يوميات الصراع العربي-الإسرائيلي

16/6/2008

فلسطين

قامت قوات الاحتلال الإسرائيلية بإطلاق نيران رشاشاتها على المواطنين قرب بلدة خزاعة شرق خان يونس جنوب قطاع غزة ما أدى إلى استشهاد ثلاثة مواطنين. وذكرت المصادر الطبية أن سيارات الإسعاف لم تتمكن من الوصول لنقل الجثامين بسبب تواجد قوات الاحتلال في المنطقة. وكانت قوات الاحتلال أطلقت صاروخاً على تجمع للمواطنين في محيط مقبرة الشهداء شمال شرق جباليا ما أدى إلى استشهاد أحد مقاتلي سرايا القدس، الجناح العسكري لحركة الجهاد الإسلامي، إضافة إلى وقوع عدد من الإصابات. وبذلك يرتفع عدد الشهداء لهذا اليوم إلى أربعة.

المصدر: وفا/ الإلكترونية، 16/6/2008<br/>

ندد أحد البرلمانيين السويسريين، ورئيس جمعية "سويسرا فلسطين"، دانيال فيشر بموقف الحكومات الأوروبية من القضية الفلسطينية بشكل عام ومن الحصار المفروض على قطاع غزة بشكل خاص، معتبراً أن مواقف هذه الحكومات تدعو إلى الخجل. وأضاف فيشر أن تحركات جماعات الضغط الموالية لإسرائيل داخل أوروبا لها تأثير أقوى، كما أنه لا توجد رغبة أوروبية حقيقية في الضغط على إسرائيل لرفع الحصار عن غزة. يذكر أن السلطات الإسرائيلية كانت قد منعت فيشر وأحد زملائه من دخول قطاع غزة خلال شهر أيار/مايو الماضي وذلك عقاباً له على مواقفه المؤيدة للقضية الفلسطينية.

المصدر: المركز الفلسطيني للإعلام، 16/6/2008<br/>

هدد عضو الكنيست المتطرف إفيغدور ليبرمان بتدمير العاصمة السورية دمشق وعدم إبقاء حجر فيها في حال قيام حزب الله بمهاجمة إسرائيل رداً على اغتيال القائد العسكري عماد مغنية في شهر شباط/ فبراير الماضي في دمشق. جاء كلام ليبرمان خلال لقاء مع يهود روسيين في مدينة نيو جيرسي الأميركية، تحدث خلاله عن عملية التفاوض مع سورية حيث شدد على أن التفاوض يجب أن يتركز على الترتيبات الأمنية في لبنان فقط، أما فيما يتعلق بهضبة الجولان، فقال ليبرمان إن الحديث في هذا الموضوع ممنوع، وإن تسليم هضبة الجولان أو أي أرض مقابل السلام أمر مرفوض.

المصدر: فلسطين برس، 16/6/2008<br/>

إسرائيل

بعد الاجتماع الذي عقد بين رئيس الحكومة الإسرائيلية إيهود أولمرت ووزيرة الخارجية الأميركية كوندوليزا رايس، قال أولمرت رداً على الانتقادات التي وجهتها رايس لعمليات البناء في القدس الشرقية، إن الإسرائيليين لا يصادرون أراض فلسطينية جديدة بل يبنون في القدس، في الأحياء اليهودية التي ستبقى في أيدي اليهود. وأضاف أولمرت أنه فيما خص عمليات البناء والاستيطان فإن سياسة إسرائيل لم تتغير بل هي كما كانت وكما تم شرحها للأميركيين والفلسطينيين قبل وبعد مؤتمر أنابوليس.

المصدر: يديعوت أحرونوت، 16/6/2008<br/>

صادقت اللجنة اللوائية للتنظيم والبناء الإسرائيلية في القدس على مخطط لبناء نحو 40 ألف وحدة سكنية في القدس. لكن الجديد في هذا المخطط، أن سلطات الاحتلال ستسمح للفلسطينيين في أحياء الطور والعيساوية وشعفاط بشراء شقق سكنية فيها. ورأى رئيس بلدية القدس أوري لوبوليانسكي أن هذه العمل ليس استيطانياً، بل هو مشروع بناء في العاصمة، وأن مشاريع البناء ستستمر في العاصمة من أجل تشجيع الأزواج على السكن فيها، إذ أن المشروع يهدف إلى التخفيف من ضائقة السكن التي يعاني جراءها الأزواج الشبان. يذكر أن هذه الخطة طويلة الأمد وسيتم تطبيقها على مدى عشر سنوات.

المصدر: هآرتس، 16/6/2008<br/>