يوميات الصراع العربي-الإسرائيلي
27/4/2008
فلسطين
الرئيس المصري، حسني مبارك، يلتقي الرئيس الفلسطيني، محمود عباس، في شرم الشيخ ويبحث معه في التطورات على الساحة الفلسطينية وجهود مصر لتحقيق التهدئة في قطاع غزة ومساعيها لتوحيد الصف الفلسطيني، ويصرح عباس عقب اللقاء بأنه استعرض مع مبارك نتائج جولته الخارجية التي شملت روسيا والولايات المتحدة، كما أطلعه على ما وصلت إليه المفاوضات الفلسطينية ـ الإسرائيلية، موضحاً أنه طالب الجانب الأميركي خلال الزيارة بالقيام بدور أكثر فاعلية وجدية من أجل تحقيق التسوية السياسية المنشودة، ويشير إلى أن المحادثات مع مبارك تناولت أيضاً موضوع التهدئة والدور المصري المهم والنشط في هذا المجال، مؤكداً أن السلطة تؤيد من دون أي تحفظ أو شروط تلك الجهود الحثيثة التي تبذلها مصر لتحقيق التهدئة في غزة؛ وعن تصوره لما يمكن أن تسفر عنه المفاوضات على المسار الفلسطيني ـ الإسرائيلي، يوضح أن "جهدنا منصب الآن على التوصل إلى شيء أساسي مضمون قبل نهاية العام"، ويشدد على أن الحل "يجب أن يكون على غرار ما حدث في سيناء والأردن... لذلك نرى أن يكون الحل هو حدود عام 67، وهذا ما طلبناه من بوش"، ويؤكد أن كل الأطراف المعنية يبذل جهوداً جدية للتوصل إلى سلام قبل نهاية عام 2008، وهو ما نريده، وعلينا أن نبقى على الأمل لدينا، لكن لا نعرف هل سنصل إلى هذا الحل؟".
حركة "حماس" تؤكد على لسان الناطق باسم الحركة، فوزي برهوم، رفضها القرار الذي صدر عن مجلسي الشيوخ والنواب الأميركيين، باعتبار فلسطين المحتلة وطناً قومياً لليهود، وتعتبره قراراً عنصرياً منحازاً للاحتلال الصهيوني ويكشف النقاب عن مخططات اللوبي الصهيوني لتصفية القضية الفلسطينية ويؤكد السيطرة التامة للوبي الصهيوني الداعم للاحتلال الإسرائيلي على المؤسسات السياسية الأميركية، ويتحكم في سياساتها الخارجية على حساب الرأي العام الأميركي وعلى حساب حق الشعب الفلسطيني في سيادته على أرضه.
رئيس الاتحاد العام للصناعات الفلسطينية، علي الحايك، يؤكد أن المصانع في قطاع غزة توقفت عن العمل، بعد أن انضمت، مؤخراً، الـ 5% من مصانع الأغذية التي حافظت خلال الأشهر الماضية على استمرارية عملها بطاقة إنتاجية منخفضة إلى سائر المصانع المتوقفة، ويوضح أن امتناع الجانب الإسرائيلي من تزويد قطاع غزة بالسولار والبنزين منذ نحو الشهر قضى تماماً على أعمال ما تبقى من مصانع، مبيناً أن نحو 3900 مصنع هي عدد مصانع القطاع باتت مشلولة تماماً، ويلفت إلى أن الخسائر المباشرة التي ترتبت على توقف النشاط الصناعي بلغت حسب دراسة أعدها الاتحاد 100 مليون دولار، وذلك خلال الفترة الممتدة من حزيران / يونيو 2007 وحتى نهاية شباط / فبراير 2008، مشيراً إلى أن قرابة 32 ألف عامل كانوا يعملون في مصانع القطاع، انضموا خلال الفترة الماضية إلى صفوف البطالة برفقة أرباب عملهم.
الأمين العام للاتحاد الديمقراطي الفلسطيني "فدا"، صالح رأفت، يعلن أن القوى اليسارية الفلسطينية الخمس شكلت لجنة قيادية للبحث في الصيغة المناسبة لإقامة ائتلاف اليسار وصياغة برنامجه السياسي والاجتماعي والاقتصادي بالاستناد إلى الوثيقة التي سبق وأن توصلت إليها هذه القوى عام 2000، موضحاً أن الائتلاف الذي يضم كلاً من الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين، والجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين، والاتحاد الديمقراطي الفلسطيني "فدا"، والمبادرة الوطنية الفلسطينية، وحزب الشعب الفلسطيني، يعقد اجتماعات قيادية موحدة وبشكل منتظم في مدينة رام الله منذ شهر آب / أغسطس من العام الماضي \r\nيناقش فيها أهمية وضرورة الإسراع في تشكيل ائتلاف جبهوي لقوى اليسار الفلسطيني يضم القوى الخمس وأية مجموعات وشخصيات يسارية وتقدمية أخرى لديها الاستعداد للانخراط في تشكيل هذا الائتلاف اليساري.
الدول المشاركة في مؤتمر الأمم المتحدة الثاني عشر للتجارة والتنمية "الوأنكتاد"، تؤكد في ختام اجتماعات المؤتمر في العاصمة الغانية أكرا على ضرورة تكثيف الدعم المقدم للشعب الفلسطيني للتخفيف من الوضع الاقتصادي والاجتماعي السلبي في الأراضي الفلسطينية، وذلك بهدف تهيئة الظروف التي تفضي إلى بناء دولة فلسطينية ذات سيادة وقادرة على البقاء وفق قرارات الأمم المتحدة ذات الصلة، وترحب بمساهمة "الأنكتاد" في تقديم المساعدة إلى الشعب الفلسطيني في مجالات بناء القدرات، والسياسات التجارية، وتنمية المشاريع، والاستثمارات، وتشدد على ضرورة تعزيز تلك البرامج بتزويدها بالموارد الكافية وبالأنشطة التنفيذية اللازمة.
متفرقات
السفير الإسرائيلي لدى أنقرة، غابي ليفي، يعلن في حديث للإذاعة الإسرائيلية أن الأتراك يطرحون في سياق الوساطة التركية لاستئناف المفاوضات بين سورية وإسرائيل فكرة تنظيم لقاءات على مراحل، تبدأ الأولى على مستوى وكيليْ وزارتي الخارجية الإسرائيلية والسورية، ويتم رفع مستواها إذا تمخضت هذه اللقاءات عن انطلاقة، مضيفاً أن تركيا تريد استخدام نفوذها إقليمياً وإسلامياً في عملية السلام في الشرق الأوسط، لكنها لا تنوي أن تحل محل الولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي.