يوميات الصراع العربي-الإسرائيلي

28/2/2008

فلسطين

ارتفعت حصيلة الشهداء، جراء العدوان الإسرائيلي على قطاع غزة، الذي استمر طوال اليوم، إلى واحد وعشرين شهيداً، بينهم خمسة أطفال مزّقتهم الصواريخ الإسرائيلية إلى أشلاء. \r\nوعند المساء قصفت القوات الإسرائيلية سيارة تابعة لسلطة الطاقة وسط محافظة خان يونس، وطال القصف عاملين في الشركة واستشهد أحدهما وأصيب الآخر.\r\nوقبل ذلك سقط شهيدان من مقاومي ألوية الناصر صلاح الدين، الجناح العسكري للجان المقاومة الشعبية،بعد أن قصفت الطائرات الإسرائيلية سيارة كانا يستقلانها بالقرب من مجمع الشفاء الطبي في مدينة غزة، كما وقعت ثلاث إصابات في المكان جراء الغارة. \r\nوسبق ذلك سقوط شهيدين، أحدهما شمال قطاع غزة، والآخر في القصف الصهيوني لمركز الشرطة في مخيم الشاطئ غرب مدينة غزة. \r\nكما استشهد مقاوم من حركة "حماس" وأصيب آخر في قصف جوي إسرائيلي استهدف سيارتهما في بيت حانون شمالي قطاع غزة. \r\nوأعلنت المصادر الطبية وفاة شهيد جديد متأثراً بجروحه التي أصيب بها يوم 26/2/2008 الأربعاء في الغارات الإسرائيلية.\r\nكما قتلت الطائرات الحربية الإسرائيلية أربعة أطفال من عائلة فلسطينية واحدة في غارة على مجموعة من الأطفال في بلدة جباليا في شمال قطاع غزة. \r\nوقبل ذلك بوقت قصير؛ استشهد مقاوم فلسطيني من كتائب عز الدين القسام، الجناح العسكري لحركة "حماس"، ومواطن آخر، وأصيب عدد آخر في غارتين استهدفتا مجموعة من المقاومين بالقرب من كلية الزراعة في بلدة بيت حانون، ومجموعة من المواطنين بالقرب من مدرسة أبو عبيدة في البلدة. \r\nوفي الصباح استشهد اثنان من مقاومي كتائب عز الدين القسام في قصف إسرائيلي في محيط موقع للكتائب في حي الزيتون شرقي مدينة غزة، أحدهما نجل القيادي في "حماس" خليل الحية. \r\nوفي ساعات الفجر استشهد مقاومان من كتائب عز الدين القسام وأصيب آخر، بعد تعرضهما لقصف جوي إسرائيلي شرقي حي الشجاعية في غزة عندما كانا يسيران مشياً على الأقدام.\r\n

المصدر: المركز الفلسطيني للإعلام، 28/2/2008

الأمين العام للأمم المتحدة، بان كي مون، يعرب عن قلقه البالغ إزاء التصاعد الأخير للعنف في جنوب إسرائيل وغزة، بما في ذلك فقدان كثيرين من المدنيين حياتهم نتيجة إطلاق حماس للصواريخ وضربات القوات الإسرائيلية، ويدين إطلاق الصواريخ على إسرائيل من قبل حركة "حماس" الذي أدى إلى مقتل مدني إسرائيلي في سديروت، داعياً حماس وغيرهاً من الجماعات المسلحة إلى التوقف عن مثل هذه الأفعال الإرهابية، كما يدين مقتل أربعة أطفال فلسطينيين، بمن فيهم رضيع، بسبب الضربات الإسرائيلية، ويدعو إسرائيل إلى التحلي بضبط النفس واحترام القانون الإنساني الدولي حتى لا تعرض حياة المدنيين للخطر.

