يوميات الصراع العربي-الإسرائيلي
3/2/2008
فلسطين
رئيس لجنة الأمن القومي في مجلس الشورى المصري، محمد بسيوني، ينفي في تصريح لإذاعة صوت فلسطين تصريحات حركة "حماس" بشأن وجود تفاهمات مع القاهرة في قضية المعابر، مؤكداً أن معبر رفح موضوع سيادي مصري ولن يعمل إلا وفق بروتوكول المعابر بين السلطة الوطنية الفلسطينية والاتحاد الأوروبي، وبوجود المراقبين الأوروبيين.
الناطق باسم رئاسة الجمهورية المصرية، سليمان عواد، يؤكد عقب اجتماع وزاري مصغر رأسه الرئيس المصري، حسني مبارك، للبحث في مسألة الحدود مع قطاع غزة أن مصر لن تسمح بتكرار ما حدث عند معبر رفح، لأن لها حدوداً وأرضاًًً وسيادة، ومن حقها ومن واجبها ومسؤوليتها أن تحفظها، وأن هذه هي الرسالة التي تم توجيهها إلى وفد "حماس" لدى زيارته الأخيرة، معلناً أن مصر تغاضت عن الاقتحام الجماعي للحدود من قبل سكان غزة تقديراً لمعاناتهم الإنسانية لأنه يأتي كرد فعل مباشر على الحصار الإسرائيلي، ويوضح أن مصر لم تكن طرفاً في ترتيبات تشغيل معبر رفح عند توقيعها في سنة 2005، وإنما تمت الترتيبات بين السلطة الفلسطينية وإسرائيل والاتحاد الأوروبي والولايات المتحدة، وإذا كان هناك محاولة لإعادة هذه الترتيبات فإنها ستكون بين هذه الأطراف، وأن نجاح الاتصالات المصرية في هذا الصدد يتوقف على مواقف تلك الأطراف .
السلطات المصرية تغلق ثلاث ثغرات على محور صلاح الدين الفاصل بين قطاع غزة ومصر باستخدام قطع معدنية وأسلاك شائكة، وتنشر المئات من جنودها على طول الحدود لمنع دخول الفلسطينيين إلى شبه جزيرة سيناء، ويمنع رجال الأمن المصريون الفلسطينيين من الدخول إلى سيناء، باستثناء الحاصلين على إقامة أو الطلاب، ويسمحون بعودة الفلسطينيين الذين ما زالوا في مدن العريش والشيخ زويد ورفح المصرية، فيما ينتشر رجال أمن تابعون لوزارة الداخلية في الحكومة الفلسطينية المقالة برئاسة إسماعيل هنية على الجانب الفلسطيني من الحدود للتعاون والتنسيق مع رجال الأمن المصريين في إعادة ضبط الحدود.
إسرائيل
أطلقت أربعة صواريخ من طراز القسام من قطاع غزة على بلدة سديروت، بعد أسبوع من الهدوء النسبي، سقط أحدها بالقرب من مزرعة عند مدخل البلدة، وأصيب فتيان بصدمة الهلع.
رئيس جهاز الأمن العام الإسرائيلي، الشاباك، يوفال ديسكين، يعلن أمام جلسة للحكومة الإسرائيلية أنه نتيجة اقتحام الحدود بين قطاع غزة ومصر تم خلال الأيام القليلة الماضية إدخال كميات كبيرة من الأسلحة إلى قطاع غزة، بما في ذلك صواريخ طويلة المدى وصواريخ مضادة للدروع وصواريخ مضادة للطائرات ومواد تساعد في إنتاج الصواريخ، وأنه دخل إلى القطاع كثير من نشطاء المنظمات "الإرهابية" كافة ممن تلقوا دورات تدريب في إيران وسورية وغيرهم ممكن مكثوا في مصر ينتظرون فرصة سانحة للعودة إلى القطاع، معتبراً أن هؤلاء النشطاء سيساعدون في تحسين قدرات المنظمات الفلسطينية.
وزير الدفاع الإسرائيلي رئيس حزب العمل، إيهود براك، يعلن أنه لن يستقيل من الحكومة عقب نشر تقرير لجنة فينوغراد، معللاً قراره هذا بالتحديات التي تواجه إسرائيل، كغزة، وحزب الله، وسورية، وإيران، وإعادة تأهيل الجيش، ويشير إلى أنه يتذكر تصريحه الذي أدلى به خلال العام الماضي وأعلن فيه أنه سيطالب بتبديل رئيس الحكومة أو بإجراء انتخابات مبكرة بعد نشر التقرير، لكنه يرى أن "الوضع اليوم مختلف"، ويتابع قائلاً "إن تقرير لجنة فينوغرد تقرير صعب، وفي نيتي التعامل مع استنتاجاته في الوقت المناسب وتحديد موعد للانتخابات".
لبنان
القوات الإسرائيلية تطلق النار على مواطنَيْن لبنانيين بالقرب من قرية الغجر مما أدى إلى مقتل أحدهما وإصابة الآخر، من دون اتضاح الأسباب، ويفيد بيان صدر عن قيادة الجيش اللبناني أن "العدو الإسرائيلي أقدم على إطلاق النار في اتجاه الأراضي اللبنانية في القطاع الشرقي، مما أدى إلى مقتل المواطن عبد الله المحمد وإصابة المواطن سليم القبيسي بجروح خطرة، وكانا موجودين في خراج بلدة الوزاني اللبنانية، وتبين أنهما غير مسلحين. كما أفيد عن احتمال وجود شخص ثالث في المكان نفسه يجري التأكد من مصيره".