يوميات الصراع العربي-الإسرائيلي
7/8/2008
فلسطين
القيادي في حركة حماس، محمود الزهار، أعلن خلال احتفال تكريمي لأحد الأسرى المحررين من سجون الاحتلال، أنه لن يتم الإفراج عن الجندي الإسرائيلي غلعاد شاليط ما لم يتم التوصل إلى صفقة يطلق بموجبها سراح المعتقلين الفلسطينيين في سجون الاحتلال. وقال معلقاً: "سنحقق صفقة مشرفة نمسح بها أعين أهالي الأسرى ونعيد البسمة إلى شفاههم".
أشرف أبو رحمة، الشاب الذي أطلق عليه جندي إسرائيلي رصاصاً مطاطياً قبل أسابيع في قرية نعلين، أعرب في حديث إلى صحيفة يديعوت أحرونوت، عن مشاعر الأسى والغضب التي يشعر بها جرّاء الحكم المخفف الذي ناله كل من الجندي الذي أطلق عليه النار والضابط المسؤول عنه. ووصف أبو رحمة ما جرى بأنه مؤلم أكثر مما تعرض له أثناء عملية إطلاق الرصاص عليه وإصابته بجروح، إذ أن المذنب ينال مكافأة بدلاً من السجن. وكشف أبو رحمة أنه سيقاضي الضابط بمساعدة محاميه ومنظمات حقوق الإنسان.
97 أسيرة فلسطينية يتوزعن على عدة سجون إسرائيلية ويعانين ظروفاً سيئة جداً. هذا ما ورد في تقرير مؤسسة "مانديلا" لرعاية شؤون الأسرى والمعتقلين. وذكر التقرير أن عدداً من هؤلاء الأسيرات تم اعتقال أزواجهن أيضاً مما يهدد حياة هذه الأسر. وأورد التقرير أمثلة عديدة عن حالات الأسيرات ومعاناتهن لجهة حرمانهن من أبسط الحقوق وأهمها رؤية أطفالهن. أما الملفت فهو وجود 5 أسيرات في سجون الاحتلال تحت السن القانونية. وأكدت محامية مؤسسة "مانديلا" أن قوات الاحتلال زادت من عمليات اعتقال النساء في الأراضي المحتلة بحيث ارتفعت النسبة إلى 25% مقارنة مع العام الماضي.
تعرض دبلوماسيان بريطانيان للاعتداء على يد مجموعة من المستوطنين في البلدة القديمة في الخليل، وذلك عندما ركل أحد المستوطنين السيارة التي كان الدبلوماسيان يستقلانها، اعتدى مستوطنون عليهما. وقد تدخلت الشرطة الإسرائيلية لوقف الاعتداء وفتحت تحقيقاً في الحادث.
في إيرلندا، نجا جهاد جعارة، أحد مبعدي كنيسة المهد، من محاولة اغتيال عندما أطلق مسلحون النار عليه لكن جعارة نجا من الرصاص وأصيب برضوض فقط. يُذكر أنها ليست المرة الأولى التي ينجو فيها جعارة من محاولة اغتيال، فقد تعرّض قبل عامين لمحاولة مماثلة عندما تعقبه رجال الموساد بهدف قتله.
إسرائيل
رئيس الحكومة الإسرائيلية، إيهود أولمرت، أجرى مشاورات مع وزرائه حول قضية استقبال المزيد من يهود الفلاشا إلى إسرائيل. وتدرس المحكمة الرد على نحو 17 ألف يهودي من الفلاشا يودون القدوم إلى إسرائيل. وكان من رأي رئيس الحكومة، التعامل مع قضية هؤلاء حسب قانون عودة اليهود إلى إسرائيل المعمول به ووفقاً لمعايير جمع الشمل والاعتناء بالحالات الخاصة، كما شدد أولمرت على أهمية رصد الموارد اللازمة من أجل عملية استيعاب اليهود القادمين من إثيوبيا وتسهيل اندماجهم في المجتمع الإسرائيلي.