نتائج البحث في يوميات الصراع العربي-الإسرائيلي
اللجنة الثلاثية الفلسطينية ـ الأميركية ـ الإسرائيلية المكلفة الإشراف على تطبيق خطة خريطة الطريق تعقد أول اجتماع لها في القدس، بحضور الجنرال الأميركي، وليام فريزر، ورئيس الحكومة الفلسطينية، سلام فياض، وتغيب وزير الدفاع الإسرائيلي، إيهود براك، الذي أناب عنه رئيس الهيئة الأمنية والسياسية في وزارة الدفاع، الجنرال عاموس غلعاد، للبحث في مدى التزام الطرفين الإسرائيلي والفلسطيني تنفيذ تعهداتهما في خطة خريطة الطريق، ويعبر فياض عقب الاجتماع عن رفضه وإدانته عدم تقيد إسرائيل بتنفيذ الالتزامات الـمترتبة عليها، ولا سيما الوقف الشامل لكافة الأنشطة الاستيطانية في الأراضي الفلسطينية الـمحتلة، مشيراً إلى أن ذلك يقوض إمكانية قيام دولة فلسطينية، ويؤكد أن " تجميد الاستيطان يجب أن يعني عدم بناء أية طوبة إضافية".\r\n
قادة الدول الأعضاء في منظمة المؤتمر الإسلامي ينددون في اختتام أعمال القمة الإسلامية في دكار بالحملة العسكرية الإسرائيلية على قطاع غزة ويدعون المجتمع الدولي إلى الضغط على إسرائيل "قوة الاحتلال لكي تنهي فوراً حصارها وعقابها الجماعي للشعب الفلسطيني في قطاع غزة من خلال رفع الحصار وفتح المعابر"، وبذل الجهود من أجل دعم عملية السلام واستئناف المفاوضات الثنائية بين الجانبين الفلسطيني والإسرائيلي، ويعربون عن قلقهم لاستمرار الخلافات بين الفصائل السياسية الفلسطينية، داعين إلى حوار وطني بين الفلسطينيين لتحقيق المصالحة الوطنية، ويؤكدون دعمهم لمنظمة التحرير الفلسطينية الممثل الشرعي والوحيد للشعب الفلسطيني وللسلطة الفلسطينية، بقيادة الرئيس محمود عباس، ولجميع المؤسسات الفلسطينية المنتخبة ديمقراطياً. \r\n
المستشار السياسي للرئيس الفلسطيني، نمر حماد، يصرح في حديث إلى صحيفة الشرق الأوسط بأن إسرائيل صعدت عدوانها على الضفة الغربية للتهرب من استحقاقاتها في خطة خريطة الطريق، ونسف الجهود المصرية الهادفة للتوصل إلى تهدئة شاملة مع الفصائل الفلسطينية، وإضعاف الرئيس الفلسطيني محمود عباس، ويؤكد أن التئام اللجنة الثلاثية الفلسطينية ـ الإسرائيلية ـ الأميركية المقرر في 13/3/2008 يهدف إلى وضع جميع الأطراف التي شاركت في مؤتمر أنابوليس أمام مسؤولياتها، واختبار جدية الطرف الأميركي في إنجاز التسوية وإقامة الدولة الفلسطينية خلال العام الجاري، ويوضح أن السلطة تصر على مواصلة المفاوضات حتى لا تحمل مسؤولية توقف عملية التسوية أمام العالم، مشيراً إلى أن القيادة الفلسطينية ستعود للدول العربية في نهاية عام 2008 لوضعها أمام مسؤوليتها.
وكيل الأمين العام للأمم المتحدة للشؤون الإنسانية، جون هولمز، يبعث برسالة إلى الحكومة الإسرائيلية يحتج فيها على السياسة الرسمية التي تتبعها إزاء الفلسطينيين عموماً وقطاع غزة خصوصاً، ويصفها بأنها سياسة فاشلة، ويقول في رسالته: "لم تحققوا ]بهذه السياسة[ شيئاً. فإذا كنتم ترمون بها لوقف الصواريخ فالصواريخ لم تتوقف، وإذا كنتم تقصدون بها تأليب أهل غزة على قيادة ’حماس‘، فإن هذا أيضا لم يحدث. والأمر الوحيد الحاصل هو أنكم تمارسون سياسة عقوبات جماعية ضد المواطنين الأبرياء من جراء الحصار والقصف". \r\n\r\n
الرئيس الفلسطيني، محمود عباس، يؤكد في كلمته أمام مؤتمر القمة الإسلامية في داكار أن "التزامنا بالسلام الشامل والعادل هو خيارنا الاستراتيجي المنسجم وتعاليم ديننا الحنيف، وقد تضمنت قرارات الشرعية الدولية، ومبادرة السلام العربية المعتمدة من قمتكم، ورؤية الرئيس بوش وخريطة الطريق مستلزمات هذا السلام الذي هو خيار أمتنا الإسلامية أيضاً، وعلى هذه الأسس ذهبنا إلى مؤتمر أنابوليس وقبلنا بإجراء مفاوضات تقود إلى اتفاق سلام خلال عام 2008، شرط أن تتوفر تهدئة على الأرض، أي إيقاف كافة الأعمال العدوانية والعسكرية وكذلك التوسع الاستيطاني والاعتقالات والحواجز، غير أن ما يجري على الأرض حتى الآن مخالف لكل ذلك"، ويدعو دول القمة إلى دعم منظمة التحرير الفلسطينية في المفاوضات الصعبة مع الجانب الإسرائيلي، مؤكداً ألا حل دون القدس واللاجئين وغيرهما من قضايا الحل النهائي، ويشير إلى أن مدينة القدس ومقدساتها الإسلامية والمسيحية في خطر حقيقي، حيث تتواصل عمليات التهويد والحفريات بوتيرة متسارعة في كل ركن من أركان المدينة المقدسة وتحت مختلف الذرائع والمسميات، وأخطر الحفريات تلك التي تجري تحت أساسات المسجد الأقصى، ويبين أن الشعب الفلسطيني في القدس يواجه حملة تطهير عرقي عبر مجموعة من القرارات الإسرائيلية.
