يوميات الصراع العربي-الإسرائيلي

18/5/2008

فلسطين

الرئيس المصري، حسني مبارك، يؤكد في كلمته التي افتتح بها أعمال المنتدي الاقتصادي العالمي في شرم الشيخ أن ‏السلام العادل هو ما يحقق أمن الشرق الأوسط واستقراره‏، وأن القضية الفلسطينية هي جوهر الصراع في المنطقة‏ ‏والمدخل الصحيح لمعالجة باقي أزماتها‏،‏ وأن تصاعد الإرهاب ليس مرجعه الأساسي الفجوة بين أغنياء العالم ‏وفقرائه‏،‏ ولا غياب الديمقراطية‏، وإنما قضايا طال انتظارها لحل عادل في مقدمتها القضية الفلسطينية، ويطالب بأن ‏تقترن جهود الرباعية الدولية لتعبئة الدعم المالي والاقتصادي لمؤسسات السلطة الفلسطينية بالدعم السياسي اللازم ‏لمفاوضات السلام‏،‏ مضيفاً أنه تخطىء من يتصور أن أحداً يمكنه أن يوفر الغطاء لاتفاق لا يتجاوب مع آمال شعب ‏فلسطين وتطلعات أبنائه‏.‏

المصدر: صحيفة الأهرام (القاهرة)، 19/5/2008‏

الرئيس الأميركي، جورج بوش، يلقي خطاباً أمام المنتدى الاقتصادي العالمي في شرم الشيخ، يحمل فيه بشدة على ‏إيران وحزب الله وحركة "حماس"، ويعبر عن الإيمان العميق بإمكان التوصل إلى اتفاق سلام بين الفلسطينيين ‏والإسرائيليين قبل نهاية العام، من دون أن يعرض أي إجراءات جديدة يمكن أن تساعد في تحقيق هذا الهدف، ‏ويدعو إلى "الوقوف مع شعب لبنان في صراعه من أجل بناء دولة سيادية مستقلة وديمقراطية، وهذا يعني معارضة ‏إرهابيي حزب الله الذين تمولهم إيران والذين كشفوا نياتهم الحقيقية برفعهم السلاح ضد الشعب اللبناني"، مضيفاً ‏أنه "واضح الآن أكثر من أي وقت مضى أن ميليشيات حزب الله هي عدو لبنان الحر، وأن من مصلحة جميع دول ‏المنطقة، خصوصاً الجيران، مساعدة الشعب اللبناني في التغلب عليه"، كما يعتبر أن "جميع دول المنطقة لها ‏مصلحة في معارضة طموحات السلاح النووي الإيراني"، مشدداً على أنه "من أجل استتباب السلام، يجب على ‏العالم ألا يسمح لإيران باقتناء السلاح النووي".‏

المصدر: صحيفة الحياة (بيروت)، 19/5/2008

رئيس الحكومة الفلسطينية المقالة (غزة)، إسماعيل هنية، يوجه في كلمة متلفزة لمناسبة الذكرى الستين لنكبة الشعب ‏الفلسطيني انتقادات لاذعة للرئيس الأميركي، جورج بوش، ويصف خطابه أمام الكنيست بأنه عدائي، مضيفاً أن ‏الخطاب "شكل عداءً واضحاً للشعوب العربية، وتجاهلاً لحقوق الشعب الفلسطيني وقضيته العادلة، وتناسياً مقصوداً ‏لنكبة الشعب الفلسطيني والكوارث التي حلت به بفعل السياسة الأميركية الظالمة"، ويعتبر أن "البهرجة والصخب ‏وطبيعة الخطاب دليل على مأزق السياسة الأميركية وفشلها في كل ملفات المنطقة، ودليل كذلك على أزمة المشروع ‏الصهيوني بعد 60 عاماً من الصمود الفلسطيني"، ويعرض إلى ما وصفه "حقائق سياسية" في الملف الفلسطيني والمنطقة ‏العربية، من بينها استعصاء القضية الفلسطينية على كل محاولات الطمس والتصفية وفشل كل محاولات التطبيع ‏والتسويات المجحفة مع الدولة العبرية، وازدياد ثقافة المقاومة والممانعة، وانكشاف كذبة إسرائيل بأنها قوة لا ‏تُقهر، فضلاً عن انحسار الكيان الإسرائيلي وتراجعه على رغم تفوقه العسكري، مؤكداً أن "سياسة المراهنة والمغامرة ‏السياسية والجري وراء وعود سرابية لم تعد على شعبنا بالخير".‏

المصدر: صحيفة الحياة (بيروت)، 19/5/2008

الرئيس الفلسطيني، محمود عباس، يدعو في مؤتمر صحافي قبيل مغادرته منتجع شرم الشيخ المصري الولايات ‏المتحدة إلى الحيادية والوقوف مع الشرعية الدولية، مضيفاً أن "لدينا موقف واضح مستند إلى الشرعية الدولية، ‏ونتحدث فيه مع الإسرائيليين والأميركيين، وكل ما نطلبه من الأميركيين ألا يتفاوضوا نيابة عنا وأن يلتزموا ‏الحيادية"، ويعقب على خطاب الرئيس جورج بوش في الكنيست الإسرائيلي قائلاً إن الخطاب "أغضبنا ولنا عليه ‏ملاحظات كثيرة، ونحن نتحدث بمنتهى الشفافية والصراحة، وطلبنا أن يكون الموقف الأميركي متوازناً"، وحول ‏موضوع القدس، يؤكد أن أميركا أو غير أميركا لن تستطيع أن تعطي ضوءاً أخضر بالتخلي عنه، ونحن مع إسرائيل ‏نضع كل الملفات وموضوع القدس على طاولة المفاوضات، مشيراً إلى أن القدس العربية كانت حاضرة في جميع ‏المفاوضات مع الجانب الإسرائيلي، لأننا نعتبر ونصمم على أن القدس الشرقية عاصمة دولتنا ولا يستطيع أحد ‏التنازل لأحد بالنيابة عن أحد في هذه القضية، ويتطرق إلى وضع مفاوضات التسوية قائلاً: هناك مفاوضات مع ‏الجانب الإسرائيلي ولا نريد أوهاماً بأن الأمور قد حلّت، مشيراً إلى أن الملفات مفتوحة ولا نريد إغلاقها، وإنما ‏التعامل مع جميع الملفات‎.‎

المصدر: وفا الإلكترونية، 18/5/2008‏

إسرائيل

عضو الكنيست الإسرائيلي، ليمور ليفنات، تعلن أنها ستتقدم ومجموعة أخرى من كبار أعضاء الكنيست بمشروع ‏قانون يقضي بإلغاء اللغة العربية كلغة رسمية رئيسية معتمدة في إسرائيل، وبتعريف اللغة العبرية بأنها اللغة ‏الرسمية الرئيسية الوحيدة في إسرائيل، بينما تكون اللغات العربية والإنكليزية والروسية لغات رسمية ثانوية، ‏وتصرح بأنه ليس من الجائز، أو اللائق أو المنطقي، أن تكون مكانة هذه اللغة أو تلك، في أرض إسرائيل، مماثلة ‏لمكانة اللغة العبرية، وخصوصاً في هذه الأيام التي تشهد محاولة منظمات العرب في إسرائيل تحويلها إلى دولة ثنائية ‏القومية، ومن هنا فإنه من الضروري ترسيخ المكانة الفريدة للغة التوراة قانونياً.‏

المصدر: صحيفة هآرتس، 19/5/2008‏