نتائج البحث في يوميات الصراع العربي-الإسرائيلي
استشهد تسعة فلسطينيين بينهم أربعة من عائلة واحدة، هم أم وأبناؤها الثلاثة، وسقط أكثر من 25 جريحا في توغل وقصف إسرائيلي على بلدة بني سهيلا شرقي خان يونس في جنوب قطاع غزة. كما استهدفت غارات نفذتها طائرات حربية إسرائيلية منازل عدد من قادة سرايا القدس، الجناح العسكري لحركة الجهاد الإسلامي، وسط مدينة غزة وشرقي مدينة رفح.
أُطلق صاروخ من طراز غراد عيار 122 ملم من شمال قطاع غزة على مدينة عسقلان التي تقع على بعد نحو 17 كم شمالي القطاع، وسقط على حي برناع "ب" في الطرف الشمالي من المدينة، في تطور جعل 120 ألف مواطن إسرائيلي ضمن مرمى الصواريخ. وقد اعتبر قائد شرطة لواء الجنوب أن هذه النقطة هي الأبعد شمالاً التي وصلها صاروخ حتى الآن. وفي المقابل، هاجمت الطائرات الإسرائيلية ثلاثة أهداف شملت مستودع أسلحة لحركة الجهاد الإسلامي في مدينة غزة، ومبنى تابعاً للحركة بالقرب من مخيم النصيرات، ومبنى تابعاً لحركة "حماس" في منطقة رفح.
جرافات الجيش الإسرائيلي ترافقها قوة عسكرية معززة من حرس الحدود تدمر بركسات تابعة لعرب الكعابنة في المنطقة الواقعة شرقي قرية مخماس في شمال شرق مدينة القدس، ويوضح رئيس جمعية بادية القدس أن الهدف من عملية التدمير هو اقتلاع السكان من عرب الكعابنة من المنطقة بعد سلسلة ملاحقات متتالية، تمهيداً لتوسيع مستعمرة مخماس المقامة على أراضي المواطنين.
مؤسسة التضامن الدولي لحقوق الإنسان تؤكد في تقرير لها أن قوات الجيش الإسرائيلي قتلت خلال شهر كانون الأول/ديسمبر الماضي 68 مواطناً فلسطينياً، بينهم 47 مواطناً قضوا في عمليات اغتيال، واعتقلت أكثر من 450 مواطناً منهم عدد كبير من الأطفال والنساء.
حجاج قطاع غزة العالقين منذ خمسة أيام في مدينة العريش وفي عرض البحر يدخلون إلى قطاع غزة عبر معبر رفح بعد اتصالات مكثفة بذلتها عدة جهات في مقدمتها الرئيس الفلسطيني، محمود عباس، ورئيس حكومة تسيير الأعمال، اسماعيل هنية، لإنهاء أزمة الحجاج العالقين.
الجيش الإسرائيلي ينفذ سلسلة من الغارات الجوية وعمليات القصف والتوغل البري ضد حي الشجاعية وبيت حانون ومخيم النصيرات في قطاع غزة تسفر عن سقوط سبعة شهداء وأحد عشر مصاباً من مختلف الفصائل الفلسطينية.
الرئيس الفلسطيني، محمود عباس، يجتمع مع الرئيس المصري، حسني مبارك، في القاهرة ويبحث معه تطورات الأوضاع على الساحة الفلسطينية وجهود دفع عملية السلام بين الجانبين الفلسطيني والإسرائيلي وأزمة الحجاج الفلسطينيين، ويؤكد في مؤتمر صحافي عقب اللقاء أن العقبة التي تقف في طريق المفاوضات الفلسطينية ـ الإسرائيلية هي الاستيطان، وأن رئيس الحكومة الإسرائيلية، إيهود أولمرت، وعده بأن يرسل رسالة إلى جميع وزرائه للامتناع عن أي عمل استيطاني، وبتفعيل اللجنة الفلسطينية ـ الإسرائيلية ـ الأميركية التي تعالج البند الأول من خطة خريطة الطريق الذي يتضمن تطبيق الالتزامات الإسرائيلية والفلسطينية، ويشير إلى أنه من المفترض أن يقوم الرئيس الأميركي، جورج بوش، خلال زيارته للمنطقة بإزالة عقبة الاستيطان التي لا يمكن التفاوض مع استمرارها.
