نتائج البحث في يوميات الصراع العربي-الإسرائيلي
استشهد عنصران وأصيب عنصران آخران من كتائب شهداء الأقصى، الجناح العسكري لحركة "فتح"، في اشتباكات مسلحة عنيفة مع قوات الاحتلال في مخيم بلاطة شرقي مدينة نابلس. فقد اقتحمت قوات كبيرة من الجيش الإسرائيلي المخيم ودارت اشتباكات عنيفة لعدة ساعات مع مجموعة من المقاومين استخدم المقاومون خلالها عدداً من العبوات الناسفة ضد جنود الاحتلال. وكانت مجموعة المقاومين خرجت من مقر الاستخبارات الفلسطينية في نابلس بعد استهداف المقر من قبل قوات خاصة إسرائيلية يوم 27/2/2008 ما أدى إلى استشهاد أحد عناصر كتائب شهداء الأقصى وإصابة أربعة آخرين .وساد التوتر الشديد مدينة نابلس في ظل الهجمة الإسرائيلية على عدد من قادة الكتائب الذين أوفوا بالتزاماتهم الأمنية مع الجانب الإسرائيلي ضمن الاتفاق الأمني مع السلطة الفلسطينية من أجل حل قضيتهم.
أُطلق على إسرائيل ما يزيد عن 30 صاروخاً من قطاع غزة، ليرتفع عدد الصواريخ التي أطلقت خلال يومين إلى نحو 90 صاروخاً، بينها صاروخ كاتيوشا أصاب منزلاً في عسقلان إصابة مباشرة. وأصيب ثلاثة إسرائيليين من جراء الصواريخ. أما في الجانب الفلسطيني فكان ميزان الدماء أفدح بما لا يقارن، إذ هاجم سلاح الجو 22 هدفاً خلال 24 ساعة، وكان بين الأسلحة التي استخدمها قنابل تزن طناً. ومني الفلسطينيون بما لا يقل عن 20 قتيلاً، خمسة منهم من الأطفال، وارتفع عدد المدنيين الفلسطينيين الذين قتلوا بنيران الجيش الإسرائيلي خلال يومين إلى ما يزيد عن 14 مدنياً.
نائب وزير الدفاع الإسرائيلي، متان فيلنائي، يصرح في مقابلة مع الإذاعة العسكرية بأن الجيش الإسرائيلي ينوي ضرب المنظمات "الإرهابية" رداً على استمرار إطلاق الصواريخ على جنوب إسرائيل، مضيفاً أن الفلسطينيين "يجلبون على أنفسهم كارثة كبيرة، لأننا سنفعّل كل قوتنا بأي شكل سنراه مناسباً"، ويعلن أن الجيش الإسرائيلي لن يتورع عن أي شيء، ويحمّل حركة "حماس" المسؤولية عن التصعيد قائلاً إنه "يوجد هناك زمرة من عديمي المسؤولية، وعليها وحدها تقع المسؤولية دون سواها. إنها تتصرف وكأنها تدعونا إلى ذلك، وهذا ما ستناله"، ويهدد بأن الجيش الإسرائيلي سيجعل "حماس" تفكر مرتين في الأعمال التي تقوم بها، معلناً "إننا نتقدم في مراحل، ونحن نقترب من ]تفعيل[ قوتنا الكاملة. لن نتورع عن أي شيء كي نبعد إطلاق الصواريخ ونوقفه قدر المستطاع".
رئيس الحكومة الإسرائيلية، إيهود أولمرت، يصرح من اليابان حيث يقوم بزيارة رسمية بأن هناك حرباً دائرة في جنوب البلد، ويهدد بأنه "لا أحد في ’حماس‘، أكان من المراتب الدنيا أو المراتب العليا للحركة، يتمتع بالحصانة في هذه الحرب".
بدأت المعارك التي شهدها قطاع غزة طوال اليوم صباحاً بغارة شنها الجيش الإسرائيلي على خان يونس وقتل فيها خمسة من عناصر حركة "حماس". وبلغ عدد القتلى بين الفلسطينيين خلال اليوم 12 شخصاً. وبعد ذلك أطلق الفلسطينيون نحو 50 صاروخاً من طراز قسام على إسرائيل. وقتل طالب من كلية سبير من جراء صاروخ سقط على الكلية خلال وجوده فيها. كما أصيب عدد من الأشخاص بجروح طفيفة وأصيب عدد آخر بحالات هلع. وأُطلقت أيضاً صواريخ على عسقلان، وسقط أحدها على مهبط المروحيات التابع لمستشفى برزيلاي. ويبدو أن الصواريخ كانت صواريخ كاتيوشا من طراز غراد. وسقط صاروخ كاتيوشا آخر وسط منطقة سكنية في حي شمشون، كما سقط صاروخ ثالث في المنطقة الصناعية جنوبي المدينة. وأصيب سبعة أشخاص بحالات هلع ونقلوا إلى المستشفى.
الحكومة الفلسطينية تدين عملية الاغتيال التي نفذتها القوات الإسرائيلية بحق أحد أعضاء كتائب شهداء الأقصى في نابلس، واعتقال أربعة آخرين ممن التزموا مع السلطة الوطنية بشروط التهدئة والعفو.ويتهم الناطق الرسمي باسم الحكومة الفلسطينية الجانب الإسرائيلي بأنه، وبعد أن تأكد له نجاح التجربة الأمنية في نابلس، قد قرر إفشالها عبر عمليته الجبانة تلك، معتقداً أن عملية الاغتيال والاعتقال ستجبر بقية أفراد كتائب شهداء الأقصى على التحلل من التزاماتهم تجاه التهدئة وبالتالي دفعهم إلى العودة لاستعمال السلاح في شوارع نابلس، ما يعطي الجانب الإسرائيلي المبرر لاستمرار احتلاله للمدينة وبقية الضفة الغربية واستمرار عمليات الاغتيالات بحق أبنائها ويرفع عنه في الوقت نفسه عبء تنفيذ التزاماته كما نصت عليها خريطة الطريق.
