يوميات الصراع العربي-الإسرائيلي

2/4/2008

فلسطين

إسرائيل تبلغ كلاً من الولايات المتحدة والسلطة الفلسطينية أنها طبقت الجزء الأساسي من رزمة ‏التسهيلات المقدمة للسكان الفلسطينيين، التي جرى الإعلان عنها في 30/3/2008، في ختام اللقاء الثلاثي ‏الذي عقد بين وزير الدفاع الإسرائيلي، إيهود باراك، ووزيرة الخارجية الأميركية، كوندوليزا رايس، ‏ورئيس الحكومة الفلسطينية سلام فياض، ويرسل مكتب وزير الدفاع الإسرائيلي تقريراً إلى كل من سفير ‏الولايات المتحدة في إسرائيل، ريتشارد جونز، ورئيس الحكومة الفلسطينية، سلام فياض، يشير إلى أن ‏إسرائيل أزالت حاجزاً ثابتاً بالقرب من رام الله، وأخلت 50 ساتراً ترابياً من الطرق في أنحاء الضفة ‏الغربية.‏

المصدر: صحيفة هآرتس، 3/4/2008‏

القاهرة تشهد قمة ثلاثية مصرية - أردنية - فلسطينية ضمت الرئيس المصري، حسني مبارك، والعاهل ‏الأردني، الملك عبد الله الثاني، والرئيس الفلسطيني، محمود عباس، سبقتها جلسة محادثات بين مبارك ‏وعباس، ثم محادثات بين مبارك وعبد الله الثاني انضم إليها لاحقاً عباس لبحث جهود دفع عملية السلام ‏وكل ما يتعلق بالقضية الفلسطينية، ويصرح عباس عقب المحادثات الثنائية مع مبارك بأنهما بحثا نتائج ‏قمة دمشق والمداولات التي جرت خلالها عن القضية الفلسطينية، وكذلك نتائج لقاءاته مع وزيرة الخارجية ‏الأميركية، كوندوليزا رايس، والتي انصبت على بحث آفاق المستقبل في ما يتعلق بعملية السلام، ويشير إلى ‏أنه أطلع الرئيس مبارك على نتائج زيارته لكل من السعودية والأردن، والمحادثات التي أجراها مع خادم ‏الحرمين الشريفين، الملك عبد الله بن عبد العزيز، وكذلك مع العاهل الأردني، ويعلن أنه سيزور الولايات ‏المتحدة في 23 الجاري وروسيا من دون أن يحدد موعدا لذلك، بهدف دفع عملية السلام والمفاوضات مع ‏الجانب الإسرائيلي؛ ورداً على سؤال حول ما إذا كان هناك تقدم في المحادثات مع الجانب الإسرائيلي، ‏يعلن أن "الحديث يجري في العمق، ولا أستطيع الحديث عن تقدم ما لم يحدث كتابة عما يتم الاتفاق ‏عليه"، مشيراً إلى أن ذلك لم يحدث حتى الآن، وأن الحديث الآن عبارة عن تبادل آراء وحوار ونقاش في ‏العمق"، لكنه يؤكد وجود "حديث جدي يصل إلى حد الالتزام بين جميع الأطراف المعنية، الفلسطينية ‏والإسرائيلية والأميركية، بضرورة استغلال عام 2008 لنصل فيه إلى اتفاق على القضايا النهائية، وفي حين ‏يعرب عن أمله في التوصل إلى اتفاق، إلا أنه يستدرك قائلاً: "لا أستطيع أن أجزم أنه سيتم تحقيق الهدف ‏المنشود (إقامة الدولة الفلسطينية) بنهاية عام 2008".‏

