يوميات الصراع العربي-الإسرائيلي

9/7/2008

فلسطين

شارك المئات من المواطنين الفلسطينيين في مسيرة جماهيرية ضد بناء جدار الفصل العنصري في بلدة بيت حنينا في القدس المحتلة، لمناسبة الذكرى الرابعة لفتوى محكمة العدل الدولية في لاهاي القاضية بعدم شرعية الجدار، وطالب المتظاهرون المجتمع الدولي بتطبيق القرارات الدولية، لاسيما قرار محكمة لاهاي الذي أقر ببطلان بناء الجدار. وسار المشاركون في مسيرة على طول الجدار العنصري المقام على أرض بيت حنينا، وهم يرفعون الأعلام الفلسطينية ويرددون الشعارات المناهضة للجدار. وقامت قوات الاحتلال الإسرائيلية بتطويق المتظاهرين، وطالبتهم بإخلاء المنطقة بعد أن أعلنتها منطقة عسكرية مغلقة، في حين حصلت تدافعات ومشادات كلامية بين المتظاهرين وجنود الاحتلال.\r\n

المصدر: وفا / الإلكترونية، 9/7/2008

أصيب سبعة مواطنين في قرية نعلين غربي رام الله في الضفة الغربية بعيارات معدنية مغلفة بالمطاط، أطلقها جنود الاحتلال باتجاههم، خلال مسيرة نظمها أهالي القرية، في الذكرى الرابعة لصدور فتوى محكمة العدل الدولية في لاهاي، والخاصة بعدم شرعية الجدار العنصري في الأراضي الفلسطينية.

المصدر: وفا / الإلكترونية، 9/7/2008

قوات الاحتلال الإسرائيلية تقتحم بلدية نابلس وعدداً من المجالس المحلية في محافظة نابلس شمالي الضفة الغربية وتصادر بعض محتوياتها. وفي بلدة قبلان جنوبي المدينة، تقتحم أكثر من عشرين آلية عسكرية البلدة، وتحاصر مقر دار القرآن الكريم في البلدة المكون من أربع طبقات من ضمنهم مسجد. وفي قرية تل جنوبي غربي المدينة تداهم قوات الاحتلال مقر المجلس القروي وعدداً من منازل المواطنين وفتشتها وعبثت بمحتوياتها.\r\n

المصدر: وفا / الإلكترونية، 9/7/2008

رئيس الحكومة الفلسطينية المقالة (غزة)، إسماعيل هنية، يعتبر في تصريحات للصحافيين خلال زيارته مقر وزارة الأوقاف في مدينة غزة أن حملة سلطات الاحتلال لإغلاق عشرات الجمعيات الخيرية والمؤسسات المدنية في الضفة الغربية "يأتي في سياق حرب قذرة ضد حركة حماس" متهماً فريق سلطة رام الله "بالمشاركة في الحرب الصهيونية على الجمعيات الخيرية في الضفة بسبب أحقاد داخلية"، وواصفاً إغلاق الاحتلال لنحو 37 جمعية ومؤسسة مدنية في مدينتي نابلس ورام الله خلال الأيام الثلاثة الماضية بأنه "جريمة بشعة ضد الإنسانية"، مطالباً بوقف هذه الإجراءات بشكل فوري وإعادة فتح تلك الجمعيات "التي لا ترعى سوى أبناء الشهداء والجرحى". \r\n\r\n

المصدر: المركز الفلسطيني للإعلام، 9/7/2008

حركة المقاومة الإسلامية "حماس"، تؤكد احترامها لأي حوار وطني فلسطيني شامل، ينهي حالة الانقسام الداخلي ويوحد الجبهة الداخلية الفلسطينية، لمواجهة التحديات التي تعصف بالقضية الفلسطينية. ويوضح الناطق باسم الحركة، فوزي برهوم، في تصريحات صحافية "نعني بالحوار هو حوار وطني فلسطيني شامل له استراتيجية وهي الاتفاق على جملة من المبادئ، نجلس خلاله على طاولة حوار وطني مفتوح، توضع فيه كافة الملفات حسب الأولوية وما يتم التوافق عليه فلسطينياً سنحترمه ونلتزم به". \r\n

المصدر: المركز الفلسطيني للإعلام، 9/7/2008

رئيس الحكومة الفلسطينية، سلام فياض، يؤكد عقب استقباله وزير الخارجية الإيطالي، فرانكو فراتيني، رفض السلطة الوطنية المطلق لتعديات الجيش الاسرائيلي على مؤسسات مدينة نابلس، وإغلاقه للمركز التجاري، وغاراته على المدن الفلسطينية، معتبراً أن هذه الحركات الاستعراضية لا يُقصد منها سوى إذلال الشعب الفلسطيني، ولا ينجم عنها إلا إضعاف السلطة الوطنية، والجهود التي تقوم بها الحكومة الفلسطينية لفرض الأمن والنظام، والإنعاش الاقتصادي. في المقابل، يعلن وزير الخارجية الإيطالي قرار حكومته تقديم دعم إضافي لموازنة السلطة الوطنية الفلسطينية بقيمة 20 مليون يورو، مشيراً إلى أن "هذا الدعم يأتي في إطارالدعم المقدم عبر الاتحاد الأوروبي"، لافتاً إلى أن بلاده ستواصل دعمها للشعب الفلسطيني وسلطته الوطنية، مطالباً إسرائيل بوقف الاستيطان، ووقف الاجتياحات للأراضي الفلسطينية. ويشير إلى أن "الاستيطان والاجتياحات اليومية يقوضان العملية السلمية، والجهود التي تقوم بها السلطة الوطنية الفلسطينية".\r\n

المصدر: صحيفة الأيام (رام الله)، 10/7/2008

اختتمت في جزيرة هوكايدو اليابانية قمة مجموعة الثماني للدول الصناعية الكبرى باتفاق زعمائها على أهمية خفض الانبعاثات الغازية المسببة للانحباس الحراري، وقد دعت في بيانها الختامي إسرائيل والفلسطينيين إلى تجنب كل ما من شأنه نسف المفاوضات الهادفة للتوصل إلى اتفاق سلام بينهما بحلول نهاية السنة، وخصوصاً إلى "تجميد كل أنشطة الاستيطان ووقف كل أعمال العنف والإرهاب والتحريض" على العنف.\r\n\r\n

المصدر: صحيفة الحياة (بيروت)، 10/7/2008

مركز المعلومات الإسرائيلي لحقوق الإنسان في الأراضي المحتلة، بتسيلم، يصدر بياناً لمناسبة مرور أربعة أعوام على نشر الرأي الاستشاري الصادر عن محكمة العدل الدولية في لاهاي، والتي حددت أن إقامة الجدار الفاصل في مناطق الضفة الغربية يتعارض مع القانون الدولي، يؤكد فيه أن إسرائيل لم تفكك بعد أي مقطع من الجدار الفاصل الذي تم إلغاؤه من قبل محكمة العدل الدولية. ويشير البيان إلى أن قضاة محكمة العدل الدولية كانوا قد حددوا من خلال ثلاثة التماسات قدمت ضد الجدار الفاصل أن مسار الجدار يمس بصورة غير تناسبية بالفلسطينيين الذين يُقام الجدار على أراضيهم، وأمروا الدولة بتفكيك الجدار القائم وبنائه من جديد وفق مسار بديل.\r\n

المصدر: مركز المعلومات الإسرائيلي لحقوق الإنسان في الأراضي المحتلة، بتسيلم، 9/7/2008