الأمين العام لجامعة الدول العربية، عمرو موسى، يجتمع مع الرئيس الفلسطيني، محمود عباس، في القاهرة ويؤكد في تصريح للصحافيين عقب الاجتماع أن حدوث أي نجاح أو تقدم في عملية السلام بين الفلسطينيين وإسرائيل مرهون بوقف سياسة الاستيطان باعتبارها مسألة لا يمكن التراجع عنها من الجانب العربي، ويوضح أن الموقف العربي ينبع من مبادرة السلام العربية. وأن كل شيء مرتبط ببعضه، فإذا كان هناك تقدم والتزام من جانب إسرائيل سوف نتقدم ونلتزم من جانبنا بالمسؤوليات والواجبات التي تم الاتفاق عليها عربياً.
عضو الـمكتب السياسي للجبهة الشعبية لتحرير فلسطين، رباح مهنا، يعلن في حديث إلى صحيفة "الأيام" أن الجبهتين الشعبية والديمقراطية اتفقتا على بدء حملة شعبية ضاغطة ستشمل الكثير من التحركات الجماهيرية لـمطالبة حركة "فتح" وحركة "حماس" بإنهاء حالة الانقسام السياسي لـما تسببه من أضرار للقضية الوطنية، مشيراً إلى أن منظمات الـمجتمع الـمدني أعلنت استعدادها للانضمام إلى الحملة، ويوضح أن الحملة ستنطلق بشكل متزامن بين الضفة وغزة والخارج، وستكون متزامنة مع تحركات سياسية ضاغطة لإنهاء الوضع الشاذ.
جبهة النضال الشعبي الفلسطيني تستنكر في بيان لها العدوان الإسرائيلي المتواصل على قطاع غزة والذي راح ضحيته يوم الأربعاء 2/1/2007 ستة شهداء وعشرات الجرحى، وتشير إلى أن الأوضاع الداخلية الفلسطينية قد شكلت مادة دسمة لحكومة الاحتلال وفرصة نادرة لتماديها في فرض سياستها والاستمرار في عدوانها ضد السكان في قطاع غزة، معلنة أن ما تقوم به حركة "حماس" في القطاع ضد أبناء الشعب الفلسطيني وكوادر منظمة التحرير الفلسطينية من عمليات قتل واعتقال قد شجع الاحتلال على التمادي في عدوانه، وأن الواجب الوطني والأخلاقي يتطلب من "حماس" التراجع عن انقلابها العسكري والرجوع إلى الحضن الفلسطيني، حفاظاً على المشروع الوطني الفلسطيني.
الناطق باسم الرئاسة الفلسطينية، نبيل أبو ردينة، يدين الاعتداءات التي نفذها الجيش الإسرائيلي في قطاع غزة هذا اليوم (الأربعاء 2/1/2007) والتي سقط نتيجتها سبعة شهداء، معتبراً أنها ترمي إلى تصعيد الأوضاع قبيل زيارة الرئيس الأميريكي، جورج بوش، بهدف فرض أجندة أمنية على الزيارة والتهرب من تنفيذ الاستحقاقات السياسية.
حركة المقاومة الإسلامية "حماس" تصدر بياناً تلاه القيادي فيها، محمود الزهار، ترد فيه على خطاب الرئيس الفلسطيني، محمود عباس، لمناسبة الذكرى الـ 43 لانطلاقة حركة "فتح" وتعلن ترحيبها بأي توجهات جديدة بشأن الحوار الوطني غير المشروط تحت رعاية عربية، غير أنها تحمّل من وصفتهم بـ " التيار الانقلابي في حركة فتح" المسؤولية عن سقوط أربعة عناصر من الحركة في هجمات متفرقة قام بها عناصر هذا التيار ليلة الاثنين31/12/2007 وفجر الثلاثاء 1/1/2008 في قطاع غزة، وتعتبر الدعوة إلى الانتخابات المبكرة تكريساً للانقلاب على الشرعية الديمقراطية، وتتهم الرئيس عباس و"فتح" بأنهما لا تريدان حقاً إعادة بناء منظمة التحرير بحسب ما نص عليه اتفاق القاهرة، كون العضوية المشروطة في المجلس الوطني تنسف أي محاولة جادة للبناء الديمقراطي للمجلس.
قُتل سبعة فلسطينيين، وجرح أكثر من 150 آخرين في اشتباكات بين أنصار حركة "فتح" وحركة "حماس"، على خلفية إحياء أنصار "فتح" الذكرى الثالثة والأربعين لانطلاقها. واعتقلت الشرطة التابعة لحركة "حماس" المئات من أنصار "فتح"، في حين نزل الآلاف إلى الشوارع متحدين حظر "حماس" الاحتفالات، في ظل تبادل الاتهامات بين الحركتين عن العنف الجديد.
