يوميات الصراع العربي-الإسرائيلي
18/2/2008
فلسطين
مبعوث الاتحاد الأوروبي إلى إسرائيل، راميرو سيبريان، يدعو إسرائيل إلى تخفيف معاناة الفلسطينيين في الضفة الغربية بسبب القيود التي تفرضها عليهم، مضيفاً أن العقلية الإسرائيلية لم تتحول بعد لتقبل الوضع الجديد الذي تمثله حكومة سلام فياض، وأنها ما زالت تنظر إلى الأمور في ضوء الحقائق التي كانت سائدة خلال عامي 2002 و2003، وينحي باللائمة على إسرائيل لعدم قيامها بإزالة أي من الحواجز الأمنية ونقاط التفتيش المنتشرة في الضفة الغربية.
الناطق باسم حركة "حماس"، فوزي برهوم، يرحب في تصريحات إذاعية بتغيير العديد من الدول الأوروبية نظرتها السلبية لحركته، معتبراً أن الموقف الأوروبي واللجنة الرباعية بدأت تقتنع بضرورة الإقرار بالديمقراطية والحقوق للشعب الفلسطيني، خاصة بعد فشل مؤتمر أنابوليس وتصاعد جرائم الاحتلال الإسرائيلي، ويصرح رداً على إعلان وزير الخارجية الفرنسي، برنار كوشنير، أن فرنسا مستعدة لأن تؤدي دور الوساطة بين "حماس" وإسرائيل للتوصل إلى تهدئة: "نؤكد على موقفنا بأنه لا معنى للتهدئة مع الاحتلال في ظل استمرار العدوان، والوقف الكامل لهذا العدوان هو الشرط الذي يجب أن ينفذ حتى يقوم أي وسيط بدوره في إقرار هدنة مع إسرائيل"، ويشدد على أنه لا يمكن لدول العالم أن تتجاهل "حماس" لأنها جزء من الشعب الفلسطيني، وأن الكثير من الدول الأوروبية أصبحت على قناعة بأنه لا بد من التحاور مع "حماس"، مطالباً جميع الدول الأوروبية بالعمل على إعادة حقوق الشعب الفلسطيني.
إسرائيل
سلاح الجو الإسرائيلي ينشر بطارية من صواريخ "باتريوت" التي تستخدم لاعتراض الطائرات وصواريخ أرض ـ أرض في مدينة حيفا، في إطار الاستنفار العالي الذي أعلن في إسرائيل تخوفاً من قيام حزب الله بعمليات انتقامية عقب اغتيال القيادي في حزب الله عماد مغنية.
أعضاء لجنة الخارجية والأمن التابعة للكنيست الإسرائيلي يطلبون من وفد أميركي يضم أعضاء من مجلس الشيوخ والكونغرس الأميركيين أن تزيد الولايات المتحدة تدخلها ومشاركتها المالية في تطوير مشروع نظام "العصا السحرية" المخصص للحماية من الصواريخ والقذائف متوسطة المدى التي يتراوح مداها بين 40 و 250 كم، تحت ذريعة أن قواعد الجيش الأميركي في الشرق الأوسط، شأنها شأن المدن الإسرائيلية، مكشوفة أمام الصواريخ متوسطة المدى.
لبنان
رئيس تكتل التغيير والإصلاح في مجلس النواب اللبناني، ميشال عون، يعتبر في مؤتمر صحافي أن "اغتيال المجاهد عماد مغنية اعتداء على لبنان وسورية وتوسيع لرقعة الإرهاب"، ويعرب عن قناعته بأن جريمة الاغتيال في دمشق جاءت في سياق "توسيع رقعة الخلاف والصراع المسلح إلى خارج لبنان وإشراك فرقاء جدد وإسقاط شروط اللعبة". ويضيف قائلاً: "ما زلنا على رؤيتنا بأن هذا الصراع يجب أن يكون محدوداً وليس فالتاً ولكن لا يمكن أن نقول لأحد لا تدافع عن نفسك إذا اعتدي عليك".