رئيس المجلس الاقتصادي الفلسطيني للتنمية والإعمار" بكدار"، محمد اشتية، يصرح أمام المؤتمر السنوي للمجموعة الاستراتيجية المنعقد في تركيا هذا العام حول "تكلفة الصراع في الشرق الأوسط"، بأن إسرائيل ربحت وما زالت تربح من احتلالها للأراضي الفلسطينية، ويبين أن الخسائر الفلسطينية من الاحتلال لا تتعلق بالاقتصاد فقط بل بالأرواح البشرية من شهداء وجرحى ومعتقلين ولاجئين من جهة، والخسائر المادية كمصادرة المياه والأراضي والسيطرة على الأجواء والاتصالات والمعابر وجباية الضرائب والاستيطان والسيطرة على حركة السياحة والتجارة الخارجية والبنية التحتية من طرق ومياه، ويضيف أنه يوجد في الأراضي الفلسطينية أكثر من 2,5 مليار شيكل إسرائيلي يتم تداولها في الأسواق الفلسطينية وأن الأراضي الفلسطينية تستورد أكثر من 86% من وارداتها من إسرائيل، وتصدّر إلى إسرائيل 64% من الصادرات، وبالتالي فان الاختلال في الميزان التجاري هو لصالح إسرائيل، كما يشير إلى كون الأراضي الفلسطينية ثاني أهم سوق تجاري للبضائع الإسرائيلية، وإلى أن الخسائر الفلسطينية من الاحتلال تصل سنوياً إلى نحو 3 مليارات دولار بسبب الحصار وتكلفة الفرص البديلة للمستثمرين الفلسطينيين وغياب الاستثمارات الدولية عن الأراضي الفلسطينية بسبب الاحتلال.
الائتلاف الأهلي للدفاع عن حقوق الفلسطينيين في القدس يدحض في بيان له ما نشرته وسائل إعلام عبرية حول تنفيذ الاحتلال لمخطط خطر وغير مسبوق لتسجيل عقارات المواطنين في المدينة في سجلات الأراضي (الطابو) بحجة عدم وجود توثيق منظم للعقارات، وهو المخطط الذي ستنفذه شركة تطوير الحي اليهودي، ويؤكد أن ادعاء عدم وجود توثيق تاريخي منظم للعقارات في الفترة العثمانية والإنكليزية والأردنية يعتبر غير صحيح بدليل أن الحكومة الإنكليزية قامت بتقسيم البلدة القديمة إلى59 حوضاً وأعطت لكل حوض رقم وكل بيت رقم قطعة وكل قطعة عدد الغرف ويقوم المالك بتسجيل أملاكه بالإضافة إلى دفع الضرائب على الأملاك، كما أن كثيراً من السكان في الفترة العثمانية قد سجلوا أملاكهم في الطابو التركي، واستمر ذلك في الفترة الأردنية، بدليل وجود سجلات ضرائب التخمين على العقارات في البلدية وسجلات الطابو في الدوائر الحكومية الإسرائيلية التي استولت عليها عام 1967، ويورد الائتلاف توضيحاً من جمعية الدراسات العربية ـ دائرة الخرائط ونظم المعلومات الجغرافية، أكدت فيه أن ما يطلق عليه اسم الحي اليهودي في البلدة القديمة من القدس المحتلة لم تزد مساحته قبل عام 1948 عن 5 دونمات يتركز أكثرها في حارة الشرف.
هدمت قوات الاحتلال الإسرائيلي، ستة منازل فلسطينية في ثلاث قرى شرق بلدة يطا جنوب الخليل بدعوى عدم الترخيص، فيما اعتقلت سلطات الاحتلال 14 مواطناً على الأقل من مدينة الخليل وبلدة بيت أمر شمال المدينة وقرية صرة إلى الغرب من مدينة نابلس وسبعة فلسطينيين من عائلة واحدة وذلك بعد توغلها شرق بيت حانون شمال قطاع غزة.
الناطق بلسان سرايا القدس، الجناح العسكري لحركة الجهاد الإسلامي، يعلن في بيان له أنه لن تكون هنالك تهدئة في ظل استمرار العدوان الإسرائيلي على الشعب الفلسطيني في الضفة الغربية وقطاع غزة، مشيراً إلى أن "الاحتلال الإسرائيلي يريد تهدئة في غزة وفتح النار على المقاومة في الضفة الغربية"، \r\nويؤكد أن سرايا القدس سترد على جرائم الاحتلال سواء في الضفة أو في غزة في القريب العاجل، وأنها منذ الليلة الماضية قصفت البلدات والمواقع الإسرائيلية المحاذية للقطاع بأكثر من 18 صاروخاً.\r\n
الناطق باسم حركة "فتح"، فهمي الزعارير، يحمل في تصريحات له حكومة الاحتلال الإسرائيلي مسؤولية\r\nكل التداعيات والنتائج السلبية التي قد تنتج عن قيام قوات إسرائيلية خاصة من المستعربين بإعدام أربعة من المقاومين الفلسطينيين في مدينة بيت لحم، الذين كانوا ملتزمين بالتهدئة قبل استهدافهم، مؤكداً أن حكومة الاحتلال وجيشه ومستعربيه يستبيحون الدم الفلسطيني وحرمة المدن الفلسطينية ومقدرات الشعب الفلسطيني ومنظومة عمله الأمني والسياسي والاقتصادي، متهماً إسرائيل بالعمل جاهدة على إبقاء السلطة الوطنية الفلسطينية في دائرة المتلقي لإبقائها في موقع الضعف وفي دائرة المهانة، في خطة لإظهار السلطة بمظهر العاجز الذي لا يمثل طموحات الشعب الفلسطيني في الضفة والقطاع، فتنكسر هيبتها أمام شعبها، ويؤكد أن دولة الاحتلال "تحاول أن تفرض علينا شروطها في محاولة منها لإدارة هذا الصراع لتنهي هذه الأزمة على قاعدة أن الصراع في الشرق الأوسط والصراع في الضفة والقطاع قد انتهى، وأن على السلطة الوطنية الفلسطينية القبول بدور إداري وأمني في فلسطين كخيار ممكن"، معتبراً مفاوضة الاحتلال لحركة "حماس" ومحاولة التوصل إلى التهدئة "خطوة تأتي في سياق أهداف الاحتلال لإضعاف السلطة الوطنية وتفكيك النظام السياسي وترسيخ الفصل وضعضعة حركة فتح".\r\n
كتائب شهداء الأقصى، الجناح العسكري لحركة "فتح"، تناشد في بيان لها الرئيس الفلسطيني، محمود عباس، إقالة رئيس الحكومة سلام فياض بدعوى أنه "أسقط المقاومة من برنامج حكومته لنبقى خرافاً تذبح بيد الاحتلال"، وتطالبه بتشكيل حكومة جديدة بقيادة وطنية تسير جنباً إلى جنب بالتفاوض والكفاح والنضال والمقاومة، وتدعوه إلى الحوار مع حركة "حماس" والرجوع إلى طاولة الحوار لأنه الطريق الوحيد "لإعادة اللحمة إلى شعبنا ولتقوية جبهتنا الداخلية الصامدة والمقاومة".\r\n\r\n
أُطلق 13 صاروخاً من طراز قسام على سديروت. فقد سقط صاروخ على ملعب رياضة تابع لإحدى مدارس البلدة وألحق به بعض الأضرار، وسقط صاروخ آخر على مستودع يقع بالقرب من مبنى وتسبب في وقوع أضرار في المستودع وإصابة امرأة بحالة هلع. وأعلنت حركة الجهاد الإسلامي مسؤوليتها عن إطلاق الصواريخ، وقالت إنه يشكل "رداً أولياً" على مقتل أربعة "مقاومين" في عملية نفذتها وحدة من المستعربين في بيت لحم. وعقب إطلاق الصواريخ نفذ الجيش الإسرائيلي هجوماً ضد مواقع لإطلاق الصواريخ في شمال قطاع غزة، وبذلك انتُهك الهدوء المتوتر الذي ساد الجبهة الجنوبية خلال الأيام القليلة الفائتة.
