يوميات الصراع العربي-الإسرائيلي
4/2/2008
فلسطين
اغتالت الطائرات الحربية الإسرائيلية واحداً من كبار قادة لجان المقاومة الشعبية، بعد أن أطلقت صاروخاً واحداً على الأقل على سيارته عندما كانت تسير في أحد شوارع بلدة بيت لاهيا في شمال قطاع غزة. واغتالت القوات الإسرائيلية مقاومَيْن من سرايا القدس، الجناح العسكري لحركة الجهاد الإسلامي وأصابت ثالثاً بجروح خطرة في كمين نصبته لهم في بلدة قباطية جنوب جنين في شمال الضفة الغربية.
أصيب 46 من حرس الحدود المصريين في تبادل لإطلاق النار مع بعض العناصر المسلحة الفلسطينية في رفح. وكانت هذه العناصر قد قامت بمحاولات لاختراق الحدود الدولية عند معبر رفح من خلال ثغرات جديدة للدخول إلى الأراضي المصرية، وقامت بإطلاق النار ورشق القوات المصرية بالحجارة، وقد تصدت لها القوات المصرية ومنعت الفلسطينيين من اختراق الحدود أو الدخول إلى الأراضي المصرية، وقامت بإطلاق النيران والقنابل المسيلة للدموع لمنع المجموعات المتدفقة على الحدود.
الرئيس المصري، حسني مبارك، يوضح في حديث صحافي موقف مصر من التطورات الأخيرة على الحدود مع غزة، ويؤكد ضرورة العودة إلى العمل باتفاق المعابر الذي تم التوصل إليه عام 2005 بين السلطة الفلسطينية وإسرائيل والاتحاد الأوروبي والولايات المتحدة، مشيراً إلى أن هناك ضرورة موازية لا تقل أهمية تتمثل في عدم تكريس الانفصال الراهن بين الأراضي الفلسطينية المحتلة في الضفة الغربية وقطاع غزة وعدم السماح لإسرائيل بالتنصل من مسؤوليتها باعتبارها قوة احتلال، معتبراً أن التطورات الأخيرة على الحدود تأتي نتيجة مباشرة للحصار وإجراءات العقاب الجماعي الإسرائيلية، ويؤكد أن مصر تواصل اتصالاتها مع إسرائيل كي ترجع عن هذه الإجراءات، ويحث الاتحاد الأوروبي على عدم الاكتفاء بتقديم الدعم الاقتصادي للشعب الفلسطيني والقيام بدور نشيط كشريك في صنع السلام.
قتلت امرأة وأصيب ثمانية أشخاص آخرون، إصابة أحدهم خطرة، في عملية تفجيرية نفذها انتحاري في المركز التجاري لبلدة ديمونا. وتمكن أحد ضباط الشرطة من قتل "مخرب" آخر كان متزنراً بعبوة تفجيرية قبل انفجارها.
منسق الأمم المتحدة الخاص لعمليات السلام في الشرق الأوسط، روبرت سيري، يعبر عن تعاطفه مع ضحايا الهجوم الانتحاري الذي وقع في بلدة ديمونا الإسرائيلية، مؤكداً أن مثل هذه الأفعال لا تخدم أي هدف مشروع، وأن لا شيء يبرر الهجمات الإرهابية.
أُطلقت أربعة صواريخ من طراز قسام من شمال قطاع غزة على بلدة سديروت، وسقط أحدها داخل البلدة في حين سقط الباقي على منطقة مجلس النقب الإقليمي. ولم تسفر عن إصابات أو أضرار.
إسرائيل
رئيس الحكومة الإسرائيلي، إيهود أولمرت، يصرح في خطاب أمام الكنيست بأنه يتحمل المسؤولية الكاملة عن إخفاقات حرب تموز/يوليو 2006 على لبنان، ويتهم منتقديه بأنهم "فقدوا كل المعايير الخلقية والإنسانية" لأنهم وجهوا إليه وإلى وزير الدفاع ورئيس هيئة الأركان العامة تهماً قاسية بشأن العملية التي قام بها الجيش الإسرائيلي خلال الثماني والأربعين ساعة الأخيرة من الحرب، معتبراً أن "لجنة فينوغراد قدمت رداً حاداً وقاطعاً ومعللاً على الادعاء الكاذب". ويقر الكنيست خطاب أولمرت بأغلبية 59 صوتاً مقابل 53، في حين صوت ستة أعضاء من الائتلاف ـ أربعة من حزب العمل واثنان من حزب كاديما ـ ضد الحكومة.