يوميات الصراع العربي-الإسرائيلي

12/4/2008

فلسطين

الناطق باسم الحكومة الفلسطينية المقالة (غزة)، طاهر النونو، يحذر في مؤتمر صحافي بأن انفجار قطاع غزة لكسر الحصار المفروض عليه "قادم لا محالة وقد يتم في أي لحظة خلال اليومين القادمين"، وبأن حالة الغليان في حال انفجرت لا يمكن السيطرة عليها، وستكون موجهة ضد الاحتلال الإسرائيلي وحده، ويؤكد أن "الحكومة تدعم هذا التوجه"، مشدداً على حق الفلسطينيين في مواجهة الظلم والمقاومة والدفاع عن أنفسهم بكل الوسائل، ويشير إلى أن حكومته تعاملت بمرونة عالية مع الجهود المصرية لفتح معبر رفح وتحقيق التهدئة المتبادلة إلا أن هناك أطرافاً لم يسمها "غير معنية بإنهاء الحصار"، مشيراً إلى أن الحكومة المقالة "ستواصل جهودها مع مصر من أجل التخفيف من معاناة شعبنا وإنهاء الحصار"، داعياً القيادة المصرية إلى فتح معبر رفح فوراً، ويؤكد متانة العلاقة مع مصر، مشدداً على "أننا لن نفقد البوصلة، وأي انفجار محتمل موجه فقط ضد الاحتلال الإسرائيلي".

المصدر: صحيفة الأيام (رام الله)، 13/4/2008

رئيس دائرة شؤون المفاوضات في منظمة التحرير الفلسطينية، صائب عريقات، يجري مباحثات في القاهرة مع \r\nالأمين العام لجامعة الدول العربية، عمرو موسى، ووزير الخارجية المصري، أحمد أبو الغيط، ورئيس جهاز المخابرات المصرية، الوزير عمر سليمان، تناولت الأوضاع الداخلية في الأراضي الفلسطينية، خاصة قطاع غزة، ومسألة المفاوضات مع إسرائيل، ويدعو في مؤتمر صحافي مشترك مع عمرو موسى عقب المباحثات فصائل العمل السياسي في غزة إلى أن تتعاون مع مصر من أجل تحقيق تهدئة في قطاع غزة أولاً، لأن هذا يشكل مصلحة فلسطينية عليا، مشدداً في الوقت ذاته على أن محاولة العبث بالأمن القومي المصري أمر لا يجوز على الإطلاق، ويشير إلى أن الرئيس الفلسطيني، محمود عباس، سبق أن طلب من الرئيس المصري، حسني مبارك، أن يساعدنا في محاولة تثبيت تهدئة متبادلة ومتزامنة في قطاع غزة، كما طلبنا اليوم مرة أخرى أن تستمر مصر في بذل كل جهد ممكن من أجل تثبيت الهدنة في قطاع غزة أولاً، موضحاً أن التهدئة في قطاع غزة هي مصلحة فلسطينية عليا، وأن البدء بالهدنة في غزة لا يؤثر في وحدة الضفة والقطاع.\r\n

المصدر: صحيفة الشرق الأوسط (لندن)، 13/4/2008

رئيس المكتب السياسي لحركة "حماس"، خالد مشعل، يؤكد في مقابلة أجرتها معه قناة "الأقصى" الفضائية أن هناك "فيتو" أميركي صهيوني يحول دون رفع الحصار الخانق المفروض على قطاع غزة، كما أن هناك "فيتو" على المصالحة الفلسطينية الداخلية، ويعلن أن "سبب معاناة شعبنا هو الحصار الإسرائيلي والأميركي والعدوان والاحتلال، ثم العجز الدولي ثم الصمت العربي"، مؤكداً أنه "لا عذر للعرب بهذا الصمت المريب"، وينتقد عدم تطبيق القرارات العربية التي اتخذت لرفع الحصار الظالم عن الشعب الفلسطيني في قطاع غزة، معتبراً أن "القرارات العربية غير مسموح بتطبيقها، فهناك رقابة أميركية صهيونية وهناك إخافة للأمة"، ويشدد على أن الشعب الفلسطيني "سيفرض كسر الحصار على الكيان الصهيوني والإدارة الأميركية المسؤولين مسؤولية مباشرة عنه، كما سيفرض هذا الشعب إرادته على المجتمع الدولي والإقليمي"، مؤكداً أن هذا الشعب "لا يمكن أن يصبر على هذا الضيم".