حركة الجهاد الإسلامي تعتبر عملية اغتيال المقاومين الأربعة في بيت لحم ضربة للجهود المصرية الرامية إلى التهدئة، وتعلن على لسان الناطق باسم الحركة، داود شهاب، أن "للجهاد الإسلامي وفصائل المقاومة الحق بالرد في أي مكان تصل إليه المقاومة على جريمة الاغتيال وكل الخيارات مفتوحة"، مضيفاً أن "ما قام به العدو ينسف أي حديث عن التهدئة"، وأن "على إسرائيل أن تتحمل المسؤولية عن نتائج وعواقب هذه الحرب وهذا التصعيد. هذه الجرائم استمرار للمحرقة وتؤكد سقوط خيار التفاوض بلا رجعة".
رئيس الحكومة الفلسطينية، سلام فياض، يدين في بيان له عملية اغتيال المقاومين الأربعة في بيت لحم، ويعتبرها استمراراً لنهج تقويض الجهود التي تقوم بها الحكومة، ولا تساهم على الإطلاق في توفير المناخ الضروري لإنجاح الجهود المبذولة إزاء عملية السلام.
افتتحت ثلاثة معابر في غزة كانت مغلقة منذ فرض إسرائيل قيوداً على حركة الأشخاص والبضائع في حزيران/يونيو 2007. وقال مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية إن 10 محولات كهربائية قد وصلت إلى شركات الكهرباء، وقد انخفض انقطاع الكهرباء إلى ثلاث ساعات يومياً بعد أن كان 12 ساعة.\r\nوكانت الأمم المتحدة قد أعربت مراراً عن قلقها إزاء الوضع الإنساني في غزة وتأثير القيود على الحياة اليومية للفلسطينيين في القطاع والتي تأتي إضافة إلى سنوات من الصعوبات والتدهور الاقتصادي. \r\n
نائب رئيس مجلس إدارة جمعية أصحاب محطات الوقود والغاز في قطاع غزة، محمود الخزندار، يناشد العالم التدخل لإنهاء أزمة الوقود، ويعلن في تصريح له أن كمية البنزين التي توّرد إلى القطاع تصل إلى 70 ألف ليتر أسبوعياً، أي ما يعادل 5 في المئة من حاجات القطاع، مضيفاً أن قسماً من هذه الكمية يُقتطع لسيارات الإسعاف والمستشفيات والأعمال الحيوية، فيما يتم توزيع نحو 500 ليتر على كل محطة أسبوعياً، ويوضح أن كمية السولار التي توّرد إلى القطاع تصل إلى 800 ألف ليتر أسبوعياً، يتم اقتطاع قسم منها لسيارات الإسعاف والمستشفيات أيضاً، فيما يتم توزيع الكمية الباقية على المحطات.
وزيرة الخارجية الأميركية، كوندوليزا رايس، توجه انتقاداً نادراً إلى إسرائيل بسبب الخطط الاستيطانية في القدس المحتلة، معتبرة أنها تضر بعملية السلام، وتصرح أمام اللجنة الفرعية للمخصصات في مجلس النواب الأميركي: "ترى الولايات المتحدة أن توسيع النشاط الاستيطاني لا يتفق مع التزامات إسرائيل بموجب خريطة الطريق، لقد أوضحنا ذلك بجلاء، وقلت أيضاً أنه لا يساعد بالتأكيد في عملية السلام"، وتعلن أنه ينبغي للجانبين الوفاء بالتزاماتهما بموجب خريطة الطريق، وتضيف:"يمكنني أن أؤكد لكم أننا نتابع عن كثب لضمان عدم استخدام دولارات الولايات المتحدة في دعم النشاط الاستيطاني".
وزير الدفاع الإسرائيلي رئيس حزب العمل، إيهود براك، يعلن في كلمة له أمام أعضاء مكتب حزب العمل أن إسرائيل ستواصل العمل ضد "حماس" وضد إطلاق الصواريخ من قطاع غزة حتى يسود الهدوء في البلدات الإسرائيلية، ويضيف قائلاً: "أقول لكل أولئك الذين يعتقدون أننا نجري مفاوضات مع حماس وأن كل شيء انتهى، إن هذا الأمر غير واقعي، فالمسألة لم تنته. سنشهد أموراً أصعب في المواجهة قبل أن نصل إلى الهدوء. سنضرب الطرف الآخر وسنتلقى ضربة أحياناً، لكننا سنصمد أيضاً في هذا التحدي"، ويؤكد أن إسرائيل تتأهب لخوض مجابهة عسكرية ضد إطلاق صواريخ قسام وغراد على إسرائيل، مشيراً إلى أنه "سيكون أمام الفلسطينيين في غزة خيار سلوك طريق آخر، فعندما لا تُطلق الصواريخ على إسرائيل ولا يتم القيام بأنشطة ضدها، وتعزز الرقابة على تهريب الأسلحة، ستمهد الطريق أمام إقامة نمط مختلف من علاقات الجوار".
