يوميات الصراع العربي-الإسرائيلي
22/4/2008
فلسطين
نائب رئيس سلطة الطاقة في غزة، كنعان عبيد، يعلن أن محطة توليد الكهرباء الوحيدة في القطاع ستتوقف عن العمل كلياً بسبب نفاد الوقود جراء الحصار الإسرائيلي، وسيبلغ العجز الكلي في إمدادات الطاقة الكهربائية في القطاع 35 في المئة، فيما سيبلغ العجز في محافظة غزة وحدها 50 في المئة، ويشدد على أنه لن يكون في الإمكان استثناء مراكز الخدمات الإنسانية مثل المستشفيات ومضخات الصرف الصحي وآبار المياه من برامج قطع التيار الكهربائي وتخفيف الأحمال، ويطالب المؤسسات الإنسانية والدول العربية والإسلامية بإيقاف سياسة العقاب الجماعي وتحمل مسؤولياتها لوقف تدهور الأوضاع الصحية والإنسانية والبيئية في القطاع.
وزارة شؤون الأسرى والمحرّرين في الحكومة الفلسطينية المُقالة (غزة) تؤكد في تقرير لمناسبة يوم الأسير العربي أن 56 أسيراً من دول عربية مختلفة يعيشون ظروفاً قاسية في معتقلات إسرائيلية وتُمارس في حقهم "أساليب الاضطهاد والتعذيب والقهر"، ويعلن مدير الدائرة الإعلامية في الوزارة، رياض الأشقر، أن "أشد ما يعانيه الأسرى العرب في سجون الاحتلال، هو تقاعس حكوماتهم عن التحرك السياسي والدبلوماسي للمطالبة بإطلاقهم من السجون، خصوصاً الدول التي لديها اتفاقات سلام مع إسرائيل مثل مصر والأردن"، ويوضح أن هناك بين الأسرى العرب 31 أسيراً أردنياً، أقدمهم عميد الأسرى الأردنيين سلطان العجلوني، و 7 مصريين، أقدمهم عاطف أحمد قديح المعتقل منذ كانون الثاني/يناير 2000، و 4 أسرى لبنانيين، أقدمهم سمير القنطار عميد الأسرى العرب المعتقل منذ 22 نيسان/أبريل 1979، وأسير سعودي هو عبد الرحمن العطيوي من سكان مدينة تبوك الحدودية مع الأردن، وهو معتقل في سجون الاحتلال منذ آذار/مارس 2005.
اعتقلت القوات الإسرائيلية عشرة مواطنين خلال عملية دهم واسعة لقرية مردة، بعد أن فرضت حظراً للتجول على سكان القرية واحتجزت عشرات المواطنين وأخضعتهم لعمليات استجواب ميدانية. كما اعتقلت ثلاثة شبان من نابلس وبرقة في عمليتي توغل ودهم نفذتهما في المدينة والبلدة، واحتجزت خلال ذلك العديد من العائلات في منازلها بالبلدة القديمة في نابلس وحطمت بعض محتويات المنازل التي شملتها أعمال الدهم والتفتيش. كما اقتحمت مركز عزون الطبي التابع للجان الرعاية الصحية وعبثت بمحتوياته واحتجزت الطاقم المناوب في المركز بعد أن فرضت حظراً للتجول على سكان البلدة.
إسرائيل
طلبت روسيا من إسرائيل توضيحات بشأن قيامها بتزويد جورجيا بطائرات بلا طيارين إسرائيلية. ونقل الطلب إلى إسرائيل بواسطة الملحق العسكري في السفارة الإسرائيلية في موسكو. وطلب الروس أن يعرفوا ما إذا كانت إسرائيل تقوم فعلاً بتزويد جورجيا بطائرات بلا طيارين كي تستخدمها في العمليات العسكرية ضد إقليم أبخازيا الذي أعلن انفصاله عنها. وأكد مصدر أمني إسرائيلي أن الطائرات بلا طيارين الموجودة في حيازة جورجيا هي من إنتاج شركة ألبيط الإسرائيلية. وقد أصبحت إسرائيل خلال العامين الفائتين المورّد الأكبر والأهم للسلاح إلى جورجيا، الأمر الذي يلقي ظلالاً قاتمة على العلاقات بين القدس وموسكو. ويتعلق الأمر بصفقات أسلحة تبلغ قيمتها مئات الملايين من الدولارات، وتشمل مدافع متحركة، ونظم استخبارات وتنصت، وطائرات بلا طيارين، وتدريب قوات.
ساد القدس ارتباك كبير بعد قيام الجهات المختصة في الولايات المتحدة باعتقال مهندس يهودي ـ أميركي مشتبه في نقل معلومات سرية إلى إسرائيل في الثمانينيات من القرن الماضي تتعلق بـأسلحة نووية وطائرات مقاتلة وصواريخ دفاعية. وهو متهم بأنه كان خاضعاً لتوجيه شخص إسرائيلي كان أيضاً موجّه الأميركي جوناثان بولارد الذي اعتقل في سنة 1985، ويمضي الآن حكماً بالسجن المؤبد في الولايات المتحدة بجريمة التجسس لمصلحة إسرائيل. واعترف بن عامي كديش، البالغ 84 عاماً، خلال التحقيق الذي أجراه معه مكتب التحقيقات الفدرالي، بالتجسس لمصلحة إسرائيل، وقال إنه عمل انطلاقاً من اعتقاده أنه بذلك كان يساعدها. وجرى اعتقال كديش في نيو جيرسي، وبعد مداولة في المحكمة المختصة في مانهاتن أطلق بكفالة 300 ألف دولار. ووُجهت إليه أربع تهم بينها التواطؤ مع حكومة أجنبية. وكديش هو مواطن أميركي ولد في ولاية كونكتيكت وعمل مهندس آلات في مركز للأبحاث والتطوير والهندسة تابع للجيش الأميركي في نيوجيرسي. وبحسب لائحة الاتهام، فإنه قام بالتجسس في الفترة 1979 ـ 1985، واستمرت اتصالاته بموجّه إسرائيلي لم ينشر اسمه حتى آذار/مارس من العام الجاري.