يوميات الصراع العربي-الإسرائيلي

16/8/2008

فلسطين

شجب الأب عطا الله حنا، خلال استقباله وفداً يمثل الجالية الفلسطينية في الأرجنتين، الممارسات الإسرائيلية في القدس معرباً عن استنكاره لما تتعرض له المدينة من محاولات تهويدها وطمس معالمها وتشويه صورتها والإساءة إلى مقدساتها. وأكد أنه لا توجد قوة في العالم قادرة على اقتلاع مدينة القدس من وجدان كل عربي وكل فلسطيني مسيحي أو مسلم. وتحدث الأب عطا الله حنا عن قضية اللاجئين فقال أنها من أهم الثوابت الوطنية وأنها جوهر القضية الفلسطينية. ومن دون عودة اللاجئين والمطرودين والمهجرين لا مجال لتحقيق سلام عادل.

المصدر: وفا/ الإلكترونية، 16/8/2008<br/>

عقد رئيس اللجنة الشعبية لمواجهة الحصار، النائب جمال الخضري، مؤتمراً صحفياً تحدث فيه عن التهديدات التي تصل إلى القادمين على متن سفينة كسر الحصار عن غزة. وكشف أن هذه التهديدات تتم عبر وسائل مختلفة منها الاتصالات الهاتفية المباشرة، وكانت شقيقة زوجة توني بلير، مبعوث اللجنة الرباعية للشرق الأوسط، من بين أولئك الذي وصلتهم التهديدات. ورغم ذلك شدّد النائب الخضري على أن سفينة كسر الحصار قادمة وأن اللجنة الشعبية ستستقبلها بحضور جماهيري كبير، مؤكداً أن التهديدات ستزيد من قوة وعزيمة المتضامنين ولن تمنعهم من مساعدة الشعب الفلسطيني المحاصر.

المصدر: المركز الفلسطيني للإعلام، 16/8/2008<br/>

في تقرير عن سجن النقب، كشفت وزارة شؤون الأسرى والمحررين الفلسطينية في غزة أن عدد المعتقلين الإداريين في هذا السجن يزيد على 1100 معتقل دون محاكمة أو تهمة، إذ تعتبرهم سلطات الاحتلال خطراً على أمن الدولة دون تحديد نوعية هذا الخطر، بحيث يتم تجديد اعتقالهم بشكل دائم. ويعتبر سجن النقب الصحراوي من أسوأ السجون، وقد استوعب منذ إنشائه في عام 1988 أكثر من 150 ألف معتقل.

المصدر: المركز الفلسطيني للإعلام، 16/8/2008<br/>

إسرائيل

يتم قريباً تخريج الدفعة الأولى من سرية جديدة تابعة لسلاح الاستخبارات العسكرية الإسرائيلية. وحسب المصادر الإسرائيلية فإن هذه الفرقة تعتبر من المجموعات الأكثر سرية في الجيش الإسرائيلي، وقد استغرق تأهيلها 3 سنوات. أما عمل هذه المجموعة فهو دراسة التقارير اليومية وتحليلها والتنبؤ باحتمالات وقوع حروب في المنطقة.

المصدر: المركز الفلسطيني للإعلام، 16/8/2008<br/>

وزير الدفاع الإسرائيلي، إيهود باراك يعارض المحاولات الهادفة إلى تقليص ميزانية وزارة الدفاع للعام المقبل. ويرى باراك أن إسرائيل تواجه تحديات كبيرة تستوجب عدم القيام بأي إجراء من شأنه تقليص ميزانية وزارته، خاصة وأن الخطر الأكبر على إسرائيل يأتي من إيران وسوريا وحزب الله وحماس.

المصدر: وكالة معاً الإخبارية، 16/8/2008<br/>