الطيران الحربي الإسرائيلي يشن منذ الصباح سلسلة من الغارات على أهداف مختلفة في كامل أجزاء قطاع غزة خلفت 14 شهيداً بينهم ثلاثة أطفال ورضيع وعشرات الجرحى. وأفادت كتائب عز الدين القسام، الجناح العسكري لحركة "حماس"، أن أحد نشطائها استشهد في قصف صاروخي استهدفه في حي الشجاعية شرقي مدينة غزة. كما استشهد ناشطان من ألوية الناصر صلاح الدين وأصيب آخر في غارة إسرائيلية استهدفت مجموعة من المقاومين في حي الشجاعية شرقي مدينة غزة. وأعلنت مصادر طبية استشهاد الرضيع محمد البرعي البالغ خمسة شهور في قصف استهدف مقر وزارة الداخلية في غرب مدينة غزة، كما أصيب خمسة آخرون من المدنيين الفلسطينيين في القصف. وفي غارة أخرى استهدفت الطائرات الحربية الإسرائيلية مقراً للداخلية في شارع الصحابة وسط مدينة غزة ما خلف سبعة إصابات في صفوف المواطنين. كما استهدفت غارة بعد ذلك بدقائق قليلة ورشة حدادة في حي الزيتون شرقي مدينة غزة ما أدى إلى إصابة مواطنين اثنين بجروح. وفي غارة أخرى استهدفت الطائرات الحربية الإسرائيلية ورشة حدادة في منطقة الكتيبة في خان يونس ما أدى إلى إصابة مواطنين. واستشهد ثلاثة أطفال وأصيب 17 آخرون بينهم ستة أطفال في غارة شنها الطيران الإسرائيلي على منطقة التوام بالقرب من محطة الخزندار شمالي غزة. كما استشهد مواطنان وأصيب آخران في قصف مدفعي من قبل قوات الاحتلال الإسرائيلي لبيارة الريس، ومنطقة الجبل في حي الشجاعية شرقي مدينة غزة. وكان خمسة مقاومين من كتائب عز الدين القسام استشهدوا وأصيب سادس بجروح خطرة في غارة إسرائيلية استهدفت سيارة كانت تقلهم غربي خان يونس في الصباح. وأعلنت سرايا القدس، الجناح المسلح لحركة الجهاد الإسلامي، استشهاد احد عناصرها وإصابة اثنين آخرين في غارة جوية نفذتها طائرة استطلاع إسرائيلية في ساعات الفجر على موقع لمقاومين شرق مخيم البريج وسط قطاع غزة.
وزير الأديان الإسرائيلي، يتسحاق كوهين، يدعو وزير الدفاع، إيهود براك، لوقف تزويد غزة بالوقود والكهرباء والغاز على الفور، قائلاً إن قطع الإمدادات كلياً عن القطاع وحده يمكن أن يؤدي إلى وقف صواريخ قسام، ويدعو إلى وقف المفاوضات السياسية مع السلطة الفلسطينية.
منسق الأمم المتحدة الخاص لعمليات السلام في الشرق الأوسط، روبرت سيري، يصرح في جلسة لمجلس الأمن عن الوضع في الشرق الأوسط بأن عملية السلام لن تتواصل ما لم يكن هناك تغيير على الأرض في الضفة الغربية وقطاع غزة، مؤكداً أن وجود الجدار الفاصل وتوسيع المستعمرات ونقاط التفتيش وسياسة الإغلاق والتوغل العسكري المستمر، تتولد عنها نتائج بالغة الخطورة بالنسبة إلى حقوق الإنسان والحياة الاقتصادية والنسيج الاجتماعي لجميع السكان، ويحث كل الأطراف على التقيد بالقانون الدولي والتعاون مع أعضاء اللجنة الرباعية والدول الإقليمية ومجلس الأمن لتطبيق خريطة الطريق.
وكيل الأمين العام للأمم المتحدة للشؤون الإنسانية، جون هولمز، يصرح في جلسة لمجلس الأمن عن الوضع في الشرق الأوسط بأن الظروف التي يعيش فيها سكان غزة "مزرية وتعيسة"، وبأن ثمانية أشهر من الحصار على البضائع والأشخاص قد أثرت تأثيراً بالغاً في الوضع الاجتماعي والاقتصادي، مضيفاً أن سياسة الإغلاق قد أدت إلى انهيار القطاعين الزراعي والصناعي ورفعت من معدلات البطالة والفقر وتدهورت البنية التحتية الأساسية، ويعلن أن استمرار إطلاق الصواريخ على إسرائيل أمر مرفوض ويتعين وقفه بدون أية شروط، لكن مهما تكن الاستفزازات وعدم مشروعية الصواريخ، إلا إن الحصار المفروض على غزة غير مبرر بالنظر إلى التزامات إسرائيل تجاه سكان غزة، فالأمر يرقى إلى مستوى العقاب الجماعي ويخالف القانون الإنساني الدولي.
الرئيس الفلسطيني، محمود عباس، يصرح عقب لقائه بالرئيس المصري، حسني مبارك، بأن قضية المعابر تجري دراستها بين السلطة الوطنية والرئيس مبارك والإسرائيليين لمعرفة ما هي الأسباب التي تؤدي إلى الحصار وما هي الخطوات التي يجب أن تتبع لفك الحصار، معلناً أن هذه القضية سيتم البحث فيها الأسبوع القادم بين الوزير عمر سليمان والجانب الإسرائيلي، ويوضح أن هناك أسباباً تتذرع بها إسرائيل في قضية إغلاق المعابر تتمثل في إطلاق الصواريخ عليها من قطاع غزة، ولذلك يجب أن تتوقف هذه الصواريخ العبثية حتى يتم تلافي هذه الذرائع لتتوقف بعد ذلك إسرائيل عن الحصار والاعتداءات على قطاع غزة وفتح أبواب الأمل أمام الشعب الفلسطيني، ويعلن أن إعادة فتح معبر رفح يجب أن تتم بناءً على اتفاق 2005 بشأن المعبر، وأنه إذا أردنا أن نبحث في تعديل الاتفاق فإن ذلك يتم فيما بعد.
