يوميات الصراع العربي-الإسرائيلي

3/3/2008

فلسطين

القيادي في حركة "حماس"، محمود الزهار، يؤكد خلال مسيرة دعت إليها الحركة في مدينة غزة للاحتفال بدحر جيش الاحتلال من شمال القطاع أن العملية العسكرية الإسرائيلية في بلدة جباليا "انتهت دون تحقيق أهدافها، وفشلت في إيقاف صواريخ المقاومة"، ويحذر إسرائيل من أن الخطوة القادمة ستكون اقتحام أبناء "حماس" حدود قطاع غزة مع الأراضي الفلسطينية المحتلة سنة 1948، معتبراً أن انسحاب جيش الاحتلال من شمال قطاع غزة "فوز عظيم للمقاومة في معركة الأيام الخمسة السوداء على أولمرت وبراك وعملائهما في المنطقة"، ويشدد على أن الجندي الصهيوني الأسير في قطاع غزة غلعاد شاليط لن يطلق "إلا إذا استجابت إسرائيل لكل شروط الفصائل الآسرة دون انتقاص بإطلاق الأسرى من سجونها"، معلناً أن "الوجهة القادمة فلسطينياً هي القدس وتحرير كل أرض فلسطين من البحر إلى النهر".

المصدر: المركز الفلسطيني للإعلام، 3/3/2008

المصادر الطبية الفلسطينية تعلن استشهاد أربعة مواطنين فلسطينيين في المستشفيات المصرية متأثرين بالجروح البالغة التي أصيبوا بها خلال العدوان الإسرائيلي ضد الأهالي في قطاع غزة، ليرتفع عدد الشهداء الذين أُعلن استشهادهم في المستشفيات المصرية إلى سبعة شهداء. ويؤكد وزير الصحة الفلسطيني، الدكتور باسم نعيم، أن حصيلة العدوان الإسرائيلي على القطاع حتى صباح 3/3/2008 بلغت 116 شهيداً بينهم 39 طفلاً و15 سيدة واثنين من المسعفين خلال 5 أيام، مشيراً إلى وجود أكثر من 350 جريحاً جراء العدوان، بينهم 90 من الأطفال و 42 من النساء.

المصدر: المركز الفلسطيني للإعلام، 3/3/2008

استشهد أربعة مقاومين فلسطينيين وأصيب خمسة آخرون في سلسلة غارات جوية استهدفت مقاومين في غزة وشمال القطاع، ومكتباً للمجلس التشريعي في خان يونس وورشة في رفح. فقد استشهد مقاومان من كتائب عز الدين القسام، الجناح العسكري لحركة "حماس"، في غارتين جويتين استهدفتا مقاومين غربي غزة وموقع شرطة مخيم النصيرات، وأصيب عدد من المقاومين في الغارتين. كما استشهد مقاومان من كتائب المجاهدين في فلسطين، وأدى القصف الجوي الذي استهدفهم شرقي الشجاعية إلى إصابة آخرين. وشنت الطائرات الحربية الصهيونية ثلاث غارات أخرى في شمال وشرق القطاع، مستهدفة مجموعات المقاومين، مما أدى إلى وقوع عدد من الإصابات. وشنت غارة خامسة استهدفت مجموعة من المقاومين، وأسفرت عن استشهاد أحد عناصر كتائب عز الدين القسام وإصابة آخر بجروح. وفي خان يونس؛ قصفت الطائرات الإسرائيلية بصاروخ واحد على الأقل مكتب كتلة التغيير والإصلاح في المجلس التشريعي في خان يونس ودمرته بالكامل دون وقوع إصابات. وفي رفح؛ قصفت الطائرات ورشة حدادة ودمرتها دون الإبلاغ عن وقوع إصابات. \r\nوقد تصاعد العدوان الإسرائيلي منذ فجر الأربعاء 27/2/2008، وبلغ ذروته يوم السبت 1/3/2008، حيث ارتكب مذبحة راح ضحيتها سبعة وستين شهيداً وأكثر من مئتي جريح، وصنّفت بأنها أكبر مجزرة ترتكب في يوم واحد منذ سنة 1967، وبلغ عدد الشهداء حتى الآن أكثر من مئة وعشرين شهيداً، ثلثهم على الأقل من الأطفال. \r\n

