يوميات الصراع العربي-الإسرائيلي
28/5/2008
فلسطين
استشهد مقاومان أحدهما من كتائب عز الدين القسام، الجناح العسكري لحركة "حماس"، والآخر من سرايا القدس، الجناح العسكري لحركة الجهاد الإسلامي في غارة إسرائيلية استهدفتهما في محيط معبر صوفا شرق مدينة رفح في جنوب قطاع غزة. وأصيب خمسة مواطنين جراء استهداف منزل فلسطيني في منطقة الفخاري شرقي رفح أثناء توغل للقوات الإسرائيلية. وأعلنت كتائب القسام مسؤوليتها عن قصف تجمع للقوات والآليات الإسرائيلية بـ 26 قذيفة هاون في محيط معبر صوفا شرق رفح، كما وتبنت قصف القوات الخاصة المتوغلة شرق حي الزيتون في غزة بـ 13 قذيفة هاون وإطلاق قذيفتي آر بي جي على الجرافات المشاركة في عملية التوغل.
المجلس الثوري لحركة "فتح" يصدر في ختام دورة اجتماعاته الخامسة والثلاثين، التي عقدت في مدينة رام الله في الفترة من 24 ـ 26 أيار / مايو، بياناً يؤكد فيه تمسك الحركة بالحقوق الوطنية الثابتة في فلسطين، وحق اللاجئين الفلسطينيين في العودة إلى وطنهم وديارهم التي شردوا منها، وبقرارات الشرعية الدولية وفي مقدمتها 194، كما يؤكد على حق الشعب الفلسطيني المطلق والمشروع في الدفاع عن أرضه وفي المقاومة المشروعة للمحتلين والمستوطنين، مشدداً على أن القدس الشريف جزء لا يتجزأ من الأراضي الفلسطينية التي احتلت عام 67 وتنطبق عليها قرارات الشرعية الدولية، ويعلن تمسك الحركة والشعب الفلسطيني بخيار السلام القائم على العدل وعلى مبادرة السلام العربية وقرارات الشرعية الدولية، وإنهاء الاحتلال والاستيطان الإسرائيلي للأرض الفلسطينية والعربية، والانسحاب الإسرائيلي الكامل إلى خط الرابع من حزيران عام 67، كما يؤكد على ضرورة انعقاد المؤتمر العام السادس للحركة قبل نهاية العام الجاري.
الأب ديزموند توتو، رئيس لجنة التحقيق الدولية في مجزرة بيت حانون التي وقعت في تشرين الثاني/ نوفمبر 2006، يعلن خلال لقاء برئيس بلدية بيت حانون، محمد نازك الكفارنة، أن "ما رأيناه وما سمعناه أكبر من قدرة البشر على الاستيعاب وأن الحصار المفروض على غزة غير قانوني ويجب أن ينتهي على الفور"، ومن جانبه يعرض الكفارنة أمام أعضاء اللجنة مجمل الصعوبات والمخاطر التي تعيشها مدينة بيت حانون معتبراً أنها من أكثر المدن الفلسطينية تعرضاً لاستهداف آليات الاحتلال خلال سنوات الانتفاضة، موضحاً أن ما نسبته 3.5% من سكان بيت حانون البالغ عددهم 42 ألف نسمة أصبحوا معاقين بفعل استهداف جنود الاحتلال لهم.
إسرائيل
رئيس حزب العمل الإسرائيلي ووزير الدفاع، إيهود براك، يعلن في مؤتمر صحافي أنه إذا لم يتنحَّ رئيس الحكومة، إيهود أولمرت، من منصبه عقب التحقيق الجاري ضده، فسيعمل حزب العمل على تعيين موعد متفق عليه لإجراء انتخابات مبكرة، ويوجه تحذيراً إلى أولمرت قائلاً: "إزاء الوضع الذي نشأ، وجسامة التحديات التي تواجه دولة إسرائيل ـ حركة حماس، وحزب الله، وسورية، وإيران، والجنود الأسرى، والعملية السياسية ـ فإني لا أعتقد أن رئيس الحكومة قادر على إدارة الحكومة بالتوازي مع معالجة شأنه الشخصي. بناء على ذلك، ولاعتبارات متعلقة بمصلحة الدولة، ووفقاً لما تمليه المعايير السليمة، أعتقد أنه يتوجب على رئيس الحكومة أن ينأى بنفسه عن الإدارة اليومية للحكومة"، مضيفاً أنه يتعين على أولمرت أن يختار طريقة تنحيه، وأن على حزب كاديما أن يختار طريقه والشخص الذي سيترأسه.
متفرقات
الرئيس السوري، بشار الأسد، يصرح خلال لقائه وفداً برلمانياً بريطانياً بأن سورية ستحافظ على علاقات طبيعية مع إيران، وبأن دعوة مسؤولين إسرائيليين إلى التخلي عن هذه العلاقة "طلب غير عقلاني"، في الوقت الذي وقعت دمشق وطهران مذكرة للتعاون الدفاعي.