفلسطينية أن الجمعية اليهودية التي تدعي امتلاك الأرض، تقدمت بوثائق غير قانونية ومزورة بينما يملك الفلسطينيون وثائق رسمية تثبت حقهم في الإقامة بهذه المنازل.
الرئاسة الفرنسية للاتحاد الأوروبي أصدرت بياناً رأت فيه أن إقدام السلطات الإسرائيلية على إقامة مشاريع استيطانية في القدس الشرقية والضفة الغربية هو أمر غير شرعي من وجهة نظر القانون الدولي، كما أنه يشكل خطراً على مفاوضات الوضع النهائي ويضر بعملية المفاوضات بين الإسرائيليين والفلسطينيين.
قررت وزارة الداخلية الإسرائيلية إبعاد أحد ناشطي السلام اليساريين الأجانب على خلفية مشاركته في مسيرات احتجاجية في نعلين ضد بناء جدار الفصل العنصري. ويتم تنظيم مسيرات أسبوعية في قرية نعلين يشارك فيها فلسطينيون وأجانب مناهضون لسياسة الاحتلال الإسرائيلي، وتقوم سلطات الاحتلال بتفريق هذه التظاهرات السلمية بمختلف الأسلحة.
بلغ عدد ضحايا الحصار في غزة ستة أشخاص خلال 24 ساعة. هذا ما أعلنه الناطق باسم اللجنة الشعبية لمواجهة الحصار، الذي أوضح أن الضحايا يعانون أمراضاً مستعصية وكانوا بحاجة ماسة لمتابعة العلاج في الخارج لكن سلطات الاحتلال منعتهم من السفر. وبهذا يكون عدد ضحايا الحصار قد ارتفع إلى 233 ضحية منذ بداية الحصار.
أصيب العشرات من المتظاهرين المشاركين في المسيرة الأسبوعية في قرية بلعين بحالات تقيؤ نتيجة استخدام جنود الاحتلال الإسرائيلي للمياه العادمة بوجه المحتجين. وكان المواطنون قد نظموا مسيرة سلمية احتجاجاً على بناء الجدار العازل فجابوا شوارع القرية منددين بممارسات الاحتلال بينما سلط الجنود عليهم خراطيم المياه العادمة الملوثة. وعلى الأثر قامت اللجنة الشعبية لمقاومة الجدار والتوسع الاستيطاني بأخذ عينات من المياه لتحليلها. يذكر أن سلطات الاحتلال سبق واستخدمت المياه العادية ثم المياه الملونة الممزوجة بالغاز لتفريق المتظاهرين.
45 نائباً ووزيراً فلسطينياً لا يزالون قيد الاعتقال في السجون الإسرائيلية. وقد تحدثت الأسيرة النائب منى منصور، بعد الإفراج عنها، عن معاناة الأسرى في سجون الاحتلال خاصة الأسيرات منهن. وقد ناشدت دول العالم التحرك للإفراج عن المعتقلين كافة. من جهتها طالبت وزارة الأسرى والمحررين في الحكومة الفلسطينية بالإفراج عن النواب والوزراء لأن اعتقالهم يشكل مخالفة للأعراف والاتفاقيات الدولية خاصة وأنهم يتمتعون بالحصانة الدبلوماسية.
وزارة الداخلية الإسرائيلية توافق على بناء 400 وحدة سكنية جديدة في أحد الأحياء الاستيطانية في القدس الشرقية المحتلة. إضافة لذلك تم طرح عطاءات لبناء مئات الوحدات السكنية في مناطق بيت لحم والقدس الشرقية. وفي مؤتمر صحافي في غزة، قال مقرر لجنة القدس في المجلس التشريعي، أن ما تقوم به إسرائيل يقضي على التواصل بين الأحياء العربية في القدس الشرقية ويزيد من عملية تهويدها. يذكر أن التقرير السنوي للجهاز المركزي للإحصاء الفلسطيني الذي صدر مؤخراً أشار إلى تزايد عدد المستوطنين في الضفة الغربية بنسبة 39 بالمئة منذ مطلع السبعينيات من القرن الماضي وحتى العام 2007.
