يوميات الصراع العربي-الإسرائيلي
12/8/2008
فلسطين
وزير الأوقاف والشؤون الدينية الفلسطينية، الشيخ جمال بواطنة، تحدث في مؤتمر صحافي عن الانتهاكات الخطيرة التي يرتكبها المستوطنون الإسرائيليون ضد المقدسات الدينية. وكشف الوزير أن متطرفين يهود حاولوا حرق أحد المساجد في مدينة الخليل الواقع بالقرب من مستعمرة كريات أربع عندما أقدموا على وضع ماسورة حديدية تحتوي على مواد حارقة بداخلها إضافة إلى إلقاء النفايات على مدخل المسجد والاعتداء على الموظفين العاملين فيه.
ينظم صندوق التضامن الإسلامي التابع لمنظمة المؤتمر الإسلامي بالتعاون مع إدارة الشؤون الإنسانية في المنظمة وجمعية الهلال الأحمر السعودي، قافلة مساعدات إنسانية ضمن حملة نصرة أبناء الشعب الفلسطيني في غزة. ومن المتوقع أن تصل القافلة التي تحمل مواد غذائية ومعدات إغاثة وأدوية إلى غزة في نهاية الأسبوع الحالي.
إسرائيل
ذكرت صحيفة معاريف العبرية أن ثلاثة رؤساء سابقين في جهاز الشاباك طالبوا بإطلاق سراح عدد من الأسرى الفلسطينيين المتهمين بقتل إسرائيليين في إطار صفقة لإطلاق سراح الجندي الإسرائيلي غلعاد شاليط. وحسب رأي المسؤولين السابقين في جهاز الشاباك، فإن إطلاق أسرى كبار في السن ممن تعتبر [أيديهم ملطخة بالدماء] هو أفضل بكثير من إطلاق متهمين صغار يشكلون خطراً أكبر، وأنه لا بد من دفع هذا الثمن لإطلاق شاليط.
خلال مؤتمر حزب العمل الذي عقد يوم الثلاثاء في ديمونا، أعلن وزير الدفاع الإسرائيلي إيهود باراك أن إسرائيل ستدفع ثمناً باهظاً لإطلاق الجندي الإسرائيلي غلعاد شاليط. وأوضح باراك أن من واجب إسرائيل أن تؤمن عودة شاليط سالماً. وحول المفاوضات التي تتولاها مصر بهذا الشأن، رفض باراك الإفصاح عن التفاصيل مفضلا إبقاء المحادثات سرية.
سيّرت شركة طيران ألعال الإسرائيلية رحلات خاصة إلى تبليسي عاصمة جورجيا لإجلاء الإسرائيليين المحتجزين هناك بسبب الحرب، وقال أحد طياري الشركة، أنه في حال تعذر الهبوط في مطار تبليسي سوف يتم تنظيم الرحلات من مطار أذربيجان على أن يتم نقل الركاب الإسرائيليين إليها عبر البر. وذكر راديو الجيش الإسرائيلي أن نحو 60 عائلة يهودية في جورجيا ناشدت الوكالة اليهودية المساعدة في السفر إلى إسرائيل، وحسب المصادر فإن هؤلاء سيصلون إلى مطار بن غوريون خلال الأيام القادمة. وأوضح أحد المسؤولين أن الوكالة اليهودية ستؤمن كل ما يلزم لتسهيل نقل يهود جورجيا إلى إسرائيل. يذكر أن نحو 12 ألف يهودي يقيمون حالياً في جورجياً.
حملة لإطلاق سراح مروان البرغوثي تقودها مجموعة من الشخصيات اليهودية الليبرالية، هذا ما ذكره أحد منظمي الحملة لصحيفة "الشرق الأوسط" الصادرة في لندن. وتأتي هذه المبادرة مع اقتراب موعد مغادرة رئيس الوزراء الإسرائيلي، إيهود أولمرت، لمنصبه في شهر أيلول/ سبتمبر المقبل. ويرى المشاركون في الحملة أن أولمرت هو الوحيد الذي يملك الشجاعة لاتخاذ قرار إطلاق البرغوثي، كما أن الاتصالات التي أجرتها المجموعة كشفت أن نصف الوزراء الحاليين في الحكومة الإسرائيلية يؤيدون إطلاق البرغوثي. وترى المجموعة أن مروان البرغوثي يعتبر أهم وأفضل شخصية قيادية فلسطينية ويتمتع بشعبية واسعة، وأن المطالبة بإطلاقه تأتي من منطلق المصلحة المشتركة للفلسطينيين والإسرائيليين المعنيين بعملية السلام.