المصدر: موقع الأمم المتحدة في الإنترنت، 28/2/2008

الناطق باسم الرئاسة الفلسطينية، نبيل أبو ردينة، يستنكر بشدة المجازر التي يرتكبها جيش الاحتلال الإسرائيلي في قطاع غزة والضفة الغربية، ويؤكد أن عمليات القتل والاغتيالات التي طالت بعنفها حتى الأطفال الرضع، تعتبر جرائم حرب، ومذبحة مفتوحة تستهدف الشعب الفلسطيني، معتبراً أن التصعيد الإسرائيلي الإجرامي الذي أغرق الأراضي الفلسطينية في الضفة الغربية والقطاع خلال الـ 24 ساعة الماضية بنزيف من الدم، والذي سقط ضحيته 18 مواطناً وعشرات الجرحى، ليس له سوى معنى واحد، أن حكومة إسرائيل إنما ترمي إلى تدمير عملية السلام، ومحاولة فرض الاستسلام على شعبنا وسلطتنا الوطنية، ويطالب المجتمع الدولي بالتدخل الفوري لوقف المذبحة المفتوحة وتوفير الحماية للشعب الفلسطيني، كما يطالب بضرورة تعزيز وحدة الشعب الفلسطيني في الضفة والقطاع، الذي يتعرض للحصار وحملات الموت والقتل دون تفريق.

المصدر: وفا الإلكترونية، 28/2/2008

استشهد عنصران وأصيب عنصران آخران من كتائب شهداء الأقصى، الجناح العسكري لحركة "فتح"، في اشتباكات مسلحة عنيفة مع قوات الاحتلال في مخيم بلاطة شرقي مدينة نابلس. فقد اقتحمت قوات كبيرة من الجيش الإسرائيلي المخيم ودارت اشتباكات عنيفة لعدة ساعات مع مجموعة من المقاومين استخدم المقاومون خلالها عدداً من العبوات الناسفة ضد جنود الاحتلال. وكانت مجموعة المقاومين خرجت من مقر الاستخبارات الفلسطينية في نابلس بعد استهداف المقر من قبل قوات خاصة إسرائيلية يوم 27/2/2008 ما أدى إلى استشهاد أحد عناصر كتائب شهداء الأقصى وإصابة أربعة آخرين .وساد التوتر الشديد مدينة نابلس في ظل الهجمة الإسرائيلية على عدد من قادة الكتائب الذين أوفوا بالتزاماتهم الأمنية مع الجانب الإسرائيلي ضمن الاتفاق الأمني مع السلطة الفلسطينية من أجل حل قضيتهم.

المصدر: وكالة معاً الإخبارية، 28/2/2008

إسرائيل

أُطلق على إسرائيل ما يزيد عن 30 صاروخاً من قطاع غزة، ليرتفع عدد الصواريخ التي أطلقت خلال يومين إلى نحو 90 صاروخاً، بينها صاروخ كاتيوشا أصاب منزلاً في عسقلان إصابة مباشرة. وأصيب ثلاثة إسرائيليين من جراء الصواريخ. أما في الجانب الفلسطيني فكان ميزان الدماء أفدح بما لا يقارن، إذ هاجم سلاح الجو 22 هدفاً خلال 24 ساعة، وكان بين الأسلحة التي استخدمها قنابل تزن طناً. ومني الفلسطينيون بما لا يقل عن 20 قتيلاً، خمسة منهم من الأطفال، وارتفع عدد المدنيين الفلسطينيين الذين قتلوا بنيران الجيش الإسرائيلي خلال يومين إلى ما يزيد عن 14 مدنياً.

المصدر: صحيفة هآرتس، 29/2/2008

نائب وزير الدفاع الإسرائيلي، متان فيلنائي، يصرح في مقابلة مع الإذاعة العسكرية بأن الجيش الإسرائيلي ينوي ضرب المنظمات "الإرهابية" رداً على استمرار إطلاق الصواريخ على جنوب إسرائيل، مضيفاً أن الفلسطينيين "يجلبون على أنفسهم كارثة كبيرة، لأننا سنفعّل كل قوتنا بأي شكل سنراه مناسباً"، ويعلن أن الجيش الإسرائيلي لن يتورع عن أي شيء، ويحمّل حركة "حماس" المسؤولية عن التصعيد قائلاً إنه "يوجد هناك زمرة من عديمي المسؤولية، وعليها وحدها تقع المسؤولية دون سواها. إنها تتصرف وكأنها تدعونا إلى ذلك، وهذا ما ستناله"، ويهدد بأن الجيش الإسرائيلي سيجعل "حماس" تفكر مرتين في الأعمال التي تقوم بها، معلناً "إننا نتقدم في مراحل، ونحن نقترب من ]تفعيل[ قوتنا الكاملة. لن نتورع عن أي شيء كي نبعد إطلاق الصواريخ ونوقفه قدر المستطاع".

المصدر: صحيفة يديعوت أحرونوت، 29/2/2008