القيادي في حركة حماس، محمود الزهار، أعلن خلال احتفال تكريمي لأحد الأسرى المحررين من سجون الاحتلال، أنه لن يتم الإفراج عن الجندي الإسرائيلي غلعاد شاليط ما لم يتم التوصل إلى صفقة يطلق بموجبها سراح المعتقلين الفلسطينيين في سجون الاحتلال. وقال معلقاً: "سنحقق صفقة مشرفة نمسح بها أعين أهالي الأسرى ونعيد البسمة إلى شفاههم".
أشرف أبو رحمة، الشاب الذي أطلق عليه جندي إسرائيلي رصاصاً مطاطياً قبل أسابيع في قرية نعلين، أعرب في حديث إلى صحيفة يديعوت أحرونوت، عن مشاعر الأسى والغضب التي يشعر بها جرّاء الحكم المخفف الذي ناله كل من الجندي الذي أطلق عليه النار والضابط المسؤول عنه. ووصف أبو رحمة ما جرى بأنه مؤلم أكثر مما تعرض له أثناء عملية إطلاق الرصاص عليه وإصابته بجروح، إذ أن المذنب ينال مكافأة بدلاً من السجن. وكشف أبو رحمة أنه سيقاضي الضابط بمساعدة محاميه ومنظمات حقوق الإنسان.
97 أسيرة فلسطينية يتوزعن على عدة سجون إسرائيلية ويعانين ظروفاً سيئة جداً. هذا ما ورد في تقرير مؤسسة "مانديلا" لرعاية شؤون الأسرى والمعتقلين. وذكر التقرير أن عدداً من هؤلاء الأسيرات تم اعتقال أزواجهن أيضاً مما يهدد حياة هذه الأسر. وأورد التقرير أمثلة عديدة عن حالات الأسيرات ومعاناتهن لجهة حرمانهن من أبسط الحقوق وأهمها رؤية أطفالهن. أما الملفت فهو وجود 5 أسيرات في سجون الاحتلال تحت السن القانونية. وأكدت محامية مؤسسة "مانديلا" أن قوات الاحتلال زادت من عمليات اعتقال النساء في الأراضي المحتلة بحيث ارتفعت النسبة إلى 25% مقارنة مع العام الماضي.
تعرض دبلوماسيان بريطانيان للاعتداء على يد مجموعة من المستوطنين في البلدة القديمة في الخليل، وذلك عندما ركل أحد المستوطنين السيارة التي كان الدبلوماسيان يستقلانها، اعتدى مستوطنون عليهما. وقد تدخلت الشرطة الإسرائيلية لوقف الاعتداء وفتحت تحقيقاً في الحادث.
في إيرلندا، نجا جهاد جعارة، أحد مبعدي كنيسة المهد، من محاولة اغتيال عندما أطلق مسلحون النار عليه لكن جعارة نجا من الرصاص وأصيب برضوض فقط. يُذكر أنها ليست المرة الأولى التي ينجو فيها جعارة من محاولة اغتيال، فقد تعرّض قبل عامين لمحاولة مماثلة عندما تعقبه رجال الموساد بهدف قتله.
رئيس الحكومة الإسرائيلية، إيهود أولمرت، أجرى مشاورات مع وزرائه حول قضية استقبال المزيد من يهود الفلاشا إلى إسرائيل. وتدرس المحكمة الرد على نحو 17 ألف يهودي من الفلاشا يودون القدوم إلى إسرائيل. وكان من رأي رئيس الحكومة، التعامل مع قضية هؤلاء حسب قانون عودة اليهود إلى إسرائيل المعمول به ووفقاً لمعايير جمع الشمل والاعتناء بالحالات الخاصة، كما شدد أولمرت على أهمية رصد الموارد اللازمة من أجل عملية استيعاب اليهود القادمين من إثيوبيا وتسهيل اندماجهم في المجتمع الإسرائيلي.