المستشار في وزارة الخارجية في الحكومة الفلسطينية المقالة (غزة)، أحمد يوسف، يصرح لصحيفة الحياة بأن حكومته أبلغت المصريين أن لديها أساسين للاتفاق على التهدئة، الأول أن تكون شاملة ومتبادلة وتشمل الضفة الغربية وقطاع غزة، والثاني أن تتضمن إعادة فتح معابر قطاع غزة، مضيفاً أن "حماس" أبلغت "الإخوة المصريين أننا نريد أن نعيش حياة كريمة مثل باقي البشر في العالم، ويجب إعادة فتح المعابر وأن تتوقف الاجتياحات والقتل، ليس في قطاع غزة فقط وإنما في الضفة أيضاً"، ويتوقع إعلان اتفاق في هذا الخصوص قريباً، ويرجح الاتفاق مع الرئاسة الفلسطينية على إدارة معابر القطاع، معتبراً مثل هذه التفاهمات بداية لإعادة اللحمة بين الضفة والقطاع، وبين حركتي "فتح" و"حماس".\r\n
اغتالت قوات إسرائيلية خاصة من وحدات المستعربين أربعة من المقاومين في مدينة بيت لحم، بينهم محمد شحادة القيادي البارز في سرايا القدس، الجناح العسكري لحركة الجهاد الإسلامي، وناشطين آخرين من سرايا القدس، وناشط من كتائب شهداء الأقصى، الجناح العسكري لحركة "فتح". وكانت وحدات صهيونية خاصة يرتدي أعضاؤها ملابس فلسطينية دخلوا المدينة في سيارات فلسطينية وأطلقوا النار باتجاه سيارة كان يستقلها عدد من المقاومين وأعدموهم بدم بارد. وعقب عملية الإعدام اقتحمت قوات إسرائيلية معززة بالآليات العسكرية المدينة وسط قصف عشوائي ومواجهات مع الشبان الفلسطينيين. وبذلك يرتفع عدد الشهداء إلى ستة بعد أن كان استشهد قائد سرايا القدس في طولكرم واستشهد شرطي فلسطيني متأثراً بجروح أصيب بها في قصف صهيوني على غزة.
وزارة الصحة في الحكومة الفلسطينية المقالة (غزة) توضح في تقرير إحصائي صدر عنها أن عدد الشهداء الذين سقطوا خلال الفترة الواقعة بين 27 شباط/فبراير لغاية 5 آذار/مارس في العدوان الإسرائيلي على قطاع غزة، بلغ 132 شهيداً بينهم 66 طفلاً، في حين بلغ عدد الجرحى 370 بينهم 92 طفلاً، وثلاثة مسعفين وثلاثة صحافيين. ومن جهتها أظهرت وزارة الأشغال العامة والإسكان أن إجمالي الخسائر التي ألحقتها العملية العسكرية الإسرائيلية بالمنشآت والمباني على قطاع غزة، قدرت بنحو ستة ملايين دولار.
حركة الجهاد الإسلامي تؤكد أنها لن تلتزم بالتهدئة مع إسرائيل إن لم تكن متبادلة وشاملة في الضفة الغربية وقطاع غزة، ويعلن القيادي في الحركة، عبد الله الشامي، في تصريحات صحافية: "إذا لم يلتزم الاحتلال الإسرائيلي بتهدئة شاملة في الضفة الغربية وقطاع غزة بما فيها وقف الاستيطان وعمليات الاعتقال والملاحقات، فإننا سنصبح في حل من التهدئة وسنستخدم كل ما لدينا من قوه في مقاومة الاحتلال"، كما ينفي أن تكون المباحثات والاتصالات التي أجريت مع المسؤولين المصريين تطرقت إلى حماية قادة الحركة ووقف استهدافهم مقابل تهدئة توافق عليها مع إسرائيل.\r\n
أغلقت قوات الاحتلال الإسرائيلي محطة إذاعة وراديو "المجد"، واقتحمت عدداً من المحال التجارية والمكاتب، خلال عملية عسكرية واسعة النطاق شنتها في مدينة جنين. وقالت مصادر أمنية في المحافظة إن قوات الاحتلال المعززة بأكثر من 20 آلية عسكرية، اقتحمت المدينة، في ساعات الفجر الأولى، وسط إطلاق كثيف للرصاص وقنابل الصوت، وشنت عمليات دهم وتفتيش طالت عدداً من المحال التجارية والمكاتب، واقتحمت مقر إذاعة وراديو "المجد"، وعبثت بمحتوياتها، وصادرت بعض معداتها، قبل أن تقوم بإغلاق الباب الرئيسي لمقرها، وتركت عليه قراراً صادراً عن "قيادة الجيش الإسرائيلي"، يقضي بإغلاق المحطة لمدة عامين، وذلك بذريعة تبعيتها لـ "تنظيم إرهابي، وممارستها نشاطات تمس أمن الدولة". وفيما ادعت سلطات الاحتلال، أن المحطة الإذاعية تتبع لحركة الجهاد الإسلامي، أكد عاملون فيها أنها تخصص برامجها لتناول القضايا الوطنية المتنوعة، وفي المقدمة منها قضية الأسرى والأسيرات في سجون الاحتلال.\r\n
رئيس الحكومة الفلسطينية، سلام فياض، يعلن في مؤتمر صحافي عقب لقائه المبعوث الخاص للجنة الرباعية الدولية، طوني بلير، في رام الله، أن لقاء فلسطينياً ـ إسرائيلياً سيعقد في 13/3/2008 برعاية أميركية للبحث في تطبيق الجانبين الفلسطيني والإسرائيلي التزاماتهما بموجب المرحلة الأولى من خطة خريطة الطريق، مضيفاً أن اللقاء سبقته اجتماعات منفصلة مع رئيس اللجنة الثلاثية الأميركية ـ الفلسطينية ـ الإسرائيلية المكلف الإشراف على تطبيق الخطة الجنرال الأميركي، وليام فريزر، حيث قدم له كل طرف تقاريره عن مدى تطبيق الطرف الآخر التزاماته، ويؤكد أن مؤتمر أنابوليس قرر إيجاد الظروف المناسبة لتقدم المفاوضات، مشيراً إلى ضرورة وقف الهجمات الإسرائيلية وإزالة الحواجز ووقف الاستيطان. ويصرح بلير بأنه "إذا لم يلحظ الفلسطيني العادي حدوث تغيير جدي في حياته، فإنه لن يثق في العملية السلمية"، مضيفاً أنه "ما لم ير الفلسطينيون تقدماً حقيقياً على الأرض، فمن الصعب أن تنجح هذه المفاوضات"، ويعلن أنه سيثير أمر القيود المفروضة على حركة الفلسطينيين في لقاء سيعقده مع وزير الدفاع الإسرائيلي، إيهود براك.