المصدر: المركز الفلسطيني للإعلام، 12/4/2008

إسرائيل

اللجنة العامة المناهضة للتعذيب في إسرائيل تتهم في تقرير لها جهاز الأمن الداخلي الإسرائيلي "شين بت" باستخدام أقارب الأشخاص الذين يجرى التحقيق معهم من أجل انتزاع الاعترافات منهم. ويتضمن التقرير تفصيلات عن استخدام أفراد العائلة للضغط على المعتقلين الفلسطينيين في تحقيقات جهاز "شين بيت" في ست حالات خلال سنة 2007 وأوائل 2008، حيث أبلغ المعتقلون أنه تم إلقاء القبض على أقاربهم أو قامت السلطات بالفعل باحتجاز أقارب المعتقلين. وتوضح اللجنة أن استغلال أفراد العائلات والانتهاكات النفسية التي يتعرض لها الخاضع للتحقيق وأسرته أمر محظور وغير مقبول في مجتمع ديمقراطي قائم على حكم القانون ومبادئ الكرامة الإنسانية.

المصدر: صحيفة القدس (القدس)، 13/4/2008

وزيرة الخارجية الإسرائيلية، تسيبي ليفني، تصرح لصحيفة "قطر تريبيون" عشية وصولها إلى الدوحة للمشاركة في منتدى الدوحة الثامن للديمقراطية والتنمية والتجارة الحرة بأن "إيران تمثل تهديداً على المنطقة وعلى العالم ولا نستطيع أن نطيق إيران مسلحة نووياً. ونحن نتحدث عن نظام أجندته تقوم على الكراهية ويريد حرمان الآخرين من حقوقه. كما أرى فرصة هنا. فوقف إيران مصلحة متبادلة لإسرائيل والعالم العربي معاً، ويولد فهماً بأن إسرائيل والدول الإسلامية الأخرى في المنطقة تواجه تهديداً مشتركاً. ولذلك أصبح القول إن إسرائيل ضد الفلسطينيين والعرب شيئاً من الماضي. اليوم أصبحت المشكلة الاعتدال ضد التطرف".

المصدر: صحيفة الوطن (قطر)، 13/3/2008

لبنان

44 شخصية مسيحية لبنانية توقع إقراراً مكتوباً للاعتذار عن "أعمال غير مبررة أدت إلى سقوط ضحايا فلسطينيين" خلال الحرب الأهلية اللبنانية، وجاء في البيان الذي حمل عنوان "نداء إلى الإخوة الفلسطينيين في لبنان": "في الذكرى الثالثة والثلاثين لاندلاع الحرب اللبنانية، ورداً على الاعتذار الصادر عن السيد عباس زكي ممثل منظمة التحرير الفلسطينية في لبنان، بتاريخ 8 كانون الثاني / يناير 2008، نود بدورنا أن نقر أنه خلال تلك الحرب الطويلة صدرت أحياناً عن بعضنا نحن اللبنانيين المسيحيين، أعمال غير مبررة أدت إلى سقوط ضحايا بريئة من إخواننا الفلسطينيين. هذا الأمر يؤلمنا ونود أن نعتذر عنه، سائلين الله أن يلهمنا التعويض ما أمكن، عن كل ظلم اقترفناه. وإننا ندعو إخواننا الفلسطينيين إلى التواصل والحوار فيما بيننا خدمة لعيش كريم وآمن وأخوي للجميع. مع ثقتنا بأن ما نعرب عنه ههنا يشاطرنا إياه آخرون كثيرون من إخواننا اللبنانيين".

المصدر: صحيفة المستقبل (بيروت)، 13/4/2008