مناصرو حركة "فتح" في المخيمات الفلسطينية في لبنان يحيون ذكرى انطلاقتها الثالثة والأربعين في عدة احتفالات خطابية. ويناشد أمين سر حركة "فتح" وفصائل منظمة التحرير الفلسطينية في لبنان، سلطان أبو العينين، في كلمة له في مهرجان أقيم في مخيم الرشيدية "الأشقاء اللبنانيين ألا يستخدموا القضية الفلسطينية ومعاناة الشعب الفلسطيني ومأساته في لبنان في التجاذبات الداخلية اللبنانية"، مؤكداً أن هم منظمة التحرير الفلسطينية هو سكان مخيم نهر البارد وإعادتهم إليه، لأن العودة إلى فلسطين تكون من رحم هذه المخيمات في لبنان.
استشهد ناشط من كتائب عز الدين القسام، الجناح العسكري لحركة "حماس"، وأصيب خمسة آخرون في قصف مدفعي إسرائيلي استهدف موقعاً لكتائب القسام في منطقة مقبولة شرقي مخيم البريج وسط قطاع غزة.
مصادر طبية فلسطينية في قطاع غزة تعلن مقتل ستة مواطنين، بينهم طفل، وإصابة العشرات جراء اشتباكات وقعت بين الشرطة التابعة لحركة "حماس" والجماهير المحتفلة بانطلاقة حركة "فتح" في قطاع غزة.
جهاز الأمن العام الإسرائيلي (الشاباك) ينشر معطيات عن حصيلة سنة 2007 يشير فيها أنه سجل خلالها هبوط في عدد الإسرائيليين المتضررين من "الإرهاب" الفلسطيني، حيث قتل 13 إسرائيلياً في عمليات نفذها فلسطينيون، مقارنةً بـ 24 إسرائيلياً خلال العام السابق و 50 إسرائيلياً خلال سنة 2005. كما هبط عدد العمليات الانتحارية إلى عملية واحدة فقط وقعت في إيلات وأسفرت عن مقتل ثلاثة إسرائيليين. ولا يعزو جهاز الأمن العام تراجع "الإرهاب" إلى تدني الحوافز الفلسطينية للقيام بعمليات وإنما إلى نجاح قوى الأمن الإسرائيلية في جهود الإحباط.\r\nفي المقابل، تشير معطيات جهاز الأمن العام إلى أنه استمر خلال 2007 إطلاق الصواريخ والقذائف بصورة مكثفة من قطاع غزة، فأطلق منها على الأراضي الإسرائيلية 1263 صاروخاً و 1511 قذيفة هاون، مقارنةً بـ 1722 صاروخاً و55 قذيفة هاون خلال سنة 2006.
لجنة الخارجية والأمن التابعة للكنيست تنشر تقريراً أعدته عن حرب لبنان في تموز /يوليو 2006، توجه فيه نقداً شديد اللهجة إلى الجيش الإسرائيلي، لا سيما بسبب تأجيل العملية البرية حتى الفترة الأخيرة من الحرب. ويؤكد التقرير أن "عدم وجود خطة هجومية مقرة ومحدثة هو تقصير خطر من جانب قيادة المنطقة الشمالية"، وأن الجيش الإسرائيلي "وقع في شراك حزب الله (الذي حدد أسلوب القتال) وأصيب بالعمى".
وزير الخارجية المصري، أحمد أبو الغيط، يحذر إسرائيل في مقابلة تلفزيونية من الاستمرار في ضغوطها الرامية للتأثير في العلاقات المصرية ـ الأميركية، وإلحاق الضرر بالمصالح المصرية، مؤكداً أن القاهرة سترد على تلك المحاولات وستستعمل نفوذها الدبلوماسي ضد إسرائيل وستحاول أن تضر بمصالحها، ويقول إن مصر تنتظر موقف الإدارة الأميركية الرسمي من قرار الكونغرس الأخير بشأن المساعدات الأميركية لمصر، الذي حجب مبلغ 100 مليون دولار من المساعدات، مشدداً على أن مصر لا تقبل باستخدام المعونة في الضغط عليها.