رئيس الوفد الفلسطيني إلى مفاوضات الوضع النهائي، أحمد قريع، يعلن في مؤتمر صحافي عقده في مدينة البيرة على هامش لقائه المبعوث الخاص للجنة الرباعية الدولية، طوني بلير، أن التحدي الإسرائيلي المستمر في بناء المستعمرات لطمة لعملية السلام والجهود الدولية المبذولة لإنجاحها، ويؤكد خطورة الممارسات الإسرائيلية بكافة أشكالها وبخاصة في مدينة القدس، من حفريات تحت الأقصى وعملية تسجيل بعض العقارات في البلدة القديمة لصالح اليهود، مشدداً على أن فتح هذه الملفات في الوقت الحاضر، بدلاً من فتح ملف المفاوضات، هو رسالة سيئة من الجانب الإسرائيلي ورفض لعملية المفاوضات، ويوضح أن الجانب الفلسطيني عمل في سياق المفاوضات على تحويل الاتصالات إلى عملية جدية يكون لها لجان متابعة ولا تتوقف على وجود حكومة أو تغييرها، بل تستمر مع تغير الحكومات والإدارات، مشيراً إلى أن اللجان بين الجانبين الفلسطيني والإسرائيلي لم تكتمل بعد، ويؤكد وجود جهود تبذل من أجل التهدئة وتخفيف المعاناة عن المواطنين، معرباً عن تقديره للجهود المصرية المبذولة للوصول إلى عملية تهدئة، لافتاً إلى أنها تنجز بعض التقدم، وإلى أن الوصول إلى التهدئة ووقف الانتهاكات قد يؤدي إلى استئناف المفاوضات.\r\n\r\n
الأمين العام للأمم المتحدة، بان كي مون، يعبر في بيان له عن قلقه من موافقة الحكومة الإسرائيلية على استئناف بناء 750 وحدة سكنية في مستعمرة غفعات زئيف في الضفة الغربية، مشيراً إلى أن توسيع أية مستعمرات يعد مخالفا لالتزامات إسرائيل وفقا لخريطة الطريق، وللقانون الدولي، ويناشد الحكومة الإسرائيلية وقف توسيع المستعمرات، مؤكداً أن الوفاء بالتزامات خريطة الطريق من جانب كلا الطرفين يعد إجراء مهماً لتدعيم العملية السياسية بينهما.
الجيش الإسرائيلي يشن حملة اعتقالات ومداهمات طالت 29 فلسطينياً في مناطق مختلفة من الضفة الغربية بدعوى أنهم "مطلوبون". وذكر الجيش الإسرائيلي أن قواته العاملة في أنحاء الضفة الغربية اعتقلت 29 "مطلوباً فلسطينياً" بينهم 13 في محيط مدينة نابلس.
اعتقلت قوات الاحتلال الإسرائيلي أحد المطاردين الفلسطينيين، الناشط في كتائب شهداء الأقصى، الجناح العسكري لحركة "فتح"، والذين شملهم العفو الإسرائيلي، خلال اقتحام لمقر الدفاع المدني في مدينة رام الله حيث يعمل، فقد دهمت أكثر من عشر آليات عسكرية إسرائيلية المقر وشرعت بتكسير الأبواب وإلقاء القنابل الصوتية قبل أن تعتقله.
رئيس الحكومة الفلسطينية المقالة (غزة)، إسماعيل هنية، يؤكد في تصريح له أن التغير في الموقف الإسرائيلي من استمرار العدوان على قطاع غزة يمثل "اعترافاً بالفشل وترسيخاً لقاعدة توازن الردع الذي فرضته المقاومة الباسلة، وإقراراً أميركياً إسرائيلياً بأن شعبنا عصي على الكسر وأنه لم ترهبه طبول الحرب وآليات القتل والاغتيال والاستيطان وبناء الجدار"، ويشير إلى أن صورة الولايات المتحدة الأميركية تضررت "بسبب انقلابها على قيم الديمقراطية، ودفعها المستمر نحو الحرب الأهلية الفلسطينية"، مؤكداً أن هذه السياسة "خلقت توترات محلية وإقليمية"، ويعبر عن تقديره للجهود التي تقوم بها مصر من أجل التوصل إلى تهدئة متبادلة ورفع الحصار، قائلاً إن "ما تقوم به جمهورية مصر العربية جهد مقدر، وإن الحكومة الفلسطينية سوف تساعد القيادة المصرية في التوصل إلى تهدئة متبادلة متزامنة شاملة وبهدف رفع الحصار عن الشعب الفلسطيني"، ويشدد على أن التهدئة يجب أن تكون في سياق يقود إلى وقف العدوان ورفع الحصار وإعادة صوغ العلاقات الداخلية على أساس التمسك بالحقوق والثوابت الوطنية ووحدة الشعب والتراب والوطن.
رئيس الحكومة الإسرائيلية، إيهود أولمرت، يصرح في مؤتمر صحافي عقب اجتماعه مع رئيس الجمهورية التشيكية، ميرك توبولنك، رداً على سؤال عما إذا تم التوصل إلى وقف لإطلاق النار مع "حماس": "إننا نطلق النار لأننا نتعرض لإطلاق النار، ونقاتل لأنهم يقاتلوننا. وبالتالي فإذا ما توقف الإرهاب، وانتهى سقوط قذائف القسام الصاروخية على سكان سديروت، وانتهى سقوط صواريخ الغراد على سكان عسقلان، واستطاع سكان القرى المحيطة بقطاع غزة العودة إلى ممارسة حياة هادئة مطمئنة، وتوقف الإرهاب، ولم يستمر تهريب السلاح [إلى القطاع] ولم تعد هناك نشاطات عنيفة ضد إسرائيل، فإن إسرائيل بدورها لن يكون لديها أي سبب يدعوها إلى محاربة العناصر الإرهابية هناك. وكان وزير الدفاع قد جدد اليوم تصريحه بهذا المعنى، مما يعكس إلى جانب تصريحاتي الآنفة قبل عدة أيام السياسة الإسرائيلية بصورة دقيقة. ليس هناك أي اتفاق ولا توجد أي مفاوضات سواء مباشرة أو غير مباشرة. ثمة مطلب إسرائيلي جازم لم يتغير، وإذا ما تم التجاوب مع هذا المطلب فإن المفاوضات ستصبح أمراً يُستغنى عنه".