الرئيس الفلسطيني، محمود عباس، يحمّل في حوار مع صحيفة الحياة حركة "حماس" مسؤولية إدخال تنظيم القاعدة إلى غزة، ويعرب عن اعتقاده بوجود "تحالف" بين الطرفين، وينفى وجود اتصالات بينه وبين رئيس المكتب السياسي لحركة "حماس" خالد مشعل، مشدداً على ضرورة "أن تعترف حماس بأن ما نفذته كان انقلاباً وأن تعلن التزامها الشرعيات التي تلتزمها منظمة التحرير الفلسطينية، وبينها المبادرة العربية وعندها يمكن أن نذهب إلى انتخابات رئاسية وتشريعية"، ويجدد اتهام "حماس" بزرع عبوتين لاغتياله، معتبراً أنها أظهرت عبر تجربتها في غزة أنها "حركة ظلامية تريد بناء إمارة في غزة ولا يهمها باقي المشروع الوطني الذي صار مهدداً بفعل ما أقدمت عليه"، ويعلن أن المفاوضات الجارية مع إسرائيل لم تؤد إلى نتائج ملموسة إلى الآن، مؤكداً أن مفاوضات الحل النهائي مع إسرائيل يجب أن تشمل القضايا الست، وهي القدس والمستوطنات والحدود واللاجئون والمياه والأمن، وأنه لا يمكن تغييب أي نقطة من هذه النقاط الست، ويشدد على أن مسألة توطين الفلسطينيين في لبنان غير مطروحة على الإطلاق، مؤكداً أن الفلسطينيين لن يقبلوا أبداً بأي حل يؤدي إلى توطينهم في لبنان وإلى تغيير ديموغرافي في لبنان.
القوات الإسرائيلية تصادر الأملاك التابعة للجمعية الخيرية الإسلامية ولجمعية الشبان المسلمين في الخليل، وذلك بعد دهم واقتحام مبان ومدارس ومستودعات تابعة للجمعيتين، في مناطق متفرقة من المدينة، وشملت عمليات المصادرة الأثاث ومقتنيات المباني والمكتبات والمدارس وأجهزة الحاسوب والأجهزة الكهربائية ومقاعد الدراسة وجميع الملفات والمستندات الخاصة بأعمال الجمعيتين. وتمت المصادرة بمقتضى أوامر عسكرية إسرائيلية أُصدرت لهذا الغرض بزعم أن الجمعيتين تنتميان لمنظمة غير مشروعة، في إشارة واضحة إلى حركة "حماس".
مصادر أمنية إسرائيلية تؤكد أن مصر ضاعفت عدد رجال الشرطة المصريين على حدود قطاع غزة، عقب قيام الفلسطينيين باقتحام معبر رفح وعبور الحدود إلى سيناء في كانون الثاني/يناير 2008، وذلك من دون اتفاق رسمي مع إسرائيل، وتصرح بأن إسرائيل لا تعتبر الأمر انتهاكاً لاتفاق السلام بين البلدين، الذي يحدد عدد رجال الشرطة الذين يخدمون في منطقة الحدود بـ 750 شرطياً، وأنها لا تعارض تعزيز القوات المصرية على الحدود.
الناطق باسم حركة "حماس"، سامي أبو زهري، يرحب بمبادرة الرئيس اليمني علي عبد الله صالح للحوار الوطني الفلسطيني ويعلن أن "موقفنا هو التأكيد على الجاهزية لإنجاح أي وساطة عربية لعقد حوار بين حماس وفتح على قاعدة حوار بدون شروط، مع تأكيدنا الاستعداد لدراسة كل الأمور بشكل مفتوح على طاولة الحوار".
أطلقت خمسة صواريخ من طراز قسام على إسرائيل، وأدى صاروخ سقط على سديروت إلى إصابة طفل في العاشرة من العمر. كما أطلقت قذائف هاون على مستوطنة نَتيف هَعَسرا وعلى مقر قيادة التنسيق والارتباط في حاجز إيرز ]بيت حانون[. وفي مدينة نابلس اعتقلت قوة من المستعربين مطلوبَيْن للتحقيق، وجرحت شخصين حاولا مقاومة اعتقال المطلوبين. واعتقل عدد آخر من المشتبه بهم بالقرب من رام الله للتحقيق.
أفادت مصادر طبية أن ثلاثة نشطاء فلسطينيين استشهدوا جراء قصف اسرائيلي على شرق مدينة خان يونس وحي الشجاعية شرقي مدينة غزة. وأعلنت كتائب عز الدين القسام، الجناح العسكري لحركة "حماس" أن النشطاء الثلاثة الذين استهدفوا بالطيران الإسرائيلي هم من عناصرها، فيما ذكرت مصادر طبية أنه جرى العثور على جثمان شهيد رابع ملقاة بين الأشجار عقب انسحاب قوات الاحتلال من منطقة الجرادات شرقي رفح.
شهدت منطقة الحدود الفاصلة بين قطاع غزة وإسرائيل انتشاراً مكثفاً لقوات الاحتلال. وزج الجيش الإسرائيلي بتعزيزات كبيرة إلى الحدود الجنوبية والشمالية والشرقية للقطاع، بتزامن مع تحليق مكثف للطيران الحربي. وتمركزت عشرات الآليات والدبابات على مشارف بلدات بيت لاهيا وبيت حانون، ومنطقة حاجز إيرز وعلى مسافة قريبة من حي الشجاعية، ومعبر كرم أبو سالم، وقرب موقع كيسوفيم العسكري. وجاءت هذه التعزيزات في ظل الحديث عن تنظيم مسيرات احتجاجية في مختلف محافظات القطاع للتنديد بالحصار الإسرائيلي.
شكّل الآلاف من المواطنين، على امتداد شارع صلاح الدين الرابط بين شمال وجنوب قطاع غزة، سلسلة بشرية احتجاجاً على الحصار، ومحاولة منهم لرفع صوتهم عالياً لكسر الحصار الإسرائيلي المفروض على الشعب الفلسطيني في قطاع غزة، وذلك ضمن فعاليات اللجنة الشعبية لمواجهة الحصار التي دعت المواطنين إلى المشاركة بالاعتصام لتشكيل أكبر سلسلة بشرية تمتد 45 كيلومتراً، من معبر رفح جنوباً إلى معبر بيت حانون شمالاً. وواصل المئات من المشاركين في السلسلة مسيرهم حتى أقرب نقطة من معبر بيت حانون، في خطوة إنذارية تحذر من الهجوم صوب المعبر حال تواصل الحصار. وفتحت قوات الاحتلال المتمركزة بالقرب من الحاجز نيران أسلحتها باتجاه عشرات المواطنين، كما أطلقت القنابل المسيلة للدموع باتجاه جموع المواطنين، فيما رد المواطنون برشق الحجارة باتجاه الجنود الإسرائيليين.واقترب عدد كبير من المواطنين من منطقة المعبر، ما أدى إلى محاصرتهم من قبل قوات الاحتلال واعتقالهم، فيما تمكن آخرون من الفرار، وسط إطلاق نار كثيف. وأصيب ثلاثة مواطنين بجروح مختلفة برصاص قوات الاحتلال الإسرائيلي التي اعتقلت 50 مواطناً بالقرب من المعبر.