رئيس دائرة المفاوضات في منظمة التحرير الفلسطينية، صائب عريقات، كشف في مؤتمر صحافي عن نية إسرائيل الإفراج عن عدد من الأسرى في الخامس والعشرين من الشهر الحالي قد يصل عددهم إلى 150. وأعرب عريقات عن أمله في أن تشمل هذه العملية عدداً من القادة السياسيين المعتقلين في السجون الإسرائيلية وعلى رأسهم مروان البرغوثي وأحمد سعدات ورئيس المجلس التشريعي الفلسطيني عزيز دويك. كما أكد أن الرئيس محمود عباس يسعى إلى إغلاق ملف الأسرى الذين اعتقلوا قبل العام 1993.
هاجمت مجموعة من المستوطنين المواطنين الفلسطينيين في منطقة وادي النصارى، شرقي مدينة الخليل، ما أدى إلى إصابة ثلاثة مواطنين برضوض وكدمات مختلفة. ومن بين المصابين، رجل مسنّ في الثمانين من عمره، نقل إلى المستشفى لتلقي العلاج. والجدير ذكره، أن هجمات المستوطنين في المنطقة المذكورة قد تزايدت في الفترة الأخيرة بهدف إرهاب المواطنين الفلسطينيين ومنعهم من التنقل.
أصدرت مؤسسة الأقصى لإعمار المقدسات بياناً ذكرت فيه أن المحكمة العليا الإسرائيلية قررت تقليص الأمر الاحترازي الذي يمنع أعمال الحفر والإنشاءات في المقبرة الإسلامية قرب مدينة الرملة، ويسمح هذا القرار لسلطة الآثار الإسرائيلية استئناف عمليات الحفر بالوسائل التي تراها مناسبة ودرس إمكانية مد خطوط مجاري ومياه عبر هذه المقبرة. من جهتها، أكدت مؤسسة الأقصى رفضها لهذا القرار لأنه يشكل انتهاكاً لحرمة المقبرة والأموات.
قرر المكتب الإعلامي الإسرائيلي في مدينة القدس مقاطعة قناة الجزيرة القطرية، على خلفية تقديم المحطة برنامجاً بمناسبة إطلاق سمير القنطار. وحسب مدير المكتب الإعلامي، فقد تم إبلاغ مدير مكتب الجزيرة في القدس بالقرار وطلب منه تقديم توضيح عن الأمر خاصة وأن مدير مكتب المحطة في بيروت خاطب سمير القنطار الذي تعتبره إسرائيل قاتلاً، على أنه بطل، وهو أمر لا تقبله الحكومة الإسرائيلية.
سفينة كسر الحصار عن غزة ستصل من قبرص خلال أيام. هذا ما أعلنته اللجنة الشعبية لمواجهة الحصار في غزة، وستضم الرحلة سفينتين الأولى تحمل اسم "حرروا غزة" والثانية "الحرية". وذكرت اللجنة أن منظمي الرحلة لن يبلغوا السلطات الإسرائيلية برحلتهم لأنهم لن يعبروا المياه الإقليمية الإسرائيلية. وفي هذا المجال أوضحت إحدى الناشطات البريطانيات المشاركات أن "الركاب مستعدون للبقاء لعدة أسابيع أو أكثر في حال اعترض سبيلنا.. غزة سجن فعلي لأكثر من مليون فلسطيني، وتخضع للحصار منذ قرابة عامين".
وأردفت قائلة: "إسرائيل لم تعد تحتل قطاع غزة، لذلك لن تطلب القوارب تصريحاً منها ولن نسمح لهم [للإسرائيليين] بركوبها".
مفتي القدس والديار الفلسطينية، الشيخ محمد حسين، كشف في بيان صحافي أن بعض الجهات الإسرائيلية المتطرفة تنوي تحويل عدد من المقابر في أراضي عام 1948 إلى حظائر للأبقار. وأوضح المفتي أن هذه الممارسات تطال المقدسات والمقابر بحيث يتم تحويلها إلى حظائر ومخازن ونواد ليلية وحدائق عامة، مطالباً السلطات الإسرائيلية بالعمل على وقف هذه الانتهاكات التي تنال من المقدسات الإسلامية ومحذراً من مغبة هذه الأعمال العدوانية.
