يوميات الصراع العربي-الإسرائيلي

1/3/2008

فلسطين

مدير عمليات الأونروا في غزة، جون غينغ، يطالب في مؤتمر صحافي في غزة بتدخل دولي عاجل لوقف ما يتعرض له المدنيون الفلسطينيون في قطاع غزة من قتل وتدمير، ويعلن أن ما يحدث في القطاع من عمليات قتل لا يمكن السكوت عنه وأن الأبرياء المدنيين والأطفال يدفعون ثمناً باهظاً للنزاع الدموي، ويشير إلى أنه "رغم النداءات المتكررة للهدوء ووقف العنف، إلا إن قتل الأبرياء والأطفال يزداد"، مناشداً أعضاء الأسرة الدولية عدم الاكتفاء بالكلمات ودعم أقوالهم بأفعال سياسية على الأرض.

المصدر: وفا الإلكترونية، 1/3/2008

المكتب الإعلامي لكتائب عز الدين القسام، الجناح العسكري لحركة "حماس"، يصدر إحصائية إجمالية لحصاد أعمال المقاومة التي قامت بها الكتائب خلال شهر شباط/ فبراير 2008 يعلن فيها أنها قدمت 35 شهيداً، وأطلقت 208 صواريخ من طراز قسام و 344 قذيفة هاون على أهداف إسرائيلية، ونفذت عملية نوعية في ديمونا قتلت خلالها إسرائيليين اثنين وأصابت أربعة آخرين.

المصدر: المركز الفلسطيني للإعلام، 1/3/2008

بلغ عدد شهداء مذبحة الأول من آذار / مارس 61 شهيداً، بالإضافة إلى أكثر من 200 جريح، جروح بعضهم خطرة جداً. وكان بين الشهداء اثنا عشر طفلاً إضافة إلى أحد عشر مواطناً فلسطينياً مدنياً، في حين سقط خمسة وعشرون من مقاومي كتائب عز الدين القسام، الجناح العسكري لحركة "حماس" والشرطة الفلسطينية، وسبعة من ألوية الناصر صلاح الدين، الجناح العسكري للجان المقاومة الشعبية، واثنان من سرايا القدس، الجناح العسكري لحركة الجهاد الإسلامي، وواحد من كتائب شهداء الأقصى، الجناح العسكري لحركة "فتح"، في حين لم يتم التعرف على هوية ثلاثة آخرين.\r\nوقد اغتالت الطائرات الحربية الإسرائيلية ستة من عناصر الشرطة الفلسطينية ومقاومي كتائب عز الدين القسام، في غارة استهدفتهم ليلاً في مسجد يقع أمام مقر مركز شرطة محافظة رفح في جنوب قطاع غزة. كما سقط شهيد آخر وعدد من الإصابات في قصف إسرائيلي لمجموعة من المقاومين شرق مخيم البريج في وسط القطاع. وفي المساء قصفت الطائرات الحربية الإسرائيلية منزل أحد المواطنين في منطقة حي اليرموك وسط مدينة غزة، وأسفر القصف عن تدمير المنزل تدميراً كاملاً واستشهاد ثلاثة مواطنين وإصابة 13 آخرين بجروح خطرة. وكان ستة فلسطينيين استشهدوا وأصيب أربعة آخرون في قصف إسرائيلي لسيارتين مدنيتين ومجموعة من المواطنين في منطقة القرم بالقرب من مخيم جباليا في شمال القطاع. واستشهدت طفلتان بقذيفة سقطت في منزل العائلة في شرق بلدة جباليا. واستشهد أحد مقاومي كتائب القسام في المعارك التي دارت شرق بلدة جباليا. ونفذت القوات الإسرائيلية الخاصة بمساندة الدبابات توغلاً في منطقة الكاشف شرق جباليا ومنطقة أبو صفية شرق غزة ومنطقة القرم. واستشهد أربعة مواطنين في عمليات قصف إسرائيلية في منطقة جباليا. واستشهد أحد مقاتلي سرايا القدس في الاشتباكات الدائرة المنطقة. وسقط أحد الصواريخ على منزل عائلة أبو شباك، مما أدى إلى استشهاد طفلين، إضافة إلى استشهاد مواطن ونجله في غارة مماثلة. كما استشهد عنصران من كتائب القسام في قصف شرق جباليا. وأعلنت سرايا القدس استشهاد أحد عناصرها وإصابة اثنين آخرين في غارة إسرائيلية استهدفت مجموعة من المقاومين في منطقة الكاشف شرق جباليا. \r\nوفي وقت سابق؛ استشهد احد القادة الميدانيين في كتائب عز الدين القسام في غارة إسرائيلية على سيارة في منطقة زمو في جباليا. كما أصيبت سيدة فلسطينية جراء قصف الطائرات ورشة حدادة غرب مدنية خان يونس جنوب قطاع غزة حيث أدى القصف إلى تدمير الورشة وإلحاق أضرار جسيمة بالمكان. وكان أحد المواطنين قد استشهد فجراً بعد تركه ينزف لمدة 4 ساعات دون أن تتمكن سيارات الإسعاف من الوصول إليه.\r\n

المصدر: المركز الفلسطيني للإعلام، 2/3/2008

بلغ عدد الشهداء الذين سقطوا في الأيام الأربعة الأولى من العدوان الإسرائيلي، فجر يوم الأربعاء 27/2/2008 وحتى مساء السبت 1/3/2008، على قطاع غزة ثمانية وتسعين شهيداً، في حين تجاوز عدد الجرحى المئتين والسبعين.