حركة المقاومة الإسلامية "حماس" تدعو جمهورية مصر، باعتبارها صاحبة السيادة على أرضها وحدودها ومعابرها، إلى مواصلة جهودها من أجل تأمين عودة سريعة وفورية وكريمة للحجاج الفلسطينيين. ويجدد الناطق باسم الحركة، فوزي برهوم، في مؤتمر صحافي، رفض "حماس" المطلق لعودة الحجاج الفلسطينيين العالقين في العريش وإحدى العبارات قرب ميناء نويبع المصري عبر أي معابر بديلة يسيطر عليها الاحتلال، مشيراً إلى أن ذلك يعرضهم للتنكيل والابتزاز والاعتقال.
حكومة تسيير الأعمال الفلسطينية برئاسة إسماعيل هنية تقرر إلغاء الفعاليات التي أعلنت حركة "فتح" أنها ستجريها الثلاثاء 1/1/ 2008 لمناسبة الذكرى السنوية لانطلاقة "فتح"، وتؤكد على لسان الناطق باسم الحكومة، طاهر النونو، أنها ستحاسب كل المتورطين في أعمال الشغب التي وقعت مساء الاثنين 31/12/2007 وقتل فيها أربعة مواطنين بينهم شرطي.
الرئيس الفلسطيني، محمود عباس، يوجه في خطاب ألقاه في الذكرى الثالثة والأربعين لانطلاقة حركة التحرير الوطني الفلسطيني "فتح"، دعوة إلى حركة "حماس" لفتح صفحة جديدة من العلاقات في إطار البيت الفلسطيني الواحد، مؤكداً أن الانقلاب الذي قامت به "حماس" في غزة أضحى سكيناً يسلطه الأعداء على رقاب الفلسطينيين، ويستخدمه الكثيرون للتنصل من التزاماتهم، متذرعين ومطلقين فرية أن الفلسطينيين غير جديرين بوطن ودولة، ويدعو "حماس" إلى التراجع عن الانقلاب، وإعلان التزامها بالشرعيات الفلسطينية ومبادرة السلام العربية والشرعية الدولية، ويجدد عرض خيار الانتخابات المبكرة كمخرج من الأزمة، ويؤكد أن عضوية المجلس الوطني الفلسطيني ستكون اعتباراً من دورته القادمة مفتوحة أمام الجميع على قاعدة الالتزام بالبرنامج الوطني والشرعية الفلسطينية.
دائرة العلاقات القومية والدولية في منظمة التحرير الفلسطينية تصدر تقريراً عن حصيلة سنة 2007 تشير فيه إلى أن القوات الإسرائيلية أعدمت 435 مواطناً، واعتقلت 3480، وهدمت 120 منزلاً وجرفت آلاف الدونمات من الأراضي الزراعية خلال العام 2007. ويوضح التقرير، الذي حمل عنوان "الانتهاكات الإسرائيلية لحقوق الشعب الفلسطيني ـ حصاد 2007"، أن من بين الشهداء 55 طفلاً تقل أعمارهم عن 18 عاماً، و 103مواطنين قتلوا في عمليات اغتيال وإعدام ميداني منظمة من قبل القوات الإسرائيلية، وخمسة من الأسرى قضوا نحبهم في سجون الاحتلال نتيجة الإهمال الطبي أو القتل الـمباشر. و يورد التقرير أنه في الفترة ذاتها أصيب 1192 مواطناً بجروح مختلفة، إما برصاص الاحتلال أو نتيجة الضرب الـمبرح، أو لتعرضهم للغازات السامة التي يطلقها جنود الاحتلال على الـمتظاهرين. كما يوضح أنه تم اعتقال 3480 مواطناً خلال العام الجاري، وأن السلطات الإسرائيلية واصلت بناء جدار الفصل العنصري ومصادرة الـمزيد من الأراضي لصالحه، حيث قامت بمصادرة أكثر من 3143 دونماً لبناء مقاطع من الجدار، ولتوسيع الـمستعمرات، فيما قامت بتجريف ما يزيد على 3 آلاف دونم، ملحقة أضرارا فادحة بالـمزروعات.