وكالة الأونروا تناشد الاتحاد الأوروبي تقديم مساعدات عاجلة للفلسطينيين والعمل على تخفيف معاناتهم ورفع الحصار المفروض عليهم، وتعلن المفوضة العامة للوكالة، كارين أبو زيد، عقب لقائها في بروكسل بمشرّعين أوروبيين ومسؤولين في الاتحاد الأوروبي بأن الأونروا بحاجة إلى مساعدة عاجلة قدرها 246 مليون دولار كتمويل طارئ لتتمكن من مواصلة تقديم الرعاية التربوية والصحية والخدمات الاجتماعية لـنحو4,4 مليون لاجئ فلسطيني يقيمون بمناطق العمليات الخمس وهي الأردن وسورية والضفة الغربية وقطاع غزة، وتوضح أن "أربعة من كل خمسة لاجئين في عدة أماكن من الأراضي الفلسطينية كغزة على سبيل المثال يعيشون تحت خط الفقر"، مشيرة إلى أنّ الاقتصاد مُدمَّر بشكل شبه كامل كما أنّه لا وجود لفرص عمل بسبب الوضع الأمني المتدهور الذي يُؤثّر على عمل الوكالة، وتعلن أن السلطات الإسرائيلية تمنع موظفي الوكالة من التحرك بحرية في قطاع غزة مؤكدةً أن الوكالة بحاجة إلى سيارات مدرعة وحراسة رئاسيّة ومرافَقة من عناصر من الشرطة.
وزارة شؤون الأسرى والمحررين الفلسطينية تعلن في تقرير إحصائي صدر عنها أن السلطات الإسرائيلية اعتقلت أكثر من 60 ألف مواطن خلال انتفاضة الأقصى، وأن معدل الاعتقالات في ارتفاع مطرد، وما زال أكثر من 11 ألف أسير فلسطيني يقبعون في السجون والمعتقلات الإسرائيلية، إضافة إلى عشرات الأسرى العرب. ويبين التقرير أن السلطات الإسرائيلية اعتقلت منذ احتلالها الأراضي الفلسطينية في حزيران ـ يونيو 1967 أكثر من 700 ألف مواطن يشكلون أكثر من 20 % من إجمالي عدد المواطنين المقيمين في الأراضي الفلسطينية، وهي أعلى نسبة اعتقال في العالم، إضافة إلى عشرات الآلاف ممن اعتقلوا واحتجزوا لفترات قصيرة ومن ثم أطلقوا، وآلاف المواطنين العرب والفلسطينيين من أراضي 1948، وأن حملات الاعتقال طالت الأطفال والشيوخ وحتى الفتيات القاصرات والنساء والأمهات والحوامل، وتصاعدت ظاهرة اعتقال زوجات وشقيقات الأسرى والمطلوبين، كما جرى استهداف واختطاف وزراء سابقين، ونواب في المجلس التشريعي.
المستشار في وزارة الخارجية الفلسطينية المقالة، أحمد يوسف، يؤكد أن الأوروبيين مدركون أنه لا بد من التواصل مع حركة "حماس" ورفع الحصار عن قطاع غزة، معتبراً أن أوروبا تريد أن تخرج من الطوق الذي وضعته الولايات المتحدة عليها، ولذا لا تريد أن تربط نفسها بسياسات الولايات المتحدة وتحاول أن تخرج من تحت العباءة الأميركية وتتخذ مواقف مغايرة، ويشير إلى أن أعضاء الاتحاد الأوروبي جاؤوا كثيراً إلى غزة، ورأوا انفتاحاً غيّر الصورة التي حاولت ماكينة الدعاية الإسرائيلية من خلالها ربط "حماس" بتنظيم "القاعدة" وحركة "طالبان" ليجدوا أناساً يمكن للغرب أن يتواصل معهم، كما أن مسؤولين في البرلمان الأوروبي تقصوا الحقائق في الأراضي الفلسطينية واطلعوا على معاناة المواطنين جراء الحصار وسياسات ضم الأراضي، ويشدد على أن كفاءة "حماس" والحكومة دفعتا الأوروبيين للتفكير بالتعاطي والتفاهم مع الحركة، لأن تجاهلها كارثة كبيرة ستضر بمستقبل الاستقرار في المنطقة.
الرئيس اليمني، علي عبد الله صالح، يطلق مبادرة للخروج من الوضع الفلسطيني الراهن وفتح باب الحوار بين حركة "فتح" وحركة "حماس"، وتشتمل المبادرة على سبع نقاط تستهدف العودة بالأوضاع في غزة إلى ما كانت عليه قبل تاريخ 13 حزيران / يونيو 2007، وإجراء انتخابات مبكرة، واستئناف الحوار على قاعدة اتفاق القاهرة 2005 واتفاق مكة 2007، على أساس أن الشعب الفلسطيني كل لا يتجزأ وأن السلطة الفلسطينية تتكون من سلطة الرئاسة المنتخبة والبرلمان المنتخب والسلطة التنفيذية ممثلة بحكومة وحدة وطنية، والالتزام بالشرعية الفلسطينية بكل مكوناتها. كما تنص المبادرة على احترام الدستور والقانون الفلسطيني والالتزام به من قبل الجميع وإعادة بناء الأجهزة الأمنية على أسس وطنية بحيث تتبع السلطة العليا وحكومة الوحدة الوطنية ولا علاقة لأي فصيل بها كما تكون المؤسسات الفلسطينية بكل تكويناتها دون تمييز فصائلي وتخضع للسلطة العليا وحكومة الوحدة الوطنية.
