يوميات الصراع العربي-الإسرائيلي
4/4/2008
فلسطين
قام أهالي قرية بلعين بمسيرة حاشدة دعت إليها اللجنة الشعبية لمقاومة الجدار في القرية بمناسبة الذكرى الثانية والثلاثين ليوم الأرض، بمشاركة مجموعة من المتضامنين الدوليين والإسرائيليين، وتصدى جنود الجيش الإسرائيلي للمتظاهرين بإطلاق الرصاص المعدني المغلف بالمطاط والقنابل الغازية، ما أدى إلى إصابة العشرات بحالات اختناق. \r\nوفي قرية خربثا المصباح تجمع سكان قرى غرب رام الله: صفا، والطيرة، وبيت عور التحتا، وبيت عور الفوقا، وبيت سيرا، وبيت لقيا، وقاموا بمسيرة حاشدة شارك فيها عدد من أعضاء المجلس التشريعي إضافة إلى عدد كبير من المتضامنين الإسرائيليين والدوليين، وانطلقوا صوب الشارع الرئيسي المجاور للقرية الذي أغلقته السلطات الإسرائيلية بوجه المواطنين الفلسطينيين مطالبين بفتحه، إلا أن الجنود منعوا المشاركين من الوصول إلى الشارع المذكور، وأطلقوا عليهم قنابل الغاز والصوت والرصاص المطاطي ما أدى إلى إصابة العشرات بحالات اختناق.\r\nوشهدت قرية المعصرة جنوبي بيت لحم مسيرة جماهيرية ضد الجدار الذي يبنى على أراضي قرى جنوب بيت لحم، ولدى وصول المسيرة مدخل القرية الرئيس واجهها العشرات من الجنود واعتدوا على عدد من المتظاهرين مما أدى إلى إصابة طفلين، كما اعتقل الجنود اثنين من المتضامنين الأجانب.\r\nوفي قرية الولجة بمحافظة بيت لحم انطلقت مسيرة حاشدة ضمت حوالي ألف شخص من سكان القرية وممثلي مختلف المؤسسات الوطنية ومؤسسات المجتمع المدني ووفود أجنبية وإسرائيلية حيث ندد المتظاهرون بالجدار وسياسة هدم المنازل ومصادرة الأراضي.\r\n
محافظ طولكرم، طلال دويكات، ينفي ادعاء الجيش الإسرائيلي بإزالة حواجز عسكرية في المنطقة ويتهمه بإعداد "مسرحيات" متلفزة للتضليل الإعلامي، حيث أحضر جنود الاحتلال جرافة عسكرية إلى الشارع الواصل ما بين بلدة كفر اللبد وضاحية ذنابة شرق المدينة، وقاموا بإغلاقها، لتعود الجرافة بعد نصف ساعة مصحوبة بعدد من المصورين لتصوير الحدث وكأنه إزالة حواجز وتخفيفاً عن المواطنين لتسهيل حركتهم، \r\nونفس المشهد تكرر في الطريق الواصل ما بين المسقوفة وبلدة دير الغصون شمال المحافظة، وكذلك مفترق بزاريا شرق المحافظة، الذي يصل بلدة رامين بالمدينة، ومدخل بلدة بلعا الذي يصلها ببلدة عنبتا شرقاً،\r\nويؤكد أن الضباط الإسرائيليين أحضروا التلفزة العالمية إلى الحواجز المنصوبة، طالبين منها تصوير الجنود والجرافات الإسرائيلية أثناء قيامها بإزالة الأتربة والمكعبات الإسمنتية، وما إن انتهى التصوير حتى عادت الحواجز إلى سابق عهدها.\r\n
أصيب فلسطينيان بشظايا قذيفة أطلقتها دبابة إسرائيلية على تجمع للمواطنين شرقي بلدة القرارة شمال خان يونس، وأصيب مواطنان آخران بعد أن انفجر بهما جسم من مخلفات الاحتلال غرب موقع السريج شمال شرق خان يونس، وأعلنت كتائب الشهيد أبو علي مصطفى، لواء الشهيد إسماعيل السعيدني، إصابة احد مقاوميها في اشتباك مع قوات خاصة إسرائيلية بالقرب من بوابة السريج شرقي بلدة القرارة في جنوب قطاع غزة.\r\nوفي نابلس توغلت قوة كبيرة من الجيش الإسرائيلي في المدينة ودهمت عشرات المنازل في البلدة القديمة ومحيطها وأجبرت سكانها بمن فيهم النساء والأطفال على الخروج حيث تم تفتيشهم واحتجازهم في العراء واعتقل الجيش الإسرائيلي أربعة مواطنين خلال هذه العملية .كما هاجم عشرات المستوطنين مشتل الجنيدي في سهل قرية دير شرف غرب مدينة نابلس، وعاثوا فيه فساداً وخراباً.\r\n