رئيس الحكومة الإسرائيلية، إيهود أولمرت، يعقب في مستهل جلسة الحكومة على مقتل اثنين من جنود الجيش الإسرائيلي [في بيت كاحل] بالقرب من بلدة حلحول في 28/12/2007 ويقول إنهما كانا مقاتلين ينتميان إلى وحدات نخبوية في الجيش الإسرائيلي، ويحذر من أنه طالما لم تتخذ السلطة الفلسطينية الإجراءات اللازمة وبالقوة المطلوبة للتصدي للتنظيمات "الإرهابية" فإن إسرائيل لن تستطيع إحداث أي تغييرات ميدانية قد تعرضها للأخطار وتؤدي إلى نشوء مشاكل أمنية سواء على مستوى الدولة أو بالنسبة للمواطنين اليهود في أماكن سكناهم أينما كانت، مضيفاً أن إسرائيل لن تتخلى عن هذه الثوابت التي ستظل جزءاً لا يتجزأ من أي حوار تجريه مع السلطة الفلسطينية.
الناطق بلسان الجيش الإسرائيلي يكشف النقاب عن أن الجيش قام بالتعاون مع جهاز الأمن العام قبل بضعة أسابيع بضبط شاحنة في أحد المعابر بين إسرائيل والمناطق الفلسطينية كانت تحمل نحو 6,5 طناً من مادة نترات البوتاسيوم تم إخفاؤها داخل أكياس سكر عليها شارة المساعدات الإنسانية التي يقدمها الاتحاد الأوروبي للفلسطينيين، وأن "عناصر إرهابية" في قطاع غزة كانت تنوي استخدامها لإنتاج متفجرات وصواريخ من طراز القسام.
الاتحاد الأوروبي ينفي أن تكون له علاقة بشحنة من المواد الكيماوية أعلنت إسرائيل أنها ضبطتها مؤخراً مخبأة في أكياس سكر بيضاء تحمل شعار المعونات الأوروبية. وتقول الناطقة باسم الاتحاد الأوروبي، أليكس دي موني، إن الاتحاد يوزع المعونة الغذائية من خلال وكالات الأمم المتحدة، ولا يقدمها بصورة مباشرة ولا يصدر أي سكر لغزة، مضيفة: "سنعتبر الأمر حدثاً جنائياً معزولاً وندينه".
الشرطة التابعة لحركة "حماس" في قطاع غزة تشن حملة اعتقالات طاولت العشرات من أنصار حركة "فتح" وكوادرها قبل يومين من الاحتفالات بذكرى انطلاقة الحركة، وترسل طلبات استدعاء مكتوبة لعشرات آخرين. ويشكو ناشطون من "فتح" أن كثيرين من كوادر الحركة ونشطائها تحولوا إلى "مطلوبين" يعملون في شكل سري خشية اعتقالهم.
كتائب عز الدين القسام، الجناح العسكري لحركة "حماس"، وسرايا القدس، الجناح العسكري لحركة الجهاد الإسلامي، تعلنان في بيان مشترك مسؤوليتهما المشتركة الكاملة عن عملية بيت كاحل التي وقعت في 28/12/2007، والتي أسفرت عن مقتل اثنين من جنود الجيش الإسرائيلي واستشهاد أحد المشاركين في العملية.
قوات الجيش الإسرائيلي تعدم المواطن عادل قشطة (25 عاماً) من سكان محافظة رفح بعد اعتقاله، وذلك عندما توغل عدد من الآليات التابعة للجيش الإسرائيلي بالقرب من معبر كرم أبو سالم، كيرم شالوم، الخاضع للسيطرة الإسرائيلية. وتفيد مصادر إعلامية أن الشهيد هو أحد أفراد كتائب عز الدين القسام، الجناح العسكري لحركة المقاومة الإسلامية "حماس".
المكتب المركزي الإسرائيلي للإحصاء ينشر معطيات تفيد أن عدد سكان إسرائيل بلغ على عتبة سنة 2008 نحو 7,241,000 نسمة، منهم 75% من اليهود، أي 5,472,00 نسمة، و 20,6% من العرب، أي 1,449,00 نسمة، و 4,4% من المهاجرين غير المسجلين لدى وزارة الداخلية كيهود، أي 320,000 نسمة، وأن نسبة النمو السكاني في إسرائيل بلغت 1,7%، أي ما يعادل 124,000 نسمة كان عدد المهاجرين بينهم 18,000 مهاجر.
إدارة أراضي إسرائيل تنشر مناقصة لتأجير قطع أراضي لغرض بناء 440 وحدة سكنية في حي تلبيوت شرقي القدس (قصر المندوب)، في منطقة يقع معظمها وراء الخط الأخضر. ويأتي إعلان المناقصة بعد يومين من إبلاغ رئيس الحكومة إيهود أولمرت عدداً من وزراء حكومته في رسالة رسمية بعث بها إليهم بالامتناع عن البناء في المناطق المحتلة من دون موافقته.