الناطق باسم الرئاسة الفلسطينية، نبيل أبو ردينة، يصرح بأن الرئيس الفلسطيني، محمود عباس، يرحب بمبادرة الرئيس اليمني علي عبد الله صالح للحوار الوطني الفلسطيني، ويؤكد التجاوب الكامل مع هذه المبادرة الصادقة والأخوية من الرئيس صالح الحريص على وحدة شعب فلسطين وقضيته ومستقبله.
اكتشف الجيش الإسرائيلي أمس خمسة أنفاق لتهريب الأسلحة من مصر إلى قطاع غزة في عملية توغل قام بها في منطقة الدهنية في جنوب قطاع غزة. وفي سياق العملية قام الجنود بتمشيط المنطقة واعتقلوا فلسطينيين مطلوبين للتحقيق. وفي عدد من الحالات أُطلقت على القوات التي عملت في المنطقة نيران من الأسلحة الخفيفة وقذائف الهاون، ورد الجنود على النيران. وأصيب فلسطينيان مسلحان بنيران أطلقت عليهما من طائرة إسرائيلية في منطقة بيت حانون في شمال القطاع.
الجيش الإسرائيلي يضع قواته في حالة الاستنفار الشديد تحسباً لاحتمال أن تدفع حركة "حماس" جماهير غفيرة من المدنيين نحو الحدود مع إسرائيل في محاولة لكسر الحصار، ويعلن أنه أصدر إلى قوات الجيش أوامر خاصة لفتح النار، وأمر جنوده بمنع الفلسطينيين، حتى ولو قلة منهم، من دخول الأراضي الإسرائيلية، وأن الأوامر تشمل إطلاق نيران مدفعية تحذيرية واستخدام وسائل لتفريق التظاهرات، وكوسيلة أخيرة إطلاق نيران القناصة على أرجل المتظاهرين، ويعلن أن خطط كبح محاولات الوصول إلى السياج الحدودي أقرت من أعلى المستويات في هيئة الأركان العامة، وأيضاً من وزير الدفاع إيهود براك. \r\n
السلطات الإسرائيلية تصدر أمراً عسكرياً يقضي بمصادرة 900 دونم من أراضي بلدتي الظاهرية ودورا وعرب الرماضين جنوبي الخليل في الضفة الغربية، لصالح جدار الفصل وحماية مستوطنة "أشكلوت" الواقعة جنوب محافظة الخليل. وتعلن اللجنة العامة للدفاع عن الأراضي في محافظة الخليل أن السلطات الإسرائيلية سلمت مزارعين من المنطقة أمراً عسكرياً يقضي بمصادرة 766 دونماً "لأغراض عسكرية ولغرض حماية مستعمرة أشكلوت الواقعة في المنطقة". ويوضح خبير الخرائط والاستيطان عبد الهادي حنتش أن مساحة الأراضي المستهدفة بالأمر العسكري تتجاوز المساحة المعلن عنها وفقاً للخريطة المرفقة، وأن الأمر العسكري سيطال 900 دونم وليس 766 دونماً، كما أن تنفيذ هذا الأمر سيعزل 2400 دونم أخرى من الأراضي وراء جدار الفصل ليصبح مجموع مساحة الأراضي التي يطالها الأمر الإسرائيلي بصورة مباشرة 3300 دونم.
وفد من حركة "حماس" برئاسة محمود الزهار يبحث مع مسؤولين أمنيين مصريين في مدينة العريش في شمال سيناء، في لقاء هو الثالث من نوعه خلال عشرة أيام، وضع الحدود وفتح معبر رفح، وإدخال العالقين من سكان القطاع في الجانب المصري. ويصرح القيادي في "حماس"، أيمن طه، في حديث إلى صحيفة الشرق الأوسط، بأن الوفد الفلسطيني يفترض أن يتلقى ردوداً مصرية على عروض تقدمت بها الحركة في اجتماعات سابقة بشأن كثير من القضايا، مثل مستقبل العمل على معبر رفح، والتهدئة مع إسرائيل، وقضية الجندي الإسرائيلي الأسير، غلعاد شاليط، والحوار مع الرئيس الفلسطيني، محمود عباس، ومصير عناصر الحركة الذين اعتقلهم الأمن المصري بعد اجتياح الحدود في 23 كانون الثاني / يناير 2008، ويوضح أن الحركة كانت قد تقدمت للقاهرة بتصورها للآلية المقترحة لإدارة معبر رفح، مشدداً على أن "حماس" ترفض بشكل مطلق أي دور لإسرائيل على المعبر.
الجيش الإسرائيلي ينفذ عملية عسكرية واسعة نفذتها في مخيم عين بيت الماء في محافظة نابلس يعتقل خلالها ناشطاً من كتائب أبو علي مصطفى، الجناح العسكري للجبهة الشعبية لتحرير فلسطين، بعد إصابة أربعة مواطنين بجروح. كما أقامت الكثير من النقاط العسكرية دون أن تتوقف عن إطلاق النار وقنابل الغاز في أرجاء المخيم.
عم الإضراب التجاري الشامل قطاع غزة احتجاجاً على مرور 9 أشهر على الحصار المفروض على قطاع غزة، ضمن فعاليات اليوم العالمي لكسر الحصار. وشارك آلاف الفلسطينيين في مسيرات جابت شوارع القطاع مطالبين برفع الحصار، في الوقت الذي أغلقت فيه المحال التجارية أبوابها، بدعوة من اللجنة الشعبية لمواجهة الحصار. وابتدأت فعاليات اليوم العالمي بقيام رئيس اللجنة الشعبية لمواجهة الحصار جمال الخضري وعدد من قادة الفصائل ونواب المجلس التشريعي بوضع حجر الأساس للمعلم التذكاري لضحايا الحصار في ساحة الكتيبة غربي مدينة غزة. وبعد ذلك انطلقت مسيرة كبيرة نحو مقر ممثل الأمين العام للأمم المتحدة في مدينة غزة، حيث سلمه ممثلو اللجنة رسالة تشرح تأثيرات الحصار المختلفة في القطاع وتشير إلى أن الحصار يعرض حياة مليون ونصف المليون مواطن في القطاع إلى الموت والحرمان من الحياة الكريمة.