المصدر: المركز الفلسطيني للإعلام، 2/3/2008

الناطق باسم كتائب عز الدين القسام، الجناح العسكري لحركة "حماس"، يعلن أن الكتائب شرعت منذ الأربعاء 27/2/2008 بتنفيذ حملة أطلقت عليها "الحساب المفتوح" أطلقت خلالها أكثر من 100 صاروخ على بلدات وأهداف إسرائيلية متاخمة لقطاع غزة، بينها سديروت وعسقلان وكفار عزة وبئيري ونتيف هعسرا وسيلفر. وسقط صاروخ في بلدة سيلفر التي تقع قرب مدينة أسدود الواقعة على بعد نحو 25 كيلومتراً من حاجز إيرز شمال قطاع غزة، وهو أكبر مدى وصلت إليه صواريخ المقاومة الفلسطينية. وقتل جنديان إسرائيليان وجرح خمسة آخرون في هجوم شنه مقاومون فلسطينيون بقذائف مضادة للدروع على قوات الاحتلال لدى توغلها في شكل جزئي شرق مدينة غزة. وأصيب ستة إسرائيليين جراء سقوط صواريخ "غراد" في مدينة عسقلان التي تبعد نحو 15 كيلومتراً عن شمال القطاع. وأمطر مقاومون من الأجنحة المسلحة التابعة لحركات "حماس" والجهاد الإسلامي وفتح ولجان المقاومة الشعبية والجبهة الشعبية لتحرير فلسطين والجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين البلدات والقرى التعاونية والمدن المحاذية للقطاع بعشرات الصواريخ، في حين شارك مئات منهم في مواجهات عنيفة مع قوات الاحتلال المتوغلة في شمال القطاع.

المصدر: صحيفة الحياة (بيروت)، 2/3/2008

رئيس المكتب السياسي لحركة "حماس"، خالد مشعل، يؤكد في مؤتمر صحافي في دمشق أن إسرائيل تنفذ منذ ستين عاماً "هولوكوست" بحق الشعب الفلسطيني، وأن "ما يجري الآن بحق أبناء شعبنا في غزة على أيدي الاحتلال هو هولوكوست جديد"، ويتهم رئيس السلطة الفلسطينية، محمود عباس، بأنه "يوفر غطاء لهذا الهولوكوست على غزة بقصد أو بدون قصد"، ويخاطب المجتمع الدولي قائلاً "إن الشعب الفلسطيني هو الضحية وإسرائيل هي المعتدية والجلاد، ومن يسكت على جرائمها فإنه شريك في تلك الجرائم"، مضيفاً أنه "من العار على الدول الأوروبية والغربية أن تريح ضمائرها تجاه ما فعله النازيون بحق اليهود في الحرب العالمية الثانية، بأن يسمحوا للصهاينة بارتكاب هولوكوست بحق الشعب الفلسطيني"، ويوضح موقف "حماس" من التهدئة بقوله إننا "قلنا للمسؤولين العرب والأوروبيين من يستطيع أن يأتي لنا بالتزام صهيوني بوقف العدوان على الضفة وغزة، فنحن جادون بوقف الصواريخ، العلة ليست عندنا وإنما عند الاحتلال الصهيوني"، ويحذر إسرائيل من اجتياح القطاع قائلاً "إذا قررتم اجتياح غزة، فسنحاربكم حرب الأسود".

المصدر: المركز الفلسطيني للإعلام، 1/3/2008

الرئيس الفلسطيني، محمود عباس، يدعو إلى عقد جلسة طارئة لمجلس الأمن في أسرع وقت ممكن لبحث الهجوم الإسرائيلي المستمر على قطاع غزة الذي وصفه بأنه "أكثر من محرقة وإرهاب دولي"، داعياً إلى تأمين حماية دولية للشعب الفلسطيني، ويؤكد أن العملية الإسرائيلية موجهة ضد النساء والأطفال والشيوخ ويدعو المجتمع الدولي لأن "يرى بعينه ما يحصل هنا" مضيفاً أننا "نقول للعالم انظروا واحكموا على ما يجري ومن يقوم بالإرهاب الدولي"، ويؤكد أنه "لا يعقل أن يكون رد الفعل الإسرائيلي على الصواريخ التي ندينها بهذا الحجم الثقيل والرهيب"، ويطالب المجتمع الدولي بالرد على الجرائم الإسرائيلية في القطاع.

المصدر: صحيفة الأيام (رام الله)، 2/3/2008

رئيس دائرة المفاوضات في منظمة التحرير الفلسطينية، صائب عريقات، يصرح بأن المفاوضات مع الجانب الإسرائيلي "دفنت تحت أنقاض وركام الهدم في قطاع غزة ودمرت عملية السلام بواقع الاعتداءات والجرائم المرتكبة"، ويدين العدوان الإسرائيلي على قطاع غزة الذي ذهب ضحيته أكثر من 55 شهيداً و200 جريح، معلناً "أننا شعب صغير تحت الاحتلال ويجب أن ينطبق علينا ميثاق جنيف الرابع لحماية المدنيين تحت الحرب".

المصدر: وكالة معاً الإخبارية، 1/3/2008