يوميات الصراع العربي-الإسرائيلي
21/5/2008
فلسطين
رئيس دائرة شؤون المفاوضات في منظمة التحرير الفلسطينية، صائب عريقات، يؤكد خلال لقاء مع نائب وزير الخارجية الياباني والسفير الياباني لدى السلطة الوطنية الفلسطينية أن ما تنشره الحكومة الإسرائيلية من تصريحات إعلامية حول المفاوضات لا أساس لها من الصحة.
مؤسسة الأقصى لإعمار المقدسات الإسلامية تؤكد في بيان لها أن تنفيذ مخطط جسر باب المغاربة لم يتوقف منذ تاريخ 6/2/2007، وأن المصادقة النهائية عليه هي عملياً مرحلة من مراحل تنفيذه، وتوضح أن إنشاء الجسر العسكري إنما هو استعداد لإيقاع أذى أكبر على المسجد الأقصى، يتمثل باستكمال هدم أجزاء من المسجد وتدمير الآثار الإسلامية والعربية في الموقع، بالإضافة إلى تصعيد الاقتحامات اليومية للمسجد الأقصى المبارك من قبل شرطة الاحتلال والمجموعات والجماعات اليهودية، وتصعيد تكريس المظاهر الاحتلالية للمؤسسة الإسرائيلية داخل المسجد الأقصى المبارك.
بلدية الاحتلال في القدس تهدم منزلين لفلسطينيين في حي الطور بدعوى عدم الترخيص، وتقوم طواقمها بتسليم إخطارات هدم لأصحاب 22 منزلاً في حي الفاروق وعين اللوزة في سلوان، بحجة البناء غير المرخص أيضاً، علماً أن هذه العائلات تقطن في منازلها منذ أكثر من عشر سنوات.
مؤتمر الاستثمار الفلسطيني يفتتح أعماله في بيت لحم، بمشاركة 1200 شخص، من بينهم 500 من الخارج، وبحضور وفد من الإمارات العربية المتحدة، ومندوبين عن شركات سعودية من غير حملة الجوازات السعودية. ويعلن ممثل شركة الأرض القابضة السعودية، فواز عبد الهادي، أن شركته أسست شركة مع صندوق الاستثمار الفلسطيني بقيمة 200-250 مليون دولار، تحمل اسم "أرضنا" ستنفذ مشاريع إنشائية في مدينــة البيرة قرب رام لله، ويوضح المدير التنفيذي للمؤتمر، حسن أبو لبدة، أن 34 في المئة من المشـــاريع المعروضة على المؤتمر هي مشاريع إنشائية، إضافة إلى مشاريع في تكنولوجيا المعلومات والزراعة والصناعة السياحة، لافتاً إلى أن العلاقات الاقتصادية الفلسطينية ـ الإسرائيلية قائمة بحكم الأمر الواقع، ومبيناً أن الميزان التجاري يميل لمصلحة إسرائيل بنحو 3 بلايين دولار سنوياً.
إسرائيل
رئيس الحكومة الإسرائيلية، إيهود أولمرت، يصرح بأن الإعلان بشأن بدء المفاوضات بين إسرائيل وسورية بوساطة تركيا يشكل "خاتمة لعملية استمرت أكثر من سنة سعينا خلالها إلى إنشاء مسار يمكّننا من إجراء محادثات سلمية مع سورية. ومن دواعي سروري أن رئيس الحكومة التركية استجاب لتحدي الوساطة بين الطرفين، وبعد أشهر طويلة من المحادثات والاتصالات، صدر صباح اليوم بيان عن بدء المحادثات"، ويضيف: "لقد توصل ثلاثة رؤساء حكومات قبلي، هم: يتسحاق رابين وبنيامين نتنياهو وإيهود براك، إلى الاستنتاج نفسه، وبذلوا جهوداً على هذا الصعيد، بل كانوا مستعدين لتقديم تنازلات مؤلمة ومتمادية للتوصل إلى سلام مع سورية"، ويتطرق إلى التطورات الأخيرة في المنطقة بقوله: "إن السنين التي مرت منذ تجميد المفاوضات، لم تحسن الوضع الأمني على حدودنا الشمالية، والذي لا يزال يشكل المصدر الرئيسي لقلقنا إزاء تدهور إقليمي [نحو الحرب]. وفي هذه الأحوال، فإن التحادث يبقى أفضل من إطلاق النار، ويسرني أن الطرفين قررا التحادث".
الولايات المتحدة الأميركية
الولايات المتحدة تشيد بوساطة تركيا في المحادثات بين سورية وإسرائيل، مشيرة إلى أنها أُبلغت بشأن المحادثات، لكنها لا تشارك فيها، ويصرح مساعد وزيرة الخارجية الأميركية لشؤون الشرق الأوسط، ديفيد ولش، بأن "تركيا قامت بدور جيد ومفيد في هذا الصدد"، ويؤكد أن واشنطن تعتقد أن "توسيع دائرة السلام أمر جيد، وإذا تم التوصل إلى اتفاق مع سورية، فسيكون ذلك مفيداً للغاية بطبيعة الحال".
متفرقات
مصدر مسؤول في وزارة الخارجية السورية يصرح بأن سورية وإسرائيل بدأتا محادثات سلام غير مباشرة تحت رعاية تركيا، حيث أعرب كل منهما عن رغبته بإجراء المحادثات بنية حسنة وقررا متابعة الحوار بينهما بجدية واستمرارية وذلك لتحقيق هدف السلام الشامل وفقاً لمرجعية مؤتمر مدريد للسلام، مضيفاً أن سورية تنوه في هذا الصدد بالجهود الحثيثة التي بذلها رئيس الحكومة التركية، رجب طيب أردوغان، منذ أكثر من عام وتعرب عن تقديرها لدور تركيا وجهود رئيس حكومتها.
وزير الخارجية السوري، وليد المعلم، يصرح بأن بلاده حصلت في المفاوضات غير المباشرة مع إسرائيل على التزامات بانسحاب من الجولان "حتى خط الرابع من حزيران (يونيو) 1967"، ولم يستبعد إجراء مفاوضات مباشرة إذا أبدت إسرائيل جدية في المحادثات الجارية.