استشهد ثلاثة مواطنين أحدهم من موظفي بنك الأردن في قصف مدفعي إسرائيلي استهدفهم شرقي بلدة بيت حانون في شمال قطاع غزة. وأفاد سكان المنطقة أن الشبان الثلاثة كانوا في زيارة لصديق لهم لتناول الغذاء حين أطلقت مدفعية الجيش الإسرائيلي عليهم صاروخ أرض ـ أرض، ما أدى إلى استشهادهم على الفور.
استشهد ناشطان من سرايا القدس، الجناح العسكري لحركة الجهاد الإسلامي، وأصيب آخران في قصف نفذته طائرة استطلاع إسرائيلية ضد مجموعة من المقاومين خلال تصديهم لقوات إسرائيلية خاصة شرق مخيم المغازي وسط قطاع غزة. وقصفت الزوارق الحربية الإسرائيلية بأكثر من 15 قذيفة مناطق مفتوحة بالقرب من منطقة السودانية شمال القطاع، مما أدى إلى إلحاق أضرار مادية بها. ونجت مجموعتان من كتائب عز الدين القسام، الجناح العسكري لحركة "حماس"، من عمليتي استهداف شنتهما طائرات الاستطلاع الإسرائيلية ضدهما شرقي مدينة غزة وشرقي جباليا في شمال القطاع.
أصيب 14 متظاهراً وصحافي خلال مواجهات أعقبت المسيرة التي شهدتها قرية بلعين، غرب رام الله، احتجاجاً على بناء جدار الفصل العنصري. وشارك في المسيرة التي تعد الأكبر من نوعها، ونظمت بالتزامن مع مرور 3 أعوام على انطلاق الفعاليات المناهضة للجدار في بلعين، وإحياء الذكرى السنوية التاسعة والثلاثين لانطلاقة الجبهة الديموقراطية، مئات المواطنين وحشد من المتضامنين الأجانب والنواب. ولدى اقتراب المسيرة من موقع بناء الجدار فوق أراضي القرية، قام جنود الاحتلال الذين كانوا يتمركزون في المنطقة بالاعتداء على المتظاهرين بواسطة الهراوات وأعقاب البنادق، إضافة إلى إطلاق زخات من الرصاص والعيارات المطاطية، وعشرات قنابل الغاز المسيل للدموع. وعلى إثر ذلك اندلعت مواجهات عنيفة بين المتظاهرين وجنود الاحتلال الذين واصلوا إطلاق الرصاص وقنابل الغاز، ما أدى إلى إصابة 14 متظاهراً وصحافي كان ضمن حشد من الصحافيين الذين تواجدوا في القرية لتغطية هذه الفعالية.
حركة "حماس" تشيد على لسان الناطق باسمها، سامي أبو زهري، بدعوة البرلمان الأوروبي لرفع الحصار الإسرائيلي المفروض على قطاع غزة ودعوة رئيس السلطة الفلسطينية، محمود عباس، للعودة إلى الحوار مع حركة "حماس"، معتبرة ذلك تطوراً مهماً في الموقف الأوروبي، وتعلن أنه "فيما يتعلق بوقف إطلاق الصواريخ فإننا نؤكد أن المشكلة في الاحتلال والعدوان والحصار المفروض على شعبنا، وإننا في حماس جاهزون لدراسة أي مبادرة يمكن أن تسهم في وقف العدوان الإسرائيلي على شعبنا".
رئيس اللجنة الشعبية لمواجه الحصار، النائب المستقل جمال الخضري، يعلن في مؤتمر صحافي في غزة عن بدء فعاليات اللجنة يوم 23/2/2008، بمناسبة اليوم العالمي للتضامن مع الشعب الفلسطيني في كسر الحصار المفروض على قطاع غزة، مشيراً إلى هناك 70 مدينة في 30 دولة ستشارك في تلك الفعاليات، ويؤكد أن الحصار المفروض على القطاع والذي يتمثل في إغلاق المعابر وتقليص الوقود والكهرباء والأدوية والمواد الغذائية يمثل إبادة جماعية، معلناً أن هناك 1500 حالة مرضية يتعرضون للموت البطيء كل يوم من قلة الأدوية وعدم السماح لهم بالسفر للعلاج في الخارج، وأن هناك أكثر من 140 ألف عامل عاطلون عن العمل، إلى جانب توقف العديد من المشاريع وأعمال البناء بسبب إغلاق المعابر وعدم توفر مواد البناء.
أمين سر اللجنة المركزية لحركة "فتح" ورئيس الدائرة السياسية في منظمة التحرير الفلسطينية، فاروق القدومي، يؤكد في حديث خاص مع صحيفة القدس العربي أنه لا ينوي الانفصال عن حركة "فتح ـ رام الله"، واصفاً الأنباء التي ترددت في هذا الشأن بالشائعات التي تهدف إلى النيل من منظمة التحرير الفلسطينية، ويشير إلى وجود خلاف سياسي بينه وبين الرئيس الفلسطيني محمود عباس، أساسه "أننا مع المقاومة واستمرار المقاومة، أما عباس فله اجتهاد آخر"، مؤكداً أن "خيار المقاومة ضروري جداً"، ويعلن أن الخلافات القائمة داخل حركة "فتح" حالياً، عشية عقد مؤتمرها السادس، إنما "تدور بالأساس على المقاومة ودورها في النضال الفلسطيني، أو عدم وجود مقاومة، فبعد التجربة الطويلة نقف أمام القرار القائل إننا مع بقاء هذه المقاومة".