مدير دائرة الإحصاء في وزارة شؤون الأسرى والمحررين الفلسطينية، عبد الناصر عوني فروانة، يعلن أنه باستشهاد الأسير فادي عبد اللطيف أبو الرب، الذي أعلنت مصلحة السجون الإسرائيلية وفاته في 28/12/2007، ارتفع إجمالي عدد شهداء الحركة الوطنية الأسيرة في السجون والمعتقلات الإسرائيلية، والموثقين لديها منذ احتلال إسرائيل للأراضي الفلسطينية عام 1967 وحتى اليوم إلى 193 شهيداً.
الشرطة الفلسطينية في بيت لحم تلقي القبض على ثلاثة إسرائيليين مسلحين (شابين وفتاة) بعد الاشتباه بهم، بينما كانوا يتجولون في ساحة الـمهد في المدينة ويهمون بالدخول إلى كنيسة الـمهد في غمرة الاحتفالات بأعياد الـميلاد، وتوقفهم وتنقلهم إلى مقر الشرطة، وبعد استجوابهم تسلمهم إلى الارتباط العسكري الفلسطيني، الذي قام بدوره بتسليمهم إلى الجانب الإسرائيلي.
نادي الأسير الفلسطيني في محافظة بيت لحم يعلن في تقريره السنوي عن أوضاع الأسرى داخل السجون الإسرائيلية أن أكثر من 11,400 أسير لا يزالوا يقبعون في السجون الإسرائيلية موزعين على 30 سجناً ومعتقلاً ومركز توقيف ويمرون في ظروف لاإنسانية وقهر وقتل يومي، وأنه استشهد داخل السجون الإسرائيلية خلال العام 2007 ثمانية أسرى نتيجة الإهمال الطبي والقتل بالرصاص والأسلحة المختلفة كان آخرهم الأسير محمد الأشقر الذي قتل على يد شرطة إدارة السجون الإسرائيلية في معتقل النقب بتاريخ 22/10/2007 خلال عمليات القمع التي قامت بها الوحدات الخاصة التابعة لمصلحة السجون الإسرائيلية.
المراقب الدائم الفلسطيني لدى الأمم المتحدة، رياض منصور، يوجه رسائل إلى الأمين العام للأمم المتحدة، ورئيس مجلس الأمن، ورئيس الجمعية العامة للأمم المتحدة، بشأن تدهور الوضع في الأراضي الفلسطينية، بما في ذلك القدس الشرقية، بسبب الاعتداءات والانتهاكات الإسرائيلية لحقوق الإنسان ضد الشعب الفلسطيني، ويشير إلى مواصلة إسرائيل تصعيد حملتها العسكرية ضد قطاع غزة، والتي أسفرت عن استشهاد 22 مواطناً خلال أسبوع، وإصابة العشرات بجروح، مشيراً إلى مواصلة إسرائيل عمليات الاقتحام والتوغل في مدن وقرى الضفة الغربية واعتقال العشرات من المواطنين، وفرض حصارها الخانق على قطاع غزة وتفاقم الحالة الإنسانية والأوضاع المعيشية لمواطني القطاع، إضافة إلى استمرارها في فرض القيود على حركة مواطني الضفة الغربية، ويشدد على ضرورة قيام مجلس الأمن باتخاذ التدابير اللازمة لوضع حد فوري للاعتداءات والانتهاكات الإسرائيلية، مؤكداً أن التقاعس عن القيام بذلك لن يؤدي سوى إلى زيادة تشجيع إسرائيل على مواصلة ارتكاب الانتهاكات والجرائم ضد الشعب الفلسطيني دون التعرض للعقاب.
الرئيس الفرنسي، نيكولا ساركوزي، يؤكد في حديث إلى صحيفة الأهرام أنه مقتنع بأن الحل الدائم للصراع الفلسطيني ـ الإسرائيلي يمر فقط عبر سلام عادل، من خلال دولتين تعيشان جنباً إلى جنب في أمن وضمن حدود معترف بها، ويقول إنه على الرغم من إعلانه أنه صديق لأميركا وإسرائيل، فإن ذلك لا يعني أنه يشاطرهما دائماً الرأي نفسه.
