يوميات الصراع العربي-الإسرائيلي
26/8/2008
فلسطين
في اتفاق جديد بين الجانبين الفلسطيني والإسرائيلي، تعهدت إسرائيل بإنهاء ملفات عدد من الفلسطينيين المطلوبين لسلطات الاحتلال الإسرائيلية. وبموجب هذا الاتفاق حصل 14 مطلوباً على إعفاء كامل بحيث تكون لديهم حرية الحركة بشكل كامل دون التعرض للملاحقة أو الاعتقال، بينما حصل 34 مطلوباً على إعفاء جزئي بحيث لا يتعرضون للملاحقة شرط بقائهم داخل مناطق السلطة الفلسطينية.
نصح الأمين العام للمبادرة الوطنية الفلسطينية، النائب الدكتور مصطفى البرغوثي، أطراف عملية أنابوليس الاعتراف بفشل العملية، لأن إسرائيل حولتها إلى مجرد تطبيق جزئي خريطة الطريق وتجاهلت مبادرة السلام العربية التي تحمل عناصر حل شامل. وأضاف أن الاستيطان لا يعيق السلام فقط بل هو يدمر كل إمكانية للسلام. وشكك البرغوثي بالدور الذي تلعبه الولايات المتحدة لأنها تلعب دور الوسيط وتنحاز إلى إسرائيل في الوقت نفسه. وطالب بعقد مؤتمر دولي على أساس قرارات الشرعية الدولية والقانون الدولي.
أقدم أفراد من مستوطنة بيتار عليت قرب بيت لحم باقتحام أرض زراعية يملكها أحد المواطنين الفلسطينيين حيث خربوا محصول العنب وسرقوا معظمه، وتقدر المساحة المزروعة بستة دونمات. يذكر أن المستوطنين قاموا في أواخر العام الماضي بدخول الأرض المذكورة حيث اقتلعوا 200 شتلة من أشجار الزيتون والخوخ واللوز. وناشد صاحب الأرض المستهدفة الجهات المختصة والمؤسسات الحقوقية التدخل لمساعدته لمنع الاعتداءات المستمرة على أرضه من قبل المستوطنين لأن الشرطة الإسرائيلية لم تستجب للشكاوى المتكررة التي قدمها.
إسرائيل
جاء في تقرير مفصل أصدرته حركة السلام الآن عن عمليات الاستيطان الإسرائيلي، أن أعمال البناء في المستوطنات قد تضاعفت بنسبة 1,8 مرة مقارنة بالعام الماضي، إذ أن أكثر من ألف مبنى جديد قيد البناء في المستوطنات تضم نحو 2600 وحدة سكنية. وكشف التقرير الذي تضمن صوراً وخرائط وجداول إحصائية، أن إسرائيل تسعى إلى محو الخط الأخضر من خلال تكثيف بناء المستوطنات وإيجاد تواصل على الأرض للكتل الاستيطانية مع المستوطنات المعزولة في قلب الضفة الغربية. كذلك كشف التقرير عن تسارع وتيرة البناء في القدس الشرقية بحث زاد عدد المناقصات 38 ضعفاً عن العام الماضي. ويلحظ التقرير أن نحو 55% من المباني يتم بناؤها إلى الشرق من الجدار العازل.
واصل زعيم المعارضة الإسرائيلية، بنيامين نتنياهو، حملته على النظام التعليمي الحالي في إسرائيل، إذ شدّد على ضرورة تركيز المناهج التعليمية على المواضيع الصهيونية، بحيث يتم تعريف الطلاب على الزعماء الصهاينة أمثال ديفيد بن – غوريون وزئيف جابوتنسكي، وطالب بحذف مصطلح "النكبة" من المناهج. نتنياهو الذي يسعى لمنصب رئاسة الحكومة، كشف عن نيته إحداث ثورة في النظام التعليمي الإسرائيلي، وأكد على التزامه بهذه القضية حتى تصبح إسرائيل بين الدول العشرة الأوائل في المجال التعليمي.