الأمين العام لحزب الله، السيد حسن نصر الله، يعلن في كلمة ألقاها في الذكرى السنوية لاستشهاد السيد عباس الموسوي والشيخ راغب حرب وذكرى أسبوع القيادي عماد مغنية في الرويس، أن الحرب المفتوحة مع إسرائيل هي مفتوحة من العام 1948 وقبل نشوء حزب الله وولادة قادته، وأن إسرائيل هي التي فتحت الحرب على فلسطين والأمة العربية والإسلامية ولبنان، وينوه بدور الشهيد مغنية في تحول استراتيجية المقاومة من حرب عصابات تقليدية إلى مدرسة قتالية جديدة لم يسبق لها مثيل تقع ما بين الجيش النظامي وحرب العصابات، ويشير إلى أن التحقيق في عملية اغتياله هو مسؤولية سورية بالكامل، نافياً ما قيل عن لجنة تحقيق إيرانية سورية مشتركة، ويؤكد أن "كل المعطيات التي توفرت حتى الآن من خلال التحقيق زادت قناعتنا بمسؤولية إسرائيل عن هذا الاغتيال"، معتبراً أن مغنية "قتل في سياق حرب مفتوحة وشاملة وفي سياق عملية استباقية تحضر من خلالها إسرائيل لحرب جديدة"، ويحذر إسرائيل قائلاً "أقسم لكم أننا في أية حرب جديدة سنقاتلكم في الميدان وفي البر قتالاً لم تشهدوه طوال تاريخكم وسيدمر (وهنا اقصد دم عماد مغنية سيزيل إسرائيل من الوجود) سيدمر جيشكم في الجنوب ودباباتكم أيضاً، بقية هيبتكم وبقية ردعكم ستدمر هناك وتبقى إسرائيل بلا جيش وعندما تصبح إسرائيل بلا جيش فلا تبقى".
المستشار العسكري للمرشد الأعلى للجمهورية الإيرانية علي خامنئي، الجنرال يحيى رحيم صفوي، يتهم "الصهاينة" بالوقوف وراء اغتيال القيادي في حزب الله عماد مغنية، فضلاً عن "أجهزة الأمن الإرهابية الأميركية واستخبارات دولة عربية" لم يسمها، ويعتبر أن اغتيال مغنية "سيؤدي إلى موت محتم لدولة إسرائيل"، مضيفاً أن "دم الشهداء مثل مغنية أثار غضب آلاف من شباب حزب الله وهذا الغضب سيؤدي إلى موت محتم للكيان الصهيوني".
القوات الإسرائيلية تشن حملة اعتقالات واسعة طالت نحو 20 مواطناً من سكان بلدة بيتا في محافظة نابلس، بعدما فرضت حظر التجول على سكان البلدة. وتخللت هذه الحملة التي شاركت فيها عشرات الدوريات عمليات تخريب واعتداءات واسعة شملت عشرات المواطنين. كما تخللتها مواجهات محدودة رشقت خلالها مجموعات من الشبان والفتية الدوريات الإسرائيلية بالحجارة، فيما أطلق الجنود الأعيرة النارية والمطاطية، ما أسفر عنه إصابة شاب برصاص الاحتلال بينما أصيب عدد آخر من المواطنين بحالات اختناق.
البرلمان الأوروبي يقر بغالبية كبيرة قراراً مشتركاً يؤكد فيه قلق البرلمان الأوروبي العميق إزاء الأزمة الإنسانية والسياسية التي تعصف بقطاع غزة، ويعرب عن قناعته بأن "سياسة عزل قطاع غزة فشلت، سواء على الصعيد السياسي أو على الصعيد الإنساني"، ويجدد دعوته إلى "إنهاء الحصار وإلى إعادة فتح المعابر، مع الإشراف عليها، للخروج من قطاع غزة والدخول إليه"، ويشدد على وجوب تجنيب السكان المدنيين أي عمل عسكري وأي عقاب جماعي، ويدعو إلى الإنهاء الفوري لكل أشكال العنف، مطالباً إسرائيل "بوقف كل الأعمال العسكرية التي تعرض المدنيين للخطر وتقتلهم، وكذلك وضع حد لعمليات التصفية"، كما يدعو\r\n"حماس بعد سيطرتها غير الشرعية على قطاع غزة إلى منع الميليشيات الفلسطينية من إطلاق الصواريخ على الأراضي الإسرائيلية انطلاقاً من قطاع غزة".\r\n
الناطق باسم حركة "حماس"، سامي أبو زهري، يصرح بأن "حماس مستعدة لعقد هدنة مع إسرائيل"، وبأن الحركة "مستعدة لبلورة أي مبادرة لإنهاء الإجراءات العداونية ضد الشعب الفلسطيني ولإيقاف عمليات الجيش الإسرائيلي التي تستهدف المدنيين الفلسطينيين"، مشيراً إلى أن إطلاق صواريخ قسام كان رداً على الانتهاكات الإسرائيلية، ويؤكد أن "المشكلة لا تكمن في حماس بل في الاحتلال وانتهاكاته المتكررة على الشعب الفلسطيني والحصار المفروض على قطاع غزة"، معرباً عن امتنانه لموقف البرلمان الأوروبي الداعي إلى رفع الحصار عن غزة.
الحكومة الإسرائيلية تمدد إغلاق العديد من المؤسسات الفلسطينية في القدس الشرقية وعلى رأسها "بيت الشرق" لمدة سنة إضافية، وذلك خلافاً لتعهدات سابقة قدمها رئيس الحكومة الإسرائيلية، إيهود أولمرت، للرئيس الفلسطيني، محمود عباس، بفتح تدريجي لهذه المؤسسات، ويعلن الـمحامي المقدسي جواد بولص "أن القرار يشمل، أيضاً، الغرفة التجارية في الـمدينة ونادي الأسير وجمعية الدراسات العربية، علـماً بأن إعادة فتح هذه الـمؤسسات هي من ضمن التزامات عديدة وردت في الـمرحلة الأولى من خريطة الطريق وقالت الحكومة الإسرائيلية إنها ستنفذها طبقاً لـما تم التفاهم عليه في مؤتمر أنابوليس".
رئيس دائرة المفاوضات في منظمة التحرير الفلسطينية، صائب عريقات، يوضح في مؤتمر صحافي أن اللقاء الفلسطيني ـ الإسرائيلي الذي جرى في 19/2/2008 في القدس تناول ثلاثة محاور هي تفعيل عمل اللجنة الثلاثية، وتنفيذ القضايا المتعلقة بخريطة الطريق، وقضايا متعلقة بقطاع غزة، ويؤكد أن اللقاء تطرق إلى جميع قضايا الوضع النهائي، وأن هذه القضايا متداخلة مع بعضها البعض ولا يمكن فصلها وسبق الاتفاق عليها في أنابوليس، ويؤكد أن الجانب الفلسطيني التزم بما يترتب عليه بموجب خريطة الطريق، في حين لم يلتزم الجانب الإسرائيلي بوقف الاستيطان، وبالقضايا المتعلقة بالقدس مثل فتح المؤسسات المقدسية، ولم يتم استعادة المكانة القانونية لمناطق (أ) و (ب)، ويعلن أنه جرى الاتفاق على البدء بتفعيل عمل اللجنة الثلاثية لمراقبة تطبيق خريطة الطريق، كما يوضح أن اللقاء ناقش قضايا قطاع غزة بشقين، الأول والمتعلق بعدم المس بحاجات القطاع الإنسانية التي التزم بها السيد الرئيس والسلطة الوطنية ومنظمة التحرير، والتزم به الجانب الإسرائيلي، أما فيما يخص المعابر سواء معبر رفح أو المعابر الداخلية، فلم يكن هناك أي تجاوب إسرائيلي.
