يوميات الصراع العربي-الإسرائيلي
11/6/2008
فلسطين
أصدرت لجنة القدس في وزارة الأوقاف والشؤون الدينية في غزة بياناً صحافياً استنكرت فيه المخططات الإسرائيلية لإقامة مشروع استيطاني على جبل الزيتون بالقرب من المسجد الأقصى. وأوضح البيان أن هذا المشروع يقع في منطقة رأس العمود ويطل على المسجد الأقصى مباشرة، ويهدف إلى تهويد مدينة القدس وتغيير طابعها الديموغرافي في إطار خطة مبرمجة ومدعومة أميركياً. وناشدت اللجنة الأمتين العربية والإسلامية التحرك العاجل والسريع للتصدي للمحاولات الاستيطانية الإجرامية بحق مدينة القدس والمسجد الأقصى.
كشفت مصادر فلسطينية أن سلطات الاحتلال الإسرائيلية بدأت بتدمير مئات الدونمات من بلدة الظاهرية جنوبي الخليل بهدف استحداث شارعين استيطانيين جنوب شرقي البلدة. أما الغاية من شق هذين الشارعين فهو إيجاد تواصل بين المستعمرات في جنوب وشرق محافظة الخليل، فيما يشدد هذا التواصل الخناق على العائلات الفلسطينية المقيمة في المنطقة ويجعلها بين فكي كماشة. من جهة ثانية عاد العشرات من مستوطني كريات أربع للإقامة في قطعة أرض يملكها فلسطينيون، فيما تشدّد قوات الاحتلال الحصار على المواطنين العرب بحجة حمايتهم من اعتداءات المستوطنين.
تصاعدت وتيرة الاعتداءات الإسرائيلية جواً وبراً على قطاع غزة اليوم موقعة إصابات ومثيرة الرعب في صفوف المواطنين. فقد قصفت طائرات الأباتشي منطقة تل الزعتر في جباليا مستهدفة تجمعاً للمواطنين ما أدى إلى استشهاد مواطن وإصابة حفيدته بجروح. وفي بلدة القرارة شمالي خان يونس استشهد ثلاثة مواطنين بينهم طفلة في الثامنة وأصيب آخرون بجروح نتيجة القصف المدفعي الذي استهدف البلدة على دفعات. وذكرت المصادر الفلسطينية أن الطائرات الإسرائيلية واصلت التحليق في سماء القطاع مطلقة البالونات الحرارية في السماء.
إسرائيل
في وقت يجتمع فيه المجلس الوزاري الإسرائيلي المصغر للشؤون السياسية والأمنية للبحث في مقترحات التهدئة في قطاع غزة، لم تتضح بعد طبيعة المواقف أو القرارات التي قد تتخذ خلال هذا الاجتماع. وقد تكثفت الاتصالات والاجتماعات بين المسؤولين الإسرائيليين خلال الساعات الأخيرة، ومن بينها لقاء جمع بين رئيس الحكومة إيهود أولمرت ووزير الدفاع إيهود براك ووزيرة الخارجية تسيبي ليفني والمسؤولين في المؤسسة الأمنية، ولم يتم الإدلاء بأية معلومات بعد انتهاء اللقاء. وعلق براك على هذا الأمر قائلاً أنه يجب الإقلال من الكلام وعندما يحين الوقت سنعمل.
وافق الكنيست الإسرائيلي خلال عملية تصويت أولية على اعتماد اقتراح قانون يمنع كل مواطن إسرائيلي يقوم بزيارة إلى دولة معادية من الترشح في الانتخابات التشريعية. ومن الواضح أن هذا القانون يستهدف النواب العرب الذين يقومون بزيارة إلى الدول العربية التي تعتبرها إسرائيل معادية. ويحدد القانون الفترة التي يجب أن تنقضي بين زيارة المرشح إلى بلد معاد وترشحه للانتخابات التشريعية بسبعة أعوام. وكان نواب إسرائيليون قد تقدموا بهذا الاقتراح على خلفية زيارة النائب عزمي بشارة إلى بيروت خلال حرب تموز/ يوليو عام 2006، حيث تتهمه جهات إسرائيلية بالخيانة.