المصدر: صحيفة الحياة (بيروت)، 3/4/2008

الناطق الرسمي باسم رئاسة الجمهورية المصرية، السفير سليمان عواد، يصرح بأن القمة الثلاثية بين ‏الرئيس المصري، حسني مبارك، والعاهل الأردني، الملك عبد الله الثاني، والرئيس الفلسطيني، محمود ‏عباس، تناولت القضية الفلسطينية بمختلف جوانبها، ويشير إلى البطء الشديد في مفاوضات الوضع النهائي ‏بين الطرفين الفلسطيني والإسرائيلي، محذراً من أنه إذا لم يحدث تقدم في عملية السلام تجاه التوصل إلى ‏اتفاق وما لم يتحقق وعد الرئيس الأمريكي‏ بإقامة الدولة الفلسطينية فإن هذا الأمر سيتسبب في مخاطر جمة ‏تتجاوز الساحة الفلسطينية إلى الشرق الأوسط‏,‏ وتتجاوز الشرق الأوسط إلى العالم‏، ويؤكد أن التقدم البطيء في ‏عملية المفاوضات يضعنا أمام معضلة كبيرة لأن الوقت يمر وما يتبقى أمام الإدارة الأمريكية هو بضعة أشهر ‏وأن التفاوض بحسن نية وشفافية هو الأساس مع ضرورة تدخل الأطراف الإقليمية والدول المعنية لتذليل هذه ‏العقبات، ويشدد على أن الدور الأمريكي والإرادة السياسية الإسرائيلية هما مفتاح الحل للتوصل إلى اتفاق ‏الوضع النهائي‏؛ ورداً على سؤال حول المستوطنات الإسرائيلية في الأراضي الفلسطينية يؤكد أن هذه ‏المستوطنات غير مشروعة وانه ليس هناك مستوطنات شرعية وأخرى غير شرعية‏،‏ ويستنكر الحديث ‏الإسرائيلي عن تفكيك المستوطنات غير الشرعية في الوقت الذي تقوم فيه إسرائيل ببناء مستوطنات جديدة ‏والتوسع في أخرى، ويشدد على ضرورة وقف بناء المستوطنات التي تلتهم الأراضي الفلسطينية‏، معتبراً أن ‏هذه المستوطنات تقتل أي احتمال للتوصل إلى اتفاق سلام‏، كما تقتل احتمالات تنفيذه في حالة التوصل ‏إليه‏.‏

المصدر: صحيفة الأهرام (القاهرة)، 3/4/2008‏

كتائب عز الدين القسام، الجناح العسكري لحركة "حماس"، تعلن في بيان لها أنها قتلت 12 إسرائيلياً ‏وأصابت‏‎ ‎‏79‏‎ ‎آخرين في عمليات مقاومة ‏نفذتها خلال شهر آذار/ مارس 2008‏‎، مضيفة أنها ‏‎ولأول مرة منذ ‏سنة 1967 أصابت مروحية إسرائيلية بنيران مضادات أرضية، عدا عن‏‎ ‎إطلاقها قرابة ‏‏89 صاروخاً و534 ‏قذيفة باتجاه بلدات ومواقع وآليات عسكرية إسرائيلية‏‎ ‎أسفر بعضها عن إصابة عشرات ‏المستوطنين ‏الإسرائيليين، وتنعى 34 شهيداً من‏‎ ‎عناصرها استشهدوا خلال التصدي ‏لاجتياحات إسرائيلية متكررة في ‏قطاع غزة وفي عمليات‎ ‎اغتيال إسرائيلية‎‏.‏

المصدر: وكالة معاً الاخبارية، 2/4/2008‏

سرايا القدس، الجناح العسكري لحركة الجهاد الإسلامي تعلن في بيان عن أنشطتها خلال آذار / مارس ‏‏2008 استشهاد 18 مقاوماً من عناصرها بينهم‏‎ ‎مسؤول الإعلام الحربي، وأنها ‏‎قتلت جنديين إسرائيليين ‏وقصفت أهدافاً ومواقع إسرائيلية بـ 216 ‏صاروخاً وقذيفة، واستهدفت‏‎ ‎آليات الاحتلال بـ 6 قذائف آر بي ‏جي وتفجير عبوتين‏‎‏.‏

المصدر: وكالة معاً الاخبارية، 2/4/2008‏

إسرائيل

المجلس الوزاري المصغر للشؤون السياسية والأمنية في إسرائيل يقر مخطط مناورة كبرى ستبدأ في ‏‏6/4/2008 وستشمل الوزارات كلها والجيش الإسرائيلي والسلطات المحلية والمؤسسات التعليمية، وتهدف ‏إلى التدرب على هجوم يستهدف الجبهة الداخلية الإسرائيلية وقت الحرب. وتعد هذه أكبر مناورة طوارئ ‏تُجرى خلال الأعوام الأخيرة، ويتوقع أن يشترك فيها عشرات الآلاف من الأشخاص، عبر أنشطة ميدانية ‏وأخرى في غرف العمليات الخاصة. وستبدأ المناورة بجلسة خاصة تعقدها الحكومة، وفي اليوم التالي سيعقد ‏المجلس الوزاري المصغر جلسة تحاكي جلسات الحرب، وفي اليوم الثالث ستطلق صفارات الإنذار في أرجاء ‏البلد كلها، ويتم التدرب على هجوم صاروخي في السلطات المحلية وقيادة الجبهة الداخلية. وستدار ‏المناورة من جانب سلطة الطوارئ القومية التي أنشئت كجزء من الدروس المستفادة من حرب لبنان الثانية، ‏والتي أنيطت بها المسؤولية عن إعداد الجبهة الداخلية لحالة الطوارئ ومعالجة شؤونها وقت الحرب.‏

المصدر: صحيفة هآرتس، 3/4/2008‏