أمين سر اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية، ياسر عبد ربه، يصرح لوكالة رويترز بأن الفلسطينيين سيبحثون إعلان قيام دولة مستقلة من جانب واحد إذا استمر تعثر محادثات السلام مع إسرائيل، مؤكداً أنه "إذا لم تسر الأمور في اتجاه وقف فعلي للنشاطات الاستيطانية وإذا لم تسر الأمور في اتجاه مفاوضات جادة فعندها لا بد أن نأخذ خطوة بإعلان استقلالنا من طرف واحد"، مشبهاً الوضع بما حدث في إقليم كوسوفو الذي أعلن استقلاله عن صربيا.
رئيس الوفد الفلسطيني إلى مفاوضات الوضع النهائي، أحمد قريع، يصرح تعليقاً على الدعوة إلى إعلان الاستقلال من طرف واحد، بأن "قراراً كهذا يتخذ ثم يعلن، وليس يعلن ثم يتخذ"، ويشدد على أن مثل هذا القرار "يجب أن يكون مشروطا بتوفر القدرة على تحويله إلى حقيقة على أرض الواقع وأن يتخذ في إطار القيادة الفلسطينية التي إن اتخذت قراراً فإن الشعب الفلسطيني سيلتف حولها".
رئيس الحكومة الفلسطينية، سلام فياض، يعرب في لقاء مع عدد من الصحافيين الفلسطينيين عن تشاؤمه من مستقبل ونتائج العملية السلمية، مؤكداً عدم وجود بوادر إسرائيلية للتوصل إلى اتفاق سلام، ويعلن أن "الأمور لا تسير وفق المطلوب، وإسرائيل لا تفي بأي التزامات حتى الصغيرة منها"، مشيراً إلى إزالة الحواجز ووقف الاستيطان، ويشدد على أن إسرائيل تعيق وتعرقل وتدمر خطط حكومته لإعادة الأمن والنظام في الضفة الغربية، مشيراً إلى الاجتياحات المتكررة للمدن التي تعمل فيها حكومته على حفظ الأمن والنظام "والتي تحولت الى نمط".
المنظمة الإسلامية للتربية والعلوم والثقافة إيسيسكو تدين في بيان لها استمرار السلطات الإسرائيلية في القيام بحفريات خطرة تحت المسجد الأقصى وفي محيطه، وتوضح أن هذه الحفريات أحدثت انهياراً في شكل حفرة بطول مترين وعرض متر ونصف المتر وعمق متر واحد في باحات المسجد، وتدعو المجتمع الدولي إلى الضغط على إسرائيل لوقف الحفريات.
المستشار السياسي في وزارة الخارجية الفلسطينية المقالة، أحمد يوسف، يحذر في بيان له من انفجارات قادمة ستفاجئ الجميع إذا لم يتحرك المجتمع الدولي لإنهاء الحصار المفروض على قطاع غزة ومحاولة استيعاب حركة " حماس" والتواصل معها، ويوضح رؤية "حماس" للتهدئة قائلاً إن الحركة تحدثت عنها أكثر من مرة، ولكن إسرائيل تريد أن تبقى يدها طليقة تمارس القتل والاغتيال واجتياح المناطق المحتلة دون أن يردعها أحد، معلناً أن "رؤيتنا للتهدئة أنها شاملة ومتبادلة ومتزامنة، وهي حالة يجب أن ينتهي معها الحصار، وأن تفتح المعابر أمام تنقلات الفلسطينيين من وإلى قطاع غزة، وتسهيل حركة النقل والبضائع بدون اعتراضات إسرائيلية لا مبرر لها"، وأن "حماس" سوف تدفع في اتجاه إجراء تعديلات على تفاهمات المعابر بحيث تصبح طرفاً في أية اتفاقيات قادمة، ولا سيما حول إدارة المعبر الذي يمثل شرياناً حيوياً لأهالي قطاع غزة.
الناطق باسم حركة "فتح"، فهمي الزعارير، يعلن في تصريح صحافي أن قضايا الحل النهائي المتمثلة في القدس واللاجئين والحدود والسيادة، بما فيه الأمن والمياه والموارد والأسرى، قضايا لا يمكن تجاوز أي منها أو تأخيرها أو تجزئتها، وأن حل هذا القضايا وفق قرارات الشرعية الدولية والقانون الدولي هو الضمان لنجاح مفاوضات الحل النهائي، ويؤكد أن "التصريحات والتعهدات الائتلافية في حكومة الاحتلال الإسرائيلي، لا تلزمنا بشيء، وبقاء الائتلاف الحكومي الإسرائيلي هو شأن احتلالي لن ندفع له ثمنا ًبحال من الأحوال"، وأن إسرائيل مطالبة سواء بائتلافها الحكومي أو أحزابها البرلمانية أو المجتمع الإسرائيلي برمته إلى التهيؤ لدفع استحقاقات عملية السلام، باعتبار أن الاحتلال القائم باطل وغير شرعي وفي طريقه للزوال آجلاً أم عاجلاً.
المجلس التشريعي الفلسطيني المنعقد في غزة بحضور نواب كتلة التغيير والإصلاح، الممثلة لحركة "حماس"، يقر بالأغلبية "قانون تجريم وتحريم التنازل عن القدس" بالقراءة الثانية، حيث يتم وفقاًَ للمادة 70 من القانون الأساسي إحالته للرئيس الفلسطيني محمود عباس للمصادقة عليه، وفي حال لم يرد خلال المدة القانونية المحددة بشهر يصبح نافذاً وينشر في الجريدة الرسمية.