صفقة تبادل الأسرى والمعتقلين كانت مدار بحث بين وفد إسرائيلي وصل إلى القاهرة بصورة سرية وعدد من المسؤولين المصريين. وكان وفد آخر من حركة حماس زار مصر للغاية ذاتها في الأسبوع الماضي. ويسعى الإسرائيليون للإفراج عن الجندي غلعاد شاليط المعتقل في قطاع غزة منذ العام 2006 من خلال عملية تبادل تشمل الإفراج عن عدد من الفلسطينيين المعتقلين في السجون الإسرائيلية.
يتظاهر العشرات من الناشطين اليساريين والمعارضين للحكومة أمام منزل المسؤول الأمني الإسرائيلي في قرية نعلين محتجين على الأحداث الأخيرة في القرية التي ذهب ضحيتها شاب وطفل فلسطينيان على أيدي الجنود الإسرائيليين إضافة إلى إطلاق رصاص مطاطي مباشرة على أحد الشبان المعتقلين، والتي كان المسؤول الأمني للمنطقة قد نال "تأنيباً" بعد سماع أقواله بشأنها. وقد عمدت قوات الشرطة الإسرائيلية إلى تفريق التظاهرة واعتقال عدد من المحتجين الذين أصروا على التظاهر.
سفينة كسر الحصار عن غزة تتوجه يوم السبت القادم من قبرص باتجاه شواطئ غزة. هذا ما أعلنته المنسقة الإعلامية لحركة "غزة الحرة" التي تضم برلمانيين وحقوقيين أوروبيين يسعون لكسر الحصار الإسرائيلي المفروض على قطاع غزة. وفي هذا الإطار رحبت كتلة "التغيير والإصلاح" في المجلس التشريعي الفلسطيني بهذه الخطوة الجريئة معلنة أن عدداً كبيراً من النواب الفلسطينيين سيكونون في استقبال السفينة عند وصولها إلى قطاع غزة.
أعلنت إحدى الشركات الإسرائيلية الكبرى عن نيتها عدم بيع أو تسويق المنتجات الزراعية العربية، وأنها ستبيع فقط المنتجات ذات المنشأ اليهودي. فحسب الشريعة اليهودية، يجب الامتناع عن زراعة الأراضي لمدة سنة واحدة كل سبع سنوات بهدف إراحة التربة. وخلال هذه السنة يعمد المتدينون اليهود إلى شراء محاصيل زراعية أجنبية لعدم توفر المحاصيل اليهودية. ولتفادي التعامل مع المزارعين العرب، تم تقديم عدة اقتراحات تستطيع من خلالها الشركة تأمين السلع اليهودية من جهة واحترام الشريعة اليهودية من جهة أخرى. وعلى الرغم من أن السنة السابعة قد شارفت على نهايتها، إلا أن الشركة أعلنت أنها ستستمر بمقاطعة المزروعات العربية، معللة ذلك بأن الزراعة اليهودية بحاجة إلى الدعم وأن هذا من مهمة الشعب اليهودي.
الجيش الإسرائيلي يعزز قواته العسكرية على طول "خط الهدنة" شرقي محافظة رفح، وذكر شهود عيان أن هذه التعزيزات تمت براً وبحراً، حيث تمركز عدد إضافي من الدبابات وناقلات الجند المصفحة في محيط معبر كرم أبو سالم، كما جابت الزوارق الحربية البحر قبالة الحدود المصرية الفلسطينية مانعة قوارب الصيد من الاقتراب. إضافة إلى ذلك، قام الجنود المتمركزون في أبراج المراقبة بإطلاق القنابل الضوئية في المنطقة الممتدة على طول "خط الهدنة".
وزير الدفاع الإسرائيلي، إيهود براك، يعتبر في اجتماع لحزب العمل، أن التهدئة في قطاع غزة موقتة وأنه لا بد من عملية عسكرية، موضحاً "أن من يتوق إلى عملية في قطاع غزة، عليه ألا يقلق لأنها قادمة لا محالة". ويرى أن إسرائيل التي تواجه تحديات سياسية وأمنية واقتصادية كبيرة، بحاجة إلى قيادة سياسية مجربة للوصول إلى بر الأمان.