الرئيس الفلسطيني، محمود عباس، يؤكد في لقاء مع عدد من الصحافيين الأردنيين في عمان أن حركة "حماس" تجري مفاوضات سرية حالياً مع إسرائيل في تل أبيب "بهدف التوصل إلى تهدئة لحماية قيادات الحركة من خطر التصفية"، مشيراً إلى أن هذه المفاوضات "لها طابع سياسي، بخلاف الطابع الأمني"،\r\nويعلن أن مصر وإسرائيل توصلتا إلى "اتفاق مبدئي على إعادة تشغيل معبر رفح"، لكن الاتفاق سيُستكمل الأسبوع المقبل من أجل بدء تطبيق فتح المعابر وتخفيف الحصار عن قطاع غزة، ويشدد على أهمية أن يتم فتح المعبر وفق الاتفاق الخماسي الذي يشارك فيه الاتحاد الأوروبي وإسرائيل والسلطة الوطنية الفلسطينية ومصر والولايات المتحدة، مؤكداً أن "فتح المعبر من دون اتفاق سيكون بلا فائدة، ولن يخدم القضية، بل يؤثر سلباً على الشعب الفلسطيني"، ويشير إلى أن المفاوضات بين السلطة والإسرائيليين "لم تقطع شوطاً متقدماً"، ويتهم "طرفاً رئيسياً ومؤثراً في الحكومة الإسرائيلية" لم يسمه بـ "محاولة تعطيل مسار المفاوضات الجارية وإفشالها لأسباب داخلية"، ويؤكد أن واشنطن هي الطرف الوحيد القادر على الضغط على إسرائيل للتوصل إلى السلام في المنطقة، وأنه لن يتم التوصل إلى هذا السلام من دون ضغط أميركي مؤثر على الجانب الإسرائيلي". \r\n
اللجنة اللوائية للتنظيم والبناء في بلدية القدس الإسرائيلية تصادق على خطة وضعتها وزارة الإسكان لبناء نحو 400 وحدة سكنية في حي نفيه يعقوب ]النبي يعقوب، شمالي القدس الشرقية[. وستقام الوحدات السكنية الجديدة في المنحدر الجنوبي لحي نفيه يعقوب، بحيث تربط بين نفيه يعقوب والجدار الفاصل. وهناك خطة لإقامة حي آخر شمالي نفيه يعقوب، في الجانب الإسرائيلي من الجدار، يكون تابعاً لمستوطنة أدام التي تقع خارج الجدار. وعند إقامة هذين الحيين السكنيين سينشأ اتصال جغرافي يهودي بين شمال القدس والمستوطنات الواقعة شرقي رام الله، الأمر الذي سيمنع الاتصال الجغرافي بين رام الله والأحياء الفلسطينية في شمال القدس.
وزير البناء والإسكان الإسرائيلي، زئيف بويم، يؤكد في حديث مع صحيفة "يديعوت أحرونوت" أنه ينوي، على الرغم من العاصفة التي أثارها إعلانه بشأن البناء في غفعات زئيف، أن يطرح أمام الحكومة مشروعاً لبناء 2000 وحدة سكنية في يهودا والسامرة ]الضفة الغربية[ والقدس للمصادقة عليه، ويضيف قائلاً: "لقد مارست الضغط على رئيس الحكومة للموافقة على البناء في ’أغان هَأَيالوت‘ ]حي سكني في غفعات زئيف[ واستجاب وأقر البناء. لكن هذا ليس كل شيء. فحتى مطلع نيسان / أبريل أنوي إقرار بناء 750 وحدة سكنية جديدة أخرى في حي آخر في القدس، بسغات زئيف. وهذا حي يقع داخل القدس، وبالنسبة إلي فإن إقرار البناء فيه أسهل من إقرار البناء في ’أغان هَأَيالوت‘ في غفعات زئيف، المستوطنة التي تقع خارج المجال البلدي للقدس"، كما يشير إلى نيته المصادقة على ثلاث عطاءات لبناء نحو 360 وحدة سكنية في حي هار حوما ]جبل أبو غنيم[، علاوة على الـ 307 وحدات سكنية التي سبق إقرارها وأثارت غضب وزيرة الخارجية الأميركية كوندوليزا رايس.
بدأت الحكومة الإسرائيلية تسجيل الأملاك اليهودية الكائنة في الحي اليهودي في البلدة القديمة بالقدس في الطابو. وبذلك سيتم لأول مرة تثبيت الملكية اليهودية، من ناحية قانونية ـ رسمية، للأملاك الكائنة في الحي اليهودي، الذي انتقلت السيطرة عليه إلى إسرائيل مع سيطرتها على البلدة القديمة سنة 1967. ويمتد الحي اليهودي على مساحة تقارب الـ 133 دونماً وتشكل نحو 15 % من مساحة البلدة القديمة (هناك نحو 40 دونماً أخرى تملكها الدولة خارج الحي اليهودي). إن نظام ملكية الأراضي في البلدة القديمة معقد للغاية. فمعظم أراضي أحياء البلدة الأربعة (الحي اليهودي والحي الإسلامي وحارة النصارى وحارة الأرمن) غير مسجلة، ولا يمكن دائماً إيجاد ما يسندها في المستندات وسجلات الأراضي. \r\nوتقوم "شركة تطوير الحي اليهودي" بعملية تسجيل الأملاك، التي تجري الآن على خلفية المفاوضات السياسية مع السلطة الفلسطينية بشأن مستقبل القدس، نيابة عن الدولة ووزارة الإسكان. وتبلغ المساحة الإجمالية للحي اليهودي 870 دونماً، أي ما يعادل أقل من كم مربع واحد. وبحسب معطيات معهد القدس لأبحاث إسرائيل، تعود ملكية نحو 24 % من الأراضي (210 دونمات) للوقف الإسلامي، ونحو 29 % (250 دونماً) لكنائس وأديرة مسيحية مختلفة، ونحو 28 % (240 دونماً) ملكية خاصة عربية، ونحو 19 % (نحو 170 دونماً) ملكية الدولة.\r\n
الرئيس المصري، حسني مبارك، يعلن في حديث إلى صحيفة جازيتا فيبورشا البولندية عشية قيامه بزيارة لبولندا أن مصر تواصل جهودها واتصالاتها لرفع الحصار عن قطاع غزة وإنهاء معاناة سكانه، مؤكداً "إننا لا نقبل أن تنفض إسرائيل يدها من مسؤوليتها، ونرفض محاولات تصدير المشكلة برمتها إلى مصر"، ويوضح أن اتصالات مصر مستمرة بإسرائيل، والسلطة الفلسطينية، والاتحاد الأوروبي، والولايات المتحدة، وبقية الأطراف الدولية الفاعلة، ومسؤولي حركة "حماس" من أجل تحقيق التهدئة وضبط الحدود وتوفير الأجواء المؤاتية لرفع الحصار وإنهاء معاناة أهالي القطاع، كما يؤكد أن التصعيد العسكري الإسرائيلي في غزة، والحصار الذي تفرضه إسرائيل على القطاع، لا يوفر التهدئة المطلوبة لمواصلة المفاوضات حول قضايا الوضع النهائي التي أطلقها مؤتمر أنابوليس.
الناطق باسم رئاسة الجمهورية المصرية، سليمان عواد، يعلن أن زيارة المبعوث الإسرائيلي، عاموس غلعاد، لمصر تأتي في إطار الاتصالات التي تجريها القاهرة من أجل التهدئة بين الفلسطينيين والإسرائيليين ووقف التصعيد الإسرائيلي ورفع الحصار وتخفيف المعاناة عن سكان غزة والأراضي الفلسطينية بصفة عامة، موضحاً أن الزيارة جاءت عقب إلغاء زيارة الوزير عمر سليمان لإسرائيل بعد تصاعد الاعتداءات الإسرائيلية على الفلسطينيين، وأن غلعاد سيستمع من الوزير سليمان إلى تقدير مصر للموقف ورؤيتها لسبل تحقيق التهدئة، ونتائج الاتصالات التي تمت مع حركة "حماس".