المصدر: المركز الفلسطيني للإعلام، 3/3/2008

إسرائيل

أنهت قوات الجيش الإسرائيلي حملة "الشتاء الحار" التي نفذتها ضد المنظمات المسلحة في شمال قطاع غزة وعادت إلى منطقة تجمع داخل الأراضي الإسرائيلية. وفي موازاة ذلك، أُطلق صاروخا غراد على عسقلان وأصاب أحدهما منزلاً سكنياً إصابة مباشرة، وأصيب عدد من الأشخاص بحالات هلع. كما أُطلق 12 صاروخ قسام على النقب الغربي، ولم يبلّغ عن وقوع إصابات. وقتل خمسة فلسطينيين في هجمات جوية قام بها الجيش الإسرائيلي، وتوفي ثلاثة آخرون متأثرين بجروحهم. وبلغ عدد القتلى الفلسطينيين خلال الحملة 119 شخصاً. \r\nوقالت مصادر المؤسسة الأمنية الإسرائيلية إن الأنشطة الهجومية الإسرائيلية في القطاع لم تبلغ نهايتها بعد، وإنه ستنفذ أنشطة إضافية على نمط مشابه لتلك التي نفذت في الأيام القليلة الفائتة: هجمات جوية على أهداف تابعة لحركة "حماس"، وتصعيد ملاحقة مجموعات مطلقي الصواريخ، وتوغلات عسكرية محددة في مناطق إطلاق صواريخ القسام والكاتيوشا.\r\n

المصدر: صحيفة هآرتس، 4/3/2008

الممثل الأعلى للسياسة الخارجية والأمن المشترك للاتحاد الأوروبي ، خافيير سولانا، يلتقي عدداً من المسؤولين الإسرائيليين ويقترح عليهم البدء بحوار سريع مع مصر والسلطة الفلسطينية من أجل التوصل إلى "صفقة شاملة" بشأن مسألة غزة، مشيراً إلى أن تسوية شاملة كهذه يجب أن تشمل ترتيبات أمنية جديدة في محور فيلادلفي، وإعادة فتح معبر رفح، وحل مسألة المعابر على الحدود مع إسرائيل، ومحاولة التوصل إلى تهدئة مع "حماس" بوساطة مصرية. ويؤكد أنه "يجب الدخول في حوار من أجل التوصل إلى حل سياسي لهذه المسألة، لكن بطريقة لا تشكل إنجازاً لحماس. إن المصريين يريدون بذل المزيد من الجهود، ويجب استغلال ذلك".

المصدر: صحيفة هآرتس، 4/3/2008

وزيرة الخارجية الإسرائيلية، تسيبي ليفني، تستضيف السفراء الأجانب المعتمدين في إسرائيل في مقر وزارة الخارجية في القدس لشرح الموقف الإسرائيلي من التطورات التي يشهدها قطاع غزة، وتوضح أمامهم أن \r\nمدى الصواريخ الموجودة لدى حركة "حماس" قد تحسن وأن الصواريخ باتت تطال المزيد من المدن الإسرائيلية وبالتالي أصبح المزيد من المواطنين الإسرائيليين عرضة "لإرهاب حماس"، وتعلن أن القرارات التي ستتخذها إسرائيل في مواجهة "حماس" ستستند إلى ثلاث مقومات: الأمن لمواطني إسرائيل؛ ضرب "حماس" عسكرياً ـ بما في ذلك منع تعاظم قوتها؛ ضرب "حماس" سياسياً، وتشرح السياسة الإسرائيلية التي تحاول إسرائيل تطبيقها بقولها: "لن نلعب وفق قواعد لعبة حماس. سنغير قواعد اللعبة والتي يقررون وفقها متى سيهاجمون، ومتى يتوقفون. معاييرنا واضحة. نحن الذين سنقرر متى سنوقف عملياتنا. خروج الجنود من غزة اليوم يعني أنهم أنهوا مهامهم فيها اليوم، لكن ذلك لا يعني انتهاء عملياتنا ضد الإرهاب في غزة. عملياتنا ستتواصل بالحجم والشكل المناسب لمعاييرنا. ولن يتسنى تحقيق النجاح على المستويين ـ المستوى السياسي ومستوى مكافحة الإرهاب ـ إلا عندما يقرر المجتمع الدولي التحرك وفق الاستراتيجية التي نحن نعمل حسبها".\r\n

المصدر: موقع وزارة الخارجية الإسرائيلية في الإنترنت، 3/3/2008