جهاز "الشين بيت"، الاستخبارات الداخلية الإسرائيلية، يستغل الأوضاع الصحية السيئة في قطاع غزة أبشع استغلال. فقد كشفت تقارير خاصة أن القائمين على هذا الجهاز يعمدون إلى ابتزاز المرضى من أهل القطاع الذين يضطرون لتلقي العلاج في الخارج، فيجبرونهم على التعاون معهم والإبلاغ عن نشاط المقاومة داخل القطاع مقابل السماح لهم بالمغادرة عبر المعابر للوصول إلى المستشفيات. وهكذا يوضع المريض أمام خيارين إما التعاون وإما العودة إلى القطاع وتحمّل المرض دون علاج. ورغم نشر تقرير مفصل عن هذه الحالات من قبل هيئة أطباء من أجل حقوق الإنسان في إسرائيل، إلا أن المحكمة العليا ترى أن هذا الأمر يعتبر حقاً سيادياً وأن "للدولة أن تقرر من يدخل عبر بواباتها، وأن الخيارات الممنوحة للسلطات واسعة للغاية".
الرئيس سليم الحص يسلم رئيس "اللجنة العربية لفتح معبر رفح ورفع الحصار عن قطاع غزة وعموم فلسطين"، مذكرة إلى سفير مصر في لبنان تناشد اللجنة فيها الرئيس حسني مبارك فتح معبر رفح أمام المواطنين من أهالي غزة. يُذكر أن هذه اللجنة التي تأسست حديثاً في بيروت تضم عدداً من النواب اللبنانيين وممثلين عن مختلف الفعاليات الداعمة لقضية فلسطين وممثلين عن الفصائل الفلسطينية في لبنان.
المحكمة العليا في إسرائيل تطلب من الحكومة الإسرائيلية الامتثال لحكم سابق صدر عن المحكمة في شهر أيلول/ سبتمبر 2007 ويقضي بتعديل مسار الجدار العازل الذي يمر في أراضي قرية بلعين. والجدير ذكره أن الحكومة الإسرائيلية لم تنفذ هذا القرار الصادر قبل نحو عام واستمرت بمصادرة أراضي القرية، ويعطي القرار الجديد الحكومة الإسرائيلية مهلة 45 يوماً لتغيير مسار الجدار.
إدارة سجن مجدو تعمد إلى معاقبة الأسرى بقطع الماء عن السجن يومياً من الساعة السادسة صباحاً وحتى الرابعة عصراً. هذا ما كشفه محامي نادي الأسير الفلسطيني الذي زار السجن والتقى عدداً من الأسرى المعتقلين هناك، الذين شرحوا معاناتهم بسبب نقص المياه ما يضطرهم إلى التيمم لعدم تمكنهم من الوضوء أو الاستحمام، وأوضحوا أن سلطات السجن عاقبت الأسرى الذين حاولوا الاحتجاج حيث تم استخدام الكلاب وعزل الأسرى في زنازينهم.
وزيرة الخارجية الإسرائيلية، تسيبي ليفني، طلبت من سورية إثبات حسن نواياها بالنسبة لعملية التفاوض مع إسرائيل. وفي هذا المجال ذكرت ليفني أن على سورية أن توقف دعمها لحزب الله وحركة حماس إذا كانت جادة بالتوصل إلى اتفاق مع الإسرائيليين، كما أن علاقات دمشق مع طهران لا تساعد على هذا الأمر. كلام ليفني جاء في مقابلة مع شبكة "سي. أن. أن" الأميركية..
الدائرة القانونية في مركز القدس للحقوق الاقتصادية تكشف أن سلطات الاحتلال الإسرائيلي تعتزم هدم عدد من بيوت المواطنين المقدسيين في بلدة العيسوية تحت ذريعة عدم الترخيص. وقد سلمت سلطات الاحتلال أصحاب المنازل البالغ عددها ما يقرب من الخمسين، إخطارات بالهدم لإزالة ما أسمته "مخالفات البناء". وحذرت الدائرة القانونية من اتخاذ الأوضاع الأمنية في مدينة القدس ذريعة لانتهاك القانون واعتماد سياسة العقاب الاجتماعي بحق المقدسيين.