وزير البناء والإسكان الإسرائيلي، زئيف بويم، يقر الشروع ببناء نحو 800 وحدة سكنية في حي "أغان هَأَيالوت" في مستعمرة غفعات زئيف الواقعة في محيط القدس، ويوضح مكتب الوزير أن القرار اتخذ بعد سلسلة مشاورات أجراها الوزير مع رئيس الحكومة، إيهود أولمرت. ويصرح بويم بأن "إضافة مئات من الوحدات السكنية هي جزء من سياسة تهدف إلى الاستجابة لارتفاع الطلب والمحافظة على مستوى أسعار معقول، من خلال تلبية حاجات ديموغرافية في القدس، وفي نيتي مواصلة تطبيق هذه السياسة من أجل تعزيز القدس وضواحيها".
الهيئات الاستخبارية الإسرائيلية تعرض أمام جلسة للحكومة الإسرائيلية التقويم الاستخباري السنوي، وتشير فيه إلى أن سورية تشهد عملية تسلح حثيثة، ولا سيما بالصواريخ طويلة المدى، وإلى أن "]الرئيس[ الأسد معني على المستوى الاستراتيجي بمفاوضات مع إسرائيل، لكن هذا الموضوع، في الوقت الحاضر، لا يتصدر سلم أولوياته وهو يركز على تعزيز قدراته العسكرية"، وتستبعد قيام سورية بالمبادرة إلى هجوم واسع النطاق خلال 2008، وتقدّر أن من الممكن إبعاد سورية عن المحور الراديكالي إذا توفر استعداد إسرائيلي للموافقة على اتفاق يتضمن إعادة هضبة الجولان والتزام أميركي لصالح السوريين، كما تقدّر أن هناك في الساحة اللبنانية "احتمالاً متزايداً لقيام حزب الله بتجديد العنف ضد إسرائيل"، وأنه في حال اندلاع قتال في إحدى الجبهات سيزداد احتمال اندلاع القتال في ساحات أخرى، على سبيل المثال في حال قيام إسرائيل بحملة عسكرية برية كبيرة في غزة.
مصر تبدأ محادثات مع إسرائيل وحركة "حماس"، بدعم من الولايات المتحدة، من أجل التوصل إلى اتفاق تهدئة شامل يتضمن تبادلاً للأسرى ويؤمن لإسرائيل وقفاً لإطلاق الصواريخ من قطاع غزة وللحركة رفع الحصار عن القطاع. ويعلن سفير مصر السابق في إسرائيل، رئيس لجنة الأمن القومي في البرلمان المصري حالياً، محمد بسيوني، أن مصر تعتزم طرح مبادرة شاملة على الطرفين تتضمن التهدئة وضبط الحدود بين مصر وقطاع غزة ورفع الحصار وكذلك تبادل الأسرى بين إسرائيل و"حماس" التي تحتجز الجندي الإسرائيلي غلعاد شاليط منذ حزيران/يونيو 2006، مضيفاً أن المبعوث الإسرائيلي، عاموس غلعاد، أوضح خلال محادثاته في مصر أن إسرائيل "على استعداد للتهدئة بشرط أن توقف ’حماس‘ إطلاق الصواريخ وتوقف عملية تهريب الأسلحة إلى داخل قطاع غزة ولا تستغل فترة التهدئة في إعادة بناء قدرتها التسليحية"، وأن حركة "حماس" وحركة الجهاد الإسلامي تطالبان من جهتهما بـ "تهدئة شاملة ومتزامنة تشمل الضفة الغربية وليس قطاع غزة فقط وتضمن توقف إسرائيل عن كل ممارستها من اجتياحات واغتيالات واعتقالات إضافة إلى رفع الحصار وفتح معبر رفح".
سفير اليمن في القاهرة ومندوبها الدائم لدى الجامعة العربية، عبد الولي الشميري، يعلن أن جامعة الدول العربية تبنت مبادرة الرئيس اليمني، علي عبد الله صالح، بشأن رأب الصدع بين الأشقاء في فلسطين، موضحاً أن وفد اليمن برئاسة وزير الخارجية، أبو بكر القربي، نجح في دفع الجامعة ومجلسها على مستوى وزراء الخارجية العرب خلال اجتماعات الدورة الأخيرة لمجلس الجامعة في القاهرة نحو تبني مبادرة الرئيس علي عبد الله صالح بكامل بنودها السبعة لإصلاح ذات البين بين الأشقاء الفلسطينيين واستئناف الحوار بين حركة "فتح" وحركة "حماس"، وأن جميع الدول العربية أعلنت عبر مندوبيها الدائمين بالجامعة العربية تأييدها للمبادرة اليمنية، واعتبرتها الأرضية الأسلم والآمن لرأب الصدع الفلسطيني.
وزير الخارجية في الحكومة الإيطالية المستقيلة، ماسيمو داليما، يصف في حديث تلفزيوني الحوار مع حركة "حماس" بأنه "ضروري"، ويعلق على ما أظهره استطلاع للرأي من أن الإسرائيليين يرون ضرورة فتح الحوار مع "حماس" بقوله "وأنا أعتبر هذا الموقف حكيماً"، ويؤكد أن "الوضع في الشرق الأوسط لم يهدأ قط على الرغم من بوادر السلام التي أبداها مؤتمر أنابوليس"، معتبراً أن "ما جرى من هجوم مسلح في القدس إنما يأتي في أعقاب الصدامات التي خلفت 125 ضحية فلسطينية".
القيادي في حركة "فتح"، قدورة فارس، يؤكد في تصريحات صحافية أن المقاومة مبدأ أساسي في برنامج الحركة وسوف تحافظ عليه، وأن إسقاط خيار المقاومة سوف يسقط حركة "فتح"، ويعتبر أن الأحداث الكبيرة التي وقعت خلال السنوات الأخيرة أصابت فتح ببعض الآثار التي لا بد من عقد مؤتمر نوعي مميز للحركة كي تتخلص من كل الأضرار التي عملت فيها أو مما أصاب مؤسساتها.
الحملة الشعبية لمقاومة الجدار تعلن أن سلطات الاحتلال الإسرائيلي أصدرت أمراً عسكرياً بمصادرة 766 دونماً من أراضي الظاهرية ودورا جنوبي غربي الخليل، موضحة أن أمر وضع اليد على الأراضي ينص على أنها تصادر لأغراض عسكرية ومن أجل إقامة الجدار الفاصل في منطقة مستعمرة أشكلوت في أراضي الظاهرية ودورا وبئر السبع، وتقدر المساحة التي ستصادر فعلياً إما كأرضية للجدار أو ستكون معزولة خلفه بنحو 3300 دونم.
