يوميات الصراع العربي-الإسرائيلي
8/5/2008
فلسطين
اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية تعلن في بيان لها أن قرار إسرائيل الأخير القاضي بنقل جزء من قيادتها الأمنية إلى منطقة "E1 " في القدس المحتلة، يهدف إلى ابتلاع هذا الجزء من الأراضي المحتلة وضمه إلى الدولة العبرية، وتؤكد أن "الاستيطان في هذه المنطقة الحيوية من مدينة القدس يهدف إلى تقسيم الضفة إلى قسمين، وتالياً فإنه ينسف جذرياً قيام دولة فلسطينية مستقلة ومتواصلة جغرافياً"، موضحة أن "قرار القيادة الإسرائيلية الجديد يفضح بصورة لا لبس فيها النيات الإسرائيلية الحقيقية التي تقود كلها باتجاه إفشال مشروع التسوية السياسية على أساس قرارات الشرعية الدولية ورؤية الرئيس جورج بوش لقيام الدولة الفلسطينية، كما يعرض الجهود لتسوية الصراع للفشل"، وتصف التصريحات الإسرائيلية الرسمية عن إحراز تقدم في المفاوضات مع الفلسطينيين وقرب التوصل إلى اتفاق ينهي الاحتلال الذي بدأ عام 1967 بـ"ذر للرماد في العيون وخداع كبير للمجتمع الدولي والراعين الدوليين لعملية السلام"، وتتهم إسرائيل بأنها تستخدم المفاوضات غطاء لنهب الأرض الفلسطينية وإفشال مشروع التسوية، مؤكدة "أن نيات السلام الإسرائيلية الخادعة والتي تفضحها الممارسات اليومية على الأرض ستؤدي إلى انهيار المفاوضات وفتح الصراع على احتمالات باهظة ومكلفة".
رئيس كتلة "فتح" البرلمانية، عزام الأحمد، يؤكد خلال زيارة قام بها وفد "فتح" البرلماني لمدينة نابلس إن العملية السياسية لم تحقق أي تقدم عملي ملموس، مطالباً بمراجعة شاملة للوضع الفلسطيني بمجمله لبحث الخيارات المتاحة، مشيراً إلى أن الأولويات في المرحلة المقبلة يجب أن تتركز على ترتيب الأوضاع الداخلية بما يشمل وضع حد للفوضى والفلتان واستعادة هيبة السلطة وسيادة القانون.
أصيب أربعة مواطنين في غارتين إسرائيليتين استهدفتا سيارة مدنية شرقي بلدة جباليا في شمال قطاع غزة، حيث أطلقت طائرة استطلاع صاروخين على دفعتين على سيارة مدنية أسفرا عن إصابة 4 مواطنين بجروح. وكانت أطقم الإسعاف عثرت في الصباح على جثة مواطنة داخل منزلها في بلدة عبسان شرقي خان يونس، حيث عثر عليها مصابة بعيار ناري ثقيل بالرأس بعد انسحاب قوات الاحتلال التي توغلت في المنطقة في 7/5/2008.
رئيس هيئة البترول في قطاع غزة، أحمد علي، يصرح في حديث لوكالة معاً الإخبارية بأن المواطن الفلسطيني يموت موتاً بطيئاً وكرامته تهان في ظل عدم حصوله على أبسط حقوقه بسبب الحصار وأزمة الغاز والوقود الخانقة التي تعصف بقطاع غزة، ويوضح أنه تم في 7/5/2008 السماح بدخول 130 ألف لتر من المازوت وتم توزيعها على محطات الوقود، ولكنها لا تكفي احتياجات القطاع، مؤكداً أن القطاع يحتاج إلى 20 مليون لتر من المازوت بصورة عاجلة ليتخلص من الأزمة ومن ثم الانتظام بتوريد نصف مليون لتر يومياً، كما تم دخول 35 ألف لتر من البنزين إلى القطاع، مؤكداً أنها لا تلبي احتياجات المواطنين وأن القطاع بحاجة إلى 12 مليون لتر من البنزين بصورة عاجلة للخروج من الأزمة وتوريد 120 ألف لتر يومياً، ويشير أيضاً إلى دخول 42 طن من غاز الطهي والتي أيضاً لا تلبي حاجة المواطنين، موضحاً أن القطاع بحاجة إلى 9 آلاف طن بشكل عاجل والانتظام بتوريد 350 طن من الغاز للخروج من الأزمة.
فعاليات إحياء الذكرى الستين للنكبة تنطلق في "مخيم العودة"، الذي أنشأته اللجنة الوطنية العليا لإحياء ذكرى النكبة في رام الله، كرمز للتشبث بحق العودة ورفض التنازل عنه، والذي تتواصل الفعاليات فيه لعشرة أيام، ويلقي عدد من الشخصيات الوطنية والدينية كلمات شددوا فيها على ضرورة استثمار رمزية النكبة التي لا تقتصر على فصيل فلسطيني دون آخر للعودة إلى الحوار الوطني، مناشدين قيادات حركة "فتح" وحركة "حماس" عدم الاستمرار في جر الشعب الفلسطيني إلى نكبة جديدة.