مصلحة السجون الإسرائيلية تعلن استشهاد الأسير فادي عبد اللطيف أبو الرَّب ( 21 عاماً ) من بلدة قباطية شمالي محافظة جنين في الضفة الغربية بعد تدهور وضعه الصحي في سجن جلبوع، فيما أكد الأسرى أنه كان يعاني عدة أمراض وأبلغ إدارة السجن مراراً بشعوره بتدهور خطر في صحته، دون تقديم الرعاية الطبية اللازمة له، وهو ينتمي إلى حركة الجهاد الإسلامي.
قتل جنديان إسرائيليان من سكان كريات أربع ]الحي اليهودي في مدينة الخليل[ في عملية إطلاق نار وقعت خلال قيامهما بنزهة في المنطقة "ب" [بيت كاحل] الخاضعة للسيطرة المدنية الفلسطينية. وفي الاشتباك الذي وقع بين الجنديين ومجموعة من المقاومين، تمكن الجنديان من قتل أحد أفراد المجموعة قبل مقتلهما. وباشر الجيش الإسرائيلي بعمليات تمشيط بحثاً عن "المخربين" واعتقل عدداً من المشتبه بهم، وقام بمداهمة أحد المستشفيات في مدينة الخليل، واعتقل أحد المتورطين في العملية.
قتلت قوة تابعة للجيش الإسرائيلي معتصم شريف المهدي، وهو من نشطاء حركة "فتح" وأحد الحراس الشخصيين لأحمد قريع، رئيس الفريق الفلسطيني للمفاوضات. ووقع الحادث في بلدة بيتونيا جنوبي رام الله. وقد وقع الحادث بعد ساعات معدودة من لقاء القمة الإسرائيلي ـ الفلسطيني الذي اشترك أحمد قريع فيه في القدس.
وزير الداخلية في الحكومة الفلسطينية، عبد الرزاق اليحيى، يؤكد في مقابلة مع صحيفة "الحياة" حل مجموعات كتائب شهداء الأقصى في الضفة الغربية، بعدما ضمنت إسرائيل وقف ملاحقة ناشطيها، ويكشف أن إسرائيل وافقت أخيراً على السماح للشرطة الفلسطينية باستيراد 50 ناقلة جند من روسيا شرط أن تكون غير مسلحة، ويعتبر أن الخطة الأمنية التي وضعتها الحكومة فور توليها مسؤولياتها عقب "انقلاب حماس" في غزة نجحت في مرحلتيها الأولى والثانية، وأنها ماضية في تطبيق مرحلتها الثالثة والأخيرة.
الخرطوم تعلن أن إيواء نحو 2000 لاجئ فلسطيني عالقين منذ سنوات على الحدود العراقية مع سورية والأردن في السودان يفترض أن يكتمل مطلع العام الجديد في ضواحي العاصمة. ويقول مفوض اللاجئين في السودان، محمد أحمد الأغبش، في حديث صحافي إن هناك جهوداً حثيثة تقوم بها المفوضية السامية لشؤون اللاجئين بالتعاون مع جامعة الدول العربية بغرض توفير التمويل الكافي لتسكين اللاجئين الفلسطينيين في السودان.
مكتب تنسيق الشؤون الإنسانية في الأراضي الفلسطينية المحتلة، التابع للأمم المتحدة، يشير في تقرير يتناول الأوضاع الإنسانية هناك إلى أن القيود المشددة التي تفرضها إسرائيل على قطاع غزة منذ سيطرة حركة "حماس" على القطاع في شهر حزيران / يونيو الماضي أدت إلى آثار خطرة على الحياة اليومية لما يقرب من مليون ونصف المليون نسمة، ويذكر أن 80% من السكان باتوا يعتمدون على المساعدات الغذائية المباشرة، بالإضافة إلى النقص في إمدادات الوقود مما يهدد الخدمات الأساسية وإمدادات المياه.
كتائب عز الدين القسام، الجناح العسكري لحركة "حماس"، تعلن مسؤوليتها عن استهداف دبابة إسرائيلية كانت متوغلة شرقي عبسان في خان يونس بقذيفة مضادة للدروع، مما أدى إلى إصابتها مباشرة واشتعال النيران فيها.
رئيس الحكومة الإسرائيلية، إيهود أولمرت، يجتمع مع الرئيس الفلسطيني، محمود عباس، في القدس، بعد أن كان فريقا المفاوضات الإسرائيلي والفلسطيني عقدا اجتماعين انتهيا إلى الفشل بسبب مسألة المستعمرات، ويعرب عباس عن احتجاجه على البناء في مستعمرة هار حوما ]جبل أبو غنيم[، ويتعهد أولمرت "بعدم القيام بأي خطوة تمس القدرة على التوصل إلى تسوية دائمة أو تعرقل المفاوضات"، ومع ذلك لم يتعهد بوقف البناء في هار حوما.
