يوميات الصراع العربي-الإسرائيلي

4/3/2008

فلسطين

استشهدت طفلة رضيعة لم تبلغ من العمر 20 يوماً، وأصيب ثمانية مواطنين بجروح في قصف مدفعي إسرائيلي على بلدة القرارة شرقي خان يونس التي اقتحمتها آليات عسكرية إسرائيلية. وأعلنت سرايا القدس، الجناح العسكري لحركة الجهاد الإسلامي، استشهاد أحد قادتها خلال العملية وقد عثر على جثمانه في منطقة قريبة من منزله، وعلى جسده آثار إطلاق رصاص كثيف من منطقة قريبة، متهمة الاحتلال بإعدامه. ودارت اشتباكات بين الجيش الإسرائيلي الذي اقتحم البلدة،وبين المقاومة الفلسطينية أدت إلى إصابة عشرة مواطنين، بينهم امرأة عجوز وثلاثة ناشطين من كتائب شهداء الاقصى. \r\nواستشهد مقاومان من سرايا القدس، وكتائب عز الدين القسام، وأصيب أربعة آخرون في غارتين جويتين شنتهما طائرات حربية إسرائيلية على مواقع للمقاومة في مدينة جباليا وحي الشجاعية شرق مدينة غزة. ونعت سرايا القدس شهيدها، مؤكدة أنه استهدف من قبل الطائرات الإسرائيلية بصاروخ، خلال قيامه بقصف بلدة سديروت بصاروخين. وبسقوط هذين الشهيدين يرتفع عدد شهداء المحرقة الإسرائيلية على القطاع إلى 127 شهيداً، ونحو 400 جريح.\r\n

المصدر: صحيفة الأيام (رام الله)، 5/2/2008

الرئيس المصري، حسني مبارك، يجتمع مع وزيرة الخارجية الأميركية، كوندوليزا رايس، في القاهرة ويبحثان في العمليات العسكرية الإسرائيلية ضد قطاع غزة‏،‏ وإمكان مواصلة الجهود لاستئناف مفاوضات السلام بين الجانبين الفلسطيني والإسرائيلي. وتعلن رايس أن الإدارة الأميركية أفرجت عن مئة مليون دولار من المساعدات الأميركية لمصر بعد أن كان الكونغرس قد قرر تجميدها‏.‏ وفي مؤتمر صحافي مشترك مع وزير الخارجية‏ المصري، أحمد أبو الغيط، تعرب رايس عن قلقها البالغ بشأن سقوط الأبرياء في غزة تحت نيران القوات الإسرائيلية‏، وتطالب بوقف الهجوم بالصواريخ الفلسطينية على المدنيين الإسرائيليين، وتحمل حركة "حماس" مسؤولية ما آلت إليه الأوضاع في قطاع غزة‏.‏ ويعلن أبو الغيط أن مصر تجري اتصالات مع الجانب الإسرائيلي لوقف استخدام القوة المفرطة، ومع الجانب الفلسطيني لكي يمتنع من إطلاق الصواريخ على المدنيين‏.‏\r\nوتصرح رايس ‏بأن زيارتها للمنطقة تستهدف متابعة ثلاثة موضوعات أقرت في مؤتمر أنابوليس‏،‏ وهي‏:‏ استئناف المفاوضات‏،‏ وتحسين الأوضاع على الأرض في قطاع غزة والضفة الغربية‏،‏ والتأكد من تطبيق التزامات خريطة الطريق من كلا الجانبين‏.‏ ويؤكد أبو الغيط أن "حماس" جزء من المعادلة الفلسطينية‏ ويجب الاعتراف بها‏، وعندما يكون هناك تقدم في المفاوضات فإنه سيكون من المهم أن تقتنع "حماس" بأن تشارك في العملية السلمية‏، مشيراً إلى أن هذا الأمر سيتطلب تعديل سياستهما وعدم الاعتماد على العنف والعمليات العسكرية‏.‏ \r\n

