يوميات الصراع العربي-الإسرائيلي

27/4/2008

فلسطين

الأمين العام للاتحاد الديمقراطي الفلسطيني "فدا"، صالح رأفت، يعلن أن القوى اليسارية الفلسطينية ‏الخمس شكلت لجنة قيادية للبحث في الصيغة المناسبة لإقامة ائتلاف اليسار وصياغة برنامجه السياسي ‏والاجتماعي والاقتصادي بالاستناد إلى الوثيقة التي سبق وأن توصلت إليها هذه القوى عام 2000، موضحاً ‏أن الائتلاف الذي يضم كلاً من الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين، والجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين، ‏والاتحاد الديمقراطي الفلسطيني "فدا"، والمبادرة الوطنية الفلسطينية، وحزب الشعب الفلسطيني، يعقد ‏اجتماعات قيادية موحدة وبشكل منتظم في مدينة رام الله منذ شهر آب / أغسطس من العام الماضي ‏\r\nيناقش فيها أهمية وضرورة الإسراع في تشكيل ائتلاف جبهوي لقوى اليسار الفلسطيني يضم القوى الخمس ‏وأية مجموعات وشخصيات يسارية وتقدمية أخرى لديها الاستعداد للانخراط في تشكيل هذا الائتلاف ‏اليساري.‏

المصدر: وفا الإلكترونية، 27/4/2008

الدول المشاركة في مؤتمر الأمم المتحدة الثاني عشر للتجارة والتنمية "الوأنكتاد"، تؤكد في ختام اجتماعات ‏المؤتمر في العاصمة الغانية أكرا على ضرورة تكثيف الدعم المقدم للشعب الفلسطيني للتخفيف من الوضع ‏الاقتصادي والاجتماعي السلبي في الأراضي الفلسطينية، وذلك بهدف تهيئة الظروف التي تفضي إلى بناء ‏دولة فلسطينية ذات سيادة وقادرة على البقاء وفق قرارات الأمم المتحدة ذات الصلة، وترحب بمساهمة ‏‏"الأنكتاد" في تقديم المساعدة إلى الشعب الفلسطيني في مجالات بناء القدرات، والسياسات التجارية، وتنمية ‏المشاريع، والاستثمارات، وتشدد على ضرورة تعزيز تلك البرامج بتزويدها بالموارد الكافية وبالأنشطة ‏التنفيذية اللازمة.‏

المصدر: وفا الإلكترونية، 27/4/2008

الرئيس المصري، حسني مبارك، يلتقي الرئيس الفلسطيني، محمود عباس، في شرم الشيخ ويبحث معه في‎ ‎‎التطورات على الساحة الفلسطينية ‏وجهود مصر لتحقيق التهدئة في قطاع غزة ومساعيها‎ ‎لتوحيد الصف ‏الفلسطيني، ويصرح عباس عقب اللقاء بأنه ‏استعرض مع مبارك نتائج جولته‎ ‎الخارجية التي شملت روسيا ‏والولايات المتحدة، كما أطلعه على ما وصلت إليه ‏المفاوضات‎ ‎الفلسطينية ـ الإسرائيلية‏‎، موضحاً أنه طالب ‏الجانب ‏الأميركي خلال الزيارة بالقيام بدور أكثر فاعلية‎ ‎وجدية من أجل تحقيق التسوية السياسية ‏المنشودة، ويشير إلى أن المحادثات مع مبارك تناولت أيضاً موضوع التهدئة والدور‏‎ ‎المصري المهم والنشط في ‏هذا المجال، ‏مؤكداً أن السلطة تؤيد من دون أي‏‎ ‎تحفظ أو شروط ‏تلك الجهود الحثيثة التي تبذلها مصر ‏لتحقيق التهدئة في غزة‎؛ وعن تصوره لما يمكن أن تسفر عنه المفاوضات على المسار الفلسطيني ـ الإسرائيلي، ‏‏يوضح أن "جهدنا منصب الآن على التوصل إلى شيء أساسي مضمون قبل نهاية العام‎‏"، ويشدد على أن ‏الحل "يجب أن يكون على غرار ما حدث في سيناء والأردن... لذلك نرى أن يكون الحل هو‎ ‎حدود عام ‏‏67، وهذا ما طلبناه من بوش"، ويؤكد أن كل الأطراف المعنية يبذل جهوداً جدية للتوصل إلى‎ ‎سلام قبل ‏نهاية عام 2008، وهو ما نريده، وعلينا أن نبقى على ‏الأمل لدينا، لكن لا‎ ‎نعرف هل سنصل إلى هذا ‏الحل؟‎‏".‏