معهد القيادة الدولية التابع لجامعة الأمم المتحدة في عمان، أطلق أعمال مؤتمره لمناقشة النزاعات المسلحة في العالم. ويحضر المؤتمر عدد من خبراء المنظمات المدنية والمندوبين من دول مرت بتجارب النزاعات الداخلية والخارجية في مختلف أنحاء العالم. ويشكل الصراع الفلسطيني الإسرائيلي محور هذا المؤتمر الذي تستمر أعماله ليومين وتهدف مناقشاته إلى إيجاد سبل لإحلال السلام في العالم عبر الحوار وفض النزاعات المسلحة سلمياً.
انطلقت تظاهرات شعبية في عدد من القرى الفلسطينية ضد جدار الفصل العنصري، كان أبرزها في قرية المعصرة، حيث شارك في التظاهرة إضافة إلى المواطنين الفلسطينيين، وفد من المتضامنين الفرنسيين والإسرائيليين. وتم إلقاء عدد من الكلمات التي نددت بسياسة الاحتلال التوسعية وجرائمه بحق أبناء فلسطين. وقد تصدت قوات الاحتلال الإسرائيلي للمتظاهرين ومنعتهم من إكمال تظاهرتهم، واعتدت عليهم بالضرب ما أدى إلى إصابة خمسة أطفال برضوض مختلفة.
ثلاثة أحزاب إسبانية من منطقة الباسك تقدم اقتراحاً في البرلمان تطلب فيه من الحكومة اعتبار القدس الشرقية منطقة فلسطينية محتلة وعدم الاعتراف بالسيادة الإسرائيلية عليها، كما طالبت الحكومة بافتتاح فروع لمراكز ثقافية إسبانية في القدس الشرقية لتوثيق الروابط مع الفلسطينيين، خاصة وأن القدس الشرقية ستمثل العاصمة الثقافية للعالم العربي في العام 2009. ونددت هذه الأحزاب الإسبانية بسياسة إسرائيل التوسعية والاستيطانية.
صحيفة "معاريف" الإسرائيلية ذكرت أن إحدى لجان التخطيط والبناء التابعة لوزارة الداخلية الإسرائيلية أعدت مخططاً لإقامة كنيس يهودي في باب المغاربة، أحد أبواب الحرم القدسي الشريف. وحسب اللجنة، فإن هذا الكنيس سيخصص للنساء اليهوديات لإقامة طقوسهن الدينية.
أصيبت أم وطفلتها بجروح متوسطة عندما هاجم مستعمرو "يتسهار" الواقعة جنوب نابلس، المركبة التي كانتا تستقلانها. وقد نقلت الجريحتان إلى مستشفى رفيديا في نابلس وتبين أن الطفلة أصيبت بكسور في الجمجمة ونزيف في العين بينما أصيبت والدتها برضوض مختلفة.
مئات من المواطنين الفلسطينيين يتظاهرون بعد صلاة الجمعة في قرية نعلين منددين بالجدار التوسعي الذي يلتهم مساحات كبيرة من أراضي القرية. وقد تصدت قوات الاحتلال للمتظاهرين الذين حاولوا إزالة الأسلاك الشائكة المحيطة بالجدار وعمدت إلى تفريق المتظاهرين بالقوة.
الليفتانت كولونيل عومري بوربيرغ، قائد الكتيبة 71، يمثل أمام المدعي العسكري الإسرائيلي، بعد أن أكد جندي في كتيبته، في شهادة أدلى بها، أن الكولونيل قد أعطى أمراً صريحاً ومباشراً لأحد جنوده بإطلاق الرصاص المطاطي على أحد الشبان الفلسطينيين المتظاهرين في قرية نعلين، وهو مكبل اليدين ومعصوب العينين. وهذا يؤكد ما جاء على لسان الجندي مطلق النار، الذي قال أن قائد الكتيبة أمره بإطلاق النار على هذا المتظاهر.