رئيس دائرة شؤون المفاوضات في منظمة التحرير الفلسطينية، صائب عريقات، يصف اجتماع الرئيس الفلسطيني، محمود عباس، برئيس الحكومة الإسرائيلية، إيهود أولمرت، بالإيجابي والمعمق، ويقول في مؤتمر صحافي إن الاجتماع ركز على تنفيذ الالتزامات المترتبة على الجانبين وفق خطة خريطة الطريق، خاصة وقف الاستيطان وفتح المكاتب الفلسطينية في مدينة القدس، ويضيف أن الجانبين اتفقا على عدم القيام بخطوات أحادية تسبق مفاوضات الوضع النهائي.
استشهد ثلاثة مواطنين وأصيب عدد آخر خلال قصف طائرات الأباتشي الإسرائيلية منطقة عبسان الكبيرة شرقي محافظة خان يونس في قطاع غزة بالصواريخ. وكانت القوات الإسرائيلية توغلت في المنطقة وشرعت في تجريف عشرات الدونمات الزراعية.
اغتال الجيش الإسرائيلي الناشط في حركة الجهاد الإسلامي، محمد أبو مرشد، الذي وصفه بأنه المسؤول عن منظومة إنتاج الصواريخ والمتفجرات في قطاع غزة، بعد استهدافه بصاروخ أطلقته عليه طائرة إسرائيلية في وسط القطاع، وقتل معه ناشطان آخران من الجهاد الإسلامي. ووقعت حوادث أخرى قتل فيها خمسة نشطاء آخرين من حركتي الجهاد الإسلامي و "حماس".
الرئيس المصري، حسني مبارك، يصرح في مقابلة مع صحيفة "يديعوت أحرونوت"، بأن وزيرة الخارجية الإسرائيلية، تسيبي ليفني، "تجاوزت الخطوط الحمر"، بسبب تصريحها الذي وصفت فيه النشاط الذي تقوم به مصر في محور فيلادلفي بـ "السيء والإشكالي" ويؤدي إلى تهريب الأسلحة إلى قطاع غزة، مشيراً إلى أن الأسلحة التي تصل إلى القطاع ليس مصدرها مصر، وإنما تصل عن طريق البحر، من الشمال والجنوب.
وزير الخارجية الكويتي، محمد الصباح، يصرح قبيل مغادرته بلاده للمشاركة في مؤتمر الدول المانحة في باريس بأن الكويت ترفض التعامل مع دولتين فلسطينيتين، واحدة في غزة وأخرى في الضفة، وإنما تتعامل مع دولة واحدة فقط، مؤكداً أن المساعدات الكويتية ستكون للشعب الفلسطيني في الضفة الغربية وغزة، ويشير إلى أن استمرار الحصار على غزة سينسف كل الجهود "وهذا ما ستؤكد عليه الكويت في هذا المؤتمر"، داعياً إسرائيل لتنفيذ التزاماتها. ويعتبر أن الفرصة الحالية أقوى من أي وقت مضى لإقامة دولة فلسطينية، مطالباً بعدم إضاعة هذه الفرصة.
الرئيس الفلسطيني، محمود عباس، يدعو في مقابلة مع صحيفة "الشرق الأوسط" إلى تشكيل لجنة متابعة لتطبيق القرارت والالتزامات التي ستصدر عن مؤتمر باريس، تتشكل من الدولة المضيفة والدول والهيئات المشاركة التي ستقدم التزامات مالية للسلطة الفلسطينية، معتبراً أهمية المؤتمر الذي يعقد بعد إطلاق العملية السياسية في أنابوليس "ليست في جمع الأموال ودعم ميزانية السلطة بقدر ما هي في دعم العملية السياسية"، ويعبر عن بعض التفاؤل بانطلاق العملية السياسية مع الإسرائيليين بعد مؤتمر أنابوليس، لكنه يشير إلى أنه "علينا أن نضع في عين الاعتبار أننا قد لا نصل إلى شيء"، ويثني على "العزم والجدية" اللذين يدمغان التزام الرئيس الاميركي جورج بوش، معتبراً أن ما تقوم به واشنطن اليوم يختلف عن التحرك والمبادرات الأميركية السابقة.