المصدر: صحيفة الأهرام (القاهرة)، 5/3/2008

الرئيس الفلسطيني، محمود عباس، يجتمع مع وزيرة الخارجية الأميركية، كوندوليزا رايس، في رام الله وتطلب رايس من الرئيس خلال اللقاء "العودة سريعاً إلى المفاوضات مع إسرائيل، وعدم إضاعة الوقت القصير المتبقي على ولاية الرئيس جورج بوش"، لكن عباس يعتبر أن أسباب تجميد المفاوضات "ما زالت قائمة"، ويدعو إلى تهدئة متبادلة بين إسرائيل والفلسطينيين، وتؤكد رايس لعباس أنها تدعم مشروعه لتحقيق تهدئة متبادلة بين إسرائيل والفلسطينيين في غزة والضفة الغربية. ويؤكد عباس في مؤتمر صحافي مشترك عقب اللقاء وجوب تثبيت التهدئة الشاملة في غزة والضفة الغربية، بحيث توقف "حماس" إطلاق الصواريخ، و توقف إسرائيل هجماتها على قطاع غزة والضفة، ثم يفك الحصار، وتفتح المعابر، معرباً عن دعمه للمفاوضات من حيث المبدأ من دون أن يشير إلى نيته استئنافها، ويعلن أن "مؤتمر أنابوليس قام على ثلاثة أعمدة هي المفاوضات، وتحسين الأوضاع على الأرض، وتطبيق خريطة الطريق، ونحن ملتزمون بذلك" مؤكداً أن "على إسرائيل أن توقف عدوانها حتى نستطيع أن نتوصل إلى اتفاق سلام قبل نهاية العام 2008". وتعتبر رايس أن "لإسرائيل الحق في الدفاع عن أمنها، لكن عليها تجنب استهداف المدنيين والسماح بوصول المواد الأساسية لأهالي القطاع"، وتحض الطرفين على "العودة إلى الأعمدة الثلاثة التي قام عليها مؤتمر أنابوليس، وهي الشروع في المفاوضات، وتحسين الظروف المعيشية للفلسطينيين على الأرض، وتطبيق كل من الطرفين لالتزاماته بموجب خريطة الطريق".

المصدر: صحيفة الحياة (بيروت)، 5/4/2008

رئيس الحكومة الفلسطينية، سلام فياض، يدعو في مقابلة مع صحيفة لونيتا الإيطالية إلى إرسال قوات حماية دولية إلى الأراضي ‏الفلسطينية، وخصوصاً قطاع غزة، ويؤكد خطورة الوضع في القطاع قائلاً:"لقد ترك ‏الجنود الإسرائيليون الموت والدمار خلفهم، إن ما حدث في الأيام الأخيرة يعتبر في غاية الخطورة، لقد تعرضنا إلى ‏هجمة لا مثيل لها وهي الأخطر منذ عام 1967 و بالرغم من إعلان الانسحاب إلا أن الوضع يبقى في غاية ‏الخطورة"، ويطالب بأن يتحمل المجتمع الدولي ‏مسؤولياته المباشرة والفعلية، ويبين تنصل الجانب الإسرائيلي من التزاماته وقيامه بعرقلة جميع الإنجازات التي تقوم بها السلطة ‏الوطنية الفلسطينية، مشيراً إلى ما حدث في مدينة نابلس بقوله: "بذلنا كل جهد ونشرنا ‏مئات من رجال الشرطة من أجل فرض القانون والأمن، وبعد عدة أيام دخلت القوات الإسرائيلية ودمرت كل ما قمنا ‏به، وهذا لا يخدم عملية المفاوضات".‏

المصدر: وفا الالكترونية، 4/3/2008‏

حركة "حماس" تعتبر تصريحات وزيرة الخارجية الأميركية، كوندوليزا رايس، "تغطية للجرائم الإسرائيلية"، وترفض وصف رئيس السلطة محمود عباس للمقاومة بأنها "قوى متطرفة"، ويعلن الناطق باسم الحركة، سامي أبو زهري، في مؤتمر صحافي: "نرفض تصريحات رايس التي انتقدت فيها الصواريخ وحملت فيها حماس المسؤولية عما جرى في غزة"، معتبراً أنها "محاولة أميركية لتبرئة إسرائيل من مسؤوليتها عن مجزرة غزة، وللتستر على الدور الأميركي فيها"، ويرفض دعوة رايس إلى عودة المفاوضات بين الجانبين الفلسطيني والإسرائيلي، معتبراً أن مشاركة السلطة الفلسطينية في المفاوضات "جريمة لا تقل أثراً عن جرائم الاحتلال لأنها توفر الغطاء للاستمرار في الجرائم الإسرائيلية".

المصدر: المركز الفلسطيني للإعلام، 4/3/2008