القيادي في حركة الجهاد الإسلامي، خالد البطش، يوضح في حديث مع وكالة الأنباء الألمانية أن مباحثات التهدئة الفلسطينية ـ الإسرائيلية التي عقدت في مدينة العريش بوساطة مصر تتناول كثيراً من القضايا منها التهدئة، والحوار الوطني الفلسطيني، وفك الحصار، وفتح المعابر؛ وبشأن موقف حركة الجهاد الإسلامي من التهدئة يعلن أنه "إذا أوقف الاحتلال جرائمه وإذا استعد أن يعطينا حقوقنا فحينها ستدرس الحركة مسألة التهدئة، على أن تأتي في إطار صفقة شاملة لها علاقة بإنهاء الحصار وفتح المعابر وتضمن وقف التصعيد الإسرائيلي في الضفة الغربية"، ويشدد على ضرورة إنهاء الانقسام الداخلي بين حركة "فتح" وحركة "حماس" من أجل مصلحة الشعب الفلسطيني ومشروعه الوطني، محملاً الطرف المصر على عدم الشروع في الحوار "الضرر العائد على الشعب الفلسطيني وقضيته وحقوقه".
حركة "حماس" تعلن على لسان الناطق باسم الحركة، سامي أبو زهري، استياءها البالغ من تصريحات الأمين العام لمنظمة المؤتمر الإسلامي، أكمل الدين إحسان أوغلي، بشأن عملية القدس الاستشهادية والتي عبر فيها عن "قلقه البالغ بشأن مقتل الطلاب في القدس الغربية"، معتبرة أن "هذه التصريحات توفر فرصة للاحتلال لتبرير جرائمه بحق شعبنا، كما أنها تتعارض مع كون عملية القدس رد فعل على الجرائم الصهيونية، ومع حق شعبنا الطبيعي في مواصلة مقاومته في ظل استمرار الاحتلال والعدوان الإسرائيلي".
وزير الزراعة الفلسطيني،محمود الهباش، يدعو خلال أعمال المؤتمر الدوري التاسع والعشرين لمنظمة الأغذية والزراعة "الفاو" في القاهرة، المجتمع الدولي إلى دعم القطاع الزراعي الفلسطيني في تفاقم أزمته نتيجة الاحتلال الإسرائيلي وهيمنته على مقدرات الشعب الفلسطيني وأراضيه المحتلة، ويشير إلى العراقيل التي يضعها الاحتلال أمام عملية التنمية الزراعية والغذائية في الأراضي الفلسطينية من منع نقل المنتجات الزراعية من أماكن إنتاجها إلى أماكن استهلاكها، من خلال وضع الحواجز العسكرية الثابتة والمتحركة بين المحافظات والمدن والقرى الفلسطينية، وقطع الأشجار المثمرة وتجريف الأراضي والمحاصيل الزراعية، ومنع أصحاب الأراضي من جني محاصيلهم، والسيطرة على مصادر المياه الطبيعية والتحكم بتوزيعها، إضافة إلى الجدار الذي تقيمه إسرائيل على أراضي الفلسطينيين والذي يعمل على تقسيم الأراضي الزراعية وتفتيتها ويحول دون وصول أصحابها إليها لزراعتها أو جني إنتاجها، وعزل القرى والمدن عن بعضها ومنع تواصلها ما صعب الحياة على المواطن الفلسطيني وفاقم مشكلة توفير الغذاء وزاد حدة الفقر بين أفراد المجتمع، إضافة إلى تعطيل استيراد مستلزمات الإنتاج الزراعي.
حركة "حماس" تؤكد على لسان الناطق الإعلامي باسم الحركة، فوزي برهوم، أن إعادة بناء مصر للجدار الحدودي مع قطاع غزة "شأن داخلي" مصري. ويصرح برهوم تعقيباً على مباشرة مصر ببناء الجدار الحدودي الفاصل بين مصر وقطاع غزة: "نحن نحترم حدود أي دولة خصوصاً مصر وشأنها الداخلي حول آلية وطبيعة حدودها... لكننا نطالب برفع الحصار عن قطاع غزة وإعادة فتح معبر رفح ليكون فلسطينياً ـ مصرياً".
وزارة شؤون الأسرى والمحررين الفلسطينية تصدر تقريراً لمناسبة يوم المرأة العالمي عن الفلسطينيات الأسيرات في سجون الاحتلال الإسرائيلي يؤكد أن قوات الاحتلال اعتقلت منذ العام 1967 وحتى تاريخه أكثر من عشرة آلاف مواطنة فلسطينية من مختلف الفئات والأعمار، منهن نحو 720 مواطنة اعتقلن خلال انتفاضة الأقصى، لا يزال منهن 102 مواطنة في قيد الاعتقال، مبيناً أن سياسة اعتقال أمهات وزوجات وأخوات المطلوبين والمعتقلين تصاعدت خلال انتفاضة الأقصى كشكل من أشكال العقاب الجماعي بهدف الضغط على المطلوبين لإجبارهم على تسليم أنفسهم، ولإجبار المعتقلين على تقديم الاعترافات، و في أحيان أخرى تم تهديد بعض الأسيرات الأمهات باعتقال أطفالهن للضغط عليهن بهدف انتزاع اعتراف منهن، ويوضح أن هناك 51 أسيرة محكومة، بعضهن محكوم عليهن بالسجن المؤبد لمرة واحد أو لعدة مرات، و45 أسيرة موقوفة، وست أسيرات رهن الاعتقال الإداري، مشيراً إلى أن أربع أسيرات وضعن مواليدهن في السجن خلال انتفاضة الأقصى، إحداهن لا تزال رهن الاعتقال مع طفلها.
اعتقلت قوات الاحتلال الإسرائيلي اثني عشر مواطناً من أنحاء متفرقة في الضفة الغربية، بينهم مواطنان من قرية مردة شمال سلفيت، وستة من منطقة الخليل أصيب أحدهم بنيران القوات الإسرائيلية خلال الاعتقال، ومواطنين اثنين من مخيم طولكرم، ومواطناً من صيدا.
استشهد أحد كوادر كتائب شهداء الأقصى ـ مجموعات الشهيد أيمن جودة في اشتباك مسلح مع القوات الخاصة الإسرائيلية في منطقة الواحة شمال قطاع غزة بعد أن أصيب بعدة رصاصات في أنحاء جسده أدت إلى استشهاده.