الرئيس الفلسطيني، محمود عباس، يعقد مؤتمراً صحافياً في ختام زيارته لتونس يؤكد فيه أن الحوار الفلسطيني- الفلسطيني سينطلق قريباً، متنياً أن تنجح المصالحة الفلسطينية بما يعيد اللحمة إلى أبناء الوطن الواحد "وذلك بعد التقسيم الذي حدث بعد الانقلاب الذي قامت به حركة حماس، وبعد الأحداث المؤسفة التي حدثت مؤخرا في قطاع غزة التي ذهب ضحيتها عدد من المواطنين". ويشير، من جهة أخرى، إلى أن الوفد الفلسطيني الموجود في الولايات المتحدة الأميركية يجري محادثات ثنائية وثلاثية من أجل دفع عملية التفاوض إلى الأمام، ولا سيما "الملفات الستة المتعلقة بقضايا المرحلة النهائية حيث يتم دراستها بعمق وجدية، وأن أيا من هذه الملفات لم يقفل حتى الآن".
الرئيس الفلسطيني، محمود عباس يأمر قادة الأجهزة الأمنية بإطلاق كل من اعتقل على خلفية الأحداث التي جرت في قطاع غزة فوراً، مؤكداً وجوب الالتزام ومراعاة كل الاعتبارات القانونية والإنسانية في حالة أي اعتقال، ولا سيما أنه يعمل باستمرار مع القادة العرب من أجل إنهاء حالة الانقسام وإيجاد الأجواء اللازمة للحوار، وفقاً لما تم إعلانه في القاهرة.
القيادي في حركة المقاومة الإسلامية "حماس"، إسماعيل رضوان، يصرح بأن حركة "حماس" ستحدد موقفها من الدعوة المصرية لمواصلة الحوار الداخلي الفلسطيني بعد وصول وفد الحركة الموجود في القاهرة منذ يومين للتعرف على تفاصيل وفحوى هذه الدعوة". ويؤكد أنه لا يمكن البدء في أي حوار داخلي قبل تهيئة الأجواء لذلك، "ووقف الإرهاب وعمليات التفجير الذي تستهدف المدنيين في قطاع غزة وتحاول استهداف أبناء ورموز حركة "حماس" في قطاع غزة"، مطالباً السلطة الفلسطينية بوقف حملات الاعتقالات التي تستهدف "أبناء الحركة والعلماء والدعاة والشخصيات الاعتبارية في الضفة المحتلة".
لجان المقاومة الشعبية، وهي إحدى الفصائل التي وافقت على التهدئة مع إسرائيل، تصدر بياناً تقرر فيه أن الأسبوع "العاشر من التهدئة مع إسرائيل سيكون حاسماً لموقفنا" حيال استمرار التهدئة. وتضيف أن "موافقتنا مرتبطة بشرطين لا يقبلان المساومة وهما حماية أهلنا من الاعتداءات الصهيونية ورفع الحصار. التزامنا بالتهدئة ليس اعمى فنحن نراقب الأمور بكل حرص، واستمرار الاعتداءات والحصار سيجابه بالرد المناسب".
الجبهة الإسلامية المسيحية للدفاع عن القدس والمقدسات تصدر بياناً تطالب فيه المؤسسات الرقابية والقانونية والتنفيذية في المجتمع الدولي، التدخل العاجل لحماية المدينة المقدسة وأهلها، من العدوان الإسرائيلي، وتعتبر أن حملة تدمير وهدم البيوت العربية التي تشنها سلطات الاحتلال في المدينة وضواحيها، تهدف في نهاية المطاف إلى تصفية الوجود العربي فيها، وإجبار أهلها على الرحيل عنها. وتؤكد، من جهة أخرى، "أن المقدسيين لم يعودوا آمنين على ممتلكاتهم، ولا على أراضيهم ولا بيوتهم، وأن الاحتلال بات يغتنم سلبية الموقف الدولي في تصعيد عدوانه على البشر والشجر والحجر وعلى الإنسان والأرض والمقدسات".
