يوميات الصراع العربي-الإسرائيلي
27/7/2008
فلسطين
أصيب سبعة مواطنين خلال مواجهات مع قوات الاحتلال الإسرائيلية في قرية نعلين، احتجاجاً على مواصلة بناء جدار الفصل العنصري. كما أصيب خلال المواجهات ثلاثة من جنود الاحتلال، بعد رشقهم بالحجارة من قبل متظاهرين شاركوا في مسيرة قرب الأراضي المصادرة. وقد اعتدى جنود الاحتلال على عشرات المشاركين في المسيرة الذين وصولوا لموقع عمل جرافات الاحتلال، وفرقوهم بالقوة، مستخدمين العيارات المطاطية والقنابل المسيلة للدموع.
استشهد في الخليل الناشط في كتائب عز الدين القسام، الجناح العسكري لحركة المقاومة الإسلامية "حماس"، شهاب الدين عبد العزيز النتشة (25 عاماً)، وذلك في إثر هدم قوات الاحتلال لمنزل كان يتحصن فيه غربي المدينة، وبعد محاصرته لساعات طويلة في محاولة لإجباره على تسليم نفسه.
الناطق الرسمي باسم حركة "فتح"، أحمد عبد الرحمن، يجدد في كلمة ألقاها نيابة عن الرئيس الفلسطيني، محمود عباس، في مهرجان نظمه الاتحاد الديمقراطي الفلسطيني، فدا، في قصر الثقافة في مدينة رام الله إدانة حركة "فتح" المطلقة للتفجير الذي استهدف ناشطين من حركة "حماس" في غزة، والرفض المطلق لاستخدام العنف لحل الخلافات التي تفجرت بعد انقلاب حركة "حماس" ضد الشرعية، معتبراً أن "قطاع غزة يشهد الآن تدهوراً خطيراً على كافة الصعد بعد الانفجار الذي أودى بحياة ستة مواطنين وجرح ثلاثين آخرين". ويدعو، في المقابل، حركة "حماس" إلى التعقل والتحلي بالمسؤولية الوطنية والتجاوب مع دعوة محمود عباس للحوار الوطني الشامل.
سفير فلسطين لدى القاهرة، نبيل عمرو، يؤكد أن المباحثات بين الرئيس الفلسطيني، محمود عباس، والرئيس المصري، حسني مبارك، قد أثمرت اتفاقاً على التحضير الفوري لمبادرة الحوار الوطني الشامل خلال أيام، موضحاً أن سيناريو تنظيم هذا الحوار يتضمن في مرحلته التالية دوراً ملموساً لجامعة الدول العربية.
رئيس دائرة المفاوضات في منظمة التحرير الفلسطينية، صائب عريقات، يحمل في تصريحات إذاعية إسرائيل المسؤولية عن التعقيدات التي تواجه المفاوضات بين الجانبين وذلك بسبب استمرار عملياتها العسكرية في الأراضي الفلسطينية فضلاً عن الأنشطة الاستيطانية. ويعرب عن اعتقاده بأن عملية السلام والمفاوضات الجارية الآن تمر بظروف صعبة ويجب أن تتم دون "منغصات" ، في إشارة منه إلى خطط الاستيطان الجديدة التي تعتزم إسرائيل الشروع بها. ويشير إلى أن موافقة السلطات الإسرائيلية على بدء بناء وحدات سكنية جديدة في مستوطنة في منطقة غور الأردن تسبب "تدمير عملية السلام فعلياً وتقتل مصداقيتها.
الرئيس الفلسطيني، محمود عباس، يعلن في ختام اجتماعه مع الرئيس المصري حسني مبارك، أن "مصر ستوجه خلال الأيام القليلة القادمة دعوات لجميع الفصائل الفلسطينية من أجل بدء الحوار الفلسطيني- الفلسطيني"، وذلك بمقتضى مبادرة السلام العربية، مشيراً إلى أنه "لا يوجد مانع من أن تسير الأمور مع بعضها البعض، الحوار الفلسطيني يسير، والمساعي من أجل إطلاق شاليط والأسرى الفلسطينيين تسير، ومسألة فتح المعابر تسير، فكلها جهد مصري يسير باتجاه واحد وبشكل متوازٍ وبدون أن تطغى مسألة على أخرى".
إسرائيل
مدير جهاز الأمن الداخلي الإسرائيلي، الشين بيت، يوفال ديسكن، يصرح خلال الاجتماع الأسبوعي للحكومة الإسرائيلية بأن حركة "حماس" قامت بإعادة تسليح نفسها بنجاح منذ بدء وقف إطلاق النار. فقد "تم نقل أربعة أطنان من المتفجرات إلى قطاع غزة من أجل حماس بالإضافة إلى 50 صاروخاً مضاداً للدبابات وأسلحة خفيفة ومواد لصنع صواريخ القسام تشمل قضبان معدنية وبارود". ويوضح أن معظم عمليات التهريب تتم براً من خلال الانفاق، لافتاً إلى وجود تحرك مصري يهدف إلى منع التهريب. ويشير، من جهة أخرى، إلى أن صفقة تبادل السجناء الأخيرة مع حزب الله قد شجعت "المجموعات الإرهابية" على التخطيط لعمليات إضافية لاختطاف الجنود الإسرائيليين.
وزيرة الخارجية الإسرائيلية، تسيبي ليفني، تدعو خلال جلسة مجلس الوزراء الأسبوعية الحكومة الإسرائيلية إلى الرد على "الانتهاكات" الفلسطينية للتهدئة في قطاع غزة بإطلاق النار مقابل إطلاق النار "بغض النظر عن هوية التنظيم المسؤول عن هذه الانتهاكات"، مشيرة إلى أن "احتمالات تدهور الوضع في قطاع غزة قليلة لأن حركة حماس معنية باتفاق التهدئة"، ومعتبرة أن فتح معبر رفح الحدودي سيعزز مكانة "حماس" "لذلك يجب أن تكون هذه الخطوة مرتبطة بقضية الجندي الأسير في قطاع غزة غلعاد شاليط".