يوميات الصراع العربي-الإسرائيلي
27/8/2008
فلسطين
استخدمت سلطات الاحتلال الإسرائيلية ثلاثة كلاب بوليسية لإرغام شبلين في سجن هشارون على ارتداء الزي البرتقالي الشبيه بلباس معتقلي غوانتانامو. وكان الشبلان الأسيران قد رفضا ارتداء هذه الملابس، فما كان من سلطات السجن إلا أن وضعتهما في غرفة مغلقة ثم أدخلت الكلاب إليها. وقد بعث الأسرى برسالة من داخل السجن ناشدوا فيها المؤسسات الإنسانية والحقوقية الدولية التدخل لمنع سياسة التنكيل التي تمارسها سلطات الاحتلال والتي تتنافى مع كل الأعراف والمواثيق الدولية.
عقد رئيس اللجنة الشعبية لمواجهة الحصار، النائب جمال الخضري، مؤتمراً صحافياً أعلن فيه أن عدداً من المتضامنين الأجانب سيغادرون غزة يوم غد الخميس على متن إحدى سفينتي كسر الحصار. اللافت في الخبر، أن النشطاء المغادرين سينقلون معهم عدداً من المواطنين العالقين والمرضى المحرومين من السفر للعلاج في الخارج وذلك بالتنسيق مع السلطات القبرصية. وتحدث في المؤتمر رئيس حركة غزة حرة، بول لارودي، التي نظمت رحلة كسر الحصار، فأكد أن المتضامنين سيعودون قريباً إلى غزة معرباً عن اعتزازه باللحظات التي قضاها هناك والتي غيرت مجرى حياة المتضامنين. يذكر أن المتضامنين قاموا خلال الأيام الماضية بجولات شملت المستشفيات والمخيمات في القطاع اطلعوا خلالها على حجم المعاناة التي يعيشها سكان غزة.
قوات الاحتلال الإسرائيلية تقوم بعملية مسح وتخطيط لأراضي في الضفة الغربية تقع جنوب مدينة نابلس وشرق سلفيت، وتطال هذه العملية عدداً من قرى المنطقتين وتهدف إلى شق شارع التفافي بطول أربعة كيلومترات يصل إلى إحدى المستوطنات. وفي حال تم تنفيذ هذا الشارع فإنه سيلتهم مئة دونم من أراضي المواطنين المزروعة بأشجار الزيتون، إضافة إلى الأضرار التي ستلحق بأراضي القرى المجاورة.
مقترحات جديدة قدمتها وزيرة الخارجية الأميركية كوندوليزا رايس للجانب الفلسطيني خلال مباحثاتها مع الرئيس الفلسطيني محمود عباس المتعلقة بعملية السلام. وذكر مصدر فلسطيني، أن رايس تحدثت عن ضرورة إقامة دولة فلسطينية وتناولت للمرة الأولى مسألة حدود 1967 بما فيها الضفة الغربية وقطاع غزة والقدس الشرقية وغور الأردن وأجزاء من البحر الميت. وطلبت رايس من الجانبين الفلسطيني والإسرائيلي تكثيف اللقاءات السرية بينهما في الفترة المقبلة للوصول إلى اتفاق حول التعديلات على حدود 1967 وقضية القدس والترتيبات الأمنية. أما بالنسبة لقضية اللاجئين، فقد أبلغت رايس الطرفين أن الولايات المتحدة تسعى للتوصل إلى إيجاد آلية دولية لتعويض اللاجئين الفلسطينيين كجزء من حل لهذه المشكلة.
إسرائيل
طلب الجيش الإسرائيلي من جميع الاحتياطيين إعادة الأسلحة والمعدات العسكرية التي لا تزال في حيازتهم بعدما أنهوا الخدمة العسكرية، على أن يتم ذلك خلال مهلة تمتد من منتصف شهر آب/ أغسطس وحتى نهاية أيلول/ سبتمبر. وبحسب المصادر العسكرية، فإن الاحتفاظ بالأسلحة قد يشكل خطراً على جنود الاحتياط وعائلاتهم، كما أن الجيش الإسرائيلي يحرص على التأكد من عدم وصول هذه المعدات العسكرية إلى الأعداء عن طريق الخطأ. وقد تم حتى الآن استعادة مجموعة من هذه الأعتدة، من بينها بنادق ومسدسات وقنابل يدوية وقنابل انشطارية وقذائف مورتر.
ذكرت الإذاعة الإسرائيلية أن المجلس الوزاري الإسرائيلي المصغر للشؤون السياسية والأمنية الذي انعقد برئاسة إيهود أولمرت خصص لمسألة إعداد الجبهة الداخلية الإسرائيلية لمواجهة حالات الطوارئ. ولهذا الغرض طالب المجلس بتخصيص مبلغ 6 ملايين و220 ألف دولار لإعادة توزيع الكمامات الواقية من الغازات السامة على الإسرائيليين. يذكر أن الجيش الإسرائيلي استحدث مؤخراً ما يسمى سلطة الطوارئ الوطنية. وحسب مصدر عسكري إسرائيلي، فإن جميع الأراضي الإسرائيلية أصبحت في مرمى الصواريخ المعادية خاصة تلك الموجودة في الجبهة الشمالية وفي إيران ولهذا يتعين على إسرائيل اتخاذ الترتيبات المناسبة للحد من قدرات العدو في إصابة أهداف في إسرائيل.