يوميات الصراع العربي-الإسرائيلي
10/7/2008
فلسطين
قوات الاحتلال الإسرائيلي تواصل اقتحامها للمؤسسات والجمعيات ودور العبادة في مدينة نابلس شمالي الضفة الغربية لليوم الرابع على التوالي. فقد اقتحمت جمعية لجان عمل المرأة وفتشتها وصادرت بعض الوثائق وأجهزة الحاسوب، واقتحمت قوات أخرى مستوصفين وصادرت أجهزة حاسوب وملفات بعد تفتيش وتخريب محتوياتهما. كما اقتحم جنود الاحتلال مجمع مول نابلس التجاري للمرة الثانية خلال 48 ساعة وفجروا الباب الرئيس لبنك الأقصى الإسلامي وفتشوه وعاثوا فيه خراباً، كما اقتحموا عدداً من المحلات التجارية بالمجمع بعد تحطيم الأبواب الرئيسة وأحدثوا دماراً كبيراً فيها. وفي نابلس القديمة، اقتحمت مجموعة من جنود الاحتلال مسجدين وفتشتهما وصادرت أقراصاً مضغوطة وبعض الكتب والنشرات.\r\n\r\n
بعثة المراقبة الدائمة لفلسطين لدى الأمم المتحدة في نيويورك، تجدد في بيان أصدرته لمناسبة الذكرى السنوية الرابعة لفتوى محكمة العدل الدولية بشأن الجدار الذي تقيمه إسرائيل في الأراضي الفلسطينية، دعوتها إلى المجتمع الدولي لإعلاء شأن القانون الدولي وبذل كل الجهود لإجبار إسرائيل، السلطة القائمة بالاحتلال، على التوقف فوراً عن تشييد الجدار والبناء والتوسع غير القانوني في الأراضي الفلسطينية المحتلة، بما في ذلك في القدس الشرقية وحولها. وتعتبر البعثة أن "مثل هذه الأعمال غير المشروعة في السياسات والممارسات الإسرائيلية هي تدمير للتواصل الجغرافي وسلامة الأراضي الفلسطينية وتعطيل فعلي لآفاق تحقيق سلام قابل للبقاء مرتكز على حل الدولتين طبقا لحدود ما قبل 1967، وحصول الشعب الفلسطيني على حقه في تقرير المصير وإقامة دولته المستقلة فلسطين وعاصمتها القدس الشرقية".\r\n
نائب رئيس المكتب السياسي لحركة حماس، موسى أبو مرزوق، يشيد لدى مغادرته القاهرة على رأس وفد من الحركة، بالجهود التي تبذلها مصر لفك الحصار عن الشعب الفلسطيني ودعم صموده في نضاله. ويصرح بأن الوفد بحث مع الوزير عمر سليمان مدير جهاز المخابرات والمسؤولين المصريين في ملف التهدئة وفك الحصار والمعابر وتبادل الأسرى، مضيفاً أنه "تم استعراض كل ما يتعلق بالتهدئة وخروقات إسرائيل وعدم تنفيذ ما تم الاتفاق عليه من حيث إغلاقها المتكرر للمعابر وعدم إدخال المواد والسلع المتفق عليها بالكميات المطلوبة على الرغم من التزام كافة الفصائل الفلسطينية". ويعتبر، من جهة أخرى، بأن مصر تبذل جهداً كبيراً من أجل توحيد الصف الفلسطيني وأنها تقوم بجهود حثيثة لاستطلاع آراء التنظيمات والأطراف الفلسطينية فيما يتعلق بالحوار الوطني الفلسطيني وأن "موعد الحوار متروك لمصر لتحديده".\r\n
استشهد فلسطيني برصاص الجيش الإسرائيلي في جنوب قطاع غزة قرب معبر كيسوفيم بين إسرائيل والأراضي الفلسطينية. وكان الجيش الإسرائيلي أبلغ كوادر الإسعاف والطوارئ بوجود جثمان شهيد في العشرينات من عمره كان استشهد بعد إصابته بنيران الجيش الإسرائيلي بدعوى اقترابه من البوابة العسكرية لمعبر كيسوفيم. وهو بذلك يكون أول شهيد يسقط في قطاع غزة منذ سريان اتفاق التهدئة بين الفصائل الفلسطينية وإسرائيل والذي أبرم برعاية مصرية في التاسع عشر من حزيران/ يونيو الماضي.\r\n\r\n
رئيس الحكومة الفلسطينية المقالة (غزة)، إسماعيل هنية، يؤكد خلال جولته في محافظة رفح جنوب قطاع غزة والتي شملت المعبر، أن الحكومة لن تدخر جهداً لفتح معبر رفح، في إطار فلسطيني مصري ودور أوروبي غير معطل، ضمن شراكة سياسية بين الرئاسة والحكومة، مشيراً إلى تقديم تصور مفصل ومتكامل لمصر في هذا الموضوع. ويصرح بأن الأوربيين زاروا معبر رفح ووزارة الداخلية في غزة والتقوا مع إدارة المعابر أكثر من مرة، ورفعوا تقاريرهم إلى مرجعياتهم التي أكدوا فيها عدم وجود أي عائق أمام فتح المعبر، مؤكداً أنهم لمسوا مدى جاهزية المعبر للعمل من ناحية لوجستية وإدارية، ومشدداً على أن التنسيق جار مع الأوربيين والمصريين ليتم فتح المعبر في إطار فلسطيني مصري.\r\n
إسرائيل
الجيش الاسرائيلي يعلن سقوط صاروخين فلسطينيين من نوع "قسام" أطلقا من شمال قطاع غزة سقطا داخل الأراضي الإسرائيلية باتجاه سديروت في جنوب إسرائيل، موضحاً أنهما لم يسفرا عن أضرار بشرية أو مادية.