يوميات الصراع العربي-الإسرائيلي
6/8/2008
فلسطين
سفينة كسر الحصار عن غزة ستصل من قبرص خلال أيام. هذا ما أعلنته اللجنة الشعبية لمواجهة الحصار في غزة، وستضم الرحلة سفينتين الأولى تحمل اسم "حرروا غزة" والثانية "الحرية". وذكرت اللجنة أن منظمي الرحلة لن يبلغوا السلطات الإسرائيلية برحلتهم لأنهم لن يعبروا المياه الإقليمية الإسرائيلية. وفي هذا المجال أوضحت إحدى الناشطات البريطانيات المشاركات أن "الركاب مستعدون للبقاء لعدة أسابيع أو أكثر في حال اعترض سبيلنا.. غزة سجن فعلي لأكثر من مليون فلسطيني، وتخضع للحصار منذ قرابة عامين".
وأردفت قائلة: "إسرائيل لم تعد تحتل قطاع غزة، لذلك لن تطلب القوارب تصريحاً منها ولن نسمح لهم [للإسرائيليين] بركوبها".
رئيس دائرة المفاوضات في منظمة التحرير الفلسطينية، صائب عريقات، كشف في مؤتمر صحافي عن نية إسرائيل الإفراج عن عدد من الأسرى في الخامس والعشرين من الشهر الحالي قد يصل عددهم إلى 150. وأعرب عريقات عن أمله في أن تشمل هذه العملية عدداً من القادة السياسيين المعتقلين في السجون الإسرائيلية وعلى رأسهم مروان البرغوثي وأحمد سعدات ورئيس المجلس التشريعي الفلسطيني عزيز دويك. كما أكد أن الرئيس محمود عباس يسعى إلى إغلاق ملف الأسرى الذين اعتقلوا قبل العام 1993.
هاجمت مجموعة من المستوطنين المواطنين الفلسطينيين في منطقة وادي النصارى، شرقي مدينة الخليل، ما أدى إلى إصابة ثلاثة مواطنين برضوض وكدمات مختلفة. ومن بين المصابين، رجل مسنّ في الثمانين من عمره، نقل إلى المستشفى لتلقي العلاج. والجدير ذكره، أن هجمات المستوطنين في المنطقة المذكورة قد تزايدت في الفترة الأخيرة بهدف إرهاب المواطنين الفلسطينيين ومنعهم من التنقل.
أصدرت مؤسسة الأقصى لإعمار المقدسات بياناً ذكرت فيه أن المحكمة العليا الإسرائيلية قررت تقليص الأمر الاحترازي الذي يمنع أعمال الحفر والإنشاءات في المقبرة الإسلامية قرب مدينة الرملة، ويسمح هذا القرار لسلطة الآثار الإسرائيلية استئناف عمليات الحفر بالوسائل التي تراها مناسبة ودرس إمكانية مد خطوط مجاري ومياه عبر هذه المقبرة. من جهتها، أكدت مؤسسة الأقصى رفضها لهذا القرار لأنه يشكل انتهاكاً لحرمة المقبرة والأموات.
إسرائيل
قرر المكتب الإعلامي الإسرائيلي في مدينة القدس مقاطعة قناة الجزيرة القطرية، على خلفية تقديم المحطة برنامجاً بمناسبة إطلاق سمير القنطار. وحسب مدير المكتب الإعلامي، فقد تم إبلاغ مدير مكتب الجزيرة في القدس بالقرار وطلب منه تقديم توضيح عن الأمر خاصة وأن مدير مكتب المحطة في بيروت خاطب سمير القنطار الذي تعتبره إسرائيل قاتلاً، على أنه بطل، وهو أمر لا تقبله الحكومة الإسرائيلية.