يوميات الصراع العربي-الإسرائيلي
31/1/2008
فلسطين
منظمة هيومان رايتس ووتش، للدفاع عن حقوق الإنسان، تدين في تقريرها السنوي الحصار الإسرائيلي المفروض على غزة، معتبرة أنه يشكل عقوبة جماعية تنتهك القانون الدولي وتطال 1,5 مليون فلسطيني يعيشون في القطاع، وتؤكد أن الحصار يحرم أهل القطاع من الغذاء والمحروقات والأدوية التي يحتاجون إليها ليؤمنوا بقاءهم، وتوضح أن 245 فلسطينياً، نصفهم تقريباً لم يكونوا متورطين في أعمال العنف، قتلوا في هجمات للجيش الإسرائيلي في قطاع غزة والضفة الغربية بين كانون الثاني/يناير وتشرين الأول/أكتوبر 2007.
المركز الفلسطيني لحقوق الإنسان يؤكد في تقريره الأسبوعي أن القوات الإسرائيلية قتلت خلال الأسبوع الأخير من شهر كانون الثاني/يناير 2008 ستة مواطنين فلسطينيين بينهم طفل، وأصابت ثلاثة عشر مواطناً بالرصاص، معظمهم من المدنيين العزل، وأربعة من المدافعين عن حقوق الإنسان، ويشير إلى أن القوات الإسرائيلية نفذت 26 عملية توغل في الضفة الغربية، واعتقلت 42 مدنياً في الفترة نفسها، بينهم ستة أطفال.
الناطق باسم حركة "حماس"، سامي أبو زهري، يعلن أن التصريحات التي أدلى بها الرئيس الفلسطيني، محمود عباس، عقب اجتماعه مع الرئيس المصري، حسني مبارك، في القاهرة هي "محاولة لإفشال الجهد المصري الساعي لإنهاء حالة الانقسام الفلسطيني ومحاولة لتسميم أجواء حوار القاهرة"، ويؤكد تمسك "حماس" بأن يكون معبر رفح "فلسطينياً مصرياً" وفق ترتيبات جديدة، واعتبار اتفاقية المعبر التي وقعت في العام 2005 قد انتهت وأصبحت جزءاً من الماضي، مشدداً على أن الحركة "لن تقبل بأقل من دور رئيسي على معبر رفح حرصاً على عدم تكرار تجربة معاناة الشعب الفلسطيني".
السلطات المصرية تقرر إغلاق الحدود المصرية ـ الفلسطينية في رفح، على أن تقتصر عملية انتقال الفلسطينيين الذين مازالوا موجودين في رفح على بوابة صلاح الدين الحدودية، لحين الإغلاق النهائي، ويصرح مصدر أمني مصري بأنه تم اتخاذ كل الإجراءات لضمان منع التسلل مرة أخرى، وسيطرة الأجهزة الأمنية على كل المنطقة الحدودية بين مصر وغزة، وضمان وصول إمدادات غذائية للفلسطينيين في غزة.
استشهد أحد عناصر كتائب شهداء الأقصى ـ مجموعات الشهيد أيمن جودة في هجوم نفذه على موقع إسرائيلي قرب منطقة الشوكة جنوبي رفح واشتبك مع القوات الإسرائيلية لمدة ساعتين تقريباً قبل أن تعلن إسرائيل استشهاده.
إسرائيل
رئيس حزب الليكود، بنيامين نتنياهو، يصرح رداً على تقرير لجنة فينوغراد بأن رئيس الحكومة الإسرائيلية، إيهود أولمرت، "ليس أهلاً لأن يكون رئيس حكومة وغير جدير بهذا المنصب. لقد حدثت سابقة في إسرائيل: إن رئيس حكومة فشل في الحرب يتهرب من المسؤولية"، ويطالب وزير الدفاع، إيهود براك، بالعمل على تقديم موعد الانتخابات، مشدداً على أنه "لأول مرة في تاريخ حروب إسرائيل تنخرط إسرائيل في حرب بادرت إليها هي نفسها وانتهت من دون أن تنتصر فيها".
وزراء حزب كديما يعربون في جلسة عقدها الحزب في تل أبيب عن دعمهم لرئيس الحكومة، إيهود أولمرت، عقب نشر التقرير النهائي للجنة فينوغراد، بمن فيهم الوزراء الذين دعوه إلى الاستقالة في السابق عقب نشر التقرير الجزئي للجنة أو أولئك الذين رشحوا أنفسهم لخلافته في منصبه.