يوميات الصراع العربي-الإسرائيلي
20/5/2008
فلسطين
مدير الخدمات الصحية في الأونروا، غيدو ساباتينللي، يعرب في التقرير السنوي للوكالة عن الحالة الصحية للاجئين الفلسطينيين عن القلق الشديد لتدهور صحة اللاجئين الفلسطينيين والخطر الذي يتهددهم، ويوضح أن الوضع السائد في المنطقة، خاصة في الضفة الغربية وقطاع غزة، وزيادة الفقر، ونقص فرص الحصول على الغذاء ذي القيمة تعد كلها عوامل مهددة للصحة، مشيراً إلى ازدياد نسب الإصابة بمرض السكر، وارتفاع ضغط الدم، والضغط النفسي في أعقاب الصدمات، والخلل في السلوك بسبب بأعمال العنف، بين اللاجئين.
وزير الصحة السعودي، حمد المانع، يندد في كلمة له في اجتماع الجمعية العامة لمنظمة الصحة العالمية في دورتها الحادية والستين في جنيف، بالممارسات الإسرائيلية ضد الفلسطينيين في الأراضي المحتلة، خصوصاً ما يتعلق منها بتعطيل الخدمات الصحية وعرقلتها، ويؤكد أن 4 ملايين فلسطيني يتعرضون لأبشع الانتهاكات التي تتعلق بحقوق الإنسان، مشيراً إلى أن الجدار الفاصل والحصار المفروض عليهم يعوقان وصول الخدمات الصحية. ويوضح أن تقارير منظمة الصحة العالمية حول الوضع الصحي الفلسطيني تؤكد وفاة 32 مريضاً خلال 5 شهور فقط، وأن 2149 حادثة سجلت لسيارات الإسعاف، بينها تدمير 36 سيارة، إضافة إلى مقتل 38 من الطواقم الطبية و12 من العاملين في المؤسسات الصحية.
رئيس الحكومة الفلسطينية، سلام فياض، يصرح في كلمة ألقاها أمام رجال أعمال فلسطينيين وصلوا للمشاركة في مؤتمر فلسطين للاستثمار الذي يبدأ أعماله في 20/5/2008 في مدينة بيت لحم، بأن 50 ألف فلسطيني هاجروا منذ منتصف العام 2006 هرباً من الفوضى، وبأن عشرة أضعافهم كانوا سيهاجرون لو تمكنوا من ذلك، ويؤكد أن مهمة حكومته هي تثبيت صمود الفلسطينيين في أرضهم من خلال توفير الأمن وفرص العمل، مشيراً إلى أن "عشرات الآلاف ينضمون إلى سوق العمل سنوياً، ما يتطلب تحرك الحكومة لإيجاد فرص عمل دائمة لهم، وهذا ما يتوافر في القطاع الخاص"، ويعتبر أن "تعزيز صمود الناس وبقائهم وتحسين نوعية حياتهم، طريق تقود إلى مواجهة الاحتلال وإفشال خطته الرامية إلى طرد الناس وتهجيرهم من أرضهم".
استشهد أربعة مواطنين، بينهم طفل، وأصيب أربعة آخرون جراء قصف جوي نفذته طائرات الاستطلاع والمروحيات الإسرائيلية، في غارتين منفصلتين شنتهما على منطقتي جحر الديك، شمال شرقي مخيم البريج في وسط قطاع غزة وحي الزيتون جنوبي مدينة غزة. وسقط بين الشهداء ناشطان من كتائب عز الدين القسام، الجناح العسكري لحركة "حماس"، وأحد المزارعين.
إسرائيل
وزارة الدفاع الإسرائيلية تقرر أن تجلب إلى إسرائيل مدفع فالانكس (Phalanx) لاختبار قدرته، ولو جزئياً، على اعتراض قذائف الهاون وصواريخ القسام التي تطلق من قطاع غزة على الأراضي الإسرائيلية. ويستخدم الجيش الأميركي والجيش البريطاني مدفع فالانكس في حماية قواعدهما في العراق وأفغانستان، وفي مجمع الحكومة (المنطقة الخضراء) في بغداد. ويتبين من تقارير أميركية أن قدرة المدفع على الاعتراض تصل إلى 80%. وتدرس الوزارة استخدام المدفع كحل مرحلي، إلى حين الانتهاء من مشروعَي نظامَي "القبة الحديدية" و "العصا السحرية" المخصصين لاعتراض صواريخ القسام والكاتيوشا وغيرهما، اللذين سيستغرق إكمالهما بضعة أعوام على الأقل.
رئيس الحكومة الإسرائيلية، إيهود أولمرت، يطرح خلال لقاء مع رئيسة مجلس النواب الأميركي، نانسي بيلوسي، ووفد من أعضاء الكونغرس الأميركي في القدس، مجموعة اقتراحات كخطوات إضافية لزيادة الضغط على إيران، وفي مقدمها فرض حصار بحري عليها في الخليج الفارسي، وتقييد حركة السفن التجارية منها وإليها، لحملها على وقف تخصيب اليورانيوم في برنامجها النووي، ويشير إلى "العقوبات الاقتصادية الحالية قد استنفدت"، ويشدد على أنه يتوجب على الأسرة الدولية القيام بخطوات أكثر حدة لكبح جهود إيران الرامية إلى الحصول على سلاح نووي.
متفرقات
رئيس مجلس الوزراء المصري، أحمد نظيف، يصرح في حوار مع رؤساء تحرير الصحف بأن عقود بيع الغاز المصري إلى العديد من الدول مدتها سبع سنوات، ويوضح أن الحكومة المصرية بدأت في إعادة التفاوض على جميع العقود، وأنها نجحت في تعديل سعر الغاز المصري مع بعض الدول مثل إسبانيا وفرنسا، وهناك نية للتفاوض مع إسرائيل، مؤكداً أن هناك تجاوباً من الجانب الإسرائيلي لفتح التفاوض في هذا الاتجاه.