المصدر: صحيفة الحياة (بيروت)، 28/4/2008‏

حركة "حماس" تؤكد على لسان الناطق باسم الحركة، فوزي برهوم، رفضها القرار الذي صدر عن‏‎ ‎مجلسي ‏الشيوخ والنواب ‏الأميركيين، باعتبار فلسطين المحتلة وطناً قومياً لليهود،‎ ‎وتعتبره قراراً عنصرياً منحازاً ‏للاحتلال الصهيوني‎‏ ويكشف ‏النقاب عن مخططات اللوبي الصهيوني لتصفية القضية الفلسطينية ويؤكد ‏السيطرة التامة للوبي الصهيوني الداعم ‏للاحتلال الإسرائيلي على المؤسسات السياسية الأميركية، ويتحكم ‏في سياساتها الخارجية على حساب الرأي العام ‏الأميركي وعلى حساب حق الشعب الفلسطيني في سيادته ‏على أرضه.‏

المصدر: ‏ ‏المركز الفلسطيني للإعلام، 27/4/2008‏

رئيس الاتحاد العام للصناعات الفلسطينية، علي الحايك، يؤكد أن المصانع في قطاع غزة توقفت ‏عن ‏العمل، بعد أن انضمت، مؤخراً، الـ 5% من مصانع الأغذية التي حافظت خلال الأشهر ‏الماضية على ‏استمرارية عملها بطاقة إنتاجية منخفضة إلى سائر المصانع المتوقفة، ويوضح أن ‏امتناع الجانب الإسرائيلي ‏من تزويد قطاع غزة بالسولار والبنزين منذ نحو الشهر قضى تماماً ‏على أعمال ما تبقى من مصانع، مبيناً أن ‏نحو 3900 مصنع هي عدد مصانع القطاع باتت ‏مشلولة تماماً، ويلفت إلى أن الخسائر المباشرة التي ترتبت ‏على توقف النشاط ‏الصناعي بلغت حسب دراسة أعدها الاتحاد 100 مليون دولار، وذلك خلال الفترة ‏الممتدة من ‏ حزيران / يونيو 2007 وحتى نهاية شباط / فبراير 2008، مشيراً إلى أن قرابة 32 ألف عامل ‏كانوا ‏يعملون في مصانع القطاع، انضموا خلال الفترة الماضية إلى صفوف البطالة برفقة أرباب ‏عملهم.‏

المصدر: صحيفة الأيام (رام الله)، 28/4/2008‏

متفرقات

السفير الإسرائيلي لدى أنقرة، غابي ليفي، يعلن في حديث للإذاعة الإسرائيلية أن الأتراك يطرحون في ‏سياق الوساطة التركية لاستئناف المفاوضات بين سورية وإسرائيل ‏فكرة تنظيم لقاءات على مراحل، تبدأ ‏الأولى على مستوى وكيليْ وزارتي الخارجية الإسرائيلية والسورية، ويتم رفع مستواها إذا تمخضت ‏هذه ‏اللقاءات عن انطلاقة، مضيفاً أن تركيا تريد استخدام نفوذها إقليمياً وإسلامياً في عملية السلام في الشرق ‏‏الأوسط، لكنها لا تنوي أن تحل محل الولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي.‏

المصدر: صحيفة الحياة (بيروت)، 28/4/2008‏