الأمين العام للمبادرة الوطنية الفلسطينية، النائب مصطفى البرغوثي، يطالب خلال مؤتمر صحافي عقده في رام الله السلطة الفلسطينية بوقف المفاوضات مع الجانب الإسرائيلي ورفع الغطاء عن إجراءات الاحتلال، حتى يذعن الاحتلال لثلاثة شروط هي وقف الاستيطان بكل صوره وأشكاله في القدس والضفة الغربية، ووقف البناء في الجدار التوسعي، ورفع الحصار عن قطاع غزة، ويؤكد أنه منذ مؤتمر أنابوليس وحتى اليوم زادت الهجمات الصهيونية على الفلسطينيين بنسبة 300 في المائة، حيث نفذت قوات الاحتلال منذ انعقاد ذلك المؤتمر 1502 هجوماً، منها 703 في الضفة و799 في قطاع غزة، كما ارتقى 344 شهيداً على يد جيش الاحتلال، منهم 37 في الضفة و307 في القطاع، بينهم 39 طفلاً، موضحاً أن عدد الجرحى الفلسطينيين الذين أصيبوا منذ اجتماع أنابوليس وصل إلى 1194 جريحاً، منهم 397 في الضفة و797 في القطاع، بينهم 76 طفلاً، ويوضح أنه منذ بدأ الحديث عن "بوادر حسن النوايا"؛ أفرجت حكومة الاحتلال عن 788 أسيراً، فيما اعتقلت منذ اجتماع أنابوليس 2175 مواطناً، أي ثلاثة أضعاف من أفرج عنهم، ومنهم 1852 في الضفة و323 في القطاع، بينهم 24 طفلاً، ويؤكد أن التوسع الاستيطاني زاد منذ مؤتمر أنابوليس بوتيرة تفوق أحد عشر ضعفاً بالمقارنة مع ما كان عليه الحال قبل المؤتمر، لافتاً الانتباه إلى أنّ هناك 133 مستعمرة في الضفة والقدس، بينها 121 في الضفة و12 في القدس، تضم 447 ألف مستوطن صهيوني، إلى جانب 105 بؤر استيطانية يقطنها ثلاثة آلاف مستوطن، ويشير إلى أن سلطات الاحتلال تقوم الآن ببناء آلاف الشقق السكنية في 101 مستعمرة في الضفة والقدس، مؤكداً أن مجموع الوحدات الاستيطانية التي يتم بناؤها هو 9432 وحدة استيطانية جديدة، إضافة إلى 1900 وحدة أخرى تم الإعلان عنها هذا الأسبوع، أي أنّ التوسع الاستيطاني شمل 11332 وحدة استيطانية جديدة منذ أنابوليس.
إسرائيل
أطلق قناص فلسطيني النار في أثناء جولة كان يقوم بها وزير الأمن الداخلي الإسرائيلي، آفي ديختر، في غفعات نيزميت الواقعة على السياج الحدودي شمالي قطاع غزة. وقال ناطق باسم حركة "حماس" إن النيران استهدفت الوزير نفسه، لكن ديختر لم يصب، وإنما أصيب أحد مستشاريه، متاي غيل، بجروح طفيفة إلى متوسطة نُقل في إثرها إلى المستشفى.
لبنان
الناطقة باسم مركز التنسيق لنزع الألغام، مسؤولة البحث الميداني لدى الأمم المتحدة في جنوب لبنان، داليا فران، تعلن في مؤتمر صحافي أن عدد الإصابات بالقنابل العنقودية منذ صيف العام 2006 بعد انتهاء حرب تموز / يوليو بين حزب الله وإسرائيل، بلغت 292 إصابة بين المدنيين، بينهم 27 قتيلاً، وأن الجرحى معظهم أصيبوا بإعاقات دائمة، مشيرة إلى أنه تم منذ انتهاء الحرب وحتى الآن تحديد 965 موقعاً ملوثاً بالقنابل العنقودية، وإلى أن الإصابات المباشرة للعاملين في نزع القنابل العنقودية والذخائر والقذائف غير المنفجرة، بلغت 47 إصابة بين قتيل وجريح (13 قتيلاً و34 جريحاً) من الجيش اللبناني والمنظمات الدولية واليونيفيل، وتعتبر أن "قلة المعلومات هي العائق الأكبر والأهم على رغم تكرار طلب الأمم المتحدة الطلب من الجانب الإسرائيلي توفير المعلومات المتعلقة بالقنابل العنقودية والمواقع الجغرافية التي ضربت بالقنابل والكمية والنوعية في الجنوب، ولم نحصل على أي معلومات حتى الآن".