يوميات الصراع العربي-الإسرائيلي
9/2/2008
فلسطين
كتائب شهداء الأقصى، الجناح العسكري لحركة "فتح"، تؤكد في بيان لها التزامها وقف إطلاق النار المتبادل الذي دعا إليه الرئيس الفلسطيني، محمود عباس، لكنها تعلن أنها لن تتقيد بأي تهدئة مع الاحتلال الإسرائيلي في حال تواصل العدوان على الشعب الفلسطيني في قطاع غزة والضفة الغربية، وتأمر جميع مجموعاتها المسلحة على امتداد الوطن بالتزام قرار وقف إطلاق النار المتبادل الذي دعا إليه الرئيس عباس بما يخدم مصلحة الشعب الفلسطيني ويجنبه العدوان الإسرائيلي.
القيادي في حركة الجهاد الإسلامي، خالد البطش، يؤكد في تصريحات صحافية أن الوقت الحالي غير ملائم للحديث عن تهدئة مع إسرائيل في ظل مجازر الاحتلال المستمرة بحق الفلسطينيين في الضفة الغربية وقطاع غزة، معلناً أن "التهدئة ممكنة عندما يكون هناك نوع من التوازن، فإسرائيل الآن تشن هجوماً واسعاً علينا وليس من الحكمة تداول الحديث عن التهدئة بهذه الطريقة في وسائل الإعلام في مرحلة من الهجوم والضرب والاستفراد بالشعب الفلسطيني".
النائب في كتلة حركة "حماس" في المجلس التشريعي الفلسطيني، مشير المصري، يدعو في تصريح صحافي إلى "كسر الحصار وليس كسر أقدام المحاصَرين"، في الرد على وزير الخارجية المصري، أحمد أبو الغيط، الذي هدد بكسر أرجل الفلسطينيين إذا فكروا باجتياز الحدود المشتركة وهاجم المقاومة بشدة، مشدداً على أن "هذه التصريحات المستهجنة لا تعبر عن نبض الشارع المصري"، ويؤكد أن "الحل ليس في مواجهة الشعب، وإنما في حل الأزمة بقرار مصري وعربي مسؤول وجريء، بفتح معبر رفح كخطوة على طريق فك الحصار"، كما ينتقد إدانة أبو الغيط لصواريخ المقاومة ووصفها بالكرتونية قائلاً إنها "أحدثت توازناً في الرعب بين الآلة الصهيونية وبين وسائل المقاومة المصنّعة محلياً، حتى بات العدو يحسب لها ألف حساب، لذلك بات يفكر ألف مرة في اجتياح كامل لقطاع غزة".
استشهد أحد القادة الميدانيين في كتائب عز الدين القسام، الجناح العسكري لحركة "حماس"، وأصيب عدد آخر من عناصر الحركة في غارة نفذتها طائرات حربية إسرائيلية على تجمع للمقاومين في حي السلام شرقي مدينة رفح. كما شن الطيران الحربي غارة على موقع لكتائب عز الدين القسام في خان يونس، وقصف مخزناً تابعاً للكتائب في مخيم الشابورة شرقي رفح دون أن تقع إصابات في الحادثتين. واستهدفت الطائرات الإسرائيلية ورشة لتصنيع الحديد في حي الزيتون في مدينة غزة ما أدى إلى إصابة ثمانية أشخاص جروح أحدهم خطرة، وألحق القصف أضراراً جسيمة بعدد من المنازل المجاورة.
المدير التنفيذي لمركز العودة الفلسطيني في لندن، عرفات ماضي، يعلن أن مجموعة من المؤسسات غير الحكومية والجمعيات الطلابية الداعمة للحقوق الفلسطينية ستطلق اعتباراً من 11/2/2008 ولمدة أسبوع حملة في نحو ثلاثين جامعة بريطانية تحت عنوان مناهضة الفصل العنصري الإسرائيلي، وذلك بالتزامن مع حملة انطلقت في جنوب أفريقيا والولايات المتحدة وكندا وفلسطين والمكسيك وتهدف إلى زيادة الوعي بشأن سياسات الفصل العنصري الإسرائيلية تجاه الفلسطينيين وإلى حشد التأييد الدولي لوقف الاستثمارات في إسرائيل وزيادة حملات المقاطعة لها، والمطالبة بفرض حصار اقتصادي عليها أسوة بنظام الفصل العنصري في جنوب إفريقيا.
إسرائيل
أصيب طفل وشخص آخر بجروح متوسطة إلى بالغة بصاروخ سقط على بلدة سديروت. وقد أعلنت حركة الجهاد الإسلامي مسؤوليتها عن إطلاق الصواريخ. وقد تظاهر، بعد الحادث، سكان البلدة ضد تدهور الوضع وأغلقوا مداخل البلدة وأحرقوا إطارات السيارات. وقرر رئيس البلدية إقامة خيمة احتجاج أمام منزل رئيس الحكومة الإسرائيلية، إيهود أولمرت، في القدس.