مستشار رئيس الحكومة الفلسطينية لشؤون القدس، حاتم عبد القادر، يوضح في حديث صحافي أن سلطات الاحتلال بمشاركة الجماعات اليمينية المتطرفة صعدت من هجمتها في القدس، وأن المحاولتين اللتين جرتا في سلوان وضاحية السلام، هما جزء من المخطط الاستيطاني الذي تسعى الحكومة الإسرائيلية بمشاركة الجماعات اليهودية المتطرفة لتكريسه على الأرض في هجمة جديدة لتهجير المواطنين في القدس. ويؤكد، من جهة أخرى، أن المواطنين قادرون على الدفاع عن منازلهم وأراضيهم وسوف يتم التصدي لأي محاولة من جانب المستوطنين بالاستيلاء على أي من العقارات والأراضي في القدس، محذراً أن أي محاولة جديدة للمستوطنين لن يتم تجاهلها.
وزارة شؤون الأسرى والمحررين في الحكومة الفلسطينية المقالة (غزة) تؤكد أن سلطات الاحتلال صعدت خلال العام الجاري من سياسة استهداف النساء الفلسطينيات بالاعتقال التعسفي، فقد تم اعتقال نحو 26 مواطنة فلسطينية منذ بداية عام 2008، العدد الأكبر منهن من مدينة نابلس التي تشهد أعنف حملة اعتقالات طالت العديد من الرموز الوطنية والشخصيات الاعتبارية ، وأعضاء مجالس بلدية.
بدأت في واشنطن محادثات ثلاثية بين الجانب الإسرائيلي والجانب الفلسطيني والجانب الأميركي. فقد اجتمعت وزيرة الخارجية الأميركية، كوندوليزا رايس، مع نظيرتها الإسرائيلية، تسيبي ليفني، ثم اجتمعت رايس بعد ذلك مع ليفني و رئيس الوفد الفلسطيني لمفاوضات الوضع النهائي رئيس الحكومة الفلسطينية السابق، أحمد قريع، لإجراء مناقشات موسعة. وتهدف هذه المحادثات إلى التوصل إلى اتفاق سلام بين إسرائيل والفلسطينيين في نهاية هذا العام. ...
إسرائيل وسورية تنهيان في إستانبول جولة رابعة من المحادثات غير المباشرة برعاية تركيا، وقررتا مواصلة مفاوضاتهما بهدف التوصل إلى تسوية لخلافهما.
سرايا القدس، الجناح العسكري لحركة الجهاد الإسلامي، تصدر بياناً تدعو فيه الشعب الفلسطيني وفصائله المسلحة إلى التحرك بفاعلية "من أجل الدفاع عن المقدسات الإسلامية في مدينة القدس"، وتطلب منهم الاستعداد للمرحلة القادمة، التي ستكون صعبة "لمواجهة الغطرسة الإسرائيلية التي ستستهدف كل من هو فلسطيني". وتؤكد أن "المسجد الأقصى سيظل رمز عقيدتنا وعنوان وجودنا وهويتنا، ويجب على الأمة الإسلامية والعربية استنهاض العزائم الراكدة للتصدي للخطر والهجمة الإسرائيلية التي تستهدفه".
الإدارة الأميركية تستجيب لطلب إسرائيل وتسلمها منظومة رادارت متطورة للكشف عن الصواريخ إضافة إلى ربطها بشبكة الأقمار الصناعية العاملة بالأشعة تحت الحمراء، والتي تمكن من تشخيص صواريخ قبل إطلاقها. ويعني هذا القرار ربط إسرائيل بشبكة الإنذار العالمية للولايات المتحدة. وكانت الإدارة الأميركية ترفض حتى الآونة الأخيرة تزويد إسرائيل بالأجهزة الحديثة المتطورة، لكن وفقاً لمصادر إسرائيلية قررت الإدارة وفي ضوء ازدياد الأخطار الإيرانية توفير دفاع أفضل لإسرائيل من الصواريخ.
رئيس الحكومة الإسرائيلية، إيهود أولمرت، الذي واجه اتهاماً بقضية فساد خطرة، يعلن أنه لن يخوض الانتخابات لزعامة حزبه كاديما في 17 أيلول/سبتمبر المقبل وانه سيستقيل كي يتم تشكيل حكومة جديدة سريعا". ويشير إلى أانه سيترك الحكم حتى يتمكن من الدفاع عن نفسه بشكل أفضل وإثبات براءته من تهم الفساد التي تلاحقه معترفاً بارتكابه أخطاء مبدياً أسفه حيال ذلك.